يواصل الجيش اللبناني تسيير دورياته في المناطق التي ينتشر فيها أصلا بالجنوب اللبناني، من دون أن يتسلم أي مواقع جديدة من القوات الإسرائيلية حتى الآن، حيث لم تنفذ إسرائيل أي انسحاب من المناطق التي تحتلها، رغم التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال اجتماع روما قبل يومين، والتي نصت على البدء بخطوات تنفيذية للانسحاب في مناطق تجريبية. هذا ما أفاد به مصدر عسكري لبناني رفيع، في تصريحات نقلتها عنه وكالة 'الأناضول' وقالت إنه فضل عدم الكشف عن هويته.
وبحسب تقارير لبنانية يعود إرجاء الاجتماع العسكري الثلاثي الذي كان مقررًا عقده الجمعة عبر الاتصال المرئي، ويضم وفودا من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، إلى أسباب تقنية تتعلق بالجانبين الأميركي والإسرائيلي.
ويأتي تأجيل الاجتماع، إلى موعد لم يُحدد بعد، في ختام جولة سادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية استضافتها روما، الأربعاء، وأسفرت عن اتفاق مبدئي لتحديد منطقتين تجريبيتين تمهيدا لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، في خطوة اعتُبرت تقدما محدودا منذ توقيع الاتفاق الإطاري بين الجانبين أواخر حزيران/ يونيو الماضي، بينما أُرجئت الملفات الأكثر حساسية إلى جولات لاحقة، إلى جانب الاتفاق على عقد اجتماع عسكري تكميلي. فإن الاجتماع العسكري الثلاثي يهدف إلى متابعة الآلية التنفيذية للمناطق التجريبية، التي اتُّفق مبدئيا على أن تشمل بلدات الزوطرين الشرقية والغربية، وفرون، والغندورية، وقلاويه، وبرج قلاويه، وصريفا. وتعد هذه البلدات غير محتلة، باستثناء الزوطر الشرقية التي ينتشر الجيش الإسرائيلي على أطرافها، والزوطر الغربية التي يفرض سيطرة نارية عليها وتقع شمال نهر الليطاني.
ووفق المعلومات ذاتها، تمسك الجانب اللبناني بأن تشمل المرحلة التجريبية بلدات محتلة أو خاضعة للسيطرة النارية الإسرائيلية، بما يتيح انسحاب القوات الإسرائيلية منها، ووقف اعتداءاتها، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار فيها، وتأمين عودة السكان إليها.
يأتي ذلك في وقت تستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، ومن بين ما رصده الإعلام اللبناني، الجمعة، وقبيل الاجتماع، غارات على بلدات شوكين والناقورة والمنصوري، وتفجيرات في بلدة زوطر الغربية ومحيط كفرتبنيت ونسف منازل في بنت جبيل، وتحليق للطيران المسيّر فوق العديد من البلدات، واقتراب آلية إسرائيلية بالقرب من حاجز للجيش اللبناني في المنصوري.
يواصل الجيش اللبناني تسيير دورياته في المناطق التي ينتشر فيها أصلا بالجنوب اللبناني، من دون أن يتسلم أي مواقع جديدة من القوات الإسرائيلية حتى الآن، حيث لم تنفذ إسرائيل أي انسحاب من المناطق التي تحتلها، رغم التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال اجتماع روما قبل يومين، والتي نصت على البدء بخطوات تنفيذية للانسحاب في مناطق تجريبية. هذا ما أفاد به مصدر عسكري لبناني رفيع، في تصريحات نقلتها عنه وكالة 'الأناضول' وقالت إنه فضل عدم الكشف عن هويته.
وبحسب تقارير لبنانية يعود إرجاء الاجتماع العسكري الثلاثي الذي كان مقررًا عقده الجمعة عبر الاتصال المرئي، ويضم وفودا من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، إلى أسباب تقنية تتعلق بالجانبين الأميركي والإسرائيلي.
