تراجعت وتيرة الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بوقف الحرب. ومع ذلك، ما تزال الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة وتطاول بلدات في الجنوب اللبناني، في ظل استمرار التوتر الميداني على الحدود. وفي هذا السياق، أفادت تقارير ميدانية بأن حزب الله ردّ على هذه التطورات عبر استهداف عدد من الجنود الإسرائيليين بواسطة طائرة مسيّرة، يوم الأربعاء، من دون أن يصدر إعلان رسمي يتبنّى العملية بشكل مباشر. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين جراء القتال الدائر في جنوب لبنان، مشيرا أيضا إلى إصابة عدد من ضباط وجنود الاحتياط بجروح تراوحت بين المتوسطة والطفيفة. كما أوضح في بيان آخر أن طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله انفجرت بالقرب من قواته في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة أربعة جنود، قبل أن تنفجر طائرة مسيّرة ثانية بعد دقائق متسببة بإصابة جندي إضافي.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 3,884 قتيلاً و11,856 جريحًا منذ 2 مارس/آذار الماضي، وذلك بعد إضافة 58 شهيدًا و5 جرحى إلى الحصيلة السابقة. وأوضحت الوزارة أن هذا التحديث يعكس زيادة مقارنة بالأرقام السابقة، دون توضيح ما إذا كانت ناجمة عن ضحايا جدد أو عن تحديثات في البيانات التراكمية.
وبذلك، يستمر التصعيد الميداني في جنوب لبنان رغم المؤشرات السياسية على تهدئة أوسع في المنطقة، مع استمرار تبادل الضربات وتسجيل خسائر بشرية على الجانبين.
تراجعت وتيرة الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بوقف الحرب. ومع ذلك، ما تزال الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة وتطاول بلدات في الجنوب اللبناني، في ظل استمرار التوتر الميداني على الحدود. وفي هذا السياق، أفادت تقارير ميدانية بأن حزب الله ردّ على هذه التطورات عبر استهداف عدد من الجنود الإسرائيليين بواسطة طائرة مسيّرة، يوم الأربعاء، من دون أن يصدر إعلان رسمي يتبنّى العملية بشكل مباشر. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين جراء القتال الدائر في جنوب لبنان، مشيرا أيضا إلى إصابة عدد من ضباط وجنود الاحتياط بجروح تراوحت بين المتوسطة والطفيفة. كما أوضح في بيان آخر أن طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله انفجرت بالقرب من قواته في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة أربعة جنود، قبل أن تنفجر طائرة مسيّرة ثانية بعد دقائق متسببة بإصابة جندي إضافي.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 3,884 قتيلاً و11,856 جريحًا منذ 2 مارس/آذار الماضي، وذلك بعد إضافة 58 شهيدًا و5 جرحى إلى الحصيلة السابقة. وأوضحت الوزارة أن هذا التحديث يعكس زيادة مقارنة بالأرقام السابقة، دون توضيح ما إذا كانت ناجمة عن ضحايا جدد أو عن تحديثات في البيانات التراكمية.
وبذلك، يستمر التصعيد الميداني في جنوب لبنان رغم المؤشرات السياسية على تهدئة أوسع في المنطقة، مع استمرار تبادل الضربات وتسجيل خسائر بشرية على الجانبين.
تراجعت وتيرة الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بوقف الحرب. ومع ذلك، ما تزال الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة وتطاول بلدات في الجنوب اللبناني، في ظل استمرار التوتر الميداني على الحدود. وفي هذا السياق، أفادت تقارير ميدانية بأن حزب الله ردّ على هذه التطورات عبر استهداف عدد من الجنود الإسرائيليين بواسطة طائرة مسيّرة، يوم الأربعاء، من دون أن يصدر إعلان رسمي يتبنّى العملية بشكل مباشر. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين جراء القتال الدائر في جنوب لبنان، مشيرا أيضا إلى إصابة عدد من ضباط وجنود الاحتياط بجروح تراوحت بين المتوسطة والطفيفة. كما أوضح في بيان آخر أن طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله انفجرت بالقرب من قواته في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة أربعة جنود، قبل أن تنفجر طائرة مسيّرة ثانية بعد دقائق متسببة بإصابة جندي إضافي.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 3,884 قتيلاً و11,856 جريحًا منذ 2 مارس/آذار الماضي، وذلك بعد إضافة 58 شهيدًا و5 جرحى إلى الحصيلة السابقة. وأوضحت الوزارة أن هذا التحديث يعكس زيادة مقارنة بالأرقام السابقة، دون توضيح ما إذا كانت ناجمة عن ضحايا جدد أو عن تحديثات في البيانات التراكمية.
وبذلك، يستمر التصعيد الميداني في جنوب لبنان رغم المؤشرات السياسية على تهدئة أوسع في المنطقة، مع استمرار تبادل الضربات وتسجيل خسائر بشرية على الجانبين.
التعليقات