يواصل برنامج القيادة للمدارس، أحد برامج مؤسسة ولي العهد ضمن مسار القيادة منذ إطلاقه عام 2013، العمل على تطوير قدرات طلبة المدارس الحكومية، من خلال تجربة تربوية متكاملة تجمع بين التدريب على المهارات القيادية والعمل الجماعي والتطوع وخدمة المجتمع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بوصفها الشريك التنفيذي للبرنامج.
ويستهدف البرنامج طلبة المدارس الحكومية، ويمنحهم مساحة لاكتشاف قدراتهم وتطوير شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب تعريفهم بمفاهيم القيادة والمواطنة والمسؤولية المجتمعية بصورة عملية، من خلال ورش العمل والأنشطة الجماعية والمبادرات التطوعية.
وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن برنامج القيادة للمدارس يمثل تجربة تربوية تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز قدرته على تحمل المسؤولية والمبادرة والعمل بروح الفريق، مبينا أن البرنامج يتجاوز الجانب النظري إلى إتاحة فرص عملية أمام الطلبة لتطبيق المهارات القيادية من خلال الأنشطة والمبادرات وخدمة المجتمع.
وأضاف إن مشاركة 63 مدرسة من المحافظة في البرنامج للعام الحالي، 40 مدرسة للإناث و23 للذكور، تؤكد أهمية هذه التجربة في البيئة التعليمية، مشيرا إلى حرص المديرية على دعم البرنامج وتمكين الطلبة من الاستفادة من مراحله وأنشطته، بما يعزز مهارات التواصل والتخطيط والعمل الجماعي.
وقال رئيس قسم النشاطات في المديرية سامر القضاة، إن فلسفة البرنامج تقوم على أن القيادة لا تقتصر على تولي المواقع، وإنما ترتبط بالقدرة على تحمل المسؤولية والعمل مع الآخرين والمبادرة لخدمة المجتمع، لافتا إلى أن البرنامج يركز على مجموعة من القيم والمهارات، من بينها الثقة بالنفس والنزاهة والمصداقية والالتزام والمسؤولية والإصرار والتعلم من التجارب.
وأضاف إن البرنامج يمتد على مدار سنة أكاديمية، وتبدأ تجربة الطلبة من خلال مراحل متدرجة، وصولا إلى المشاركة في المبادرات والأنشطة المجتمعية، وتشمل مرحلة البراعم، ثم مرحلة الفرسان والفارسات للمشاركين المتميزين، وصولا إلى مجالس البرنامج التي تتيح للطلبة ممارسة أدوار قيادية بصورة أكثر تنظيما.
وأوضح أن أنشطة البرنامج لا تقتصر على التدريب النظري، إذ يشارك الطلبة في أعمال تطوعية ومشاريع تخدم مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية، بما يترجم المهارات التي يتعلمونها إلى ممارسات واقعية.
وبين أن 83 مدربا ومدربة يشاركون في تنفيذ التدريب ضمن المدارس المشاركة في المحافظة، لافتا إلى أن مجالس البرنامج نفذت خلال السنوات الماضية عشرات الأعمال التطوعية التي استهدفت خدمة المجتمعات المحلية.
وأشار إلى أن مجالس برنامج القيادة للمدارس تعد إحدى المحطات التي تمنح الطلبة فرصة ممارسة القيادة بصورة عملية، حيث تشكل من خلال انتخابات سنوية، بما يتيح للمشاركين خوض تجربة انتخابية وتحمل مسؤوليات مرتبطة بالتخطيط والعمل الجماعي وتنفيذ المبادرات.
وأضاف إن هذه التجربة توفر للطلبة فرصة لفهم العمل الجماعي والمشاركة وتحمل المسؤولية، إلى جانب تحويل الأفكار إلى أنشطة ومشاريع تستجيب لاحتياجات المجتمع.
وأكد القضاة، أن الشراكة بين مؤسسة ولي العهد ووزارة التربية والتعليم تشكل ركنا أساسيا في تنفيذ البرنامج، إذ تستفيد المبادرة من وصول الوزارة إلى المدارس الحكومية وكوادرها التعليمية، فيما توفر المؤسسة إطار البرنامج ومحتواه وفرص التطوير القيادي للشباب.
من جهته، قال مدير الشؤون الإدارية في مديرية التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية الدكتور خالد بني عامر، إن البرنامج يوفر للطلبة مساحة حقيقية لممارسة القيادة وتحمل المسؤولية، من خلال إشراكهم في العمل الجماعي والانتخابات الطلابية والمبادرات التطوعية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم والتفاعل مع محيطهم المدرسي والمجتمعي.
