سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة في مواجهة بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم، رغم إيقافه بالبطاقة الحمراء، وذلك عقب اتصال هاتفي شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أشعل جدلا حادا هزّ أركان البطولة. وكان من المقرر أن يغيب بالوغون عن مواجهة فجر الثلاثاء أمام المنتخب البلجيكي بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة إثر مراجعة تقنية الفيديو، بسبب دوسه على قدم مدافع بوسني خلال مباراة في دور الـ32 انتهت بفوز الولايات المتحدة 2-0. وبموجب قوانين 'فيفا'، تؤدي البطاقة الحمراء المباشرة تلقائيا إلى الإيقاف لمباراة واحدة، وهو قرار لا يمكن للمنتخب استئنافه. لكن الاتحاد الدولي أعلن تعليق العقوبة لمدة عام، في خطوة مفاجئة لم يقدّم بشأنها أي تفسير محدد. وقال مصدر مطلع، إن ترامب اتصل شخصيا برئيس 'فيفا' جاني إنفانتينو الأسبوع الماضي طالبا منه مراجعة عقوبة بالوغون. وكتب ترامب على منصته 'تروث سوشال': 'شكرا لفيفا على القيام بما هو صواب، وتصحيح ظلم كبير!'. وقوبل قرار 'فيفا' بانتقادات حادة من المسؤولين البلجيكيين الذين أصدروا بيانا أعربوا فيه عن 'الذهول' من خطوة 'تتناقض مباشرة' مع لوائح الاتحاد الدولي. وقال الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم إنه 'يدرس جميع الخيارات المحتملة' من أجل 'حماية الحقوق المشروعة لجميع المنتخبات المشاركة، والحفاظ على المبادئ الأساسية للعب النظيف في رياضتنا'. وقال مدرب بلجيكا الفرنسي رودي غارسيا في مؤتمر صحافي 'لم أكن أعلم أنه في كأس العالم، أصبح الخامس من يوليو (تموز) هو الأول من أبريل (نيسان)، يوم كذبة أبريل'. اتخذت لجنة الانضباط التابعة لـ'فيفا' قرار تعليق العقوبة، وقد أتى ذلك بعد أن دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علنا إلى إلغاء البطاقة. ويُعد الهداف بالوغون عنصرا أساسيا في مسيرة الولايات المتحدة في البطولة، إذ سجل ثلاثة أهداف، وكان غيابه أمام بلجيكا سيشكل ضربة قوية للفريق في مباراة سياتل.
وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للدولة التي تستضيف النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك. إذ أدت الانطلاقة القوية للمنتخب الأميركي على أرضه إلى رفع سقف التوقعات لدى الجماهير إلى مستويات عالية.
ويأمل المنتخب الأميركي في تحقيق إنجاز بالوصول إلى ربع النهائي على الأقل، وهو الدور الذي لم يبلغه منذ عام 2002، أو الذهاب أبعد من ذلك.
وكان بالوغون نفسه قال الجمعة إن الإيقاف 'أمر يجب أن أتقبّله'.
وأشار 'فيفا' في بيانه إلى 'المادة 27 من قانون الانضباط' التي تسمح بـ'تعليق تنفيذ العقوبة لفترة اختبار مدتها عام واحد'.
وأوضح أن بالوغون لن ينفذ العقوبة إلا إذا ارتكب مخالفة مماثلة خلال العام المقبل.
وهناك سوابق على هذا النوع من القرارات.
فقد طُرد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في مباراة أمام إيرلندا بسبب ضربة بالمرفق خلال التصفيات أواخر العام الماضي، وكانت عقوبة إيقافه لثلاث مباريات تعني غيابه عن مباراتين في كأس العالم.
لكن 'فيفا' خفف العقوبة حينها عبر تعليق مباراتين، وهو قرار تعرض أيضا لانتقادات.
