شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة، منذ فجر الإثنين، تصعيدا في اعتداءات المستوطنين التي نُفذت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهدفت مناطق متفرقة في رام الله وسلفيت، بينما هدمت سلطات الاحتلال منازل ومنشآت في منطقة بيت لحم وكفر عقب قضاء القدس بذريعة البناء دون ترخيص. ففي محافظة رام الله، أضرمت مجموعة من المستوطنين النار في مشطب للمركبات وبقايا سيارات في أطراف قرية شقبا غرب المدينة، ما أدى إلى احتراقه بالكامل وتكبيد أصحابه خسائر مادية كبيرة، وسط حالة من التوتر في المنطقة. وفي محافظة سلفيت، نفذ مستوطنون هجومًا آخر في منطقة الوجه الشامي ببلدة كفر الديك غربًا، حيث أضرموا النار في غرفة ومنشأة زراعية تستخدم لتخزين المعدات الزراعية، ما أدى إلى امتداد النيران إلى أشجار زيتون مجاورة واحتراق عدد منها.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات على المزارعين الفلسطينيين، ضمن محاولات مستمرة لترهيبهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، بما يسهّل السيطرة عليها وتوسيع المستوطنات القائمة.
الاحتلال يهدم منزلا وبناية سكنية في كفر عقب
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، برفقة جرافات وآليات عسكرية، ونفذت عمليات هدم طالت منزلًا وبناية سكنية.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت حي الطوري في البلدة، وهدمت منزلًا مكونًا من طابقين يعود للمواطن نافذ الجبعة، ويضم شقة سكنية ومخازن.
وأضافت المصادر أن جرافات الاحتلال هدمت كذلك بناية سكنية من ثلاثة طوابق تعود للمواطن محمد زكريا أبو سيف، في المنطقة ذاتها شمال القدس.
كما واصلت القوات انتشارها في أحياء كفر عقب، وسط إجراءات مشددة وتنكيل بالمواطنين خلال الاقتحام، بالتزامن مع مخاوف من تنفيذ عمليات هدم إضافية.
وفي السياق، أعلنت اللجنة المركزية في البلدة تأجيل الامتحانات المقررة اليوم حتى إشعار آخر، حرصًا على سلامة الطلبة بسبب الأوضاع الأمنية، مع إبقائهم داخل المدارس حتى زوال الخطر.
الاحتلال يهدم منزلا في بلدة الخضر جنوب بيت لحم
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، بهدم منزل مأهول في منطقة “أم ركبة” ببلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت المنطقة وفرضت طوقا عسكريا مشددا قبل أن تبدأ عمليات الهدم لمنزل مكون من طابق واحد، تبلغ مساحته نحو 100 متر مربع، ويعود للمواطن محمد علي سليم موسى.
وأضافت المصادر أن منطقة أم ركبة تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات تشمل الهدم وتسليم إخطارات بوقف البناء، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على السكان.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سجل خلال شهر أيار/مايو الماضي 1659 اعتداء في الضفة الغربية، بينها 1108 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال، إضافة إلى 51 إخطارا بهدم منشآت فلسطينية تركز معظمها في محافظات بيت لحم والخليل والقدس.
إخطارات هدم في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين
سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، إخطارات بهدم منازل ومنشآت في بلدة سيلة الظهر جنوب محافظة جنين، خلال اقتحام نفذته المنطقة برفقة دوريات عسكرية.
وأفادت مصادر محلية بأن ما تُسمى بـ“الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال داهمت أطراف البلدة، وقامت بتسليم عدد من الأهالي إخطارات رسمية تقضي بهدم منشآتهم ومنازلهم.
شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة، منذ فجر الإثنين، تصعيدا في اعتداءات المستوطنين التي نُفذت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهدفت مناطق متفرقة في رام الله وسلفيت، بينما هدمت سلطات الاحتلال منازل ومنشآت في منطقة بيت لحم وكفر عقب قضاء القدس بذريعة البناء دون ترخيص. ففي محافظة رام الله، أضرمت مجموعة من المستوطنين النار في مشطب للمركبات وبقايا سيارات في أطراف قرية شقبا غرب المدينة، ما أدى إلى احتراقه بالكامل وتكبيد أصحابه خسائر مادية كبيرة، وسط حالة من التوتر في المنطقة. وفي محافظة سلفيت، نفذ مستوطنون هجومًا آخر في منطقة الوجه الشامي ببلدة كفر الديك غربًا، حيث أضرموا النار في غرفة ومنشأة زراعية تستخدم لتخزين المعدات الزراعية، ما أدى إلى امتداد النيران إلى أشجار زيتون مجاورة واحتراق عدد منها.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات على المزارعين الفلسطينيين، ضمن محاولات مستمرة لترهيبهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، بما يسهّل السيطرة عليها وتوسيع المستوطنات القائمة.
الاحتلال يهدم منزلا وبناية سكنية في كفر عقب
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، برفقة جرافات وآليات عسكرية، ونفذت عمليات هدم طالت منزلًا وبناية سكنية.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت حي الطوري في البلدة، وهدمت منزلًا مكونًا من طابقين يعود للمواطن نافذ الجبعة، ويضم شقة سكنية ومخازن.
وأضافت المصادر أن جرافات الاحتلال هدمت كذلك بناية سكنية من ثلاثة طوابق تعود للمواطن محمد زكريا أبو سيف، في المنطقة ذاتها شمال القدس.
