صدقوني اننا شعب طيب ومحترم وعايش ع البساطةو البطاطا. وتعاملنا مع الحياة والحكومات، كل الحكومات ، على طريقة المرحوم فريد الأطرش في اغنية : ' مرة يهنيني مرة يبكيني '. ومثل معدن الحديد نحمي بسرعة ونبرد بسرعة. وحتى في حياتنا العاطفية ولا استثني نفسي، نتعامل مع الاخريات والآخرين بنفس المبدأ. نغضب ونثور ونحلف اننا لن نعود إليها / اليه،. وبعد ايام قليلة وفي لحظات تجدنا نعود لصورة المحبوب ونستذكر أيامنا الحلوة معه ونقول : المسامح كريم. وقد تأكدت من كلامي بعد أن ثرنا وغضبنا و' زعلنا ' على منتخبنا لكرة القدم وفي مباراة الجزائر كنت اسمع كلمات الاشادة باللاعببن: ( بطل يا ابو ليلى ) برافو تعمري.. ايوه هيك إحسان حداد.. الخ الخ. طبعا اقول هذا الكلام بعيدا عن بعض الناس الذين لديهم حسابات اخرى... وقلوبهم سودا مثل قرن الخرّوب. لكننا بشكل عام نحب بلدنا وملكنا و جيراننا ( باسثناء جارنا الزنخ وجارتنا ام كشّة ). وأكبر مشكلة عندنا تنتهي ب فنجان قهوة وتدخل أصحاب القلوب الطيبة و: حقك علي واحنا بنظل إخوة وقرايب ونسايب.. وهات راسك ابوسها !!
صدقوني اننا شعب طيب ومحترم وعايش ع البساطةو البطاطا. وتعاملنا مع الحياة والحكومات، كل الحكومات ، على طريقة المرحوم فريد الأطرش في اغنية : ' مرة يهنيني مرة يبكيني '. ومثل معدن الحديد نحمي بسرعة ونبرد بسرعة. وحتى في حياتنا العاطفية ولا استثني نفسي، نتعامل مع الاخريات والآخرين بنفس المبدأ. نغضب ونثور ونحلف اننا لن نعود إليها / اليه،. وبعد ايام قليلة وفي لحظات تجدنا نعود لصورة المحبوب ونستذكر أيامنا الحلوة معه ونقول : المسامح كريم. وقد تأكدت من كلامي بعد أن ثرنا وغضبنا و' زعلنا ' على منتخبنا لكرة القدم وفي مباراة الجزائر كنت اسمع كلمات الاشادة باللاعببن: ( بطل يا ابو ليلى ) برافو تعمري.. ايوه هيك إحسان حداد.. الخ الخ. طبعا اقول هذا الكلام بعيدا عن بعض الناس الذين لديهم حسابات اخرى... وقلوبهم سودا مثل قرن الخرّوب. لكننا بشكل عام نحب بلدنا وملكنا و جيراننا ( باسثناء جارنا الزنخ وجارتنا ام كشّة ). وأكبر مشكلة عندنا تنتهي ب فنجان قهوة وتدخل أصحاب القلوب الطيبة و: حقك علي واحنا بنظل إخوة وقرايب ونسايب.. وهات راسك ابوسها !!
صدقوني اننا شعب طيب ومحترم وعايش ع البساطةو البطاطا. وتعاملنا مع الحياة والحكومات، كل الحكومات ، على طريقة المرحوم فريد الأطرش في اغنية : ' مرة يهنيني مرة يبكيني '. ومثل معدن الحديد نحمي بسرعة ونبرد بسرعة. وحتى في حياتنا العاطفية ولا استثني نفسي، نتعامل مع الاخريات والآخرين بنفس المبدأ. نغضب ونثور ونحلف اننا لن نعود إليها / اليه،. وبعد ايام قليلة وفي لحظات تجدنا نعود لصورة المحبوب ونستذكر أيامنا الحلوة معه ونقول : المسامح كريم. وقد تأكدت من كلامي بعد أن ثرنا وغضبنا و' زعلنا ' على منتخبنا لكرة القدم وفي مباراة الجزائر كنت اسمع كلمات الاشادة باللاعببن: ( بطل يا ابو ليلى ) برافو تعمري.. ايوه هيك إحسان حداد.. الخ الخ. طبعا اقول هذا الكلام بعيدا عن بعض الناس الذين لديهم حسابات اخرى... وقلوبهم سودا مثل قرن الخرّوب. لكننا بشكل عام نحب بلدنا وملكنا و جيراننا ( باسثناء جارنا الزنخ وجارتنا ام كشّة ). وأكبر مشكلة عندنا تنتهي ب فنجان قهوة وتدخل أصحاب القلوب الطيبة و: حقك علي واحنا بنظل إخوة وقرايب ونسايب.. وهات راسك ابوسها !!
التعليقات