ويأتي تأجيل الاجتماع، إلى موعد لم يُحدد بعد، في ختام جولة سادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية استضافتها روما، الأربعاء، وأسفرت عن اتفاق مبدئي لتحديد منطقتين تجريبيتين تمهيدا لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، في خطوة اعتُبرت تقدما محدودا منذ توقيع الاتفاق الإطاري بين الجانبين أواخر حزيران/ يونيو الماضي، بينما أُرجئت الملفات الأكثر حساسية إلى جولات لاحقة، إلى جانب الاتفاق على عقد اجتماع عسكري تكميلي. فإن الاجتماع العسكري الثلاثي يهدف إلى متابعة الآلية التنفيذية للمناطق التجريبية، التي اتُّفق مبدئيا على أن تشمل بلدات الزوطرين الشرقية والغربية، وفرون، والغندورية، وقلاويه، وبرج قلاويه، وصريفا. وتعد هذه البلدات غير محتلة، باستثناء الزوطر الشرقية التي ينتشر الجيش الإسرائيلي على أطرافها، والزوطر الغربية التي يفرض سيطرة نارية عليها وتقع شمال نهر الليطاني.
ووفق المعلومات ذاتها، تمسك الجانب اللبناني بأن تشمل المرحلة التجريبية بلدات محتلة أو خاضعة للسيطرة النارية الإسرائيلية، بما يتيح انسحاب القوات الإسرائيلية منها، ووقف اعتداءاتها، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار فيها، وتأمين عودة السكان إليها.
يأتي ذلك في وقت تستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، ومن بين ما رصده الإعلام اللبناني، الجمعة، وقبيل الاجتماع، غارات على بلدات شوكين والناقورة والمنصوري، وتفجيرات في بلدة زوطر الغربية ومحيط كفرتبنيت ونسف منازل في بنت جبيل، وتحليق للطيران المسيّر فوق العديد من البلدات، واقتراب آلية إسرائيلية بالقرب من حاجز للجيش اللبناني في المنصوري.
يواصل الجيش اللبناني تسيير دورياته في المناطق التي ينتشر فيها أصلا بالجنوب اللبناني، من دون أن يتسلم أي مواقع جديدة من القوات الإسرائيلية حتى الآن، حيث لم تنفذ إسرائيل أي انسحاب من المناطق التي تحتلها، رغم التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال اجتماع روما قبل يومين، والتي نصت على البدء بخطوات تنفيذية للانسحاب في مناطق تجريبية. هذا ما أفاد به مصدر عسكري لبناني رفيع، في تصريحات نقلتها عنه وكالة 'الأناضول' وقالت إنه فضل عدم الكشف عن هويته.
وبحسب تقارير لبنانية يعود إرجاء الاجتماع العسكري الثلاثي الذي كان مقررًا عقده الجمعة عبر الاتصال المرئي، ويضم وفودا من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، إلى أسباب تقنية تتعلق بالجانبين الأميركي والإسرائيلي.
ويأتي تأجيل الاجتماع، إلى موعد لم يُحدد بعد، في ختام جولة سادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية استضافتها روما، الأربعاء، وأسفرت عن اتفاق مبدئي لتحديد منطقتين تجريبيتين تمهيدا لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، في خطوة اعتُبرت تقدما محدودا منذ توقيع الاتفاق الإطاري بين الجانبين أواخر حزيران/ يونيو الماضي، بينما أُرجئت الملفات الأكثر حساسية إلى جولات لاحقة، إلى جانب الاتفاق على عقد اجتماع عسكري تكميلي. فإن الاجتماع العسكري الثلاثي يهدف إلى متابعة الآلية التنفيذية للمناطق التجريبية، التي اتُّفق مبدئيا على أن تشمل بلدات الزوطرين الشرقية والغربية، وفرون، والغندورية، وقلاويه، وبرج قلاويه، وصريفا. وتعد هذه البلدات غير محتلة، باستثناء الزوطر الشرقية التي ينتشر الجيش الإسرائيلي على أطرافها، والزوطر الغربية التي يفرض سيطرة نارية عليها وتقع شمال نهر الليطاني.
ووفق المعلومات ذاتها، تمسك الجانب اللبناني بأن تشمل المرحلة التجريبية بلدات محتلة أو خاضعة للسيطرة النارية الإسرائيلية، بما يتيح انسحاب القوات الإسرائيلية منها، ووقف اعتداءاتها، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار فيها، وتأمين عودة السكان إليها.
يأتي ذلك في وقت تستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، ومن بين ما رصده الإعلام اللبناني، الجمعة، وقبيل الاجتماع، غارات على بلدات شوكين والناقورة والمنصوري، وتفجيرات في بلدة زوطر الغربية ومحيط كفرتبنيت ونسف منازل في بنت جبيل، وتحليق للطيران المسيّر فوق العديد من البلدات، واقتراب آلية إسرائيلية بالقرب من حاجز للجيش اللبناني في المنصوري.
التعليقات