وقال المدرب غارسيا الأحد 'نحن لا ندافع عن المنتخب أو الاتحاد، بل ندافع عن كرة القدم، سواء من حيث الأخلاق أو النزاهة'، في ظل احتجاج بلجيكي على هذا التراجع الجديد.
بدوره، قال حارس مرمى بلجيكا تيبو كورتوا إن السماح لبالوغون باللعب قبل يوم واحد فقط من المباراة كان 'مفاجأة إلى حد ما'.
وأضاف 'لو تم ذلك في وقت أبكر، لكان بإمكاننا الاستعداد ذهنيا بشكل أفضل'. في المقابل، رحّبت الولايات المتحدة بالقرار الأحد.
وقال المدرب ماوريسيو بوكيتينو 'إنه قرار عادل لأنه لم يكن ينبغي أبدا أن تكون بطاقة حمراء'، واصفا العقوبة بأنها 'قاسية جدا' على خطأ غير متعمد.
وأضاف الأرجنتيني 'لسنا بصدد القول إننا ضحايا، لكننا لسنا الأشرار هنا ولا السيئين'.
وقال النجم كريستيان بوليسيك للصحافيين في سياتل 'من الواضح أن ذلك يمنحنا دفعة'.
من جهته، أعلن الاتحاد الأميركي لكرة القدم أنه 'سعيد لأن فولارين بالوغون مؤهل للمشاركة' أمام بلجيكا.
سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة في مواجهة بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم، رغم إيقافه بالبطاقة الحمراء، وذلك عقب اتصال هاتفي شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أشعل جدلا حادا هزّ أركان البطولة. وكان من المقرر أن يغيب بالوغون عن مواجهة فجر الثلاثاء أمام المنتخب البلجيكي بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة إثر مراجعة تقنية الفيديو، بسبب دوسه على قدم مدافع بوسني خلال مباراة في دور الـ32 انتهت بفوز الولايات المتحدة 2-0. وبموجب قوانين 'فيفا'، تؤدي البطاقة الحمراء المباشرة تلقائيا إلى الإيقاف لمباراة واحدة، وهو قرار لا يمكن للمنتخب استئنافه. لكن الاتحاد الدولي أعلن تعليق العقوبة لمدة عام، في خطوة مفاجئة لم يقدّم بشأنها أي تفسير محدد. وقال مصدر مطلع، إن ترامب اتصل شخصيا برئيس 'فيفا' جاني إنفانتينو الأسبوع الماضي طالبا منه مراجعة عقوبة بالوغون. وكتب ترامب على منصته 'تروث سوشال': 'شكرا لفيفا على القيام بما هو صواب، وتصحيح ظلم كبير!'. وقوبل قرار 'فيفا' بانتقادات حادة من المسؤولين البلجيكيين الذين أصدروا بيانا أعربوا فيه عن 'الذهول' من خطوة 'تتناقض مباشرة' مع لوائح الاتحاد الدولي. وقال الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم إنه 'يدرس جميع الخيارات المحتملة' من أجل 'حماية الحقوق المشروعة لجميع المنتخبات المشاركة، والحفاظ على المبادئ الأساسية للعب النظيف في رياضتنا'. وقال مدرب بلجيكا الفرنسي رودي غارسيا في مؤتمر صحافي 'لم أكن أعلم أنه في كأس العالم، أصبح الخامس من يوليو (تموز) هو الأول من أبريل (نيسان)، يوم كذبة أبريل'. اتخذت لجنة الانضباط التابعة لـ'فيفا' قرار تعليق العقوبة، وقد أتى ذلك بعد أن دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علنا إلى إلغاء البطاقة. ويُعد الهداف بالوغون عنصرا أساسيا في مسيرة الولايات المتحدة في البطولة، إذ سجل ثلاثة أهداف، وكان غيابه أمام بلجيكا سيشكل ضربة قوية للفريق في مباراة سياتل.
وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للدولة التي تستضيف النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك. إذ أدت الانطلاقة القوية للمنتخب الأميركي على أرضه إلى رفع سقف التوقعات لدى الجماهير إلى مستويات عالية.