وأشار إلى أن الشراكة بين المؤسسة والوزارة أسهمت في وصول البرنامج إلى أعداد واسعة من الطلبة، والاستفادة من البيئة المدرسية باعتبارها مساحة مناسبة لاكتشاف القدرات القيادية وتنميتها بصورة تدريجية ومنظمة.
بدورها، قالت مديرة الشؤون الفنية في مديرية التربية والتعليم للواء المزار الدكتورة رانيا الديك، إن القيمة التعليمية للبرنامج تكمن في الجمع بين المهارات القيادية والتعلم بالممارسة، حيث ينتقل الطالب من تلقي المعرفة إلى تطبيقها من خلال تنفيذ الأنشطة والمبادرات والعمل ضمن فرق.
وبينت أن البرنامج يسهم في تعزيز مهارات التواصل والتخطيط وحل المشكلات وتحمل المسؤولية، لافتة إلى أن إشراك الطلبة في المبادرات المجتمعية يساعدهم على إدراك دورهم في خدمة مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية.
ويقدم البرنامج، من خلال هذه المراحل والأنشطة، تجربة تربوية تربط بين المهارات القيادية والممارسة العملية، وتتيح للطلبة فرصا للمشاركة في الحياة المدرسية والمجتمعية، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات وأعمال تطوعية تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهم المحلية.
بترا
يواصل برنامج القيادة للمدارس، أحد برامج مؤسسة ولي العهد ضمن مسار القيادة منذ إطلاقه عام 2013، العمل على تطوير قدرات طلبة المدارس الحكومية، من خلال تجربة تربوية متكاملة تجمع بين التدريب على المهارات القيادية والعمل الجماعي والتطوع وخدمة المجتمع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بوصفها الشريك التنفيذي للبرنامج.
ويستهدف البرنامج طلبة المدارس الحكومية، ويمنحهم مساحة لاكتشاف قدراتهم وتطوير شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب تعريفهم بمفاهيم القيادة والمواطنة والمسؤولية المجتمعية بصورة عملية، من خلال ورش العمل والأنشطة الجماعية والمبادرات التطوعية.
وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن برنامج القيادة للمدارس يمثل تجربة تربوية تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز قدرته على تحمل المسؤولية والمبادرة والعمل بروح الفريق، مبينا أن البرنامج يتجاوز الجانب النظري إلى إتاحة فرص عملية أمام الطلبة لتطبيق المهارات القيادية من خلال الأنشطة والمبادرات وخدمة المجتمع.
وأضاف إن مشاركة 63 مدرسة من المحافظة في البرنامج للعام الحالي، 40 مدرسة للإناث و23 للذكور، تؤكد أهمية هذه التجربة في البيئة التعليمية، مشيرا إلى حرص المديرية على دعم البرنامج وتمكين الطلبة من الاستفادة من مراحله وأنشطته، بما يعزز مهارات التواصل والتخطيط والعمل الجماعي.
وقال رئيس قسم النشاطات في المديرية سامر القضاة، إن فلسفة البرنامج تقوم على أن القيادة لا تقتصر على تولي المواقع، وإنما ترتبط بالقدرة على تحمل المسؤولية والعمل مع الآخرين والمبادرة لخدمة المجتمع، لافتا إلى أن البرنامج يركز على مجموعة من القيم والمهارات، من بينها الثقة بالنفس والنزاهة والمصداقية والالتزام والمسؤولية والإصرار والتعلم من التجارب.
وأضاف إن البرنامج يمتد على مدار سنة أكاديمية، وتبدأ تجربة الطلبة من خلال مراحل متدرجة، وصولا إلى المشاركة في المبادرات والأنشطة المجتمعية، وتشمل مرحلة البراعم، ثم مرحلة الفرسان والفارسات للمشاركين المتميزين، وصولا إلى مجالس البرنامج التي تتيح للطلبة ممارسة أدوار قيادية بصورة أكثر تنظيما.
وأوضح أن أنشطة البرنامج لا تقتصر على التدريب النظري، إذ يشارك الطلبة في أعمال تطوعية ومشاريع تخدم مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية، بما يترجم المهارات التي يتعلمونها إلى ممارسات واقعية.
وبين أن 83 مدربا ومدربة يشاركون في تنفيذ التدريب ضمن المدارس المشاركة في المحافظة، لافتا إلى أن مجالس البرنامج نفذت خلال السنوات الماضية عشرات الأعمال التطوعية التي استهدفت خدمة المجتمعات المحلية.
