يخوض المدير الفني للمنتخب الألماني، يوليان ناغلسمان، تحدياً كبيراً يتمثل في إعادة بناء هوية 'المانشافت' واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية قبل انطلاق كأس العالم 2026، واضعاً نصب عينيه تجاوز إخفاقات النسختين السابقتين اللتين شهدتا خروج ألمانيا من دور المجموعات. ويراهن ناغلسمان على مشروع فني جديد يعيد للمنتخب شخصيته المعهودة، من خلال المزج بين الانضباط التكتيكي والقدرات الهجومية، مع الاعتماد على أسلوب لعب مرن يرتكز غالباً على خطة (4-2-3-1)، بما يضمن السيطرة على وسط الملعب وخلق حلول هجومية متنوعة.
ويمنح المدرب الألماني أدواراً محورية لعدد من نجوم الجيل الجديد، وفي مقدمتهم فلوريان فيرتز وجمال موسيالا، إلى جانب الاستفادة من خبرة يوشوا كيميش بعد إعادة توظيفه في مركز الظهير الأيمن لتعزيز التوازن بين الدفاع والهجوم.
ورغم الطموحات الكبيرة، يواجه ناغلسمان تحديات عدة، أبرزها غياب المهاجم الصريح القادر على الحسم داخل منطقة الجزاء، ما يدفعه إلى البحث عن خيارات بديلة مثل كاي هافيرتز ونيك فولتيماده. في المقابل، تبدو أزمة حراسة المرمى أقل حدة بعد عودة مانويل نوير إلى صفوف المنتخب.
كما يسعى المدرب الشاب إلى ترسيخ الاستقرار داخل غرفة الملابس وتشكيل نواة قيادية واضحة، معتمداً على عناصر الخبرة مثل أنطونيو روديغر وجوناثان تاه وليون غوريتسكا، بهدف الوصول إلى المونديال بفريق قادر على المنافسة الجدية على اللقب الغائب منذ عام 2014.
وتزداد الضغوط على ناغلسمان في ظل المقارنات المستمرة مع هانسي فليك، ما يجعل مشاركته المقبلة في كأس العالم محطة حاسمة لإثبات قدرته على قيادة المنتخب الألماني نحو استعادة هيبته القارية والعالمية.
يخوض المدير الفني للمنتخب الألماني، يوليان ناغلسمان، تحدياً كبيراً يتمثل في إعادة بناء هوية 'المانشافت' واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية قبل انطلاق كأس العالم 2026، واضعاً نصب عينيه تجاوز إخفاقات النسختين السابقتين اللتين شهدتا خروج ألمانيا من دور المجموعات. ويراهن ناغلسمان على مشروع فني جديد يعيد للمنتخب شخصيته المعهودة، من خلال المزج بين الانضباط التكتيكي والقدرات الهجومية، مع الاعتماد على أسلوب لعب مرن يرتكز غالباً على خطة (4-2-3-1)، بما يضمن السيطرة على وسط الملعب وخلق حلول هجومية متنوعة.
ويمنح المدرب الألماني أدواراً محورية لعدد من نجوم الجيل الجديد، وفي مقدمتهم فلوريان فيرتز وجمال موسيالا، إلى جانب الاستفادة من خبرة يوشوا كيميش بعد إعادة توظيفه في مركز الظهير الأيمن لتعزيز التوازن بين الدفاع والهجوم.
ورغم الطموحات الكبيرة، يواجه ناغلسمان تحديات عدة، أبرزها غياب المهاجم الصريح القادر على الحسم داخل منطقة الجزاء، ما يدفعه إلى البحث عن خيارات بديلة مثل كاي هافيرتز ونيك فولتيماده. في المقابل، تبدو أزمة حراسة المرمى أقل حدة بعد عودة مانويل نوير إلى صفوف المنتخب.
كما يسعى المدرب الشاب إلى ترسيخ الاستقرار داخل غرفة الملابس وتشكيل نواة قيادية واضحة، معتمداً على عناصر الخبرة مثل أنطونيو روديغر وجوناثان تاه وليون غوريتسكا، بهدف الوصول إلى المونديال بفريق قادر على المنافسة الجدية على اللقب الغائب منذ عام 2014.
وتزداد الضغوط على ناغلسمان في ظل المقارنات المستمرة مع هانسي فليك، ما يجعل مشاركته المقبلة في كأس العالم محطة حاسمة لإثبات قدرته على قيادة المنتخب الألماني نحو استعادة هيبته القارية والعالمية.
يخوض المدير الفني للمنتخب الألماني، يوليان ناغلسمان، تحدياً كبيراً يتمثل في إعادة بناء هوية 'المانشافت' واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية قبل انطلاق كأس العالم 2026، واضعاً نصب عينيه تجاوز إخفاقات النسختين السابقتين اللتين شهدتا خروج ألمانيا من دور المجموعات. ويراهن ناغلسمان على مشروع فني جديد يعيد للمنتخب شخصيته المعهودة، من خلال المزج بين الانضباط التكتيكي والقدرات الهجومية، مع الاعتماد على أسلوب لعب مرن يرتكز غالباً على خطة (4-2-3-1)، بما يضمن السيطرة على وسط الملعب وخلق حلول هجومية متنوعة.
ويمنح المدرب الألماني أدواراً محورية لعدد من نجوم الجيل الجديد، وفي مقدمتهم فلوريان فيرتز وجمال موسيالا، إلى جانب الاستفادة من خبرة يوشوا كيميش بعد إعادة توظيفه في مركز الظهير الأيمن لتعزيز التوازن بين الدفاع والهجوم.
ورغم الطموحات الكبيرة، يواجه ناغلسمان تحديات عدة، أبرزها غياب المهاجم الصريح القادر على الحسم داخل منطقة الجزاء، ما يدفعه إلى البحث عن خيارات بديلة مثل كاي هافيرتز ونيك فولتيماده. في المقابل، تبدو أزمة حراسة المرمى أقل حدة بعد عودة مانويل نوير إلى صفوف المنتخب.
كما يسعى المدرب الشاب إلى ترسيخ الاستقرار داخل غرفة الملابس وتشكيل نواة قيادية واضحة، معتمداً على عناصر الخبرة مثل أنطونيو روديغر وجوناثان تاه وليون غوريتسكا، بهدف الوصول إلى المونديال بفريق قادر على المنافسة الجدية على اللقب الغائب منذ عام 2014.
وتزداد الضغوط على ناغلسمان في ظل المقارنات المستمرة مع هانسي فليك، ما يجعل مشاركته المقبلة في كأس العالم محطة حاسمة لإثبات قدرته على قيادة المنتخب الألماني نحو استعادة هيبته القارية والعالمية.
التعليقات
ألمانيا تراهن على ناغلسمان لاستعادة الهوية المفقودة
التعليقات