أكد رئيس الوفد الإيراني المفاوض، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط في حال مُنعت هي من تصديره، مشددا على أن غياب الضمانات الأمنية لإيران سيعرّض كافة المنشآت والبنى التحتية في المنطقة لخطر الاستهداف. جاء ذلك بعدما صعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب من نبرة تهديداته لإيران، إذ كتب عبر منصته 'تروث سوشال'، أنه 'اعتبارا من هذه اللحظة وفي كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو بأي وسيلة أو سلاح آخر، ستقصف الولايات المتحدة، وتدمر جسرا أو محطة لتوليد الكهرباء، بما في ذلك الجسور أو محطات الكهرباء الواقعة بجوار العاصمة طهران، أو داخلها'. وأفاد إعلام إيراني بوقوع انفجارات في جزيرة لارك وميناء سيريك جنوبي البلاد، فيما دوت صافرات الإنذار في السعودية والبحرين تزامنا مع هجمات إيرانية. وحذرت إيران الولايات المتحدة من أن استهداف منشآتها النووية أو المواقع الحساسة سيعد توسعا في نطاق الحرب، مؤكدة أن أي خطوة من هذا النوع ستقابل برد يستهدف المصالح الأميركية وحلفاءها في المنطقة. ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية انتهاء موجة جديدة من الغارات على أهداف داخل إيران، لليلة الحادية عشرة على التوالي. وقالت إن الضربات استهدفت مراكز عمليات عسكرية ومنشآت بحرية ومستودعات للطائرات المسيّرة وبنية لوجستية عسكرية.
أكد رئيس الوفد الإيراني المفاوض، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط في حال مُنعت هي من تصديره، مشددا على أن غياب الضمانات الأمنية لإيران سيعرّض كافة المنشآت والبنى التحتية في المنطقة لخطر الاستهداف. جاء ذلك بعدما صعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب من نبرة تهديداته لإيران، إذ كتب عبر منصته 'تروث سوشال'، أنه 'اعتبارا من هذه اللحظة وفي كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو بأي وسيلة أو سلاح آخر، ستقصف الولايات المتحدة، وتدمر جسرا أو محطة لتوليد الكهرباء، بما في ذلك الجسور أو محطات الكهرباء الواقعة بجوار العاصمة طهران، أو داخلها'. وأفاد إعلام إيراني بوقوع انفجارات في جزيرة لارك وميناء سيريك جنوبي البلاد، فيما دوت صافرات الإنذار في السعودية والبحرين تزامنا مع هجمات إيرانية. وحذرت إيران الولايات المتحدة من أن استهداف منشآتها النووية أو المواقع الحساسة سيعد توسعا في نطاق الحرب، مؤكدة أن أي خطوة من هذا النوع ستقابل برد يستهدف المصالح الأميركية وحلفاءها في المنطقة. ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية انتهاء موجة جديدة من الغارات على أهداف داخل إيران، لليلة الحادية عشرة على التوالي. وقالت إن الضربات استهدفت مراكز عمليات عسكرية ومنشآت بحرية ومستودعات للطائرات المسيّرة وبنية لوجستية عسكرية.
أكد رئيس الوفد الإيراني المفاوض، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط في حال مُنعت هي من تصديره، مشددا على أن غياب الضمانات الأمنية لإيران سيعرّض كافة المنشآت والبنى التحتية في المنطقة لخطر الاستهداف. جاء ذلك بعدما صعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب من نبرة تهديداته لإيران، إذ كتب عبر منصته 'تروث سوشال'، أنه 'اعتبارا من هذه اللحظة وفي كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو بأي وسيلة أو سلاح آخر، ستقصف الولايات المتحدة، وتدمر جسرا أو محطة لتوليد الكهرباء، بما في ذلك الجسور أو محطات الكهرباء الواقعة بجوار العاصمة طهران، أو داخلها'. وأفاد إعلام إيراني بوقوع انفجارات في جزيرة لارك وميناء سيريك جنوبي البلاد، فيما دوت صافرات الإنذار في السعودية والبحرين تزامنا مع هجمات إيرانية. وحذرت إيران الولايات المتحدة من أن استهداف منشآتها النووية أو المواقع الحساسة سيعد توسعا في نطاق الحرب، مؤكدة أن أي خطوة من هذا النوع ستقابل برد يستهدف المصالح الأميركية وحلفاءها في المنطقة. ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية انتهاء موجة جديدة من الغارات على أهداف داخل إيران، لليلة الحادية عشرة على التوالي. وقالت إن الضربات استهدفت مراكز عمليات عسكرية ومنشآت بحرية ومستودعات للطائرات المسيّرة وبنية لوجستية عسكرية.
التعليقات
إيران تهدّد بمنع تصدير نفط المنطقة واستهداف البنى التحتية
التعليقات