صار مزعجاً ومقلقاً تزايد الحديث الذي يصل عند البعض إلى درجة اللطم والنحيب على ما يقولونه عن ضعف الجبهة الداخلية الأردنية وعدم تماسكها، وعن تردي الأوضاع المعيشية للأردنيين، وعن تأزم الأوضاع السياسية، وعن التمزق الاجتماعي في بلدي، وعن التشكيك بمؤسسات الدولة ومسؤوليها. ويزيد من هذا الإزعاج مشاركة بعض المسؤولين السابقين في هذا الحديث وترديده، وكذلك يفعل بعض الكتّاب وأساتذة الجامعات.
كما تستغلّ بعض مؤسسات المجتمع المدني الأوضاع في بلدنا لاستجرار التمويل وتنفيذ أجنداته المشبوهة.
هؤلاء يفعلون هذا دون أن يحاول أحد المساهمة في معالجة هذا الذي نشكو منه، حتى ولو من خلال دراسة مشاكلنا الوطنية اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً دراسة حقيقية بنظرة وطنية وتفكير وطني، ومحاولة إيجاد حلول عملية لهذه المشاكل بعد تحديدها بشكل واقعي ودقيق، بعيداً عن الانطباعات والمبالغات التي ساهمت في تضخيم حجم الكثير من مشاكلنا، حتى لا نقول إنها اخترعتها، ليوظفها آخرون يسعون لإضعاف الأردن من خلال إضعاف الروح المعنوية للأردنيين وإضعاف تماسكهم، وكذلك ثقتهم بدولتهم ومؤسساتها.
إننا لا ننكر وجود مصاعب لدى الأردنيين، خاصة على الصعيد الاقتصادي، لكننا نعتقد أنه يجري تهويل وتسويق هذه المصاعب لإضعاف الأردن وتشويه صورته وصورة قيادته، من خلال توظيف المصاعب الاقتصادية، على سبيل المثال، لرسم صورة للأردن على أنه بلد يكثر فيه الفساد، وهي صورة تساهم بإضعاف الروح المعنوية للأردنيين، وهي حالة يجب التصدي لها من خلال رواية أردنية يتم من خلالها التعريف بإنجازات الوطن قياساً إلى التحديات التي تواجهه، مما سيرفع الروح المعنوية للأردنيين ويشد عصبهم الوطني، ويستبدل حالة تفاؤل وأمل بحالة السوداوية والإحباط التي تسيطر على شرائح من الأردنيين.
كذلك لا بد من تعريف الأردنيين بأدوارهم في صناعة أزماتهم، ومن ثم بأدوارهم في حلها، كما يجب أن يكون من أهداف الرواية الأردنية الرد على كل الإشاعات والمغالطات التي تزور الحقائق عن الأردن بسيل من الإشاعات المغرضة، بالإضافة إلى تحذير الأردنيين من خطر الاغتيال المعنوي لمؤسساتهم ورموزهم الوطنية. هذه هي الرواية الوطنية الأردنية التي يجب أن نعمل على تبنيها بدلاً من مواصلة اللطم والنحيب، الذي يركز على السلبيات، وينكر الإنجازات.
الرأي
صار مزعجاً ومقلقاً تزايد الحديث الذي يصل عند البعض إلى درجة اللطم والنحيب على ما يقولونه عن ضعف الجبهة الداخلية الأردنية وعدم تماسكها، وعن تردي الأوضاع المعيشية للأردنيين، وعن تأزم الأوضاع السياسية، وعن التمزق الاجتماعي في بلدي، وعن التشكيك بمؤسسات الدولة ومسؤوليها. ويزيد من هذا الإزعاج مشاركة بعض المسؤولين السابقين في هذا الحديث وترديده، وكذلك يفعل بعض الكتّاب وأساتذة الجامعات.
كما تستغلّ بعض مؤسسات المجتمع المدني الأوضاع في بلدنا لاستجرار التمويل وتنفيذ أجنداته المشبوهة.
هؤلاء يفعلون هذا دون أن يحاول أحد المساهمة في معالجة هذا الذي نشكو منه، حتى ولو من خلال دراسة مشاكلنا الوطنية اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً دراسة حقيقية بنظرة وطنية وتفكير وطني، ومحاولة إيجاد حلول عملية لهذه المشاكل بعد تحديدها بشكل واقعي ودقيق، بعيداً عن الانطباعات والمبالغات التي ساهمت في تضخيم حجم الكثير من مشاكلنا، حتى لا نقول إنها اخترعتها، ليوظفها آخرون يسعون لإضعاف الأردن من خلال إضعاف الروح المعنوية للأردنيين وإضعاف تماسكهم، وكذلك ثقتهم بدولتهم ومؤسساتها.