وأشار إلى أن مجالس برنامج القيادة للمدارس تعد إحدى المحطات التي تمنح الطلبة فرصة ممارسة القيادة بصورة عملية، حيث تشكل من خلال انتخابات سنوية، بما يتيح للمشاركين خوض تجربة انتخابية وتحمل مسؤوليات مرتبطة بالتخطيط والعمل الجماعي وتنفيذ المبادرات.
وأضاف إن هذه التجربة توفر للطلبة فرصة لفهم العمل الجماعي والمشاركة وتحمل المسؤولية، إلى جانب تحويل الأفكار إلى أنشطة ومشاريع تستجيب لاحتياجات المجتمع.
وأكد القضاة، أن الشراكة بين مؤسسة ولي العهد ووزارة التربية والتعليم تشكل ركنا أساسيا في تنفيذ البرنامج، إذ تستفيد المبادرة من وصول الوزارة إلى المدارس الحكومية وكوادرها التعليمية، فيما توفر المؤسسة إطار البرنامج ومحتواه وفرص التطوير القيادي للشباب.
من جهته، قال مدير الشؤون الإدارية في مديرية التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية الدكتور خالد بني عامر، إن البرنامج يوفر للطلبة مساحة حقيقية لممارسة القيادة وتحمل المسؤولية، من خلال إشراكهم في العمل الجماعي والانتخابات الطلابية والمبادرات التطوعية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم والتفاعل مع محيطهم المدرسي والمجتمعي.
وأشار إلى أن الشراكة بين المؤسسة والوزارة أسهمت في وصول البرنامج إلى أعداد واسعة من الطلبة، والاستفادة من البيئة المدرسية باعتبارها مساحة مناسبة لاكتشاف القدرات القيادية وتنميتها بصورة تدريجية ومنظمة.
بدورها، قالت مديرة الشؤون الفنية في مديرية التربية والتعليم للواء المزار الدكتورة رانيا الديك، إن القيمة التعليمية للبرنامج تكمن في الجمع بين المهارات القيادية والتعلم بالممارسة، حيث ينتقل الطالب من تلقي المعرفة إلى تطبيقها من خلال تنفيذ الأنشطة والمبادرات والعمل ضمن فرق.
وبينت أن البرنامج يسهم في تعزيز مهارات التواصل والتخطيط وحل المشكلات وتحمل المسؤولية، لافتة إلى أن إشراك الطلبة في المبادرات المجتمعية يساعدهم على إدراك دورهم في خدمة مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية.
ويقدم البرنامج، من خلال هذه المراحل والأنشطة، تجربة تربوية تربط بين المهارات القيادية والممارسة العملية، وتتيح للطلبة فرصا للمشاركة في الحياة المدرسية والمجتمعية، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات وأعمال تطوعية تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهم المحلية.
بترا
يواصل برنامج القيادة للمدارس، أحد برامج مؤسسة ولي العهد ضمن مسار القيادة منذ إطلاقه عام 2013، العمل على تطوير قدرات طلبة المدارس الحكومية، من خلال تجربة تربوية متكاملة تجمع بين التدريب على المهارات القيادية والعمل الجماعي والتطوع وخدمة المجتمع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بوصفها الشريك التنفيذي للبرنامج.
ويستهدف البرنامج طلبة المدارس الحكومية، ويمنحهم مساحة لاكتشاف قدراتهم وتطوير شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب تعريفهم بمفاهيم القيادة والمواطنة والمسؤولية المجتمعية بصورة عملية، من خلال ورش العمل والأنشطة الجماعية والمبادرات التطوعية.
وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن برنامج القيادة للمدارس يمثل تجربة تربوية تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز قدرته على تحمل المسؤولية والمبادرة والعمل بروح الفريق، مبينا أن البرنامج يتجاوز الجانب النظري إلى إتاحة فرص عملية أمام الطلبة لتطبيق المهارات القيادية من خلال الأنشطة والمبادرات وخدمة المجتمع.
وأضاف إن مشاركة 63 مدرسة من المحافظة في البرنامج للعام الحالي، 40 مدرسة للإناث و23 للذكور، تؤكد أهمية هذه التجربة في البيئة التعليمية، مشيرا إلى حرص المديرية على دعم البرنامج وتمكين الطلبة من الاستفادة من مراحله وأنشطته، بما يعزز مهارات التواصل والتخطيط والعمل الجماعي.
