واصلت جامعات أردنية، اليوم الأحد، تعزيز حضورها الإداري والأكاديمي في الفعاليات والمحافل الدولية، تمثل في مشاركات علمية وبحثية، إلى جانب إجراء عدد من التشكيلات الإدارية الجديدة.
وبحث رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء، المهندس سمير الحباشنة، خلال مشاركته في اجتماع 'جامعات الشرق الأوسط' الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو، سبل توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين مؤسسات التعليم العالي الروسية والعربية، وتعزيز الشراكات في المجالات العلمية والتقنية.
وعقد الاجتماع، وفقا لبيان من جامعة الزرقاء، في معهد موسكو للطيران، بمشاركة ممثلين عن الجمعية العالمية للشعوب، ورؤساء وممثلي عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من الأردن والعراق وسوريا، حيث ناقش المشاركون آليات التواصل المؤسسي، وتطوير مجالات التعاون، وتبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم العالي في روسيا ودول الشرق الأوسط.
وقدم الحباشنة عرضا حول جامعة الزرقاء وبرامجها وتخصصاتها الأكاديمية، مسلطا الضوء على اهتمام الجامعة بالتخصصات الهندسية، ولا سيما هندسة الطيران وتطبيقات الطائرات المسيرة في الاستخدامات السلمية، خاصة في مجالات الزراعة والصناعة وحماية البيئة، إلى جانب دور الجامعة في دعم مسيرة التعليم وتطوير منظومة التعليم العالي.
وأبدى الجانب الروسي استعداده لتعزيز التعاون مع الجامعات العربية، وفي مقدمتها جامعة الزرقاء، بما يفتح المجال أمام تطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الخبرات والتجارب العلمية والتقنية، واتفق الجانبان على عقد اجتماع لاحق في العاصمة عمان لمتابعة مجالات التعاون وبحث فرص العمل المشترك.
وأكد الحباشنة، باسم رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود عبد الرزاق أبو شعيرة، ورئيس جامعة الزرقاء الدكتور نضال الرمحي، عمق العلاقات الأردنية الروسية وما تشهده من تطور متواصل، مشيرا إلى أهمية البناء على هذه العلاقات وتعزيز مسارات التعاون في مختلف المجالات.
وشاركت جامعة الزرقاء، في فعاليات اليوم العلمي للجودة وسلامة المرضى 'يوم التغيير 13'، الذي نظمته وزارة الصحة، بهدف ترسيخ مفاهيم جودة الرعاية الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، وتحويل الأفكار والتعهدات إلى ممارسات وتطبيقات ملموسة.
وجاءت مشاركة الجامعة من خلال عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة كلية التمريض، الذين قدموا نماذج تعليمية ومشاريع إبداعية تعكس توظيف المعرفة الأكاديمية والتقنيات الحديثة في تطوير الممارسات الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وأقامت الجامعة معرضًا متخصصًا استعرضت خلاله الوسائل التعليمية المستخدمة في المجال الطبي، وتقنيات فحص وظائف الدماغ، إلى جانب مجموعة من المشاريع الابتكارية التي نفذها طلبة كلية التمريض، من أبرزها مشروع يهدف إلى الحد من تقرحات الفراش لدى المرضى، بالاعتماد على أجهزة استشعار حساسة مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما عرضت الجامعة تطبيقًا يحاكي أساليب تقديم الإسعافات الأولية للأطفال، بما يسهم في تعزيز المهارات التطبيقية والتدريبية، ورفع جاهزية الطلبة للتعامل مع الحالات الطارئة وفق أساليب تعليمية تفاعلية.
واستعرضت الجامعة، خلال مشاركتها، جهودها في خدمة المجتمع، من خلال الزيارات والبرامج الميدانية التي تنفذها كوادرها وطلبتها في المستشفيات والمراكز الصحية، ومستشفيات الصحة النفسية، ومراكز رعاية المسنين، ومراكز التربية الخاصة، والمستشفيات الحكومية، بما يعزز دورها المجتمعي ويصل المعرفة الأكاديمية بالممارسة الميدانية.
وشهد معرض جامعة الزرقاء تفاعلًا من المشاركين والزوار، حيث جرى توزيع الهدايا على الحضور في إطار تعزيز التواصل والتفاعل مع فعاليات اليوم العلمي.