إننا لا ننكر وجود مصاعب لدى الأردنيين، خاصة على الصعيد الاقتصادي، لكننا نعتقد أنه يجري تهويل وتسويق هذه المصاعب لإضعاف الأردن وتشويه صورته وصورة قيادته، من خلال توظيف المصاعب الاقتصادية، على سبيل المثال، لرسم صورة للأردن على أنه بلد يكثر فيه الفساد، وهي صورة تساهم بإضعاف الروح المعنوية للأردنيين، وهي حالة يجب التصدي لها من خلال رواية أردنية يتم من خلالها التعريف بإنجازات الوطن قياساً إلى التحديات التي تواجهه، مما سيرفع الروح المعنوية للأردنيين ويشد عصبهم الوطني، ويستبدل حالة تفاؤل وأمل بحالة السوداوية والإحباط التي تسيطر على شرائح من الأردنيين.
كذلك لا بد من تعريف الأردنيين بأدوارهم في صناعة أزماتهم، ومن ثم بأدوارهم في حلها، كما يجب أن يكون من أهداف الرواية الأردنية الرد على كل الإشاعات والمغالطات التي تزور الحقائق عن الأردن بسيل من الإشاعات المغرضة، بالإضافة إلى تحذير الأردنيين من خطر الاغتيال المعنوي لمؤسساتهم ورموزهم الوطنية. هذه هي الرواية الوطنية الأردنية التي يجب أن نعمل على تبنيها بدلاً من مواصلة اللطم والنحيب، الذي يركز على السلبيات، وينكر الإنجازات.
الرأي
صار مزعجاً ومقلقاً تزايد الحديث الذي يصل عند البعض إلى درجة اللطم والنحيب على ما يقولونه عن ضعف الجبهة الداخلية الأردنية وعدم تماسكها، وعن تردي الأوضاع المعيشية للأردنيين، وعن تأزم الأوضاع السياسية، وعن التمزق الاجتماعي في بلدي، وعن التشكيك بمؤسسات الدولة ومسؤوليها. ويزيد من هذا الإزعاج مشاركة بعض المسؤولين السابقين في هذا الحديث وترديده، وكذلك يفعل بعض الكتّاب وأساتذة الجامعات.
كما تستغلّ بعض مؤسسات المجتمع المدني الأوضاع في بلدنا لاستجرار التمويل وتنفيذ أجنداته المشبوهة.
هؤلاء يفعلون هذا دون أن يحاول أحد المساهمة في معالجة هذا الذي نشكو منه، حتى ولو من خلال دراسة مشاكلنا الوطنية اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً دراسة حقيقية بنظرة وطنية وتفكير وطني، ومحاولة إيجاد حلول عملية لهذه المشاكل بعد تحديدها بشكل واقعي ودقيق، بعيداً عن الانطباعات والمبالغات التي ساهمت في تضخيم حجم الكثير من مشاكلنا، حتى لا نقول إنها اخترعتها، ليوظفها آخرون يسعون لإضعاف الأردن من خلال إضعاف الروح المعنوية للأردنيين وإضعاف تماسكهم، وكذلك ثقتهم بدولتهم ومؤسساتها.
إننا لا ننكر وجود مصاعب لدى الأردنيين، خاصة على الصعيد الاقتصادي، لكننا نعتقد أنه يجري تهويل وتسويق هذه المصاعب لإضعاف الأردن وتشويه صورته وصورة قيادته، من خلال توظيف المصاعب الاقتصادية، على سبيل المثال، لرسم صورة للأردن على أنه بلد يكثر فيه الفساد، وهي صورة تساهم بإضعاف الروح المعنوية للأردنيين، وهي حالة يجب التصدي لها من خلال رواية أردنية يتم من خلالها التعريف بإنجازات الوطن قياساً إلى التحديات التي تواجهه، مما سيرفع الروح المعنوية للأردنيين ويشد عصبهم الوطني، ويستبدل حالة تفاؤل وأمل بحالة السوداوية والإحباط التي تسيطر على شرائح من الأردنيين.
كذلك لا بد من تعريف الأردنيين بأدوارهم في صناعة أزماتهم، ومن ثم بأدوارهم في حلها، كما يجب أن يكون من أهداف الرواية الأردنية الرد على كل الإشاعات والمغالطات التي تزور الحقائق عن الأردن بسيل من الإشاعات المغرضة، بالإضافة إلى تحذير الأردنيين من خطر الاغتيال المعنوي لمؤسساتهم ورموزهم الوطنية. هذه هي الرواية الوطنية الأردنية التي يجب أن نعمل على تبنيها بدلاً من مواصلة اللطم والنحيب، الذي يركز على السلبيات، وينكر الإنجازات.
التعليقات