واصلت الأسهم الأميركية مكاسبها بدعم من موجة التفاؤل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب آمال بالتوصل إلى اتفاق يضع حدًا للحرب في إيران، ما دفع مؤشر 'إس أند بي 500' إلى تجاوز مستوى 7600 نقطة.
وسجل المؤشر سلسلة مكاسب امتدت تسعة أيام متتالية، وهي الأطول منذ أيار/مايو 2025، فيما قادت أسهم التكنولوجيا الصعود في وول ستريت مع استمرار المستثمرين في الرهان على نمو أرباح الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر شركات تصنيع الرقائق بنحو 6%، وقفز سهم 'مارفيل تكنولوجي' بنسبة 33% بعد توقعات للرئيس التنفيذي لشركة 'إنفيديا'، جنسن هوانغ، بإمكان وصول قيمة الشركة إلى تريليون دولار. كما صعد سهم 'هيوليت باكارد إنتربرايز' بعد رفع توقعاتها للمبيعات المدعومة بالطلب على الذكاء الاصطناعي.
وقال الخبير الاستراتيجي لويس نافيليه إن أسهم التكنولوجيا لا تزال تهيمن على السوق، معتبرًا أن الاتجاه العام يبقى إيجابيًا، وقد يتعزز في حال حدوث انفراج في الملف الإيراني.
وتزامنت مكاسب الأسهم مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب فيها عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت قريبًا. ونفى ترمب تقارير إيرانية تحدثت عن تعليق المحادثات مع واشنطن بسبب القتال في لبنان، مؤكدًا استمرار التواصل بين الجانبين.
وفي سوق الطاقة، استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي قرب 94 دولارًا للبرميل خلال جلسة متقلبة، وسط متابعة الأسواق لتطورات الحرب وتداعياتها على تكاليف الطاقة.
وعلى الرغم من الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، أظهرت بيانات سوق العمل الأميركية ارتفاع فرص العمل في نيسان/أبريل إلى أعلى مستوى لها منذ نحو عامين، مع تراجع عمليات التسريح، ما عزز مؤشرات متانة الاقتصاد.
وقال بريت كينويل من شركة 'إيتورو' إن سوق العمل لا يزال متماسكًا، مضيفًا أن تراجع أسعار الطاقة لاحقًا قد يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة للإبقاء على سياسته النقدية ثابتة، بالتزامن مع انحسار التضخم وارتفاع توقعات الأرباح.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة 'غولدمان ساكس'، ديفيد سولومون، إن شهية المستثمرين لتحقيق الأرباح تتفوق حاليًا على المخاوف المرتبطة بالاضطرابات الاقتصادية والتضخم، مشيرًا إلى توفر رأس المال في الأسواق.
وبلغت مبيعات السندات الأميركية ذات التصنيف الاستثماري تريليون دولار بوتيرة هي الأسرع منذ عام 2020، مدفوعة بتراجع الهوامش وارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، في حين تعرضت بتكوين لضغوط مع تراجع ثقة المستثمرين في أكبر الأصول الرقمية.
واصلت الأسهم الأميركية مكاسبها بدعم من موجة التفاؤل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب آمال بالتوصل إلى اتفاق يضع حدًا للحرب في إيران، ما دفع مؤشر 'إس أند بي 500' إلى تجاوز مستوى 7600 نقطة.
وسجل المؤشر سلسلة مكاسب امتدت تسعة أيام متتالية، وهي الأطول منذ أيار/مايو 2025، فيما قادت أسهم التكنولوجيا الصعود في وول ستريت مع استمرار المستثمرين في الرهان على نمو أرباح الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر شركات تصنيع الرقائق بنحو 6%، وقفز سهم 'مارفيل تكنولوجي' بنسبة 33% بعد توقعات للرئيس التنفيذي لشركة 'إنفيديا'، جنسن هوانغ، بإمكان وصول قيمة الشركة إلى تريليون دولار. كما صعد سهم 'هيوليت باكارد إنتربرايز' بعد رفع توقعاتها للمبيعات المدعومة بالطلب على الذكاء الاصطناعي.
وقال الخبير الاستراتيجي لويس نافيليه إن أسهم التكنولوجيا لا تزال تهيمن على السوق، معتبرًا أن الاتجاه العام يبقى إيجابيًا، وقد يتعزز في حال حدوث انفراج في الملف الإيراني.
وتزامنت مكاسب الأسهم مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب فيها عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت قريبًا. ونفى ترمب تقارير إيرانية تحدثت عن تعليق المحادثات مع واشنطن بسبب القتال في لبنان، مؤكدًا استمرار التواصل بين الجانبين.