وشاركت جامعة عجلون الوطنية في فعاليات المؤتمر الدولي للأنظمة المعلوماتية الذكية والحوسبة، الذي عُقد في الإمارات، خلال الفترة من 14 إلى 16 أيلول 2026، بمشاركة باحثين وأكاديميين من أكثر من 31 دولة، وبالتعاون مع منظمة IEEE العالمية.
ومثل الجامعة في المؤتمر بحسب بيان، عميد كلية العلوم الدكتور غازي الشقاح، إذ قدم ورقة بحثية علمية بعنوان: 'A Secure Rubric-Grounded LLM Code Review Assistant for Software Engineering Education'.
وتتناول الورقة تطوير مساعد آمن لمراجعة الشيفرات البرمجية باستخدام النماذج اللغوية الضخمة، والمستند إلى معايير تقييم مخصصة لتعليم هندسة البرمجيات.
وشاركت أستاذة التاريخ الاقتصادي والفكر الحضاري الإسلامي في الجامعة، الدكتورة غيداء كاتبي، بفعاليات المؤتمر الدولي المتخصص بعنوان: 'الأناضول والعالم الإسلامي خلال العصر المغولي'، بتنظيم معهد الدراسات السلجوقية في جامعة سلجوق بمدينة قونية التركية، وبحضور نخبة فكرية وعلمية ضمت 63 باحثا، من 11 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وقدمت كاتبي، ورقة بحثية بعنوان: 'ملامح من التفاعلات الحضارية في العالم الإسلامي بعد معركة عين جالوت'، رصدت خلالها تفاعلات حضارية في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي شهدها العالم الإسلامي خلال فترة الغزو التتري وما تلاها.
وأكدت الباحثة في ورقتها، أن واقع هذه الجوانب يمثل انعكاسا دقيقا لطبيعة التفاعلات التي كانت سائدة في تلك النواحي، ورصدت مدى التأثر والتداخل في العلاقات الإنسانية القائمة بين أفراد المجتمع الحضاري من جهة، وما يسوده من نظم سياسية متعددة من جهة أخرى.
وخلصت الورقة البحثية إلى أن التفاعل الحضاري بين التتار والحضارة الإسلامية انقسم في تأثيره إلى مرحلتين رئيسيتين، تمثلت الأولى في حقبة الغزو التتري وما اتسمت به، فيما تجسدت المرحلة الثانية في استقرار العناصر التتارية داخل نسيج المجتمع والحضارة الإسلامية، وإنشاء سلطنات وممالك مغولية شهدت العلاقات خلالها تطورا متنوعا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأشارت الدراسة إلى أن معركة 'عين جالوت' شكلت محطة مفصلية ومرحلة وعي فكري بارز في حركة الكتابة التاريخية بالحضارة الإسلامية، حيث أفردت المصادر التاريخية مساحات واسعة لرصد وتحليل مصطلحات وإشارات اقتصادية شملت الضرائب، والتجارة، والزراعة، والنقود، إلى جانب أبعاد اجتماعية تناولت الهجرة السكانية، والنسب، والثقافة، والأبعاد النفسية والتربوية.
وفي آل البيت، تشارك عضو هيئة التدريس في كلية التعليم التقني، الدكتورة هيفاء الجراح، بصفتها حكما دوليا في رياضة الترايثلون، ضمن فعاليات دورة الألعاب الآسيوية المقامة في مدينة ناغويا اليابانية، في مشاركة دولية تعكس حضور الكفاءات الأكاديمية الأردنية في المحافل الرياضية الدولية.
وقالت الجامعة، في بيان، إن المشاركة تأتي انسجاما مع توجه كلية التعليم التقني في تعزيز حضورها في المحافل الدولية، وإتاحة المجال أمام كوادرها للمشاركة في الفعاليات، بما يسهم في تطوير الخبرات العملية، وتبادل المعرفة.
وفي اليرموك، أقر مجلس أمناء الجامعة، خلال جلسة برئاسة رئيس المجلس الدكتور تيسير النعيمي، تنسيب رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري،بـإجراء تشكيلات أكاديمية في الجامعة.
وقرر المجلس تعيين الدكتور خالد غرايبة، والدكتور أحمد الشريفين، نائبين لرئيس الجامعة، والدكتور محمد المحمد، عميدا لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والدكتور بسام الردايدة، عميدا لكلية الفنون الجميلة.
