ارتفعت حصيلة المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول من شمالي المغرب إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 57 شخصًا، فيما عاد أكثر من 48 ألفًا إلى المغرب، من أصل نحو 60 ألف مهاجر دخلوا المدينة خلال الأيام الأخيرة، وسط إجراءات أمنية إسبانية وردود أوروبية متصاعدة شملت تعليق إيطاليا موقتًا اتفاقية شنغن مع إسبانيا. وبحسب ما أوردته صحيفة 'إل باييس'، الجمعة، نقلًا عن مصادر في وزارة الداخلية الإسبانية، تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها في المياه المحاذية للحدود، بمشاركة فريقي غوص وثمانية عناصر من المجموعة الخاصة للأنشطة تحت الماء التابعة للحرس المدني، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الوفيات. وكان حاكم سبتة، خوان خيسوس فيفاس، قد أعلن في وقت سابق دخول نحو 60 ألف مهاجر غير نظامي إلى المدينة، قبل تحديث حصيلة الوفيات من 34 إلى 57 شخصًا. وتشير بيانات سابقة لوزارة الداخلية إلى إعادة 37 ألفًا و500 مهاجر إلى المغرب حتى ساعات ظهر الجمعة، فيما أعلنت السلطات لاحقًا أن العدد تجاوز 48 ألفًا.
إسبانيا: معظم المهاجرين عادوا إلى المغرب
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إن 'القسم الأكبر ممن دخلوا سبتة عادوا إلى المغرب'، مؤكدًا أنه لا يمكن الانتقال من سبتة أو مليلية إلى البر الرئيسي الإسباني من دون الخضوع لتدقيق الهوية عند نقاط الشرطة.
وأضاف ألباريس أن 'سلامة منطقة شنغن مضمونة تمامًا'، داعيًا إلى 'وقف البلبلة المتعمدة بشأن المسألة'، في رد على الانتقادات الأوروبية التي أعقبت تدفق المهاجرين. وأعلنت السلطات الإسبانية أنها ستعمل على إخراج جميع من دخلوا بصورة غير قانونية في أسرع وقت ممكن، رغم قرار قضائي حدّ من إمكان تنفيذ عمليات ترحيل فورية. كما قررت الحكومة نشر وحدات من القوات المسلحة لتعزيز الأمن، فيما يُنتظر أن يتوجه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى سبتة.
ودخل المهاجرون عبر السياج الحدودي ومن خلال حاجز تاراخال البحري، بينما بقيت بعض نقاط الحدود مفتوحة خلال ساعات الليل. ونُشرت مركبات لرش المياه في الجانب المغربي لمنع محاولات عبور إضافية، فيما أُحرقت حافلة وسبع مركبات خلال اضطرابات شهدتها المنطقة الحدودية.
وتفاقمت الأزمة بعدما وصل نحو 1500 مهاجر سباحة إلى سبتة خلال الأسبوع الأخير، قبل موجة العبور الجماعي. ويبلغ عدد سكان المدينة نحو 80 ألف نسمة، ما دفع سلطاتها إلى طلب مساعدة الجيش.
إيطاليا تعلّق شنغن والبرتغال تشدد الرقابة
أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، تعليق اتفاقية شنغن موقتًا مع إسبانيا، معتبرًا الإجراء 'ضروريًا لحماية أمن مواطنينا والدفاع عن حدود أوروبا'.
وأكدت وزارة الداخلية الإيطالية إغلاق المنافذ الجوية والبحرية أمام القادمين من إسبانيا لمدة شهر بدءًا من السبت، مع حصر إجراءات التفتيش بالمواطنين غير الأوروبيين، من دون المساس بسفر الإسبان ومواطني الاتحاد الأوروبي. كما اتفقت روما وباريس على تعزيز الرقابة على الحدود البرية.
ارتفعت حصيلة المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول من شمالي المغرب إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 57 شخصًا، فيما عاد أكثر من 48 ألفًا إلى المغرب، من أصل نحو 60 ألف مهاجر دخلوا المدينة خلال الأيام الأخيرة، وسط إجراءات أمنية إسبانية وردود أوروبية متصاعدة شملت تعليق إيطاليا موقتًا اتفاقية شنغن مع إسبانيا. وبحسب ما أوردته صحيفة 'إل باييس'، الجمعة، نقلًا عن مصادر في وزارة الداخلية الإسبانية، تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها في المياه المحاذية للحدود، بمشاركة فريقي غوص وثمانية عناصر من المجموعة الخاصة للأنشطة تحت الماء التابعة للحرس المدني، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الوفيات. وكان حاكم سبتة، خوان خيسوس فيفاس، قد أعلن في وقت سابق دخول نحو 60 ألف مهاجر غير نظامي إلى المدينة، قبل تحديث حصيلة الوفيات من 34 إلى 57 شخصًا. وتشير بيانات سابقة لوزارة الداخلية إلى إعادة 37 ألفًا و500 مهاجر إلى المغرب حتى ساعات ظهر الجمعة، فيما أعلنت السلطات لاحقًا أن العدد تجاوز 48 ألفًا.
إسبانيا: معظم المهاجرين عادوا إلى المغرب
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إن 'القسم الأكبر ممن دخلوا سبتة عادوا إلى المغرب'، مؤكدًا أنه لا يمكن الانتقال من سبتة أو مليلية إلى البر الرئيسي الإسباني من دون الخضوع لتدقيق الهوية عند نقاط الشرطة.
