تعمل إيران على استعادة الوصول إلى كميات كبيرة من الصواريخ المخزنة في منشآت تحت الأرض، بعدما بدأت إعادة فتح مواقع صاروخية تضررت خلال الحرب، ما يثير تساؤلات بشأن حجم الضرر الذي لحق بترسانتها الصاروخية جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وبحسب تقرير نشرته شبكة 'سي إن إن'، اليوم الجمعة، استنادا إلى صور أقمار اصطناعية حديثة جرى تحليلها، فإن الضربات الأميركية والإسرائيلية خلال الحرب أدت إلى تعطيل عدد من المجمعات الصاروخية عبر استهداف مداخلها وإغلاقها، ما حاصر جزءا من منصات الإطلاق وقلّص قدرة إيران على استخدام مخزونها الصاروخي.
وأضاف التقرير أن إيران بدأت إزالة الأنقاض وإعادة فتح المداخل باستخدام جرافات وشاحنات، في خطوة قد تسمح لها باستعادة الوصول إلى مخزونات كبيرة من الصواريخ التي بقيت داخل المنشآت المحصنة تحت الأرض، رغم الحملة العسكرية الواسعة التي استهدفتها.
وفي المقابل، نقلت الشبكة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمسكها بتقديراتها السابقة بشأن 'نجاح العمليات العسكرية ضد القدرات الصاروخية الإيرانية'، رغم المؤشرات التي تظهر أعمال تأهيل وإعادة تشغيل في عدد من المواقع المستهدفة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن تمديد وقف إطلاق النار، وسط مؤشرات متزايدة إلى اقتراب الجانبين من تفاهم جديد ينظم المرحلة المقبلة بعد أشهر من المواجهة العسكرية المباشرة.
وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا 'تقدما كبيرا' في المفاوضات الجارية، مشيرا إلى أن الجانبين لا يزالان يبحثان بعض الصياغات والتفاصيل العالقة.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم بعد موقفه النهائي من الاتفاق، لكنه أعرب عن أمله في مواصلة التقدم خلال الساعات والأيام المقبلة.
وبحسب تقارير أميركية، توصل المفاوضون من الجانبين إلى إطار تفاهم أولي يقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وبدء مفاوضات تتناول البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة بالحرب الأخيرة، فيما لا تزال بعض البنود الأساسية موضع نقاش بين الطرفين.
وتشمل القضايا المطروحة على طاولة التفاوض إعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز، ومستقبل العقوبات الأميركية، وآلية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى مطالب إيرانية بالإفراج عن أصول مالية مجمدة واستئناف صادرات النفط خلال فترة التفاوض.
تعمل إيران على استعادة الوصول إلى كميات كبيرة من الصواريخ المخزنة في منشآت تحت الأرض، بعدما بدأت إعادة فتح مواقع صاروخية تضررت خلال الحرب، ما يثير تساؤلات بشأن حجم الضرر الذي لحق بترسانتها الصاروخية جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وبحسب تقرير نشرته شبكة 'سي إن إن'، اليوم الجمعة، استنادا إلى صور أقمار اصطناعية حديثة جرى تحليلها، فإن الضربات الأميركية والإسرائيلية خلال الحرب أدت إلى تعطيل عدد من المجمعات الصاروخية عبر استهداف مداخلها وإغلاقها، ما حاصر جزءا من منصات الإطلاق وقلّص قدرة إيران على استخدام مخزونها الصاروخي.
وأضاف التقرير أن إيران بدأت إزالة الأنقاض وإعادة فتح المداخل باستخدام جرافات وشاحنات، في خطوة قد تسمح لها باستعادة الوصول إلى مخزونات كبيرة من الصواريخ التي بقيت داخل المنشآت المحصنة تحت الأرض، رغم الحملة العسكرية الواسعة التي استهدفتها.
