مخرجان شابان مبدعان إسرائيليان، هما يوفال أبراهام الصحفي الاستقصائي والمخرج، وراشيل تسور الناشطة الحقوقية والسياسية، أقدما على إنتاج فيلم وثائقي خبص وخبط كيان الاحتلال الإسرائيلي، ومزق روايته، وقدّم للرأي العام العالمي مادةً دامغة على جرائم الكيان التوسعي الموصوفة، المتعمدة، الممنهجة، المتعددة.
يستند فيلم نازا إلى شهادات ضباط إسرائيليين عاملين تم إخفاء شخصياتهم، حول جرائم الجيش الإسرائيلي في الحرب على قطاع غزة.
بالنسبة لي كعربي مؤمن بالقيم الإنسانية، وبحق الشعوب المشروع المقدس في مقاومة الاحتلال بكل السبل، أرى أن فيلم «نازا» الشجاع المذهل، هو واحد من أفعال المقاومة الأكثر إيلامًا للاحتلال والأبلغ فضحًا لجرائمه المروعة.
كما أن كتابة الصحفي اليساري الشجاع جدعون ليفي عن الفيلم، في مجتمع هائج أهوج، تمثل طَرقًا على الضمير الإسرائيلي الغائب، وبداية إيقاظ المجتمع الإسرائيلي على الدرك الفظيع المريع الذي هوى إليه، وتبصيرًا بأن استمرار عنفه يشكل خطرًا، ليس فقط على الفلسطينيين، بل على الإقليم برمته: أمنه ورفاهه ومستقبله، كما يشكل خطرًا على مجتمع الإبادة والتجويع الجماعي الإسرائيلي، ذلك أن من يحتل غيره لا يكون حرًا.
تأملوا كيف أن شابين فحسب، قاوما الشر ومضيا بكل وعي ومسؤولية إلى الخير، ملحقين خزيًا مستحقًا لا يدانى بالكيان الإسرائيلي، يضاف إلى ما أحدثه فيلم الطنطورة الوثائقي الرهيب، وما كشفته مقاومة المصورين والصحفيين الفلسطينيين الباسلة بالدم والكاميرا، وطليعتهم شيرين أبو عاقلة.
هذا ما يفعله الفن والإعلام والثقافة، هذه مقاومة مجيدة لا تحل محلها أية مقاومة مسلحة او مقاومة سلمية على غرار مقاومة المهاتما غاندي - الساتياجراها.
حصل المخرجان الشابان المبدعان يوفال أبراهام وراشيل تسور على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية في أيلول 2026.
الدستور
مخرجان شابان مبدعان إسرائيليان، هما يوفال أبراهام الصحفي الاستقصائي والمخرج، وراشيل تسور الناشطة الحقوقية والسياسية، أقدما على إنتاج فيلم وثائقي خبص وخبط كيان الاحتلال الإسرائيلي، ومزق روايته، وقدّم للرأي العام العالمي مادةً دامغة على جرائم الكيان التوسعي الموصوفة، المتعمدة، الممنهجة، المتعددة.
يستند فيلم نازا إلى شهادات ضباط إسرائيليين عاملين تم إخفاء شخصياتهم، حول جرائم الجيش الإسرائيلي في الحرب على قطاع غزة.
بالنسبة لي كعربي مؤمن بالقيم الإنسانية، وبحق الشعوب المشروع المقدس في مقاومة الاحتلال بكل السبل، أرى أن فيلم «نازا» الشجاع المذهل، هو واحد من أفعال المقاومة الأكثر إيلامًا للاحتلال والأبلغ فضحًا لجرائمه المروعة.
