منذ اسبوع والعناوين تقول أن فلانا خرج عن صمته وأن علان كسر حاجز السكوت وكأن الصمت وصمة عار يتخلص منها الإنسان حين يتحدث ولكننا لا نعرف هل الصمت السابق خوفا ام صمت مصالح ام صمت انتظار ام صمت مراقبة ؟؟!!! لأن من يصمت اليوم يتحدث غدا.
انظروا إلى هؤلاء الذين خرجوا عن صمتهم بالأمس كانوا صامتين عندما كانت مصالحهم ماشية وكانوا صامتين عندما كانت الأمور تمشي في صفهم وكانوا صامتين وربما عندما كان غيرهم يظلم أو موافقة ضمنية أو ربما تشجيعا لكل فاسد وكل مفسد وكل ظالم ولكن حين تأثرت مصالحهم الشخصية وحين مست منافعهم وحين ضاقت عليهم الطرقات خرجوا عن صمتهم كالبركان وكأنهم أول من تحدث وكأنهم لم يكونوا جزءا من المنظومة نفسها. هذا التناقض وهذا التلون الاجتماعي يجعلنا لا نصدق خروج أحد عن صمته لأن صمته السابق يحاكمه قبل أن يتحدث وكأنه يقول لنا كنت سعيدا حين كنت غارقا في مصالحي ولكن حين تأثرت مصالحي أصبحت شرسا فلماذا لم تتحدث من قبل يا صديقي ولماذا خرجت الآن ولماذا لم تكن صوتا للحق حين كان الحق في حاجة إلى صوتك؟؟؟!!!! يا أخي ريتكم استمريتو صامتين لأن صمتكم كان أريح لنا من ثرثرتكم لأن ثرثرتكم لا تخدم أحدا ولا تصلح شيئا بل تفضحكم وتكشف حقيقتكم فإذا كنتم ستتحدثون فقط حين تتألمون فلا تتحدثوا وإذا كنتم ستصرخون فقط حين تضيق بكم الدنيا فاصمتوا لأن الأمة تحتاج إلى رجال يتحدثون حين يظلم غيرهم ويتكلمون حين يضيع حق الآخرين ويصرخون حين يتألم الضعفاء لا حين تضيق مصالحهم فقط..... يقول أبو العتاهية : إن كان يعجبك السكوت فإنه قد كان يعجب قبلك الأخيارا وَلَئِن ندمت على سكوتٍ مرةً فلقد ندمت على الكلام مِرارا. وفي النهاية يا ريتني ظليت صامت وما كتبت بالموضوع ..... شو رأيكم؟
منذ اسبوع والعناوين تقول أن فلانا خرج عن صمته وأن علان كسر حاجز السكوت وكأن الصمت وصمة عار يتخلص منها الإنسان حين يتحدث ولكننا لا نعرف هل الصمت السابق خوفا ام صمت مصالح ام صمت انتظار ام صمت مراقبة ؟؟!!! لأن من يصمت اليوم يتحدث غدا.