وأضاف ألباريس أن 'سلامة منطقة شنغن مضمونة تمامًا'، داعيًا إلى 'وقف البلبلة المتعمدة بشأن المسألة'، في رد على الانتقادات الأوروبية التي أعقبت تدفق المهاجرين. وأعلنت السلطات الإسبانية أنها ستعمل على إخراج جميع من دخلوا بصورة غير قانونية في أسرع وقت ممكن، رغم قرار قضائي حدّ من إمكان تنفيذ عمليات ترحيل فورية. كما قررت الحكومة نشر وحدات من القوات المسلحة لتعزيز الأمن، فيما يُنتظر أن يتوجه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى سبتة.
ودخل المهاجرون عبر السياج الحدودي ومن خلال حاجز تاراخال البحري، بينما بقيت بعض نقاط الحدود مفتوحة خلال ساعات الليل. ونُشرت مركبات لرش المياه في الجانب المغربي لمنع محاولات عبور إضافية، فيما أُحرقت حافلة وسبع مركبات خلال اضطرابات شهدتها المنطقة الحدودية.
وتفاقمت الأزمة بعدما وصل نحو 1500 مهاجر سباحة إلى سبتة خلال الأسبوع الأخير، قبل موجة العبور الجماعي. ويبلغ عدد سكان المدينة نحو 80 ألف نسمة، ما دفع سلطاتها إلى طلب مساعدة الجيش.
إيطاليا تعلّق شنغن والبرتغال تشدد الرقابة
أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، تعليق اتفاقية شنغن موقتًا مع إسبانيا، معتبرًا الإجراء 'ضروريًا لحماية أمن مواطنينا والدفاع عن حدود أوروبا'.
وأكدت وزارة الداخلية الإيطالية إغلاق المنافذ الجوية والبحرية أمام القادمين من إسبانيا لمدة شهر بدءًا من السبت، مع حصر إجراءات التفتيش بالمواطنين غير الأوروبيين، من دون المساس بسفر الإسبان ومواطني الاتحاد الأوروبي. كما اتفقت روما وباريس على تعزيز الرقابة على الحدود البرية.
ارتفعت حصيلة المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول من شمالي المغرب إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 57 شخصًا، فيما عاد أكثر من 48 ألفًا إلى المغرب، من أصل نحو 60 ألف مهاجر دخلوا المدينة خلال الأيام الأخيرة، وسط إجراءات أمنية إسبانية وردود أوروبية متصاعدة شملت تعليق إيطاليا موقتًا اتفاقية شنغن مع إسبانيا. وبحسب ما أوردته صحيفة 'إل باييس'، الجمعة، نقلًا عن مصادر في وزارة الداخلية الإسبانية، تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها في المياه المحاذية للحدود، بمشاركة فريقي غوص وثمانية عناصر من المجموعة الخاصة للأنشطة تحت الماء التابعة للحرس المدني، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الوفيات. وكان حاكم سبتة، خوان خيسوس فيفاس، قد أعلن في وقت سابق دخول نحو 60 ألف مهاجر غير نظامي إلى المدينة، قبل تحديث حصيلة الوفيات من 34 إلى 57 شخصًا. وتشير بيانات سابقة لوزارة الداخلية إلى إعادة 37 ألفًا و500 مهاجر إلى المغرب حتى ساعات ظهر الجمعة، فيما أعلنت السلطات لاحقًا أن العدد تجاوز 48 ألفًا.
إسبانيا: معظم المهاجرين عادوا إلى المغرب
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إن 'القسم الأكبر ممن دخلوا سبتة عادوا إلى المغرب'، مؤكدًا أنه لا يمكن الانتقال من سبتة أو مليلية إلى البر الرئيسي الإسباني من دون الخضوع لتدقيق الهوية عند نقاط الشرطة.
وأضاف ألباريس أن 'سلامة منطقة شنغن مضمونة تمامًا'، داعيًا إلى 'وقف البلبلة المتعمدة بشأن المسألة'، في رد على الانتقادات الأوروبية التي أعقبت تدفق المهاجرين. وأعلنت السلطات الإسبانية أنها ستعمل على إخراج جميع من دخلوا بصورة غير قانونية في أسرع وقت ممكن، رغم قرار قضائي حدّ من إمكان تنفيذ عمليات ترحيل فورية. كما قررت الحكومة نشر وحدات من القوات المسلحة لتعزيز الأمن، فيما يُنتظر أن يتوجه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى سبتة.
ودخل المهاجرون عبر السياج الحدودي ومن خلال حاجز تاراخال البحري، بينما بقيت بعض نقاط الحدود مفتوحة خلال ساعات الليل. ونُشرت مركبات لرش المياه في الجانب المغربي لمنع محاولات عبور إضافية، فيما أُحرقت حافلة وسبع مركبات خلال اضطرابات شهدتها المنطقة الحدودية.
وتفاقمت الأزمة بعدما وصل نحو 1500 مهاجر سباحة إلى سبتة خلال الأسبوع الأخير، قبل موجة العبور الجماعي. ويبلغ عدد سكان المدينة نحو 80 ألف نسمة، ما دفع سلطاتها إلى طلب مساعدة الجيش.
إيطاليا تعلّق شنغن والبرتغال تشدد الرقابة
أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، تعليق اتفاقية شنغن موقتًا مع إسبانيا، معتبرًا الإجراء 'ضروريًا لحماية أمن مواطنينا والدفاع عن حدود أوروبا'.
وأكدت وزارة الداخلية الإيطالية إغلاق المنافذ الجوية والبحرية أمام القادمين من إسبانيا لمدة شهر بدءًا من السبت، مع حصر إجراءات التفتيش بالمواطنين غير الأوروبيين، من دون المساس بسفر الإسبان ومواطني الاتحاد الأوروبي. كما اتفقت روما وباريس على تعزيز الرقابة على الحدود البرية.
التعليقات
أزمة تدفق المغاربة إلى سبتة: 57 وفاة وإيطاليا تعلّق اتفاقية شنغن
التعليقات