وفي سوق الطاقة، استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي قرب 94 دولارًا للبرميل خلال جلسة متقلبة، وسط متابعة الأسواق لتطورات الحرب وتداعياتها على تكاليف الطاقة.
وعلى الرغم من الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، أظهرت بيانات سوق العمل الأميركية ارتفاع فرص العمل في نيسان/أبريل إلى أعلى مستوى لها منذ نحو عامين، مع تراجع عمليات التسريح، ما عزز مؤشرات متانة الاقتصاد.
وقال بريت كينويل من شركة 'إيتورو' إن سوق العمل لا يزال متماسكًا، مضيفًا أن تراجع أسعار الطاقة لاحقًا قد يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة للإبقاء على سياسته النقدية ثابتة، بالتزامن مع انحسار التضخم وارتفاع توقعات الأرباح.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة 'غولدمان ساكس'، ديفيد سولومون، إن شهية المستثمرين لتحقيق الأرباح تتفوق حاليًا على المخاوف المرتبطة بالاضطرابات الاقتصادية والتضخم، مشيرًا إلى توفر رأس المال في الأسواق.
وبلغت مبيعات السندات الأميركية ذات التصنيف الاستثماري تريليون دولار بوتيرة هي الأسرع منذ عام 2020، مدفوعة بتراجع الهوامش وارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، في حين تعرضت بتكوين لضغوط مع تراجع ثقة المستثمرين في أكبر الأصول الرقمية.
واصلت الأسهم الأميركية مكاسبها بدعم من موجة التفاؤل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب آمال بالتوصل إلى اتفاق يضع حدًا للحرب في إيران، ما دفع مؤشر 'إس أند بي 500' إلى تجاوز مستوى 7600 نقطة.
وسجل المؤشر سلسلة مكاسب امتدت تسعة أيام متتالية، وهي الأطول منذ أيار/مايو 2025، فيما قادت أسهم التكنولوجيا الصعود في وول ستريت مع استمرار المستثمرين في الرهان على نمو أرباح الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر شركات تصنيع الرقائق بنحو 6%، وقفز سهم 'مارفيل تكنولوجي' بنسبة 33% بعد توقعات للرئيس التنفيذي لشركة 'إنفيديا'، جنسن هوانغ، بإمكان وصول قيمة الشركة إلى تريليون دولار. كما صعد سهم 'هيوليت باكارد إنتربرايز' بعد رفع توقعاتها للمبيعات المدعومة بالطلب على الذكاء الاصطناعي.
وقال الخبير الاستراتيجي لويس نافيليه إن أسهم التكنولوجيا لا تزال تهيمن على السوق، معتبرًا أن الاتجاه العام يبقى إيجابيًا، وقد يتعزز في حال حدوث انفراج في الملف الإيراني.
وتزامنت مكاسب الأسهم مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب فيها عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت قريبًا. ونفى ترمب تقارير إيرانية تحدثت عن تعليق المحادثات مع واشنطن بسبب القتال في لبنان، مؤكدًا استمرار التواصل بين الجانبين.
وفي سوق الطاقة، استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي قرب 94 دولارًا للبرميل خلال جلسة متقلبة، وسط متابعة الأسواق لتطورات الحرب وتداعياتها على تكاليف الطاقة.
وعلى الرغم من الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، أظهرت بيانات سوق العمل الأميركية ارتفاع فرص العمل في نيسان/أبريل إلى أعلى مستوى لها منذ نحو عامين، مع تراجع عمليات التسريح، ما عزز مؤشرات متانة الاقتصاد.
وقال بريت كينويل من شركة 'إيتورو' إن سوق العمل لا يزال متماسكًا، مضيفًا أن تراجع أسعار الطاقة لاحقًا قد يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة للإبقاء على سياسته النقدية ثابتة، بالتزامن مع انحسار التضخم وارتفاع توقعات الأرباح.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة 'غولدمان ساكس'، ديفيد سولومون، إن شهية المستثمرين لتحقيق الأرباح تتفوق حاليًا على المخاوف المرتبطة بالاضطرابات الاقتصادية والتضخم، مشيرًا إلى توفر رأس المال في الأسواق.
وبلغت مبيعات السندات الأميركية ذات التصنيف الاستثماري تريليون دولار بوتيرة هي الأسرع منذ عام 2020، مدفوعة بتراجع الهوامش وارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، في حين تعرضت بتكوين لضغوط مع تراجع ثقة المستثمرين في أكبر الأصول الرقمية.
التعليقات
الذكاء الاصطناعي يدفع أسهم "وول ستريت" إلى قمة جديدة
التعليقات