مندوبا عن سمو الأميرة غيداء طلال، افتتح وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، أعمال المؤتمر السنوي الخامس للجمعية الأردنية للطب النووي، الذي نظمته الجمعية تحت مظلة نقابة الأطباء الأردنيين، بمشاركة أكثر من 250 طبيبا واختصاصيا وفيزيائيا طبيا وصيدلانيا وتقنيا من 14 دولة.
وأكد البدور، أن الطب النووي، أصبح اليوم من ركائز الطب الدقيق، من خلال الدمج بين التصوير الجزيئي والعلاج الموجّه بالنظائر المشعة، بما يتيح تشخيصا وعلاجا أكثر دقة وفاعلية، ويسهم في تحسين نتائج العلاج وجودة حياة المرضى.
وقال إن الأردن حقق تقدما نوعيا في خدمات الطب النووي، مستندا إلى تكامل الأدوار بين مركز الحسين للسرطان ووزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، وبقية المؤسسات الوطنية، لافتا إلى أن إدخال أجهزة PET/CT وSPECT/CT الحديثة إلى مستشفيات البشير، بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الطاقة الذرية الأردنية، يمثل خطوة مهمة نحو توسيع الخدمات التشخيصية المتقدمة على مستوى المملكة.
وأشار إلى استمرار وزارة الصحة في دعم تطوير خدمات الطب النووي، وتعزيز التدريب، والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، مشيدا بإطلاق البروتوكولات الوطنية الموحدة لعلاج السرطان، والتي يشكل الطب النووي جزءا أساسيا منها، لا سيما في علاج سرطان الغدة الدرقية، وسرطان البروستاتا، والأورام العصبية الصماء.
بدوره، أكد نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة، أن المؤتمر يتناول أحد أكثر التخصصات الطبية دقة وتطورا، مشيرا إلى أن النقابة تدعم مثل هذه المؤتمرات لدورها الريادي في التعليم الطبي المستمر وتعزيز البحث العلمي ومواكبة احدث المستجدات في مجال النووي بما يسهم في الارتقاء بالممارسة الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة.
من جانبه، أكد رئيس المؤتمر رئيس الجمعية الأردنية للطب النووي الدكتور أكرم الإبراهيم، أن الأردن أصبح اليوم أحد أبرز المراكز الإقليمية في التصوير الجزيئي والعلاج بالنظائر المشعة، بفضل الشراكة الوثيقة بين المؤسسات الوطنية والدعم المستمر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مندوبا عن سمو الأميرة غيداء طلال، افتتح وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، أعمال المؤتمر السنوي الخامس للجمعية الأردنية للطب النووي، الذي نظمته الجمعية تحت مظلة نقابة الأطباء الأردنيين، بمشاركة أكثر من 250 طبيبا واختصاصيا وفيزيائيا طبيا وصيدلانيا وتقنيا من 14 دولة.
وأكد البدور، أن الطب النووي، أصبح اليوم من ركائز الطب الدقيق، من خلال الدمج بين التصوير الجزيئي والعلاج الموجّه بالنظائر المشعة، بما يتيح تشخيصا وعلاجا أكثر دقة وفاعلية، ويسهم في تحسين نتائج العلاج وجودة حياة المرضى.
وقال إن الأردن حقق تقدما نوعيا في خدمات الطب النووي، مستندا إلى تكامل الأدوار بين مركز الحسين للسرطان ووزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، وبقية المؤسسات الوطنية، لافتا إلى أن إدخال أجهزة PET/CT وSPECT/CT الحديثة إلى مستشفيات البشير، بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الطاقة الذرية الأردنية، يمثل خطوة مهمة نحو توسيع الخدمات التشخيصية المتقدمة على مستوى المملكة.
وأشار إلى استمرار وزارة الصحة في دعم تطوير خدمات الطب النووي، وتعزيز التدريب، والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، مشيدا بإطلاق البروتوكولات الوطنية الموحدة لعلاج السرطان، والتي يشكل الطب النووي جزءا أساسيا منها، لا سيما في علاج سرطان الغدة الدرقية، وسرطان البروستاتا، والأورام العصبية الصماء.
بدوره، أكد نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة، أن المؤتمر يتناول أحد أكثر التخصصات الطبية دقة وتطورا، مشيرا إلى أن النقابة تدعم مثل هذه المؤتمرات لدورها الريادي في التعليم الطبي المستمر وتعزيز البحث العلمي ومواكبة احدث المستجدات في مجال النووي بما يسهم في الارتقاء بالممارسة الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة.
من جانبه، أكد رئيس المؤتمر رئيس الجمعية الأردنية للطب النووي الدكتور أكرم الإبراهيم، أن الأردن أصبح اليوم أحد أبرز المراكز الإقليمية في التصوير الجزيئي والعلاج بالنظائر المشعة، بفضل الشراكة الوثيقة بين المؤسسات الوطنية والدعم المستمر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مندوبا عن سمو الأميرة غيداء طلال، افتتح وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، أعمال المؤتمر السنوي الخامس للجمعية الأردنية للطب النووي، الذي نظمته الجمعية تحت مظلة نقابة الأطباء الأردنيين، بمشاركة أكثر من 250 طبيبا واختصاصيا وفيزيائيا طبيا وصيدلانيا وتقنيا من 14 دولة.
وأكد البدور، أن الطب النووي، أصبح اليوم من ركائز الطب الدقيق، من خلال الدمج بين التصوير الجزيئي والعلاج الموجّه بالنظائر المشعة، بما يتيح تشخيصا وعلاجا أكثر دقة وفاعلية، ويسهم في تحسين نتائج العلاج وجودة حياة المرضى.
وقال إن الأردن حقق تقدما نوعيا في خدمات الطب النووي، مستندا إلى تكامل الأدوار بين مركز الحسين للسرطان ووزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، وبقية المؤسسات الوطنية، لافتا إلى أن إدخال أجهزة PET/CT وSPECT/CT الحديثة إلى مستشفيات البشير، بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الطاقة الذرية الأردنية، يمثل خطوة مهمة نحو توسيع الخدمات التشخيصية المتقدمة على مستوى المملكة.
وأشار إلى استمرار وزارة الصحة في دعم تطوير خدمات الطب النووي، وتعزيز التدريب، والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، مشيدا بإطلاق البروتوكولات الوطنية الموحدة لعلاج السرطان، والتي يشكل الطب النووي جزءا أساسيا منها، لا سيما في علاج سرطان الغدة الدرقية، وسرطان البروستاتا، والأورام العصبية الصماء.
بدوره، أكد نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة، أن المؤتمر يتناول أحد أكثر التخصصات الطبية دقة وتطورا، مشيرا إلى أن النقابة تدعم مثل هذه المؤتمرات لدورها الريادي في التعليم الطبي المستمر وتعزيز البحث العلمي ومواكبة احدث المستجدات في مجال النووي بما يسهم في الارتقاء بالممارسة الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة.
من جانبه، أكد رئيس المؤتمر رئيس الجمعية الأردنية للطب النووي الدكتور أكرم الإبراهيم، أن الأردن أصبح اليوم أحد أبرز المراكز الإقليمية في التصوير الجزيئي والعلاج بالنظائر المشعة، بفضل الشراكة الوثيقة بين المؤسسات الوطنية والدعم المستمر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
التعليقات