وفي المقابل، نقلت الشبكة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمسكها بتقديراتها السابقة بشأن 'نجاح العمليات العسكرية ضد القدرات الصاروخية الإيرانية'، رغم المؤشرات التي تظهر أعمال تأهيل وإعادة تشغيل في عدد من المواقع المستهدفة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن تمديد وقف إطلاق النار، وسط مؤشرات متزايدة إلى اقتراب الجانبين من تفاهم جديد ينظم المرحلة المقبلة بعد أشهر من المواجهة العسكرية المباشرة.
وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا 'تقدما كبيرا' في المفاوضات الجارية، مشيرا إلى أن الجانبين لا يزالان يبحثان بعض الصياغات والتفاصيل العالقة.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم بعد موقفه النهائي من الاتفاق، لكنه أعرب عن أمله في مواصلة التقدم خلال الساعات والأيام المقبلة.
وبحسب تقارير أميركية، توصل المفاوضون من الجانبين إلى إطار تفاهم أولي يقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وبدء مفاوضات تتناول البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة بالحرب الأخيرة، فيما لا تزال بعض البنود الأساسية موضع نقاش بين الطرفين.
وتشمل القضايا المطروحة على طاولة التفاوض إعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز، ومستقبل العقوبات الأميركية، وآلية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى مطالب إيرانية بالإفراج عن أصول مالية مجمدة واستئناف صادرات النفط خلال فترة التفاوض.
تعمل إيران على استعادة الوصول إلى كميات كبيرة من الصواريخ المخزنة في منشآت تحت الأرض، بعدما بدأت إعادة فتح مواقع صاروخية تضررت خلال الحرب، ما يثير تساؤلات بشأن حجم الضرر الذي لحق بترسانتها الصاروخية جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وبحسب تقرير نشرته شبكة 'سي إن إن'، اليوم الجمعة، استنادا إلى صور أقمار اصطناعية حديثة جرى تحليلها، فإن الضربات الأميركية والإسرائيلية خلال الحرب أدت إلى تعطيل عدد من المجمعات الصاروخية عبر استهداف مداخلها وإغلاقها، ما حاصر جزءا من منصات الإطلاق وقلّص قدرة إيران على استخدام مخزونها الصاروخي.
وأضاف التقرير أن إيران بدأت إزالة الأنقاض وإعادة فتح المداخل باستخدام جرافات وشاحنات، في خطوة قد تسمح لها باستعادة الوصول إلى مخزونات كبيرة من الصواريخ التي بقيت داخل المنشآت المحصنة تحت الأرض، رغم الحملة العسكرية الواسعة التي استهدفتها.
وفي المقابل، نقلت الشبكة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمسكها بتقديراتها السابقة بشأن 'نجاح العمليات العسكرية ضد القدرات الصاروخية الإيرانية'، رغم المؤشرات التي تظهر أعمال تأهيل وإعادة تشغيل في عدد من المواقع المستهدفة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن تمديد وقف إطلاق النار، وسط مؤشرات متزايدة إلى اقتراب الجانبين من تفاهم جديد ينظم المرحلة المقبلة بعد أشهر من المواجهة العسكرية المباشرة.
وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا 'تقدما كبيرا' في المفاوضات الجارية، مشيرا إلى أن الجانبين لا يزالان يبحثان بعض الصياغات والتفاصيل العالقة.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم بعد موقفه النهائي من الاتفاق، لكنه أعرب عن أمله في مواصلة التقدم خلال الساعات والأيام المقبلة.
وبحسب تقارير أميركية، توصل المفاوضون من الجانبين إلى إطار تفاهم أولي يقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وبدء مفاوضات تتناول البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة بالحرب الأخيرة، فيما لا تزال بعض البنود الأساسية موضع نقاش بين الطرفين.
وتشمل القضايا المطروحة على طاولة التفاوض إعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز، ومستقبل العقوبات الأميركية، وآلية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى مطالب إيرانية بالإفراج عن أصول مالية مجمدة واستئناف صادرات النفط خلال فترة التفاوض.
التعليقات