كما قرر تعيين الدكتور معاوية الشناق، عميدا لكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والدكتور حسن البلص، قائما بأعمال عميد كلية الطب، والدكتور أمجد الفاهوم، عميدا للكلية التقنية، والدكتور معتصم شطناوي، عميدا لشؤون الطلبة.
وقرر المجلس قبول استقالة نائب رئيس الجامعة الدكتورة ربا البطاينة، وعميد كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشريفين.
كما قرر المجلس استمرار الدكتور أمجد الناصر نائبا لرئيس الجامعة، والدكتور مهيب عواودة عميدا لكلية العلوم، والدكتور خالد الهزايمة عميدا لكلية الآداب، والدكتور يحيى بني ملحم عميدًا لكلية الأعمال.
ويستمر الدكتور هاني عبيدات عميدا لكلية العلوم التربوية، والدكتور عوض الزبن عميدا لكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتور أحمد البطاينة عميدا لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، والدكتور محمد البشايرة عميدا لكلية القانون.
كما يستمر الدكتور خالد البشايرة عميدا لكلية الآثار والأنثروبولوجيا، والدكتور زهير الطاهات عميدا لكلية الإعلام، والدكتور سعد السعد عميدا لكلية السياحة والفنادق، والدكتور علاء الجبالي عميدًا لكلية الصيدلة، والدكتور معاوية خطاطبة عميدًا للبحث العلمي والدراسات العليا، والدكتورة رسمية الأعمر قائمة بأعمال عميد كلية التمريض.
بترا
واصلت جامعات أردنية، اليوم الأحد، تعزيز حضورها الإداري والأكاديمي في الفعاليات والمحافل الدولية، تمثل في مشاركات علمية وبحثية، إلى جانب إجراء عدد من التشكيلات الإدارية الجديدة.
وبحث رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء، المهندس سمير الحباشنة، خلال مشاركته في اجتماع 'جامعات الشرق الأوسط' الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو، سبل توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين مؤسسات التعليم العالي الروسية والعربية، وتعزيز الشراكات في المجالات العلمية والتقنية.
وعقد الاجتماع، وفقا لبيان من جامعة الزرقاء، في معهد موسكو للطيران، بمشاركة ممثلين عن الجمعية العالمية للشعوب، ورؤساء وممثلي عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من الأردن والعراق وسوريا، حيث ناقش المشاركون آليات التواصل المؤسسي، وتطوير مجالات التعاون، وتبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم العالي في روسيا ودول الشرق الأوسط.
وقدم الحباشنة عرضا حول جامعة الزرقاء وبرامجها وتخصصاتها الأكاديمية، مسلطا الضوء على اهتمام الجامعة بالتخصصات الهندسية، ولا سيما هندسة الطيران وتطبيقات الطائرات المسيرة في الاستخدامات السلمية، خاصة في مجالات الزراعة والصناعة وحماية البيئة، إلى جانب دور الجامعة في دعم مسيرة التعليم وتطوير منظومة التعليم العالي.
وأبدى الجانب الروسي استعداده لتعزيز التعاون مع الجامعات العربية، وفي مقدمتها جامعة الزرقاء، بما يفتح المجال أمام تطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الخبرات والتجارب العلمية والتقنية، واتفق الجانبان على عقد اجتماع لاحق في العاصمة عمان لمتابعة مجالات التعاون وبحث فرص العمل المشترك.
وأكد الحباشنة، باسم رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود عبد الرزاق أبو شعيرة، ورئيس جامعة الزرقاء الدكتور نضال الرمحي، عمق العلاقات الأردنية الروسية وما تشهده من تطور متواصل، مشيرا إلى أهمية البناء على هذه العلاقات وتعزيز مسارات التعاون في مختلف المجالات.
وشاركت جامعة الزرقاء، في فعاليات اليوم العلمي للجودة وسلامة المرضى 'يوم التغيير 13'، الذي نظمته وزارة الصحة، بهدف ترسيخ مفاهيم جودة الرعاية الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، وتحويل الأفكار والتعهدات إلى ممارسات وتطبيقات ملموسة.
