-التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، وفدا من أصحاب المبادرات الصحية والبيئية، حيث رحب بهم في مستهل اللقاء، مؤكدًا أهمية المبادرات التطوعية التي تعزز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، وترسخ ثقافة العمل والعطاء، ولا سيما بين فئة الشباب الذين يحظون برعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
وثمّن العيسوي، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، الجهود التي يبذلها أعضاء الوفد، وما طرحوه خلال اللقاء من أفكار وبرامج ومبادرات في القطاعين الصحي والبيئي، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المواطنة الفاعلة، وتعزز الشراكة بين مختلف المؤسسات، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية ورؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري.
وخلال اللقاء، استعرض أعضاء الوفد ملامح البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة، الذي يحمل شعار 'نحو أردن أكثر صحة واستدامة'، باعتباره مبادرة وطنية تطوعية تهدف إلى توحيد جهود المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن إطار وطني يعزز الصحة العامة، ويحسن جودة البيئة، ويرتقي بجودة الحياة.
وأوضحوا أن البرنامج يستند إلى رؤية وطنية تسعى إلى جعل الأردن نموذجًا إقليميًا في تكامل الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تنفيذ برامج ومشروعات نوعية في مجالات تحسين جودة الهواء، وإدارة النفايات، والتوسع في المساحات الخضراء، وتعزيز النشاط البدني، ونشر الوعي الصحي والبيئي، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وبناء شراكات وطنية ودولية فاعلة.
وثمّن أعضاء الوفد الدعم والرعاية الملكية المتواصلة للبرامج والمبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما في مجالي الصحة والبيئة، مؤكدين أن هذا النهج يشكل حافزًا لإطلاق مبادرات نوعية تضع الإنسان الأردني في محور الاهتمام، وتعزز جودة الحياة، وترسخ ثقافة الوقاية، وتحافظ على البيئة.
وأكدوا أن البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة يستند إلى الدعم والرعاية الملكية وما يمتلكه الأردن من كفاءات وخبرات ومؤسسات علمية وطبية متميزة، إلى الإسهام في ترسيخ مكانة المملكة مركزًا إقليميًا ودوليًا متقدمًا في مجالي الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تطوير المبادرات النوعية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتبادل الخبرات، وإقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ويعزز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار أعضاء الوفد إلى أن البرامج والمبادرات التي يتبناها البرنامج تنسجم مع الرؤى الملكية التي تضع المواطن وصحته وسلامته وجودة حياته في مقدمة الأولويات، كما تتوافق مع مستهدفات رؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري، وتسهم في تعزيز كفاءة الخدمات، وتشجيع الابتكار، وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدوا أن الاستثمار في الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية يمثل أحد أهم ركائز تطوير القطاع الصحي، لما له من أثر مباشر في الحد من انتشار الأمراض، وتقليل كلف العلاج، والتخفيف من الأعباء على المنظومة الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطنين وجودة حياتهم.
وشددوا على أهمية ترسيخ ثقافة التوعية المجتمعية عبر برامج مستدامة تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتعزز السلوكيات الصحية والبيئية السليمة، مؤكدين أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعزيز التشبيك والتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة في القطاعين العام والخاص، والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الوطنية.
كما أكدوا أهمية وجود مظلة وطنية وغطاء رسمي يدعمان المبادرات الصحية والبيئية، ويعززان استدامتها وتكاملها مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية، بما يسهم في توسيع نطاق تنفيذها، وتعظيم أثرها، وتحقيق أهدافها التنموية على نحو أكثر كفاءة واستدامة.