كما أن كتابة الصحفي اليساري الشجاع جدعون ليفي عن الفيلم، في مجتمع هائج أهوج، تمثل طَرقًا على الضمير الإسرائيلي الغائب، وبداية إيقاظ المجتمع الإسرائيلي على الدرك الفظيع المريع الذي هوى إليه، وتبصيرًا بأن استمرار عنفه يشكل خطرًا، ليس فقط على الفلسطينيين، بل على الإقليم برمته: أمنه ورفاهه ومستقبله، كما يشكل خطرًا على مجتمع الإبادة والتجويع الجماعي الإسرائيلي، ذلك أن من يحتل غيره لا يكون حرًا.
تأملوا كيف أن شابين فحسب، قاوما الشر ومضيا بكل وعي ومسؤولية إلى الخير، ملحقين خزيًا مستحقًا لا يدانى بالكيان الإسرائيلي، يضاف إلى ما أحدثه فيلم الطنطورة الوثائقي الرهيب، وما كشفته مقاومة المصورين والصحفيين الفلسطينيين الباسلة بالدم والكاميرا، وطليعتهم شيرين أبو عاقلة.
هذا ما يفعله الفن والإعلام والثقافة، هذه مقاومة مجيدة لا تحل محلها أية مقاومة مسلحة او مقاومة سلمية على غرار مقاومة المهاتما غاندي - الساتياجراها.
حصل المخرجان الشابان المبدعان يوفال أبراهام وراشيل تسور على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية في أيلول 2026.
الدستور
مخرجان شابان مبدعان إسرائيليان، هما يوفال أبراهام الصحفي الاستقصائي والمخرج، وراشيل تسور الناشطة الحقوقية والسياسية، أقدما على إنتاج فيلم وثائقي خبص وخبط كيان الاحتلال الإسرائيلي، ومزق روايته، وقدّم للرأي العام العالمي مادةً دامغة على جرائم الكيان التوسعي الموصوفة، المتعمدة، الممنهجة، المتعددة.
يستند فيلم نازا إلى شهادات ضباط إسرائيليين عاملين تم إخفاء شخصياتهم، حول جرائم الجيش الإسرائيلي في الحرب على قطاع غزة.
بالنسبة لي كعربي مؤمن بالقيم الإنسانية، وبحق الشعوب المشروع المقدس في مقاومة الاحتلال بكل السبل، أرى أن فيلم «نازا» الشجاع المذهل، هو واحد من أفعال المقاومة الأكثر إيلامًا للاحتلال والأبلغ فضحًا لجرائمه المروعة.
كما أن كتابة الصحفي اليساري الشجاع جدعون ليفي عن الفيلم، في مجتمع هائج أهوج، تمثل طَرقًا على الضمير الإسرائيلي الغائب، وبداية إيقاظ المجتمع الإسرائيلي على الدرك الفظيع المريع الذي هوى إليه، وتبصيرًا بأن استمرار عنفه يشكل خطرًا، ليس فقط على الفلسطينيين، بل على الإقليم برمته: أمنه ورفاهه ومستقبله، كما يشكل خطرًا على مجتمع الإبادة والتجويع الجماعي الإسرائيلي، ذلك أن من يحتل غيره لا يكون حرًا.
تأملوا كيف أن شابين فحسب، قاوما الشر ومضيا بكل وعي ومسؤولية إلى الخير، ملحقين خزيًا مستحقًا لا يدانى بالكيان الإسرائيلي، يضاف إلى ما أحدثه فيلم الطنطورة الوثائقي الرهيب، وما كشفته مقاومة المصورين والصحفيين الفلسطينيين الباسلة بالدم والكاميرا، وطليعتهم شيرين أبو عاقلة.
هذا ما يفعله الفن والإعلام والثقافة، هذه مقاومة مجيدة لا تحل محلها أية مقاومة مسلحة او مقاومة سلمية على غرار مقاومة المهاتما غاندي - الساتياجراها.
حصل المخرجان الشابان المبدعان يوفال أبراهام وراشيل تسور على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية في أيلول 2026.
الدستور
التعليقات
فيلم المقاومة الإسرائيلي: نازا (الضحايا المتوقعون)
التعليقات