وجاءت مشاركة الجامعة من خلال عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة كلية التمريض، الذين قدموا نماذج تعليمية ومشاريع إبداعية تعكس توظيف المعرفة الأكاديمية والتقنيات الحديثة في تطوير الممارسات الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وأقامت الجامعة معرضًا متخصصًا استعرضت خلاله الوسائل التعليمية المستخدمة في المجال الطبي، وتقنيات فحص وظائف الدماغ، إلى جانب مجموعة من المشاريع الابتكارية التي نفذها طلبة كلية التمريض، من أبرزها مشروع يهدف إلى الحد من تقرحات الفراش لدى المرضى، بالاعتماد على أجهزة استشعار حساسة مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما عرضت الجامعة تطبيقًا يحاكي أساليب تقديم الإسعافات الأولية للأطفال، بما يسهم في تعزيز المهارات التطبيقية والتدريبية، ورفع جاهزية الطلبة للتعامل مع الحالات الطارئة وفق أساليب تعليمية تفاعلية.
واستعرضت الجامعة، خلال مشاركتها، جهودها في خدمة المجتمع، من خلال الزيارات والبرامج الميدانية التي تنفذها كوادرها وطلبتها في المستشفيات والمراكز الصحية، ومستشفيات الصحة النفسية، ومراكز رعاية المسنين، ومراكز التربية الخاصة، والمستشفيات الحكومية، بما يعزز دورها المجتمعي ويصل المعرفة الأكاديمية بالممارسة الميدانية.
وشهد معرض جامعة الزرقاء تفاعلًا من المشاركين والزوار، حيث جرى توزيع الهدايا على الحضور في إطار تعزيز التواصل والتفاعل مع فعاليات اليوم العلمي.
وشاركت جامعة عجلون الوطنية في فعاليات المؤتمر الدولي للأنظمة المعلوماتية الذكية والحوسبة، الذي عُقد في الإمارات، خلال الفترة من 14 إلى 16 أيلول 2026، بمشاركة باحثين وأكاديميين من أكثر من 31 دولة، وبالتعاون مع منظمة IEEE العالمية.
ومثل الجامعة في المؤتمر بحسب بيان، عميد كلية العلوم الدكتور غازي الشقاح، إذ قدم ورقة بحثية علمية بعنوان: 'A Secure Rubric-Grounded LLM Code Review Assistant for Software Engineering Education'.
وتتناول الورقة تطوير مساعد آمن لمراجعة الشيفرات البرمجية باستخدام النماذج اللغوية الضخمة، والمستند إلى معايير تقييم مخصصة لتعليم هندسة البرمجيات.
وشاركت أستاذة التاريخ الاقتصادي والفكر الحضاري الإسلامي في الجامعة، الدكتورة غيداء كاتبي، بفعاليات المؤتمر الدولي المتخصص بعنوان: 'الأناضول والعالم الإسلامي خلال العصر المغولي'، بتنظيم معهد الدراسات السلجوقية في جامعة سلجوق بمدينة قونية التركية، وبحضور نخبة فكرية وعلمية ضمت 63 باحثا، من 11 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وقدمت كاتبي، ورقة بحثية بعنوان: 'ملامح من التفاعلات الحضارية في العالم الإسلامي بعد معركة عين جالوت'، رصدت خلالها تفاعلات حضارية في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي شهدها العالم الإسلامي خلال فترة الغزو التتري وما تلاها.
وأكدت الباحثة في ورقتها، أن واقع هذه الجوانب يمثل انعكاسا دقيقا لطبيعة التفاعلات التي كانت سائدة في تلك النواحي، ورصدت مدى التأثر والتداخل في العلاقات الإنسانية القائمة بين أفراد المجتمع الحضاري من جهة، وما يسوده من نظم سياسية متعددة من جهة أخرى.
وخلصت الورقة البحثية إلى أن التفاعل الحضاري بين التتار والحضارة الإسلامية انقسم في تأثيره إلى مرحلتين رئيسيتين، تمثلت الأولى في حقبة الغزو التتري وما اتسمت به، فيما تجسدت المرحلة الثانية في استقرار العناصر التتارية داخل نسيج المجتمع والحضارة الإسلامية، وإنشاء سلطنات وممالك مغولية شهدت العلاقات خلالها تطورا متنوعا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأشارت الدراسة إلى أن معركة 'عين جالوت' شكلت محطة مفصلية ومرحلة وعي فكري بارز في حركة الكتابة التاريخية بالحضارة الإسلامية، حيث أفردت المصادر التاريخية مساحات واسعة لرصد وتحليل مصطلحات وإشارات اقتصادية شملت الضرائب، والتجارة، والزراعة، والنقود، إلى جانب أبعاد اجتماعية تناولت الهجرة السكانية، والنسب، والثقافة، والأبعاد النفسية والتربوية.