وأشار إلى أن فريق عمل البرنامج يضم نخبة من المختصين والأكاديميين والخبراء والمتطوعين من مختلف التخصصات، يعملون بروح الفريق الواحد لإعداد البرامج والمشروعات وتنفيذها بالتعاون مع الشركاء، بما يعزز المشاركة المجتمعية، ويفعّل دور الشباب، ويجسد رؤية البرنامج التي تضع الإنسان الأردني محورًا للتنمية، انطلاقًا من الإيمان بأن صحة الإنسان وسلامة البيئة ركيزتان أساسيتان لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
-التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، وفدا من أصحاب المبادرات الصحية والبيئية، حيث رحب بهم في مستهل اللقاء، مؤكدًا أهمية المبادرات التطوعية التي تعزز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، وترسخ ثقافة العمل والعطاء، ولا سيما بين فئة الشباب الذين يحظون برعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
وثمّن العيسوي، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، الجهود التي يبذلها أعضاء الوفد، وما طرحوه خلال اللقاء من أفكار وبرامج ومبادرات في القطاعين الصحي والبيئي، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المواطنة الفاعلة، وتعزز الشراكة بين مختلف المؤسسات، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية ورؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري.
وخلال اللقاء، استعرض أعضاء الوفد ملامح البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة، الذي يحمل شعار 'نحو أردن أكثر صحة واستدامة'، باعتباره مبادرة وطنية تطوعية تهدف إلى توحيد جهود المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن إطار وطني يعزز الصحة العامة، ويحسن جودة البيئة، ويرتقي بجودة الحياة.
وأوضحوا أن البرنامج يستند إلى رؤية وطنية تسعى إلى جعل الأردن نموذجًا إقليميًا في تكامل الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تنفيذ برامج ومشروعات نوعية في مجالات تحسين جودة الهواء، وإدارة النفايات، والتوسع في المساحات الخضراء، وتعزيز النشاط البدني، ونشر الوعي الصحي والبيئي، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وبناء شراكات وطنية ودولية فاعلة.
وثمّن أعضاء الوفد الدعم والرعاية الملكية المتواصلة للبرامج والمبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما في مجالي الصحة والبيئة، مؤكدين أن هذا النهج يشكل حافزًا لإطلاق مبادرات نوعية تضع الإنسان الأردني في محور الاهتمام، وتعزز جودة الحياة، وترسخ ثقافة الوقاية، وتحافظ على البيئة.
وأكدوا أن البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة يستند إلى الدعم والرعاية الملكية وما يمتلكه الأردن من كفاءات وخبرات ومؤسسات علمية وطبية متميزة، إلى الإسهام في ترسيخ مكانة المملكة مركزًا إقليميًا ودوليًا متقدمًا في مجالي الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تطوير المبادرات النوعية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتبادل الخبرات، وإقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ويعزز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار أعضاء الوفد إلى أن البرامج والمبادرات التي يتبناها البرنامج تنسجم مع الرؤى الملكية التي تضع المواطن وصحته وسلامته وجودة حياته في مقدمة الأولويات، كما تتوافق مع مستهدفات رؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري، وتسهم في تعزيز كفاءة الخدمات، وتشجيع الابتكار، وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدوا أن الاستثمار في الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية يمثل أحد أهم ركائز تطوير القطاع الصحي، لما له من أثر مباشر في الحد من انتشار الأمراض، وتقليل كلف العلاج، والتخفيف من الأعباء على المنظومة الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطنين وجودة حياتهم.
وشددوا على أهمية ترسيخ ثقافة التوعية المجتمعية عبر برامج مستدامة تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتعزز السلوكيات الصحية والبيئية السليمة، مؤكدين أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعزيز التشبيك والتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة في القطاعين العام والخاص، والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الوطنية.
كما أكدوا أهمية وجود مظلة وطنية وغطاء رسمي يدعمان المبادرات الصحية والبيئية، ويعززان استدامتها وتكاملها مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية، بما يسهم في توسيع نطاق تنفيذها، وتعظيم أثرها، وتحقيق أهدافها التنموية على نحو أكثر كفاءة واستدامة.
وأشار إلى أن فريق عمل البرنامج يضم نخبة من المختصين والأكاديميين والخبراء والمتطوعين من مختلف التخصصات، يعملون بروح الفريق الواحد لإعداد البرامج والمشروعات وتنفيذها بالتعاون مع الشركاء، بما يعزز المشاركة المجتمعية، ويفعّل دور الشباب، ويجسد رؤية البرنامج التي تضع الإنسان الأردني محورًا للتنمية، انطلاقًا من الإيمان بأن صحة الإنسان وسلامة البيئة ركيزتان أساسيتان لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
-التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، وفدا من أصحاب المبادرات الصحية والبيئية، حيث رحب بهم في مستهل اللقاء، مؤكدًا أهمية المبادرات التطوعية التي تعزز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، وترسخ ثقافة العمل والعطاء، ولا سيما بين فئة الشباب الذين يحظون برعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
وثمّن العيسوي، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، الجهود التي يبذلها أعضاء الوفد، وما طرحوه خلال اللقاء من أفكار وبرامج ومبادرات في القطاعين الصحي والبيئي، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المواطنة الفاعلة، وتعزز الشراكة بين مختلف المؤسسات، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية ورؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري.
