بينما تتجه الأنظار إلى الجولة المقبلة من المفاوضات الأميركية الإيرانية الرامية إلى تثبيت التفاهمات التي أعقبت الحرب الأخيرة في المنطقة، تراجع الاهتمام الدولي بقطاع غزة، رغم استمرار الغارات الإسرائيلية وتفاقم الأزمة الإنسانية، بعد أشهر من وقف إطلاق النار الهش. وكان وقف إطلاق النار في غزة قد أُعلن في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، استنادًا إلى خطة طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نصّت على إنهاء الحرب بصورة كاملة وإطلاق عملية لإعادة إعمار القطاع.
ويقول أحمد جمّالي (53 عامًا)، وهو نازح يقيم في مخيم بحي تل الهوى في مدينة غزة، إن 'العالم نسي غزة ومأساتها منذ اندلاع الحرب الأميركية على إيران'.
ويضيف: 'نحن طرف ضعيف ومظلوم، وإسرائيل تفعل كل شيء، تقتل وتدمّر وتحتل غزة، ولا أحد في العالم يحرك ساكنًا'.
واندلعت الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأعقب ذلك اتساع رقعة المواجهات في المنطقة، إذ فتح حزب الله في لبنان جبهة مساندة لغزة، كما شن الحوثيون في اليمن هجمات باتجاه إسرائيل.
وبعد أربعة أشهر من وقف إطلاق النار في غزة، اندلعت الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، قبل أن تنتهي باتفاقات لوقف إطلاق النار شملت الجبهة الإيرانية وكذلك الجبهة اللبنانية.
وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم هدفت إلى إنهاء الحرب، وتضمنت وقف العمليات العسكرية في لبنان، من دون أن تتطرق إلى قطاع غزة.
ونقلت وكالة 'فرانس برس' عن مصادر مقربة من حركة حماس، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن استبعاد غزة من هذه التفاهمات أثار خيبة أمل لدى بعض مسؤولي الحركة.
ويرى محللون أن غياب غزة عن المفاوضات يعكس تحولًا في أولويات الأطراف المنخرطة في الصراع.
وقال هيو لوفات، من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن ذلك 'يعكس تراجع الوزن الاستراتيجي لحماس في نظر إيران'، مضيفًا أن 'غزة تختفي تدريجيًا من دائرة الاهتمام الدولي'.
وأشار إلى أن إيران دعمت حماس طوال سنوات بالمال والسلاح، إلا أن طبيعة العلاقة بين الطرفين تغيرت منذ هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وبحسب دبلوماسيين مشاركين في المفاوضات، فإن معظم الأطراف ترى أن قضية غزة 'غير قابلة للحل على المدى القصير أو المتوسط'.
وقال دبلوماسي غربي مقيم في القدس، فضل عدم الكشف عن هويته، إن غياب غزة عن الاتفاقات الأخيرة 'يعكس حالة من الجمود السياسي أكثر مما يعكس تقدمًا حقيقيًا'، مضيفًا أن 'غزة غائبة عن الاتفاق لأنه لا يوجد إطار سياسي موثوق لليوم التالي'.
وعلى الأرض، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه لقطاع غزة بصورة شبه يومية، فيما تواصل احتلال أكثر من 60% من مساحته، وسط سقوط شهداء وجرحى واستمرار الدمار، رغم وقف إطلاق النار، في وقت لا تزال فيه الأزمة الإنسانية تتفاقم.
ويصر الاحتلال على نزع سلاح حماس بالكامل قبل بدء أي انتقال سياسي، بينما ترفض الحركة التخلي عن سلاحها من دون ضمانات بقيام سلطة فلسطينية بديلة تتولى إدارة القطاع.
ورغم ذلك، تتواصل المفاوضات بشأن مستقبل غزة بعيدًا عن الأضواء. وشهدت القاهرة أخيرًا جولة اجتماعات شاركت فيها فصائل فلسطينية، بينها حماس، إلى جانب ممثلين عن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، وأطراف إقليمية من بينها قطر وتركيا.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على المفاوضات قوله إن 'ترامب قد يرغب في منح هذه العملية فرصة، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت ستنجح'.
وبحسب مصادر دبلوماسية وأمنية، يعمل المفاوضون على بلورة خريطة طريق تتضمن نزعًا تدريجيًا لسلاح حماس، وإنشاء سلطات انتقالية لإدارة القطاع.
وقال لوفات إن 'هذه العملية الدبلوماسية لا تزال حتى الآن موجودة فقط على طاولة المفاوضات'، مضيفًا أنه 'رغم إحراز بعض التقدم، فإن إعادة الإعمار لا تزال بعيدة المنال، ولا شيء يتغير بالنسبة للناس على الأرض'.