كما واصلت القوات انتشارها في أحياء كفر عقب، وسط إجراءات مشددة وتنكيل بالمواطنين خلال الاقتحام، بالتزامن مع مخاوف من تنفيذ عمليات هدم إضافية.
وفي السياق، أعلنت اللجنة المركزية في البلدة تأجيل الامتحانات المقررة اليوم حتى إشعار آخر، حرصًا على سلامة الطلبة بسبب الأوضاع الأمنية، مع إبقائهم داخل المدارس حتى زوال الخطر.
الاحتلال يهدم منزلا في بلدة الخضر جنوب بيت لحم
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، بهدم منزل مأهول في منطقة “أم ركبة” ببلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت المنطقة وفرضت طوقا عسكريا مشددا قبل أن تبدأ عمليات الهدم لمنزل مكون من طابق واحد، تبلغ مساحته نحو 100 متر مربع، ويعود للمواطن محمد علي سليم موسى.
وأضافت المصادر أن منطقة أم ركبة تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات تشمل الهدم وتسليم إخطارات بوقف البناء، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على السكان.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سجل خلال شهر أيار/مايو الماضي 1659 اعتداء في الضفة الغربية، بينها 1108 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال، إضافة إلى 51 إخطارا بهدم منشآت فلسطينية تركز معظمها في محافظات بيت لحم والخليل والقدس.
إخطارات هدم في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين
سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، إخطارات بهدم منازل ومنشآت في بلدة سيلة الظهر جنوب محافظة جنين، خلال اقتحام نفذته المنطقة برفقة دوريات عسكرية.
وأفادت مصادر محلية بأن ما تُسمى بـ“الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال داهمت أطراف البلدة، وقامت بتسليم عدد من الأهالي إخطارات رسمية تقضي بهدم منشآتهم ومنازلهم.
شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة، منذ فجر الإثنين، تصعيدا في اعتداءات المستوطنين التي نُفذت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهدفت مناطق متفرقة في رام الله وسلفيت، بينما هدمت سلطات الاحتلال منازل ومنشآت في منطقة بيت لحم وكفر عقب قضاء القدس بذريعة البناء دون ترخيص. ففي محافظة رام الله، أضرمت مجموعة من المستوطنين النار في مشطب للمركبات وبقايا سيارات في أطراف قرية شقبا غرب المدينة، ما أدى إلى احتراقه بالكامل وتكبيد أصحابه خسائر مادية كبيرة، وسط حالة من التوتر في المنطقة. وفي محافظة سلفيت، نفذ مستوطنون هجومًا آخر في منطقة الوجه الشامي ببلدة كفر الديك غربًا، حيث أضرموا النار في غرفة ومنشأة زراعية تستخدم لتخزين المعدات الزراعية، ما أدى إلى امتداد النيران إلى أشجار زيتون مجاورة واحتراق عدد منها.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات على المزارعين الفلسطينيين، ضمن محاولات مستمرة لترهيبهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، بما يسهّل السيطرة عليها وتوسيع المستوطنات القائمة.
الاحتلال يهدم منزلا وبناية سكنية في كفر عقب
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، برفقة جرافات وآليات عسكرية، ونفذت عمليات هدم طالت منزلًا وبناية سكنية.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت حي الطوري في البلدة، وهدمت منزلًا مكونًا من طابقين يعود للمواطن نافذ الجبعة، ويضم شقة سكنية ومخازن.
وأضافت المصادر أن جرافات الاحتلال هدمت كذلك بناية سكنية من ثلاثة طوابق تعود للمواطن محمد زكريا أبو سيف، في المنطقة ذاتها شمال القدس.
كما واصلت القوات انتشارها في أحياء كفر عقب، وسط إجراءات مشددة وتنكيل بالمواطنين خلال الاقتحام، بالتزامن مع مخاوف من تنفيذ عمليات هدم إضافية.
وفي السياق، أعلنت اللجنة المركزية في البلدة تأجيل الامتحانات المقررة اليوم حتى إشعار آخر، حرصًا على سلامة الطلبة بسبب الأوضاع الأمنية، مع إبقائهم داخل المدارس حتى زوال الخطر.
الاحتلال يهدم منزلا في بلدة الخضر جنوب بيت لحم
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، بهدم منزل مأهول في منطقة “أم ركبة” ببلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت المنطقة وفرضت طوقا عسكريا مشددا قبل أن تبدأ عمليات الهدم لمنزل مكون من طابق واحد، تبلغ مساحته نحو 100 متر مربع، ويعود للمواطن محمد علي سليم موسى.
وأضافت المصادر أن منطقة أم ركبة تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات تشمل الهدم وتسليم إخطارات بوقف البناء، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على السكان.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سجل خلال شهر أيار/مايو الماضي 1659 اعتداء في الضفة الغربية، بينها 1108 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال، إضافة إلى 51 إخطارا بهدم منشآت فلسطينية تركز معظمها في محافظات بيت لحم والخليل والقدس.
إخطارات هدم في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين
سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، إخطارات بهدم منازل ومنشآت في بلدة سيلة الظهر جنوب محافظة جنين، خلال اقتحام نفذته المنطقة برفقة دوريات عسكرية.
وأفادت مصادر محلية بأن ما تُسمى بـ“الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال داهمت أطراف البلدة، وقامت بتسليم عدد من الأهالي إخطارات رسمية تقضي بهدم منشآتهم ومنازلهم.
التعليقات