وخلال اللقاء، استعرض أعضاء الوفد ملامح البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة، الذي يحمل شعار 'نحو أردن أكثر صحة واستدامة'، باعتباره مبادرة وطنية تطوعية تهدف إلى توحيد جهود المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن إطار وطني يعزز الصحة العامة، ويحسن جودة البيئة، ويرتقي بجودة الحياة.
وأوضحوا أن البرنامج يستند إلى رؤية وطنية تسعى إلى جعل الأردن نموذجًا إقليميًا في تكامل الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تنفيذ برامج ومشروعات نوعية في مجالات تحسين جودة الهواء، وإدارة النفايات، والتوسع في المساحات الخضراء، وتعزيز النشاط البدني، ونشر الوعي الصحي والبيئي، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وبناء شراكات وطنية ودولية فاعلة.
وثمّن أعضاء الوفد الدعم والرعاية الملكية المتواصلة للبرامج والمبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما في مجالي الصحة والبيئة، مؤكدين أن هذا النهج يشكل حافزًا لإطلاق مبادرات نوعية تضع الإنسان الأردني في محور الاهتمام، وتعزز جودة الحياة، وترسخ ثقافة الوقاية، وتحافظ على البيئة.
وأكدوا أن البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة يستند إلى الدعم والرعاية الملكية وما يمتلكه الأردن من كفاءات وخبرات ومؤسسات علمية وطبية متميزة، إلى الإسهام في ترسيخ مكانة المملكة مركزًا إقليميًا ودوليًا متقدمًا في مجالي الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تطوير المبادرات النوعية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتبادل الخبرات، وإقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ويعزز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار أعضاء الوفد إلى أن البرامج والمبادرات التي يتبناها البرنامج تنسجم مع الرؤى الملكية التي تضع المواطن وصحته وسلامته وجودة حياته في مقدمة الأولويات، كما تتوافق مع مستهدفات رؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري، وتسهم في تعزيز كفاءة الخدمات، وتشجيع الابتكار، وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدوا أن الاستثمار في الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية يمثل أحد أهم ركائز تطوير القطاع الصحي، لما له من أثر مباشر في الحد من انتشار الأمراض، وتقليل كلف العلاج، والتخفيف من الأعباء على المنظومة الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطنين وجودة حياتهم.
وشددوا على أهمية ترسيخ ثقافة التوعية المجتمعية عبر برامج مستدامة تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتعزز السلوكيات الصحية والبيئية السليمة، مؤكدين أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعزيز التشبيك والتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة في القطاعين العام والخاص، والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الوطنية.
كما أكدوا أهمية وجود مظلة وطنية وغطاء رسمي يدعمان المبادرات الصحية والبيئية، ويعززان استدامتها وتكاملها مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية، بما يسهم في توسيع نطاق تنفيذها، وتعظيم أثرها، وتحقيق أهدافها التنموية على نحو أكثر كفاءة واستدامة.
وأشار إلى أن فريق عمل البرنامج يضم نخبة من المختصين والأكاديميين والخبراء والمتطوعين من مختلف التخصصات، يعملون بروح الفريق الواحد لإعداد البرامج والمشروعات وتنفيذها بالتعاون مع الشركاء، بما يعزز المشاركة المجتمعية، ويفعّل دور الشباب، ويجسد رؤية البرنامج التي تضع الإنسان الأردني محورًا للتنمية، انطلاقًا من الإيمان بأن صحة الإنسان وسلامة البيئة ركيزتان أساسيتان لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
التعليقات
*العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية
التعليقات