من الممتع ان يجلس «كائن عتيق» مثلي» مع «صبايا» متزوجات منذ سنوات قليلة،وأتركهنّ يسردن لي «معاناتهنّ» مع أزواجهنّ او مع «أهالي ازواجهن»،وهذه تشمل» الحماة» ـ ام المحروس ـ، وشقيقاته و «زوجات « اشقاء الزوج «السّلَفات» ومن لفّ حوله من عمّات وخالات واقارب. طبعا، « السواليف» تبدو لي احيانا «قصصا غرائبيّة» كالتي نقرأها في ادب « ماركيز» وغيره من كُتّاب أمريكا اللاتينيّة. وقد منحني الصديق ( فلان ) «فرصة» للتعرف على «وقائع غريبة» بعد ان كتب على «الفيس بوك» «اشكاليات زوجة مع اهل زوجها». وسأدخل في « لبّ» الموضوع،مع « التشريق والتغريب»،و»التغيير» بحيث «أتقمّص» دور « المستمع» لأضيف ما قرأتُه الى ما « سمعتُه»،وبالتالي»يضيع دمّي بين ' قبائل النساء». ف تحت عنوان « إرضاء أهل الزوج غاية لاتدرك»،تقول احدى الزوجات : إذا ذهبتِ عندهم( اهل زوجي ) دائماً قالوا :لزقه!! وان قلّلت ذلك قالوا :- قاطعة ؟؟ واحيانا يصفونني بأنني « قطّاعة» وهي السكّين الضخم الذي يقطّع به الجزّار «الذبيحة». إذا دخلتِ اليهم ويدكِ فارغة، قالوا : والله مابتستحي !! وإذا ما احضرتِ معكِ شيئا قالوا : تافه و باللهجة الشامية «ما له طعْمة». إذا تحدثتِ، قالوا :- ثرثارة وكثيرة حكي. و كلامها مابيخلص!! وإذا سكتِ قالوا :- احتمال تكون « خرسا» و مابتعرف تحكي. إذا اعتنيتُ بمظهري وكما يقولون «لبست اللي ع الحبِل»، قالوا :- الله يجازيها أفلستْ ابننا !! وإذا ما ارتديتُ ملابس عادية، قالوا : فضحتنا،ما بتعرف تلبس. وإن ساعدتهم في العزائم، قالوا : انظروا كيف تستعرض ليقول الناس انها « معدّلة» و»شاطرة». وإذا ما فعلتِ العكس ولم تساعديهم، قالوا : لا تستحي، كإنها غريبة، «بتجي بس بتاكل وتروّح».! إذا ارسلتِ أولادك اليهم، قالوا : تريد التخلّص منهم ،ولهذا بعثَتهم ليلعبوا عندنا !! وإذا لم ارسلهم، قالوا : تريد ان «تقطع الاولاد عن بيت جدهم». اما الطّامّة الكبرى ، اذا تحدثتِ عن اخبارك و' جبتِ سيرة اهلك»، قالوا : كثيرة بَرِمْ..! واذا « سكت، قالوا : جاءت كي تنقل اخبارنا واسرارنا لاهلها.( ما تقول اسرار القنبلة النووية). .. الخ .. الخ الخ !!!
من الممتع ان يجلس «كائن عتيق» مثلي» مع «صبايا» متزوجات منذ سنوات قليلة،وأتركهنّ يسردن لي «معاناتهنّ» مع أزواجهنّ او مع «أهالي ازواجهن»،وهذه تشمل» الحماة» ـ ام المحروس ـ، وشقيقاته و «زوجات « اشقاء الزوج «السّلَفات» ومن لفّ حوله من عمّات وخالات واقارب. طبعا، « السواليف» تبدو لي احيانا «قصصا غرائبيّة» كالتي نقرأها في ادب « ماركيز» وغيره من كُتّاب أمريكا اللاتينيّة. وقد منحني الصديق ( فلان ) «فرصة» للتعرف على «وقائع غريبة» بعد ان كتب على «الفيس بوك» «اشكاليات زوجة مع اهل زوجها». وسأدخل في « لبّ» الموضوع،مع « التشريق والتغريب»،و»التغيير» بحيث «أتقمّص» دور « المستمع» لأضيف ما قرأتُه الى ما « سمعتُه»،وبالتالي»يضيع دمّي بين ' قبائل النساء». ف تحت عنوان « إرضاء أهل الزوج غاية لاتدرك»،تقول احدى الزوجات : إذا ذهبتِ عندهم( اهل زوجي ) دائماً قالوا :لزقه!! وان قلّلت ذلك قالوا :- قاطعة ؟؟ واحيانا يصفونني بأنني « قطّاعة» وهي السكّين الضخم الذي يقطّع به الجزّار «الذبيحة». إذا دخلتِ اليهم ويدكِ فارغة، قالوا : والله مابتستحي !! وإذا ما احضرتِ معكِ شيئا قالوا : تافه و باللهجة الشامية «ما له طعْمة». إذا تحدثتِ، قالوا :- ثرثارة وكثيرة حكي. و كلامها مابيخلص!! وإذا سكتِ قالوا :- احتمال تكون « خرسا» و مابتعرف تحكي. إذا اعتنيتُ بمظهري وكما يقولون «لبست اللي ع الحبِل»، قالوا :- الله يجازيها أفلستْ ابننا !! وإذا ما ارتديتُ ملابس عادية، قالوا : فضحتنا،ما بتعرف تلبس. وإن ساعدتهم في العزائم، قالوا : انظروا كيف تستعرض ليقول الناس انها « معدّلة» و»شاطرة». وإذا ما فعلتِ العكس ولم تساعديهم، قالوا : لا تستحي، كإنها غريبة، «بتجي بس بتاكل وتروّح».! إذا ارسلتِ أولادك اليهم، قالوا : تريد التخلّص منهم ،ولهذا بعثَتهم ليلعبوا عندنا !! وإذا لم ارسلهم، قالوا : تريد ان «تقطع الاولاد عن بيت جدهم». اما الطّامّة الكبرى ، اذا تحدثتِ عن اخبارك و' جبتِ سيرة اهلك»، قالوا : كثيرة بَرِمْ..! واذا « سكت، قالوا : جاءت كي تنقل اخبارنا واسرارنا لاهلها.( ما تقول اسرار القنبلة النووية). .. الخ .. الخ الخ !!!
من الممتع ان يجلس «كائن عتيق» مثلي» مع «صبايا» متزوجات منذ سنوات قليلة،وأتركهنّ يسردن لي «معاناتهنّ» مع أزواجهنّ او مع «أهالي ازواجهن»،وهذه تشمل» الحماة» ـ ام المحروس ـ، وشقيقاته و «زوجات « اشقاء الزوج «السّلَفات» ومن لفّ حوله من عمّات وخالات واقارب. طبعا، « السواليف» تبدو لي احيانا «قصصا غرائبيّة» كالتي نقرأها في ادب « ماركيز» وغيره من كُتّاب أمريكا اللاتينيّة. وقد منحني الصديق ( فلان ) «فرصة» للتعرف على «وقائع غريبة» بعد ان كتب على «الفيس بوك» «اشكاليات زوجة مع اهل زوجها». وسأدخل في « لبّ» الموضوع،مع « التشريق والتغريب»،و»التغيير» بحيث «أتقمّص» دور « المستمع» لأضيف ما قرأتُه الى ما « سمعتُه»،وبالتالي»يضيع دمّي بين ' قبائل النساء». ف تحت عنوان « إرضاء أهل الزوج غاية لاتدرك»،تقول احدى الزوجات : إذا ذهبتِ عندهم( اهل زوجي ) دائماً قالوا :لزقه!! وان قلّلت ذلك قالوا :- قاطعة ؟؟ واحيانا يصفونني بأنني « قطّاعة» وهي السكّين الضخم الذي يقطّع به الجزّار «الذبيحة». إذا دخلتِ اليهم ويدكِ فارغة، قالوا : والله مابتستحي !! وإذا ما احضرتِ معكِ شيئا قالوا : تافه و باللهجة الشامية «ما له طعْمة». إذا تحدثتِ، قالوا :- ثرثارة وكثيرة حكي. و كلامها مابيخلص!! وإذا سكتِ قالوا :- احتمال تكون « خرسا» و مابتعرف تحكي. إذا اعتنيتُ بمظهري وكما يقولون «لبست اللي ع الحبِل»، قالوا :- الله يجازيها أفلستْ ابننا !! وإذا ما ارتديتُ ملابس عادية، قالوا : فضحتنا،ما بتعرف تلبس. وإن ساعدتهم في العزائم، قالوا : انظروا كيف تستعرض ليقول الناس انها « معدّلة» و»شاطرة». وإذا ما فعلتِ العكس ولم تساعديهم، قالوا : لا تستحي، كإنها غريبة، «بتجي بس بتاكل وتروّح».! إذا ارسلتِ أولادك اليهم، قالوا : تريد التخلّص منهم ،ولهذا بعثَتهم ليلعبوا عندنا !! وإذا لم ارسلهم، قالوا : تريد ان «تقطع الاولاد عن بيت جدهم». اما الطّامّة الكبرى ، اذا تحدثتِ عن اخبارك و' جبتِ سيرة اهلك»، قالوا : كثيرة بَرِمْ..! واذا « سكت، قالوا : جاءت كي تنقل اخبارنا واسرارنا لاهلها.( ما تقول اسرار القنبلة النووية). .. الخ .. الخ الخ !!!
التعليقات