قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الأربعاء، إن الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي وهو يمتلك نقاط قوة مهمة، مدعوما باستثمارات في البنية التحتية الرقمية والحكومة والخدمات الرقمية، إلى جانب قاعدة من المواهب والخبرات القادرة على تطوير تطبيقات وحلول ذكاء اصطناعي تلائم احتياجات المملكة والمنطقة.
وأضافت خليفة، في تصريحات على هامش إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 'وعد الذكاء الاصطناعي' من عمّان، أن هذه المقومات تتيح للأردن بناء أسس لتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مختلف قطاعات الاقتصاد، والاستفادة منه في خلق الفرص وجذب الاستثمار وتحقيق نمو شامل.
وأوضحت أن رؤية التحديث الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وبرنامج تحديث القطاع العام، توفر جميعها اتجاها واضحا في هذا المجال، مشيرة إلى أن الأردن أظهر سجلا قويا في التنفيذ.
وأكدت أن الأردن يتمتع بموقع جيد للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تسريع التنمية، وخلق فرص عمل أفضل، وتحسين الخدمات العامة.
وبينت أن الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية العامة والحكومة الرقمية وتقديم الخدمات الرقمية أوجدت منصة قوية لتبني الذكاء الاصطناعي مستقبلا، فيما يسهم التقدم في المهارات الرقمية وحماية البيانات والأخلاقيات والأمن السيبراني في مواءمة الابتكار مع الاستخدام المسؤول.
وقالت خليفة إن هذه الجهود تتكامل ضمن أجندة شاملة للجاهزية للذكاء الاصطناعي، تقوم على تعزيز المؤسسات، وتحديث الحكومة، وبناء المواهب الرقمية، وتهيئة الأسس اللازمة لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد.
وأكدت أن أعظم ميزة تنافسية للأردن تظل موارده البشرية، مشيرة إلى أن المملكة تمتلك تاريخا طويلا في ريادة الأعمال التكنولوجية، وأنها أنتجت بالفعل شركات تنافس على مستوى المنطقة وخارجها.
وأضافت أن المواهب الأردنية يمكن أن تقود موجة جديدة من التطبيقات باللغة العربية، ومجموعات البيانات الملائمة للسياق المحلي، وحلول الذكاء الاصطناعي العملية في قطاعات التعليم والصحة والمياه والزراعة والخدمات العامة.
وشددت على أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في الانتقال 'من الطموح إلى الأثر'، من خلال تحديد القضايا التنموية الحقيقية، واختبار الحلول، والتعلم بسرعة، وتوسيع نطاق الحلول التي تثبت نجاحها.
وأشارت إلى أن الحكومة والقطاع الخاص والجامعات ورواد الأعمال يؤدون جميعا أدوارا في هذا المسار، فيما ستكون الشراكات ضرورية لربط المواهب برأس المال، والأفكار بالأسواق، والابتكار بالمنفعة العامة.
وقالت خليفة إن الرسالة المركزية لتقرير التنمية في العالم تتمثل في أن وقت التحرك بشأن الذكاء الاصطناعي 'هو الآن'، إذ يعيد بالفعل تشكيل طرق العمل وتقديم الخدمات وخلق الفرص.
وأضافت أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد فرصة تكنولوجية، وإنما فرصة تنموية يمكن، إذا أحسن استخدامه، أن يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين الخدمات العامة وتوسيع الشمول الاقتصادي.
وأوضحت أن أكبر إمكانات الذكاء الاصطناعي بالنسبة للاقتصادات النامية لا تكمن في استبدال البشر، وإنما في تعزيز ما يستطيعون القيام به، مشيرة إلى أن المسار الأمثل يقوم على تبني الأدوات التي أثبتت فعاليتها، وتكييفها مع الاحتياجات واللغات المحلية، وبناء القدرات تدريجيا.
وأكدت أن استيراد التكنولوجيا وحده لا يكفي، إذ يتطلب النجاح بنية تحتية موثوقة، ومؤسسات قوية، وبيانات ذات صلة، ومهارات وضمانات تعزز الثقة.
وقالت إن مجموعة البنك الدولي ملتزمة بدعم الأردن في هذا المسار من خلال التمويل، والمشورة بشأن السياسات، والخبرة الفنية، والمعرفة العالمية، وربطه بالمبتكرين والمستثمرين، بهدف مساعدة المملكة على توظيف الذكاء الاصطناعي في خلق الفرص وجذب الاستثمار وتحقيق نمو شامل لجميع الأردنيين.