بينما تتجه الأنظار إلى الجولة المقبلة من المفاوضات الأميركية الإيرانية الرامية إلى تثبيت التفاهمات التي أعقبت الحرب الأخيرة في المنطقة، تراجع الاهتمام الدولي بقطاع غزة، رغم استمرار الغارات الإسرائيلية وتفاقم الأزمة الإنسانية، بعد أشهر من وقف إطلاق النار الهش. وكان وقف إطلاق النار في غزة قد أُعلن في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، استنادًا إلى خطة طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نصّت على إنهاء الحرب بصورة كاملة وإطلاق عملية لإعادة إعمار القطاع.
ويقول أحمد جمّالي (53 عامًا)، وهو نازح يقيم في مخيم بحي تل الهوى في مدينة غزة، إن 'العالم نسي غزة ومأساتها منذ اندلاع الحرب الأميركية على إيران'.
ويضيف: 'نحن طرف ضعيف ومظلوم، وإسرائيل تفعل كل شيء، تقتل وتدمّر وتحتل غزة، ولا أحد في العالم يحرك ساكنًا'.
واندلعت الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأعقب ذلك اتساع رقعة المواجهات في المنطقة، إذ فتح حزب الله في لبنان جبهة مساندة لغزة، كما شن الحوثيون في اليمن هجمات باتجاه إسرائيل.
وبعد أربعة أشهر من وقف إطلاق النار في غزة، اندلعت الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، قبل أن تنتهي باتفاقات لوقف إطلاق النار شملت الجبهة الإيرانية وكذلك الجبهة اللبنانية.
وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم هدفت إلى إنهاء الحرب، وتضمنت وقف العمليات العسكرية في لبنان، من دون أن تتطرق إلى قطاع غزة.
ونقلت وكالة 'فرانس برس' عن مصادر مقربة من حركة حماس، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن استبعاد غزة من هذه التفاهمات أثار خيبة أمل لدى بعض مسؤولي الحركة.
ويرى محللون أن غياب غزة عن المفاوضات يعكس تحولًا في أولويات الأطراف المنخرطة في الصراع.
وقال هيو لوفات، من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن ذلك 'يعكس تراجع الوزن الاستراتيجي لحماس في نظر إيران'، مضيفًا أن 'غزة تختفي تدريجيًا من دائرة الاهتمام الدولي'.
وأشار إلى أن إيران دعمت حماس طوال سنوات بالمال والسلاح، إلا أن طبيعة العلاقة بين الطرفين تغيرت منذ هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وبحسب دبلوماسيين مشاركين في المفاوضات، فإن معظم الأطراف ترى أن قضية غزة 'غير قابلة للحل على المدى القصير أو المتوسط'.
وقال دبلوماسي غربي مقيم في القدس، فضل عدم الكشف عن هويته، إن غياب غزة عن الاتفاقات الأخيرة 'يعكس حالة من الجمود السياسي أكثر مما يعكس تقدمًا حقيقيًا'، مضيفًا أن 'غزة غائبة عن الاتفاق لأنه لا يوجد إطار سياسي موثوق لليوم التالي'.
وعلى الأرض، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه لقطاع غزة بصورة شبه يومية، فيما تواصل احتلال أكثر من 60% من مساحته، وسط سقوط شهداء وجرحى واستمرار الدمار، رغم وقف إطلاق النار، في وقت لا تزال فيه الأزمة الإنسانية تتفاقم.
ويصر الاحتلال على نزع سلاح حماس بالكامل قبل بدء أي انتقال سياسي، بينما ترفض الحركة التخلي عن سلاحها من دون ضمانات بقيام سلطة فلسطينية بديلة تتولى إدارة القطاع.
ورغم ذلك، تتواصل المفاوضات بشأن مستقبل غزة بعيدًا عن الأضواء. وشهدت القاهرة أخيرًا جولة اجتماعات شاركت فيها فصائل فلسطينية، بينها حماس، إلى جانب ممثلين عن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، وأطراف إقليمية من بينها قطر وتركيا.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على المفاوضات قوله إن 'ترامب قد يرغب في منح هذه العملية فرصة، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت ستنجح'.
وبحسب مصادر دبلوماسية وأمنية، يعمل المفاوضون على بلورة خريطة طريق تتضمن نزعًا تدريجيًا لسلاح حماس، وإنشاء سلطات انتقالية لإدارة القطاع.
وقال لوفات إن 'هذه العملية الدبلوماسية لا تزال حتى الآن موجودة فقط على طاولة المفاوضات'، مضيفًا أنه 'رغم إحراز بعض التقدم، فإن إعادة الإعمار لا تزال بعيدة المنال، ولا شيء يتغير بالنسبة للناس على الأرض'.