وفي آل البيت، تشارك عضو هيئة التدريس في كلية التعليم التقني، الدكتورة هيفاء الجراح، بصفتها حكما دوليا في رياضة الترايثلون، ضمن فعاليات دورة الألعاب الآسيوية المقامة في مدينة ناغويا اليابانية، في مشاركة دولية تعكس حضور الكفاءات الأكاديمية الأردنية في المحافل الرياضية الدولية.
وقالت الجامعة، في بيان، إن المشاركة تأتي انسجاما مع توجه كلية التعليم التقني في تعزيز حضورها في المحافل الدولية، وإتاحة المجال أمام كوادرها للمشاركة في الفعاليات، بما يسهم في تطوير الخبرات العملية، وتبادل المعرفة.
وفي اليرموك، أقر مجلس أمناء الجامعة، خلال جلسة برئاسة رئيس المجلس الدكتور تيسير النعيمي، تنسيب رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري،بـإجراء تشكيلات أكاديمية في الجامعة.
وقرر المجلس تعيين الدكتور خالد غرايبة، والدكتور أحمد الشريفين، نائبين لرئيس الجامعة، والدكتور محمد المحمد، عميدا لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والدكتور بسام الردايدة، عميدا لكلية الفنون الجميلة.
كما قرر تعيين الدكتور معاوية الشناق، عميدا لكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والدكتور حسن البلص، قائما بأعمال عميد كلية الطب، والدكتور أمجد الفاهوم، عميدا للكلية التقنية، والدكتور معتصم شطناوي، عميدا لشؤون الطلبة.
وقرر المجلس قبول استقالة نائب رئيس الجامعة الدكتورة ربا البطاينة، وعميد كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشريفين.
كما قرر المجلس استمرار الدكتور أمجد الناصر نائبا لرئيس الجامعة، والدكتور مهيب عواودة عميدا لكلية العلوم، والدكتور خالد الهزايمة عميدا لكلية الآداب، والدكتور يحيى بني ملحم عميدًا لكلية الأعمال.
ويستمر الدكتور هاني عبيدات عميدا لكلية العلوم التربوية، والدكتور عوض الزبن عميدا لكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتور أحمد البطاينة عميدا لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، والدكتور محمد البشايرة عميدا لكلية القانون.
كما يستمر الدكتور خالد البشايرة عميدا لكلية الآثار والأنثروبولوجيا، والدكتور زهير الطاهات عميدا لكلية الإعلام، والدكتور سعد السعد عميدا لكلية السياحة والفنادق، والدكتور علاء الجبالي عميدًا لكلية الصيدلة، والدكتور معاوية خطاطبة عميدًا للبحث العلمي والدراسات العليا، والدكتورة رسمية الأعمر قائمة بأعمال عميد كلية التمريض.
بترا
واصلت جامعات أردنية، اليوم الأحد، تعزيز حضورها الإداري والأكاديمي في الفعاليات والمحافل الدولية، تمثل في مشاركات علمية وبحثية، إلى جانب إجراء عدد من التشكيلات الإدارية الجديدة.
وبحث رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء، المهندس سمير الحباشنة، خلال مشاركته في اجتماع 'جامعات الشرق الأوسط' الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو، سبل توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين مؤسسات التعليم العالي الروسية والعربية، وتعزيز الشراكات في المجالات العلمية والتقنية.
وعقد الاجتماع، وفقا لبيان من جامعة الزرقاء، في معهد موسكو للطيران، بمشاركة ممثلين عن الجمعية العالمية للشعوب، ورؤساء وممثلي عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من الأردن والعراق وسوريا، حيث ناقش المشاركون آليات التواصل المؤسسي، وتطوير مجالات التعاون، وتبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم العالي في روسيا ودول الشرق الأوسط.
وقدم الحباشنة عرضا حول جامعة الزرقاء وبرامجها وتخصصاتها الأكاديمية، مسلطا الضوء على اهتمام الجامعة بالتخصصات الهندسية، ولا سيما هندسة الطيران وتطبيقات الطائرات المسيرة في الاستخدامات السلمية، خاصة في مجالات الزراعة والصناعة وحماية البيئة، إلى جانب دور الجامعة في دعم مسيرة التعليم وتطوير منظومة التعليم العالي.