الدستور
قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الأربعاء، إن الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي وهو يمتلك نقاط قوة مهمة، مدعوما باستثمارات في البنية التحتية الرقمية والحكومة والخدمات الرقمية، إلى جانب قاعدة من المواهب والخبرات القادرة على تطوير تطبيقات وحلول ذكاء اصطناعي تلائم احتياجات المملكة والمنطقة.
وأضافت خليفة، في تصريحات على هامش إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 'وعد الذكاء الاصطناعي' من عمّان، أن هذه المقومات تتيح للأردن بناء أسس لتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مختلف قطاعات الاقتصاد، والاستفادة منه في خلق الفرص وجذب الاستثمار وتحقيق نمو شامل.
وأوضحت أن رؤية التحديث الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وبرنامج تحديث القطاع العام، توفر جميعها اتجاها واضحا في هذا المجال، مشيرة إلى أن الأردن أظهر سجلا قويا في التنفيذ.
وأكدت أن الأردن يتمتع بموقع جيد للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تسريع التنمية، وخلق فرص عمل أفضل، وتحسين الخدمات العامة.
وبينت أن الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية العامة والحكومة الرقمية وتقديم الخدمات الرقمية أوجدت منصة قوية لتبني الذكاء الاصطناعي مستقبلا، فيما يسهم التقدم في المهارات الرقمية وحماية البيانات والأخلاقيات والأمن السيبراني في مواءمة الابتكار مع الاستخدام المسؤول.
وقالت خليفة إن هذه الجهود تتكامل ضمن أجندة شاملة للجاهزية للذكاء الاصطناعي، تقوم على تعزيز المؤسسات، وتحديث الحكومة، وبناء المواهب الرقمية، وتهيئة الأسس اللازمة لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد.
وأكدت أن أعظم ميزة تنافسية للأردن تظل موارده البشرية، مشيرة إلى أن المملكة تمتلك تاريخا طويلا في ريادة الأعمال التكنولوجية، وأنها أنتجت بالفعل شركات تنافس على مستوى المنطقة وخارجها.
وأضافت أن المواهب الأردنية يمكن أن تقود موجة جديدة من التطبيقات باللغة العربية، ومجموعات البيانات الملائمة للسياق المحلي، وحلول الذكاء الاصطناعي العملية في قطاعات التعليم والصحة والمياه والزراعة والخدمات العامة.
وشددت على أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في الانتقال 'من الطموح إلى الأثر'، من خلال تحديد القضايا التنموية الحقيقية، واختبار الحلول، والتعلم بسرعة، وتوسيع نطاق الحلول التي تثبت نجاحها.
وأشارت إلى أن الحكومة والقطاع الخاص والجامعات ورواد الأعمال يؤدون جميعا أدوارا في هذا المسار، فيما ستكون الشراكات ضرورية لربط المواهب برأس المال، والأفكار بالأسواق، والابتكار بالمنفعة العامة.
وقالت خليفة إن الرسالة المركزية لتقرير التنمية في العالم تتمثل في أن وقت التحرك بشأن الذكاء الاصطناعي 'هو الآن'، إذ يعيد بالفعل تشكيل طرق العمل وتقديم الخدمات وخلق الفرص.
وأضافت أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد فرصة تكنولوجية، وإنما فرصة تنموية يمكن، إذا أحسن استخدامه، أن يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين الخدمات العامة وتوسيع الشمول الاقتصادي.
وأوضحت أن أكبر إمكانات الذكاء الاصطناعي بالنسبة للاقتصادات النامية لا تكمن في استبدال البشر، وإنما في تعزيز ما يستطيعون القيام به، مشيرة إلى أن المسار الأمثل يقوم على تبني الأدوات التي أثبتت فعاليتها، وتكييفها مع الاحتياجات واللغات المحلية، وبناء القدرات تدريجيا.
وأكدت أن استيراد التكنولوجيا وحده لا يكفي، إذ يتطلب النجاح بنية تحتية موثوقة، ومؤسسات قوية، وبيانات ذات صلة، ومهارات وضمانات تعزز الثقة.
وقالت إن مجموعة البنك الدولي ملتزمة بدعم الأردن في هذا المسار من خلال التمويل، والمشورة بشأن السياسات، والخبرة الفنية، والمعرفة العالمية، وربطه بالمبتكرين والمستثمرين، بهدف مساعدة المملكة على توظيف الذكاء الاصطناعي في خلق الفرص وجذب الاستثمار وتحقيق نمو شامل لجميع الأردنيين.
