أعلنت واشنطن بدء تنفيذ 'مناطق تجريبية' في ثلاث قرى جنوبي لبنان ضمن 'الاتفاق الإطاري' الذي جرى توقيعه بين تل أبيب وبيروت في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، والتي بموجبها سينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجيا من هذه القرى مقابل دخول وإعادة انتشار الجيش اللبناني فيها. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إنه جرى بدء تشغيل 3 'مناطق تجريبية' في جنوب لبنان، تنفيذا لتفاهمات جرى التوصل إليها بين لبنان وإسرائيل.
وأشارت إلى أن 'العمليات التجريبية بدأت في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية جنوبي لبنان بموجب الاتفاق الثلاثي، وتحت إشراف مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان'.
ويأتي ذلك تزامنا مع تواجد الرئيس اللبناني جوزيف عون في واشنطن، وقبيل لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقرر له غدا الثلاثاء.
ولم تتضمن صيغة 'الاتفاق الإطاري' جدولا زمنيا للانسحاب، وربطت استكماله بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح حزب الله.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
وفي الأثناء، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ جرى رصد العديد من الخروقات، الإثنين، بضمنها تفجيرات وغارات وهمية وإلقاء قنابل وتحليق للطيران المسيّر.
أعلنت واشنطن بدء تنفيذ 'مناطق تجريبية' في ثلاث قرى جنوبي لبنان ضمن 'الاتفاق الإطاري' الذي جرى توقيعه بين تل أبيب وبيروت في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، والتي بموجبها سينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجيا من هذه القرى مقابل دخول وإعادة انتشار الجيش اللبناني فيها. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إنه جرى بدء تشغيل 3 'مناطق تجريبية' في جنوب لبنان، تنفيذا لتفاهمات جرى التوصل إليها بين لبنان وإسرائيل.
وأشارت إلى أن 'العمليات التجريبية بدأت في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية جنوبي لبنان بموجب الاتفاق الثلاثي، وتحت إشراف مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان'.
ويأتي ذلك تزامنا مع تواجد الرئيس اللبناني جوزيف عون في واشنطن، وقبيل لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقرر له غدا الثلاثاء.
ولم تتضمن صيغة 'الاتفاق الإطاري' جدولا زمنيا للانسحاب، وربطت استكماله بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح حزب الله.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
وفي الأثناء، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ جرى رصد العديد من الخروقات، الإثنين، بضمنها تفجيرات وغارات وهمية وإلقاء قنابل وتحليق للطيران المسيّر.
أعلنت واشنطن بدء تنفيذ 'مناطق تجريبية' في ثلاث قرى جنوبي لبنان ضمن 'الاتفاق الإطاري' الذي جرى توقيعه بين تل أبيب وبيروت في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، والتي بموجبها سينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجيا من هذه القرى مقابل دخول وإعادة انتشار الجيش اللبناني فيها. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إنه جرى بدء تشغيل 3 'مناطق تجريبية' في جنوب لبنان، تنفيذا لتفاهمات جرى التوصل إليها بين لبنان وإسرائيل.
وأشارت إلى أن 'العمليات التجريبية بدأت في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية جنوبي لبنان بموجب الاتفاق الثلاثي، وتحت إشراف مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان'.
ويأتي ذلك تزامنا مع تواجد الرئيس اللبناني جوزيف عون في واشنطن، وقبيل لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقرر له غدا الثلاثاء.
ولم تتضمن صيغة 'الاتفاق الإطاري' جدولا زمنيا للانسحاب، وربطت استكماله بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح حزب الله.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
وفي الأثناء، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ جرى رصد العديد من الخروقات، الإثنين، بضمنها تفجيرات وغارات وهمية وإلقاء قنابل وتحليق للطيران المسيّر.
التعليقات
واشنطن تعلن بدء تنفيذ "مناطق تجريبية" في 3 قرى لبنانية ضمن الاتفاق بين تل أبيب وبيروت
التعليقات