رفعت شركة توصيل الطرود 'إفري' دعوى تشهير ضد هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي'، مطالبة بتعويضات تبلغ نحو 1.2 مليون جنيه إسترليني، على خلفية حلقة من برنامج 'بانوراما' قالت الشركة إنها ألحقت بها خسائر مالية وأفقدتها عقودًا محتملة.
وقدمت الشركة، المملوكة لصناديق استثمار خاصة، تفاصيل دعواها إلى المحكمة العليا البريطانية، معتبرة أن البرنامج الوثائقي 'إفري: أين طردي؟' تضمّن اتهامات غير صحيحة بشأن ممارساتها في التعامل مع سائقي التوصيل.
وبحسب أوراق الدعوى، زعمت 'إفري' أن فقرة في الحلقة أوحت بأنها تعتمد أساليب عمل استغلالية لخفض أجور المندوبين، وأن بعضهم يتقاضون بصورة غير قانونية أقل من الحد الأدنى الوطني للأجور، كما اتهمتها بالإيحاء بأنها قدمت معلومات مضللة للبرلمان بشأن هذه المسألة.
وقالت الشركة إن بث الحلقة أدى إلى خسارة عقود مستقبلية تقدر قيمتها بنحو 1.2 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب مطالبتها بتعويضات عامة وأمر قضائي يمنع 'بي بي سي' من إعادة نشر الادعاءات نفسها.
ولا تزال الحلقة متاحة على منصة 'آي بلاير' التابعة لـ'بي بي سي'، مع تنبيه أضيف في 1 تموز/يوليو يفيد بأنها محل دعوى تشهير من شركة 'إفري'، التي تقول إن البرنامج يتضمن مزاعم مسيئة إليها.
وكان برنامج 'بانوراما' قد تناول ظروف العمل في إحدى وحدات التوصيل التابعة للشركة، عبر تحقيق سري شمل مقابلات مع زبائن غير راضين ومندوبين قالوا إنهم يواجهون صعوبات في تحقيق دخل كافٍ.
وترفض 'إفري' هذه المزاعم، مؤكدة أنها تقدم خدمة توصيل سريعة وموثوقة ومنخفضة الكلفة، وأن مندوبيها يتقاضون أجورًا تتجاوز الحد الأدنى الوطني للأجور.
وامتنعت 'بي بي سي' عن التعليق على القضية، فيما أكدت 'إفري' أنها أقامت دعوى تشهير بشأن حلقة بُثت على 'بي بي سي وان' وعبر الإنترنت في 15 كانون الأول/ديسمبر 2025، من دون تقديم تفاصيل إضافية بسبب استمرار الإجراءات القضائية.
رفعت شركة توصيل الطرود 'إفري' دعوى تشهير ضد هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي'، مطالبة بتعويضات تبلغ نحو 1.2 مليون جنيه إسترليني، على خلفية حلقة من برنامج 'بانوراما' قالت الشركة إنها ألحقت بها خسائر مالية وأفقدتها عقودًا محتملة.
وقدمت الشركة، المملوكة لصناديق استثمار خاصة، تفاصيل دعواها إلى المحكمة العليا البريطانية، معتبرة أن البرنامج الوثائقي 'إفري: أين طردي؟' تضمّن اتهامات غير صحيحة بشأن ممارساتها في التعامل مع سائقي التوصيل.
وبحسب أوراق الدعوى، زعمت 'إفري' أن فقرة في الحلقة أوحت بأنها تعتمد أساليب عمل استغلالية لخفض أجور المندوبين، وأن بعضهم يتقاضون بصورة غير قانونية أقل من الحد الأدنى الوطني للأجور، كما اتهمتها بالإيحاء بأنها قدمت معلومات مضللة للبرلمان بشأن هذه المسألة.
وقالت الشركة إن بث الحلقة أدى إلى خسارة عقود مستقبلية تقدر قيمتها بنحو 1.2 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب مطالبتها بتعويضات عامة وأمر قضائي يمنع 'بي بي سي' من إعادة نشر الادعاءات نفسها.