انظروا إلى هؤلاء الذين خرجوا عن صمتهم بالأمس كانوا صامتين عندما كانت مصالحهم ماشية وكانوا صامتين عندما كانت الأمور تمشي في صفهم وكانوا صامتين وربما عندما كان غيرهم يظلم أو موافقة ضمنية أو ربما تشجيعا لكل فاسد وكل مفسد وكل ظالم ولكن حين تأثرت مصالحهم الشخصية وحين مست منافعهم وحين ضاقت عليهم الطرقات خرجوا عن صمتهم كالبركان وكأنهم أول من تحدث وكأنهم لم يكونوا جزءا من المنظومة نفسها. هذا التناقض وهذا التلون الاجتماعي يجعلنا لا نصدق خروج أحد عن صمته لأن صمته السابق يحاكمه قبل أن يتحدث وكأنه يقول لنا كنت سعيدا حين كنت غارقا في مصالحي ولكن حين تأثرت مصالحي أصبحت شرسا فلماذا لم تتحدث من قبل يا صديقي ولماذا خرجت الآن ولماذا لم تكن صوتا للحق حين كان الحق في حاجة إلى صوتك؟؟؟!!!! يا أخي ريتكم استمريتو صامتين لأن صمتكم كان أريح لنا من ثرثرتكم لأن ثرثرتكم لا تخدم أحدا ولا تصلح شيئا بل تفضحكم وتكشف حقيقتكم فإذا كنتم ستتحدثون فقط حين تتألمون فلا تتحدثوا وإذا كنتم ستصرخون فقط حين تضيق بكم الدنيا فاصمتوا لأن الأمة تحتاج إلى رجال يتحدثون حين يظلم غيرهم ويتكلمون حين يضيع حق الآخرين ويصرخون حين يتألم الضعفاء لا حين تضيق مصالحهم فقط..... يقول أبو العتاهية : إن كان يعجبك السكوت فإنه قد كان يعجب قبلك الأخيارا وَلَئِن ندمت على سكوتٍ مرةً فلقد ندمت على الكلام مِرارا. وفي النهاية يا ريتني ظليت صامت وما كتبت بالموضوع ..... شو رأيكم؟
منذ اسبوع والعناوين تقول أن فلانا خرج عن صمته وأن علان كسر حاجز السكوت وكأن الصمت وصمة عار يتخلص منها الإنسان حين يتحدث ولكننا لا نعرف هل الصمت السابق خوفا ام صمت مصالح ام صمت انتظار ام صمت مراقبة ؟؟!!! لأن من يصمت اليوم يتحدث غدا.
انظروا إلى هؤلاء الذين خرجوا عن صمتهم بالأمس كانوا صامتين عندما كانت مصالحهم ماشية وكانوا صامتين عندما كانت الأمور تمشي في صفهم وكانوا صامتين وربما عندما كان غيرهم يظلم أو موافقة ضمنية أو ربما تشجيعا لكل فاسد وكل مفسد وكل ظالم ولكن حين تأثرت مصالحهم الشخصية وحين مست منافعهم وحين ضاقت عليهم الطرقات خرجوا عن صمتهم كالبركان وكأنهم أول من تحدث وكأنهم لم يكونوا جزءا من المنظومة نفسها. هذا التناقض وهذا التلون الاجتماعي يجعلنا لا نصدق خروج أحد عن صمته لأن صمته السابق يحاكمه قبل أن يتحدث وكأنه يقول لنا كنت سعيدا حين كنت غارقا في مصالحي ولكن حين تأثرت مصالحي أصبحت شرسا فلماذا لم تتحدث من قبل يا صديقي ولماذا خرجت الآن ولماذا لم تكن صوتا للحق حين كان الحق في حاجة إلى صوتك؟؟؟!!!! يا أخي ريتكم استمريتو صامتين لأن صمتكم كان أريح لنا من ثرثرتكم لأن ثرثرتكم لا تخدم أحدا ولا تصلح شيئا بل تفضحكم وتكشف حقيقتكم فإذا كنتم ستتحدثون فقط حين تتألمون فلا تتحدثوا وإذا كنتم ستصرخون فقط حين تضيق بكم الدنيا فاصمتوا لأن الأمة تحتاج إلى رجال يتحدثون حين يظلم غيرهم ويتكلمون حين يضيع حق الآخرين ويصرخون حين يتألم الضعفاء لا حين تضيق مصالحهم فقط..... يقول أبو العتاهية : إن كان يعجبك السكوت فإنه قد كان يعجب قبلك الأخيارا وَلَئِن ندمت على سكوتٍ مرةً فلقد ندمت على الكلام مِرارا. وفي النهاية يا ريتني ظليت صامت وما كتبت بالموضوع ..... شو رأيكم؟
التعليقات