وقال رئيس قسم النشاطات في المديرية سامر القضاة، إن فلسفة البرنامج تقوم على أن القيادة لا تقتصر على تولي المواقع، وإنما ترتبط بالقدرة على تحمل المسؤولية والعمل مع الآخرين والمبادرة لخدمة المجتمع، لافتا إلى أن البرنامج يركز على مجموعة من القيم والمهارات، من بينها الثقة بالنفس والنزاهة والمصداقية والالتزام والمسؤولية والإصرار والتعلم من التجارب.
وأضاف إن البرنامج يمتد على مدار سنة أكاديمية، وتبدأ تجربة الطلبة من خلال مراحل متدرجة، وصولا إلى المشاركة في المبادرات والأنشطة المجتمعية، وتشمل مرحلة البراعم، ثم مرحلة الفرسان والفارسات للمشاركين المتميزين، وصولا إلى مجالس البرنامج التي تتيح للطلبة ممارسة أدوار قيادية بصورة أكثر تنظيما.
وأوضح أن أنشطة البرنامج لا تقتصر على التدريب النظري، إذ يشارك الطلبة في أعمال تطوعية ومشاريع تخدم مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية، بما يترجم المهارات التي يتعلمونها إلى ممارسات واقعية.
وبين أن 83 مدربا ومدربة يشاركون في تنفيذ التدريب ضمن المدارس المشاركة في المحافظة، لافتا إلى أن مجالس البرنامج نفذت خلال السنوات الماضية عشرات الأعمال التطوعية التي استهدفت خدمة المجتمعات المحلية.
وأشار إلى أن مجالس برنامج القيادة للمدارس تعد إحدى المحطات التي تمنح الطلبة فرصة ممارسة القيادة بصورة عملية، حيث تشكل من خلال انتخابات سنوية، بما يتيح للمشاركين خوض تجربة انتخابية وتحمل مسؤوليات مرتبطة بالتخطيط والعمل الجماعي وتنفيذ المبادرات.
وأضاف إن هذه التجربة توفر للطلبة فرصة لفهم العمل الجماعي والمشاركة وتحمل المسؤولية، إلى جانب تحويل الأفكار إلى أنشطة ومشاريع تستجيب لاحتياجات المجتمع.
وأكد القضاة، أن الشراكة بين مؤسسة ولي العهد ووزارة التربية والتعليم تشكل ركنا أساسيا في تنفيذ البرنامج، إذ تستفيد المبادرة من وصول الوزارة إلى المدارس الحكومية وكوادرها التعليمية، فيما توفر المؤسسة إطار البرنامج ومحتواه وفرص التطوير القيادي للشباب.
من جهته، قال مدير الشؤون الإدارية في مديرية التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية الدكتور خالد بني عامر، إن البرنامج يوفر للطلبة مساحة حقيقية لممارسة القيادة وتحمل المسؤولية، من خلال إشراكهم في العمل الجماعي والانتخابات الطلابية والمبادرات التطوعية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم والتفاعل مع محيطهم المدرسي والمجتمعي.
وأشار إلى أن الشراكة بين المؤسسة والوزارة أسهمت في وصول البرنامج إلى أعداد واسعة من الطلبة، والاستفادة من البيئة المدرسية باعتبارها مساحة مناسبة لاكتشاف القدرات القيادية وتنميتها بصورة تدريجية ومنظمة.
بدورها، قالت مديرة الشؤون الفنية في مديرية التربية والتعليم للواء المزار الدكتورة رانيا الديك، إن القيمة التعليمية للبرنامج تكمن في الجمع بين المهارات القيادية والتعلم بالممارسة، حيث ينتقل الطالب من تلقي المعرفة إلى تطبيقها من خلال تنفيذ الأنشطة والمبادرات والعمل ضمن فرق.
وبينت أن البرنامج يسهم في تعزيز مهارات التواصل والتخطيط وحل المشكلات وتحمل المسؤولية، لافتة إلى أن إشراك الطلبة في المبادرات المجتمعية يساعدهم على إدراك دورهم في خدمة مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية.
ويقدم البرنامج، من خلال هذه المراحل والأنشطة، تجربة تربوية تربط بين المهارات القيادية والممارسة العملية، وتتيح للطلبة فرصا للمشاركة في الحياة المدرسية والمجتمعية، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات وأعمال تطوعية تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهم المحلية.
بترا
التعليقات
خبراء تربويون: برنامج القيادة المدرسية تجربة تربوية لصقل مهارات الطلبة
التعليقات