اجمل ما في كتاب ' سرديات عمّانية' للصديق العتيق سامي ابو حسين صاحب مكتبة الطليعة، إضافة للتأريخ ل وسط البلد، استخدامه للغة الشاعرة التي منحت السرد جماليات وكأن الكاتب يطوف بعيون القارئ قي اسواق و محال وازقة ودخلات وشوارع ' قلب العاصمة عمّان '. وبمقدمة من الشاعر محمد خضير بعنوان حبر على ارصفة المدينة '. وكما تقول الكاتبة تمارا الخزوز في احد مقالاتها ' ان المهم ان تتحدث عنا السردية لا ان نتحدث عنها' وهو ما يظهر في صفحات كتاب ' سردية/ ابو حسين ' المتخصصة بوسط البلد حيث كانت البدايات ' العمّانية ' كاساس وتأسيس لباقي المدن الأردنية. الكتاب لا يتناول الأماكن فقط، بل والأشخاص المؤسسين الرواد وعلاقتهم بالفضاء العمّانيي وارتباط كل ذلك بالتاريخ والزمن تداخل المكان بالزمان. ومن ذلك نرى ان الأماكن العمّانية تحمل جينات التوارث الإنساني جيلا من بعد جيل. فمعظم المحال تسلمها الابناء من الاباء وساروا على الدرب، بل وأضافوا لها بما فرضه عليهم تطور الحياة. عائلات معروفة منها من جاء من فلسطين ومن بلاد القفقاس ومن الشام وبلاد العرب وذابوا في محيط اردني هاشمي بما يحمله من أصالة وعراقة. نطوف بالأماكن ونتعرف على ساكنبها ممن قضوا ومن اتبعوهم وورثوهم في البنوك والمصارف و أسواق الذهب والمحال والأسواق والمطاعم وعيادات الاطباء والصيدليات والمكتبات وحتى اكشاك الثقافة كما صاحب ' سردية وسط البلد'.ومن جماليات الكتاب ان المؤلف لم يعتمد في سرديته على المعلومات التاريخية التي يعرفها بعضنا، بل اقترب من الناس واستل معلوماته من شفاه العارفين عن الأسواق والمحال بما منح الصفحات عمقا وبهجة اكثر. ولهذا نجد العمّانيين يستيقظون على أذان الفجر ويسعون نحو أماكن توزيع الصحف وانوفهم تشتم رائحة قدور الفول والفلافل والكعك قبل أن يبتلعهم نهار العاصمة وجبالها في ورشات العمل والبناء.
اجمل ما في كتاب ' سرديات عمّانية' للصديق العتيق سامي ابو حسين صاحب مكتبة الطليعة، إضافة للتأريخ ل وسط البلد، استخدامه للغة الشاعرة التي منحت السرد جماليات وكأن الكاتب يطوف بعيون القارئ قي اسواق و محال وازقة ودخلات وشوارع ' قلب العاصمة عمّان '. وبمقدمة من الشاعر محمد خضير بعنوان حبر على ارصفة المدينة '. وكما تقول الكاتبة تمارا الخزوز في احد مقالاتها ' ان المهم ان تتحدث عنا السردية لا ان نتحدث عنها' وهو ما يظهر في صفحات كتاب ' سردية/ ابو حسين ' المتخصصة بوسط البلد حيث كانت البدايات ' العمّانية ' كاساس وتأسيس لباقي المدن الأردنية. الكتاب لا يتناول الأماكن فقط، بل والأشخاص المؤسسين الرواد وعلاقتهم بالفضاء العمّانيي وارتباط كل ذلك بالتاريخ والزمن تداخل المكان بالزمان. ومن ذلك نرى ان الأماكن العمّانية تحمل جينات التوارث الإنساني جيلا من بعد جيل. فمعظم المحال تسلمها الابناء من الاباء وساروا على الدرب، بل وأضافوا لها بما فرضه عليهم تطور الحياة. عائلات معروفة منها من جاء من فلسطين ومن بلاد القفقاس ومن الشام وبلاد العرب وذابوا في محيط اردني هاشمي بما يحمله من أصالة وعراقة. نطوف بالأماكن ونتعرف على ساكنبها ممن قضوا ومن اتبعوهم وورثوهم في البنوك والمصارف و أسواق الذهب والمحال والأسواق والمطاعم وعيادات الاطباء والصيدليات والمكتبات وحتى اكشاك الثقافة كما صاحب ' سردية وسط البلد'.ومن جماليات الكتاب ان المؤلف لم يعتمد في سرديته على المعلومات التاريخية التي يعرفها بعضنا، بل اقترب من الناس واستل معلوماته من شفاه العارفين عن الأسواق والمحال بما منح الصفحات عمقا وبهجة اكثر. ولهذا نجد العمّانيين يستيقظون على أذان الفجر ويسعون نحو أماكن توزيع الصحف وانوفهم تشتم رائحة قدور الفول والفلافل والكعك قبل أن يبتلعهم نهار العاصمة وجبالها في ورشات العمل والبناء.
اجمل ما في كتاب ' سرديات عمّانية' للصديق العتيق سامي ابو حسين صاحب مكتبة الطليعة، إضافة للتأريخ ل وسط البلد، استخدامه للغة الشاعرة التي منحت السرد جماليات وكأن الكاتب يطوف بعيون القارئ قي اسواق و محال وازقة ودخلات وشوارع ' قلب العاصمة عمّان '. وبمقدمة من الشاعر محمد خضير بعنوان حبر على ارصفة المدينة '. وكما تقول الكاتبة تمارا الخزوز في احد مقالاتها ' ان المهم ان تتحدث عنا السردية لا ان نتحدث عنها' وهو ما يظهر في صفحات كتاب ' سردية/ ابو حسين ' المتخصصة بوسط البلد حيث كانت البدايات ' العمّانية ' كاساس وتأسيس لباقي المدن الأردنية. الكتاب لا يتناول الأماكن فقط، بل والأشخاص المؤسسين الرواد وعلاقتهم بالفضاء العمّانيي وارتباط كل ذلك بالتاريخ والزمن تداخل المكان بالزمان. ومن ذلك نرى ان الأماكن العمّانية تحمل جينات التوارث الإنساني جيلا من بعد جيل. فمعظم المحال تسلمها الابناء من الاباء وساروا على الدرب، بل وأضافوا لها بما فرضه عليهم تطور الحياة. عائلات معروفة منها من جاء من فلسطين ومن بلاد القفقاس ومن الشام وبلاد العرب وذابوا في محيط اردني هاشمي بما يحمله من أصالة وعراقة. نطوف بالأماكن ونتعرف على ساكنبها ممن قضوا ومن اتبعوهم وورثوهم في البنوك والمصارف و أسواق الذهب والمحال والأسواق والمطاعم وعيادات الاطباء والصيدليات والمكتبات وحتى اكشاك الثقافة كما صاحب ' سردية وسط البلد'.ومن جماليات الكتاب ان المؤلف لم يعتمد في سرديته على المعلومات التاريخية التي يعرفها بعضنا، بل اقترب من الناس واستل معلوماته من شفاه العارفين عن الأسواق والمحال بما منح الصفحات عمقا وبهجة اكثر. ولهذا نجد العمّانيين يستيقظون على أذان الفجر ويسعون نحو أماكن توزيع الصحف وانوفهم تشتم رائحة قدور الفول والفلافل والكعك قبل أن يبتلعهم نهار العاصمة وجبالها في ورشات العمل والبناء.
التعليقات