بينما تتجه الأنظار إلى الجولة المقبلة من المفاوضات الأميركية الإيرانية الرامية إلى تثبيت التفاهمات التي أعقبت الحرب الأخيرة في المنطقة، تراجع الاهتمام الدولي بقطاع غزة، رغم استمرار الغارات الإسرائيلية وتفاقم الأزمة الإنسانية، بعد أشهر من وقف إطلاق النار الهش. وكان وقف إطلاق النار في غزة قد أُعلن في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، استنادًا إلى خطة طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نصّت على إنهاء الحرب بصورة كاملة وإطلاق عملية لإعادة إعمار القطاع.
ويقول أحمد جمّالي (53 عامًا)، وهو نازح يقيم في مخيم بحي تل الهوى في مدينة غزة، إن 'العالم نسي غزة ومأساتها منذ اندلاع الحرب الأميركية على إيران'.
ويضيف: 'نحن طرف ضعيف ومظلوم، وإسرائيل تفعل كل شيء، تقتل وتدمّر وتحتل غزة، ولا أحد في العالم يحرك ساكنًا'.
واندلعت الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأعقب ذلك اتساع رقعة المواجهات في المنطقة، إذ فتح حزب الله في لبنان جبهة مساندة لغزة، كما شن الحوثيون في اليمن هجمات باتجاه إسرائيل.
وبعد أربعة أشهر من وقف إطلاق النار في غزة، اندلعت الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، قبل أن تنتهي باتفاقات لوقف إطلاق النار شملت الجبهة الإيرانية وكذلك الجبهة اللبنانية.
وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم هدفت إلى إنهاء الحرب، وتضمنت وقف العمليات العسكرية في لبنان، من دون أن تتطرق إلى قطاع غزة.
ونقلت وكالة 'فرانس برس' عن مصادر مقربة من حركة حماس، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن استبعاد غزة من هذه التفاهمات أثار خيبة أمل لدى بعض مسؤولي الحركة.
ويرى محللون أن غياب غزة عن المفاوضات يعكس تحولًا في أولويات الأطراف المنخرطة في الصراع.
وقال هيو لوفات، من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن ذلك 'يعكس تراجع الوزن الاستراتيجي لحماس في نظر إيران'، مضيفًا أن 'غزة تختفي تدريجيًا من دائرة الاهتمام الدولي'.
وأشار إلى أن إيران دعمت حماس طوال سنوات بالمال والسلاح، إلا أن طبيعة العلاقة بين الطرفين تغيرت منذ هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وبحسب دبلوماسيين مشاركين في المفاوضات، فإن معظم الأطراف ترى أن قضية غزة 'غير قابلة للحل على المدى القصير أو المتوسط'.
وقال دبلوماسي غربي مقيم في القدس، فضل عدم الكشف عن هويته، إن غياب غزة عن الاتفاقات الأخيرة 'يعكس حالة من الجمود السياسي أكثر مما يعكس تقدمًا حقيقيًا'، مضيفًا أن 'غزة غائبة عن الاتفاق لأنه لا يوجد إطار سياسي موثوق لليوم التالي'.
وعلى الأرض، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه لقطاع غزة بصورة شبه يومية، فيما تواصل احتلال أكثر من 60% من مساحته، وسط سقوط شهداء وجرحى واستمرار الدمار، رغم وقف إطلاق النار، في وقت لا تزال فيه الأزمة الإنسانية تتفاقم.
ويصر الاحتلال على نزع سلاح حماس بالكامل قبل بدء أي انتقال سياسي، بينما ترفض الحركة التخلي عن سلاحها من دون ضمانات بقيام سلطة فلسطينية بديلة تتولى إدارة القطاع.
ورغم ذلك، تتواصل المفاوضات بشأن مستقبل غزة بعيدًا عن الأضواء. وشهدت القاهرة أخيرًا جولة اجتماعات شاركت فيها فصائل فلسطينية، بينها حماس، إلى جانب ممثلين عن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، وأطراف إقليمية من بينها قطر وتركيا.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على المفاوضات قوله إن 'ترامب قد يرغب في منح هذه العملية فرصة، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت ستنجح'.
وبحسب مصادر دبلوماسية وأمنية، يعمل المفاوضون على بلورة خريطة طريق تتضمن نزعًا تدريجيًا لسلاح حماس، وإنشاء سلطات انتقالية لإدارة القطاع.
وقال لوفات إن 'هذه العملية الدبلوماسية لا تزال حتى الآن موجودة فقط على طاولة المفاوضات'، مضيفًا أنه 'رغم إحراز بعض التقدم، فإن إعادة الإعمار لا تزال بعيدة المنال، ولا شيء يتغير بالنسبة للناس على الأرض'.
التعليقات
تراجع الاهتمام بغزة مع تركيز المفاوضات الأميركية الإيرانية على ترتيبات ما بعد الحرب
التعليقات