ولا تزال الحلقة متاحة على منصة 'آي بلاير' التابعة لـ'بي بي سي'، مع تنبيه أضيف في 1 تموز/يوليو يفيد بأنها محل دعوى تشهير من شركة 'إفري'، التي تقول إن البرنامج يتضمن مزاعم مسيئة إليها.
وكان برنامج 'بانوراما' قد تناول ظروف العمل في إحدى وحدات التوصيل التابعة للشركة، عبر تحقيق سري شمل مقابلات مع زبائن غير راضين ومندوبين قالوا إنهم يواجهون صعوبات في تحقيق دخل كافٍ.
وترفض 'إفري' هذه المزاعم، مؤكدة أنها تقدم خدمة توصيل سريعة وموثوقة ومنخفضة الكلفة، وأن مندوبيها يتقاضون أجورًا تتجاوز الحد الأدنى الوطني للأجور.
وامتنعت 'بي بي سي' عن التعليق على القضية، فيما أكدت 'إفري' أنها أقامت دعوى تشهير بشأن حلقة بُثت على 'بي بي سي وان' وعبر الإنترنت في 15 كانون الأول/ديسمبر 2025، من دون تقديم تفاصيل إضافية بسبب استمرار الإجراءات القضائية.
رفعت شركة توصيل الطرود 'إفري' دعوى تشهير ضد هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي'، مطالبة بتعويضات تبلغ نحو 1.2 مليون جنيه إسترليني، على خلفية حلقة من برنامج 'بانوراما' قالت الشركة إنها ألحقت بها خسائر مالية وأفقدتها عقودًا محتملة.
وقدمت الشركة، المملوكة لصناديق استثمار خاصة، تفاصيل دعواها إلى المحكمة العليا البريطانية، معتبرة أن البرنامج الوثائقي 'إفري: أين طردي؟' تضمّن اتهامات غير صحيحة بشأن ممارساتها في التعامل مع سائقي التوصيل.
وبحسب أوراق الدعوى، زعمت 'إفري' أن فقرة في الحلقة أوحت بأنها تعتمد أساليب عمل استغلالية لخفض أجور المندوبين، وأن بعضهم يتقاضون بصورة غير قانونية أقل من الحد الأدنى الوطني للأجور، كما اتهمتها بالإيحاء بأنها قدمت معلومات مضللة للبرلمان بشأن هذه المسألة.
وقالت الشركة إن بث الحلقة أدى إلى خسارة عقود مستقبلية تقدر قيمتها بنحو 1.2 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب مطالبتها بتعويضات عامة وأمر قضائي يمنع 'بي بي سي' من إعادة نشر الادعاءات نفسها.
ولا تزال الحلقة متاحة على منصة 'آي بلاير' التابعة لـ'بي بي سي'، مع تنبيه أضيف في 1 تموز/يوليو يفيد بأنها محل دعوى تشهير من شركة 'إفري'، التي تقول إن البرنامج يتضمن مزاعم مسيئة إليها.
وكان برنامج 'بانوراما' قد تناول ظروف العمل في إحدى وحدات التوصيل التابعة للشركة، عبر تحقيق سري شمل مقابلات مع زبائن غير راضين ومندوبين قالوا إنهم يواجهون صعوبات في تحقيق دخل كافٍ.
وترفض 'إفري' هذه المزاعم، مؤكدة أنها تقدم خدمة توصيل سريعة وموثوقة ومنخفضة الكلفة، وأن مندوبيها يتقاضون أجورًا تتجاوز الحد الأدنى الوطني للأجور.
وامتنعت 'بي بي سي' عن التعليق على القضية، فيما أكدت 'إفري' أنها أقامت دعوى تشهير بشأن حلقة بُثت على 'بي بي سي وان' وعبر الإنترنت في 15 كانون الأول/ديسمبر 2025، من دون تقديم تفاصيل إضافية بسبب استمرار الإجراءات القضائية.
التعليقات
دعوى تشهير ضد "بي بي سي" بـ1.2 مليون جنيه إسترليني
التعليقات