طائر الشنار الذي عرف عنه أن جناحيه يخترقان الريح وسرعته تسبق أي لحظة لكنه حين رأى النار تقترب من عشه لم يرفرف ولم يهرب وكأنه أخذ وصية الشاعر الرحل حبيب الزيودي لولده محمد : يا عمد البيت لا كان بيت إذا لم تكن أنت فيه العمد. فقد عزم طائر الشنار هذا عندما اجتاحت النيران الحقول في العالوك أن يكون عمدا لعشه لا فرخا يهرب من لهيب نار المعتدين.... وكأنه يقول تركت جسدي للنار لكن روحي بقيت ووصية الشاعر تغني في دمي: لست أباك إذا لم تمت دون دارك... ويا ولدي جعت لكنني ما مددت يدي وطأطأ غيري وما قلت للخبز يا سيدي فغمس إذا جعت يا ولدي بالإباء رغيفك ونم مع وحوش البراري ولا تجعل الذل يوما مضيفك. وأكاد أجزم ان الشنار يقول لنا أيضا أنا احترقت ورمادي سيخصب هذه الأرض الطاهرة وسينبت شوكا في وجوه المعتدين... ولن تجدوا في هذا العش إلا عزيمة لا تنكسر وقلبا لا يخاف الموت فالشنار الذي يموت على عشه يبعث لنا أن الأرض لن تبقى مع المعتدين بل هي لمن يدافع عنها و يموت دونها....
طائر الشنار الذي عرف عنه أن جناحيه يخترقان الريح وسرعته تسبق أي لحظة لكنه حين رأى النار تقترب من عشه لم يرفرف ولم يهرب وكأنه أخذ وصية الشاعر الرحل حبيب الزيودي لولده محمد : يا عمد البيت لا كان بيت إذا لم تكن أنت فيه العمد. فقد عزم طائر الشنار هذا عندما اجتاحت النيران الحقول في العالوك أن يكون عمدا لعشه لا فرخا يهرب من لهيب نار المعتدين.... وكأنه يقول تركت جسدي للنار لكن روحي بقيت ووصية الشاعر تغني في دمي: لست أباك إذا لم تمت دون دارك... ويا ولدي جعت لكنني ما مددت يدي وطأطأ غيري وما قلت للخبز يا سيدي فغمس إذا جعت يا ولدي بالإباء رغيفك ونم مع وحوش البراري ولا تجعل الذل يوما مضيفك. وأكاد أجزم ان الشنار يقول لنا أيضا أنا احترقت ورمادي سيخصب هذه الأرض الطاهرة وسينبت شوكا في وجوه المعتدين... ولن تجدوا في هذا العش إلا عزيمة لا تنكسر وقلبا لا يخاف الموت فالشنار الذي يموت على عشه يبعث لنا أن الأرض لن تبقى مع المعتدين بل هي لمن يدافع عنها و يموت دونها....
طائر الشنار الذي عرف عنه أن جناحيه يخترقان الريح وسرعته تسبق أي لحظة لكنه حين رأى النار تقترب من عشه لم يرفرف ولم يهرب وكأنه أخذ وصية الشاعر الرحل حبيب الزيودي لولده محمد : يا عمد البيت لا كان بيت إذا لم تكن أنت فيه العمد. فقد عزم طائر الشنار هذا عندما اجتاحت النيران الحقول في العالوك أن يكون عمدا لعشه لا فرخا يهرب من لهيب نار المعتدين.... وكأنه يقول تركت جسدي للنار لكن روحي بقيت ووصية الشاعر تغني في دمي: لست أباك إذا لم تمت دون دارك... ويا ولدي جعت لكنني ما مددت يدي وطأطأ غيري وما قلت للخبز يا سيدي فغمس إذا جعت يا ولدي بالإباء رغيفك ونم مع وحوش البراري ولا تجعل الذل يوما مضيفك. وأكاد أجزم ان الشنار يقول لنا أيضا أنا احترقت ورمادي سيخصب هذه الأرض الطاهرة وسينبت شوكا في وجوه المعتدين... ولن تجدوا في هذا العش إلا عزيمة لا تنكسر وقلبا لا يخاف الموت فالشنار الذي يموت على عشه يبعث لنا أن الأرض لن تبقى مع المعتدين بل هي لمن يدافع عنها و يموت دونها....
التعليقات
طائر الشنار يأخذ بوصية الشاعر حبيب الزيودي ويموت دون داره د. نضال شديفات
التعليقات