الدستور
قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الأربعاء، إن الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي وهو يمتلك نقاط قوة مهمة، مدعوما باستثمارات في البنية التحتية الرقمية والحكومة والخدمات الرقمية، إلى جانب قاعدة من المواهب والخبرات القادرة على تطوير تطبيقات وحلول ذكاء اصطناعي تلائم احتياجات المملكة والمنطقة.
وأضافت خليفة، في تصريحات على هامش إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 'وعد الذكاء الاصطناعي' من عمّان، أن هذه المقومات تتيح للأردن بناء أسس لتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مختلف قطاعات الاقتصاد، والاستفادة منه في خلق الفرص وجذب الاستثمار وتحقيق نمو شامل.
وأوضحت أن رؤية التحديث الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وبرنامج تحديث القطاع العام، توفر جميعها اتجاها واضحا في هذا المجال، مشيرة إلى أن الأردن أظهر سجلا قويا في التنفيذ.
وأكدت أن الأردن يتمتع بموقع جيد للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تسريع التنمية، وخلق فرص عمل أفضل، وتحسين الخدمات العامة.
وبينت أن الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية العامة والحكومة الرقمية وتقديم الخدمات الرقمية أوجدت منصة قوية لتبني الذكاء الاصطناعي مستقبلا، فيما يسهم التقدم في المهارات الرقمية وحماية البيانات والأخلاقيات والأمن السيبراني في مواءمة الابتكار مع الاستخدام المسؤول.
وقالت خليفة إن هذه الجهود تتكامل ضمن أجندة شاملة للجاهزية للذكاء الاصطناعي، تقوم على تعزيز المؤسسات، وتحديث الحكومة، وبناء المواهب الرقمية، وتهيئة الأسس اللازمة لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد.
وأكدت أن أعظم ميزة تنافسية للأردن تظل موارده البشرية، مشيرة إلى أن المملكة تمتلك تاريخا طويلا في ريادة الأعمال التكنولوجية، وأنها أنتجت بالفعل شركات تنافس على مستوى المنطقة وخارجها.
وأضافت أن المواهب الأردنية يمكن أن تقود موجة جديدة من التطبيقات باللغة العربية، ومجموعات البيانات الملائمة للسياق المحلي، وحلول الذكاء الاصطناعي العملية في قطاعات التعليم والصحة والمياه والزراعة والخدمات العامة.
وشددت على أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في الانتقال 'من الطموح إلى الأثر'، من خلال تحديد القضايا التنموية الحقيقية، واختبار الحلول، والتعلم بسرعة، وتوسيع نطاق الحلول التي تثبت نجاحها.
وأشارت إلى أن الحكومة والقطاع الخاص والجامعات ورواد الأعمال يؤدون جميعا أدوارا في هذا المسار، فيما ستكون الشراكات ضرورية لربط المواهب برأس المال، والأفكار بالأسواق، والابتكار بالمنفعة العامة.
وقالت خليفة إن الرسالة المركزية لتقرير التنمية في العالم تتمثل في أن وقت التحرك بشأن الذكاء الاصطناعي 'هو الآن'، إذ يعيد بالفعل تشكيل طرق العمل وتقديم الخدمات وخلق الفرص.
وأضافت أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد فرصة تكنولوجية، وإنما فرصة تنموية يمكن، إذا أحسن استخدامه، أن يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين الخدمات العامة وتوسيع الشمول الاقتصادي.
وأوضحت أن أكبر إمكانات الذكاء الاصطناعي بالنسبة للاقتصادات النامية لا تكمن في استبدال البشر، وإنما في تعزيز ما يستطيعون القيام به، مشيرة إلى أن المسار الأمثل يقوم على تبني الأدوات التي أثبتت فعاليتها، وتكييفها مع الاحتياجات واللغات المحلية، وبناء القدرات تدريجيا.
وأكدت أن استيراد التكنولوجيا وحده لا يكفي، إذ يتطلب النجاح بنية تحتية موثوقة، ومؤسسات قوية، وبيانات ذات صلة، ومهارات وضمانات تعزز الثقة.
وقالت إن مجموعة البنك الدولي ملتزمة بدعم الأردن في هذا المسار من خلال التمويل، والمشورة بشأن السياسات، والخبرة الفنية، والمعرفة العالمية، وربطه بالمبتكرين والمستثمرين، بهدف مساعدة المملكة على توظيف الذكاء الاصطناعي في خلق الفرص وجذب الاستثمار وتحقيق نمو شامل لجميع الأردنيين.
الدستور
التعليقات
البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده
التعليقات