وأبدى الجانب الروسي استعداده لتعزيز التعاون مع الجامعات العربية، وفي مقدمتها جامعة الزرقاء، بما يفتح المجال أمام تطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الخبرات والتجارب العلمية والتقنية، واتفق الجانبان على عقد اجتماع لاحق في العاصمة عمان لمتابعة مجالات التعاون وبحث فرص العمل المشترك.
وأكد الحباشنة، باسم رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود عبد الرزاق أبو شعيرة، ورئيس جامعة الزرقاء الدكتور نضال الرمحي، عمق العلاقات الأردنية الروسية وما تشهده من تطور متواصل، مشيرا إلى أهمية البناء على هذه العلاقات وتعزيز مسارات التعاون في مختلف المجالات.
وشاركت جامعة الزرقاء، في فعاليات اليوم العلمي للجودة وسلامة المرضى 'يوم التغيير 13'، الذي نظمته وزارة الصحة، بهدف ترسيخ مفاهيم جودة الرعاية الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، وتحويل الأفكار والتعهدات إلى ممارسات وتطبيقات ملموسة.
وجاءت مشاركة الجامعة من خلال عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة كلية التمريض، الذين قدموا نماذج تعليمية ومشاريع إبداعية تعكس توظيف المعرفة الأكاديمية والتقنيات الحديثة في تطوير الممارسات الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وأقامت الجامعة معرضًا متخصصًا استعرضت خلاله الوسائل التعليمية المستخدمة في المجال الطبي، وتقنيات فحص وظائف الدماغ، إلى جانب مجموعة من المشاريع الابتكارية التي نفذها طلبة كلية التمريض، من أبرزها مشروع يهدف إلى الحد من تقرحات الفراش لدى المرضى، بالاعتماد على أجهزة استشعار حساسة مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما عرضت الجامعة تطبيقًا يحاكي أساليب تقديم الإسعافات الأولية للأطفال، بما يسهم في تعزيز المهارات التطبيقية والتدريبية، ورفع جاهزية الطلبة للتعامل مع الحالات الطارئة وفق أساليب تعليمية تفاعلية.
واستعرضت الجامعة، خلال مشاركتها، جهودها في خدمة المجتمع، من خلال الزيارات والبرامج الميدانية التي تنفذها كوادرها وطلبتها في المستشفيات والمراكز الصحية، ومستشفيات الصحة النفسية، ومراكز رعاية المسنين، ومراكز التربية الخاصة، والمستشفيات الحكومية، بما يعزز دورها المجتمعي ويصل المعرفة الأكاديمية بالممارسة الميدانية.
وشهد معرض جامعة الزرقاء تفاعلًا من المشاركين والزوار، حيث جرى توزيع الهدايا على الحضور في إطار تعزيز التواصل والتفاعل مع فعاليات اليوم العلمي.
وشاركت جامعة عجلون الوطنية في فعاليات المؤتمر الدولي للأنظمة المعلوماتية الذكية والحوسبة، الذي عُقد في الإمارات، خلال الفترة من 14 إلى 16 أيلول 2026، بمشاركة باحثين وأكاديميين من أكثر من 31 دولة، وبالتعاون مع منظمة IEEE العالمية.
ومثل الجامعة في المؤتمر بحسب بيان، عميد كلية العلوم الدكتور غازي الشقاح، إذ قدم ورقة بحثية علمية بعنوان: 'A Secure Rubric-Grounded LLM Code Review Assistant for Software Engineering Education'.
وتتناول الورقة تطوير مساعد آمن لمراجعة الشيفرات البرمجية باستخدام النماذج اللغوية الضخمة، والمستند إلى معايير تقييم مخصصة لتعليم هندسة البرمجيات.
وشاركت أستاذة التاريخ الاقتصادي والفكر الحضاري الإسلامي في الجامعة، الدكتورة غيداء كاتبي، بفعاليات المؤتمر الدولي المتخصص بعنوان: 'الأناضول والعالم الإسلامي خلال العصر المغولي'، بتنظيم معهد الدراسات السلجوقية في جامعة سلجوق بمدينة قونية التركية، وبحضور نخبة فكرية وعلمية ضمت 63 باحثا، من 11 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وقدمت كاتبي، ورقة بحثية بعنوان: 'ملامح من التفاعلات الحضارية في العالم الإسلامي بعد معركة عين جالوت'، رصدت خلالها تفاعلات حضارية في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي شهدها العالم الإسلامي خلال فترة الغزو التتري وما تلاها.