ويأمل المنتخب الأميركي في تحقيق إنجاز بالوصول إلى ربع النهائي على الأقل، وهو الدور الذي لم يبلغه منذ عام 2002، أو الذهاب أبعد من ذلك.
وكان بالوغون نفسه قال الجمعة إن الإيقاف 'أمر يجب أن أتقبّله'.
وأشار 'فيفا' في بيانه إلى 'المادة 27 من قانون الانضباط' التي تسمح بـ'تعليق تنفيذ العقوبة لفترة اختبار مدتها عام واحد'.
وأوضح أن بالوغون لن ينفذ العقوبة إلا إذا ارتكب مخالفة مماثلة خلال العام المقبل.
وهناك سوابق على هذا النوع من القرارات.
فقد طُرد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في مباراة أمام إيرلندا بسبب ضربة بالمرفق خلال التصفيات أواخر العام الماضي، وكانت عقوبة إيقافه لثلاث مباريات تعني غيابه عن مباراتين في كأس العالم.
لكن 'فيفا' خفف العقوبة حينها عبر تعليق مباراتين، وهو قرار تعرض أيضا لانتقادات.
وقال المدرب غارسيا الأحد 'نحن لا ندافع عن المنتخب أو الاتحاد، بل ندافع عن كرة القدم، سواء من حيث الأخلاق أو النزاهة'، في ظل احتجاج بلجيكي على هذا التراجع الجديد.
بدوره، قال حارس مرمى بلجيكا تيبو كورتوا إن السماح لبالوغون باللعب قبل يوم واحد فقط من المباراة كان 'مفاجأة إلى حد ما'.
وأضاف 'لو تم ذلك في وقت أبكر، لكان بإمكاننا الاستعداد ذهنيا بشكل أفضل'. في المقابل، رحّبت الولايات المتحدة بالقرار الأحد.
وقال المدرب ماوريسيو بوكيتينو 'إنه قرار عادل لأنه لم يكن ينبغي أبدا أن تكون بطاقة حمراء'، واصفا العقوبة بأنها 'قاسية جدا' على خطأ غير متعمد.
وأضاف الأرجنتيني 'لسنا بصدد القول إننا ضحايا، لكننا لسنا الأشرار هنا ولا السيئين'.
وقال النجم كريستيان بوليسيك للصحافيين في سياتل 'من الواضح أن ذلك يمنحنا دفعة'.
من جهته، أعلن الاتحاد الأميركي لكرة القدم أنه 'سعيد لأن فولارين بالوغون مؤهل للمشاركة' أمام بلجيكا.
سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة في مواجهة بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم، رغم إيقافه بالبطاقة الحمراء، وذلك عقب اتصال هاتفي شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أشعل جدلا حادا هزّ أركان البطولة. وكان من المقرر أن يغيب بالوغون عن مواجهة فجر الثلاثاء أمام المنتخب البلجيكي بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة إثر مراجعة تقنية الفيديو، بسبب دوسه على قدم مدافع بوسني خلال مباراة في دور الـ32 انتهت بفوز الولايات المتحدة 2-0. وبموجب قوانين 'فيفا'، تؤدي البطاقة الحمراء المباشرة تلقائيا إلى الإيقاف لمباراة واحدة، وهو قرار لا يمكن للمنتخب استئنافه. لكن الاتحاد الدولي أعلن تعليق العقوبة لمدة عام، في خطوة مفاجئة لم يقدّم بشأنها أي تفسير محدد. وقال مصدر مطلع، إن ترامب اتصل شخصيا برئيس 'فيفا' جاني إنفانتينو الأسبوع الماضي طالبا منه مراجعة عقوبة بالوغون. وكتب ترامب على منصته 'تروث سوشال': 'شكرا لفيفا على القيام بما هو صواب، وتصحيح ظلم كبير!'. وقوبل قرار 'فيفا' بانتقادات حادة من المسؤولين البلجيكيين الذين أصدروا بيانا أعربوا فيه عن 'الذهول' من خطوة 'تتناقض مباشرة' مع لوائح الاتحاد الدولي. وقال الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم إنه 'يدرس جميع الخيارات المحتملة' من أجل 'حماية الحقوق المشروعة لجميع المنتخبات المشاركة، والحفاظ على المبادئ الأساسية للعب النظيف في رياضتنا'. وقال مدرب بلجيكا الفرنسي رودي غارسيا في مؤتمر صحافي 'لم أكن أعلم أنه في كأس العالم، أصبح الخامس من يوليو (تموز) هو الأول من أبريل (نيسان)، يوم كذبة أبريل'. اتخذت لجنة الانضباط التابعة لـ'فيفا' قرار تعليق العقوبة، وقد أتى ذلك بعد أن دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علنا إلى إلغاء البطاقة. ويُعد الهداف بالوغون عنصرا أساسيا في مسيرة الولايات المتحدة في البطولة، إذ سجل ثلاثة أهداف، وكان غيابه أمام بلجيكا سيشكل ضربة قوية للفريق في مباراة سياتل.
وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للدولة التي تستضيف النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك. إذ أدت الانطلاقة القوية للمنتخب الأميركي على أرضه إلى رفع سقف التوقعات لدى الجماهير إلى مستويات عالية.
ويأمل المنتخب الأميركي في تحقيق إنجاز بالوصول إلى ربع النهائي على الأقل، وهو الدور الذي لم يبلغه منذ عام 2002، أو الذهاب أبعد من ذلك.
وكان بالوغون نفسه قال الجمعة إن الإيقاف 'أمر يجب أن أتقبّله'.
وأشار 'فيفا' في بيانه إلى 'المادة 27 من قانون الانضباط' التي تسمح بـ'تعليق تنفيذ العقوبة لفترة اختبار مدتها عام واحد'.
وأوضح أن بالوغون لن ينفذ العقوبة إلا إذا ارتكب مخالفة مماثلة خلال العام المقبل.
وهناك سوابق على هذا النوع من القرارات.
فقد طُرد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في مباراة أمام إيرلندا بسبب ضربة بالمرفق خلال التصفيات أواخر العام الماضي، وكانت عقوبة إيقافه لثلاث مباريات تعني غيابه عن مباراتين في كأس العالم.
لكن 'فيفا' خفف العقوبة حينها عبر تعليق مباراتين، وهو قرار تعرض أيضا لانتقادات.
وقال المدرب غارسيا الأحد 'نحن لا ندافع عن المنتخب أو الاتحاد، بل ندافع عن كرة القدم، سواء من حيث الأخلاق أو النزاهة'، في ظل احتجاج بلجيكي على هذا التراجع الجديد.
بدوره، قال حارس مرمى بلجيكا تيبو كورتوا إن السماح لبالوغون باللعب قبل يوم واحد فقط من المباراة كان 'مفاجأة إلى حد ما'.
وأضاف 'لو تم ذلك في وقت أبكر، لكان بإمكاننا الاستعداد ذهنيا بشكل أفضل'. في المقابل، رحّبت الولايات المتحدة بالقرار الأحد.
وقال المدرب ماوريسيو بوكيتينو 'إنه قرار عادل لأنه لم يكن ينبغي أبدا أن تكون بطاقة حمراء'، واصفا العقوبة بأنها 'قاسية جدا' على خطأ غير متعمد.
وأضاف الأرجنتيني 'لسنا بصدد القول إننا ضحايا، لكننا لسنا الأشرار هنا ولا السيئين'.
وقال النجم كريستيان بوليسيك للصحافيين في سياتل 'من الواضح أن ذلك يمنحنا دفعة'.
من جهته، أعلن الاتحاد الأميركي لكرة القدم أنه 'سعيد لأن فولارين بالوغون مؤهل للمشاركة' أمام بلجيكا.
التعليقات
إلغاء إيقاف لاعب أميركي بعد تدخل ترامب يثير جدلا حادا
التعليقات