وأكدت الباحثة في ورقتها، أن واقع هذه الجوانب يمثل انعكاسا دقيقا لطبيعة التفاعلات التي كانت سائدة في تلك النواحي، ورصدت مدى التأثر والتداخل في العلاقات الإنسانية القائمة بين أفراد المجتمع الحضاري من جهة، وما يسوده من نظم سياسية متعددة من جهة أخرى.
وخلصت الورقة البحثية إلى أن التفاعل الحضاري بين التتار والحضارة الإسلامية انقسم في تأثيره إلى مرحلتين رئيسيتين، تمثلت الأولى في حقبة الغزو التتري وما اتسمت به، فيما تجسدت المرحلة الثانية في استقرار العناصر التتارية داخل نسيج المجتمع والحضارة الإسلامية، وإنشاء سلطنات وممالك مغولية شهدت العلاقات خلالها تطورا متنوعا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأشارت الدراسة إلى أن معركة 'عين جالوت' شكلت محطة مفصلية ومرحلة وعي فكري بارز في حركة الكتابة التاريخية بالحضارة الإسلامية، حيث أفردت المصادر التاريخية مساحات واسعة لرصد وتحليل مصطلحات وإشارات اقتصادية شملت الضرائب، والتجارة، والزراعة، والنقود، إلى جانب أبعاد اجتماعية تناولت الهجرة السكانية، والنسب، والثقافة، والأبعاد النفسية والتربوية.
وفي آل البيت، تشارك عضو هيئة التدريس في كلية التعليم التقني، الدكتورة هيفاء الجراح، بصفتها حكما دوليا في رياضة الترايثلون، ضمن فعاليات دورة الألعاب الآسيوية المقامة في مدينة ناغويا اليابانية، في مشاركة دولية تعكس حضور الكفاءات الأكاديمية الأردنية في المحافل الرياضية الدولية.
وقالت الجامعة، في بيان، إن المشاركة تأتي انسجاما مع توجه كلية التعليم التقني في تعزيز حضورها في المحافل الدولية، وإتاحة المجال أمام كوادرها للمشاركة في الفعاليات، بما يسهم في تطوير الخبرات العملية، وتبادل المعرفة.
وفي اليرموك، أقر مجلس أمناء الجامعة، خلال جلسة برئاسة رئيس المجلس الدكتور تيسير النعيمي، تنسيب رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري،بـإجراء تشكيلات أكاديمية في الجامعة.
وقرر المجلس تعيين الدكتور خالد غرايبة، والدكتور أحمد الشريفين، نائبين لرئيس الجامعة، والدكتور محمد المحمد، عميدا لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والدكتور بسام الردايدة، عميدا لكلية الفنون الجميلة.
كما قرر تعيين الدكتور معاوية الشناق، عميدا لكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والدكتور حسن البلص، قائما بأعمال عميد كلية الطب، والدكتور أمجد الفاهوم، عميدا للكلية التقنية، والدكتور معتصم شطناوي، عميدا لشؤون الطلبة.
وقرر المجلس قبول استقالة نائب رئيس الجامعة الدكتورة ربا البطاينة، وعميد كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشريفين.
كما قرر المجلس استمرار الدكتور أمجد الناصر نائبا لرئيس الجامعة، والدكتور مهيب عواودة عميدا لكلية العلوم، والدكتور خالد الهزايمة عميدا لكلية الآداب، والدكتور يحيى بني ملحم عميدًا لكلية الأعمال.
ويستمر الدكتور هاني عبيدات عميدا لكلية العلوم التربوية، والدكتور عوض الزبن عميدا لكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتور أحمد البطاينة عميدا لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، والدكتور محمد البشايرة عميدا لكلية القانون.
كما يستمر الدكتور خالد البشايرة عميدا لكلية الآثار والأنثروبولوجيا، والدكتور زهير الطاهات عميدا لكلية الإعلام، والدكتور سعد السعد عميدا لكلية السياحة والفنادق، والدكتور علاء الجبالي عميدًا لكلية الصيدلة، والدكتور معاوية خطاطبة عميدًا للبحث العلمي والدراسات العليا، والدكتورة رسمية الأعمر قائمة بأعمال عميد كلية التمريض.
بترا
التعليقات
الجامعات الأردنية تعزز حضورها في المحافل الدولية والمحلية
التعليقات