قال نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم مروان جمعة، الثلاثاء، إن سمو الأمير علي بن الحسين أوعز بتشكيل لجنة للتحقق مما جرى خلال مباراة المنتخب الأردني ونظيرة السوري، مبينا أن اللجنة ستباشر مهامها بأسرع وقت لتحديد مكان التقصير والمسؤولية، سواء داخل الاتحاد أو لدى الشركة المتعاقد معها.
وأضاف أن الهدف من تشكيل اللجنة لا يقتصر على تحديد المسؤولية والمساءلة، وإنما يشمل أيضا تفادي تكرار الخطأ مستقبلا، مؤكدا أن المباراة المقبلة أمام فنزويلا الثلاثاء يجب أن تخرج بأعلى مستوى، وأن من واجب الاتحاد الوقوف على ما حدث ومحاسبة المسؤول والتأكد من عدم تكراره.
وأوضح أن اللجنة ستراجع الإجراءات المتبعة منذ إقرار خوض أربع مباريات ودية، والمنتخبات التي تقرر مواجهتها، وطرح طلب الأسعار، وآلية اختيار الجهة المتعاقد معها والأسس التي استند إليها الاختيار، بما في ذلك الخبرة والكفاءة والجوانب الفنية، وما قدمته الشركة ورقيا وما نفذته فعليا، وصولا إلى تحديد مكان الخطأ والمسؤولية عنه.
وأشار جمعة إلى أن اللجنة ستتحقق كذلك مما إذا كانت الإجراءات قد تمت وفقا للتعليمات والإجراءات الرسمية، وما إذا كان هناك خطأ في اختيار الشركة أو خطأ فني وقع أثناء المباراة، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو ضمان عدم تكرار ما حدث.
وبين أنه في حال إثبات وجود خطأ أو تقصير من داخل الاتحاد، فستتم المحاسبة وفقا للتعليمات، أما إذا ثبت أن الخطأ من شركة متعاقد معها، فإن للاتحاد الحق في اللجوء إلى القضاء وعدم التعامل معها مستقبلا.
ولفت إلى أن تنظيم المباريات والأمور الفنية والتعاقدية مع الشركات يقع ضمن مهام الجهاز الإداري والتنفيذي، وليس مجلس الإدارة، موضحا أن دور مجلس الإدارة يتعلق بالسياسات والاستراتيجيات والتأكد من أن الأمانة العامة والفريق يعملان بالشكل الصحيح.
وقال إن ما حدث يجب تمييزه عن أداء المنتخب الوطني الذي تألق خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرا إلى أن هذه الفترة شهدت تحقيق إنجازات، من بينها الحصول على المركز الثاني عربيا وآسيويا والتأهل إلى كأس العالم.
وأشار إلى أن الدعم الحكومي للاتحاد تضاعف أربع مرات، إضافة إلى الدعم المباشر من جلالة الملك ومن ولي العهد، وإعادة إطلاق مراكز سمو الأمير علي للواعدين، وبناء استاد جديد، إلى جانب دعم القطاع الخاص.
وفيما يتعلق باستقالة أمين عام الاتحاد السابقة سمر نصار، قال جمعة إن نصار خدمت نحو عشر سنوات في الاتحاد، منها عضوية مجلس الإدارة والأمانة العامة لأكثر من ست سنوات، مؤكدا أنها لم تقصر في عملها خلال فترة خدمتها.
وأكد أن فترة الإنجاز الأخيرة كانت من أجمل الفترات في تاريخ الكرة الأردنية، مشيرا إلى أن سقف التوقعات يرتفع مع الإنجاز، وأن الاتحاد يتقبل النقد.
وقال إن المرحلة الحالية تشهد العمل مع فرح البدارنة، التي كلفت بمهام الأمين العام للاتحاد بالإنابة، مبينا أن هناك عملا كثيرا ومراجعة للإجراءات والأفراد وآلية العمل، إضافة إلى تقييم الفترة الماضية للوقوف على جوانب 'النجاح والفشل'.
وأضاف أن العمل يقوم على البناء على ما قدمه السابقون، وأن دور المسؤولين هو تسليم الراية للمستقبل لفريق آخر، سواء كان مجلس إدارة أو جهازا تنفيذيا، ليبني على الإنجاز.
وأشار إلى أن المنتخب الوطني وحد الشارع الأردني خلال العامين الماضيين وجمعه في أصعب الظروف، داعيا إلى عدم حصر التركيز على الخطأ التقني الذي وقع خلال الأيام الماضية، والتركيز أيضا على المباراة المقبلة والاستماع إلى النقد البناء لأداء الفريق، خاصة مع وجود استحقاق مهم خلال شهر واحد.
وفيما يتعلق بما سيتغير في المرحلة المقبلة، قال جمعة إن ما يهم الجمهور الأردني هو أداء المنتخب الوطني ونتائجه على أرض الواقع، إلى جانب تسجيل الأهداف وتقديم أداء مميز في المباراة المقبلة وتحقيق الفرح مجددا في آسيا.
وأضاف أن هذا هو دور الاتحاد وتركيزه في المرحلة المقبلة، كما كان التركيز سابقا على المنتخب الأول، مشيرا إلى أن المنتخب عندما يبدع يحمل المنظومة ويفرح الناس ويوحد الشارع، مؤكدا أن كرة القدم أكبر من رياضة.
وبين أن المرحلة المقبلة تتضمن مباراة مهمة أمام فنزويلا، وأن الاتحاد يهمه أن يكون اللعب جميلا رغم كونها مباراة ودية، لأن المباريات الودية تتيح اكتشاف الكثير، مشيرا إلى وجود مدرب جديد سيتم تقييم أدائه ضمن المنظومة بعد آسيا.
المملكة
قال نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم مروان جمعة، الثلاثاء، إن سمو الأمير علي بن الحسين أوعز بتشكيل لجنة للتحقق مما جرى خلال مباراة المنتخب الأردني ونظيرة السوري، مبينا أن اللجنة ستباشر مهامها بأسرع وقت لتحديد مكان التقصير والمسؤولية، سواء داخل الاتحاد أو لدى الشركة المتعاقد معها.
وأضاف أن الهدف من تشكيل اللجنة لا يقتصر على تحديد المسؤولية والمساءلة، وإنما يشمل أيضا تفادي تكرار الخطأ مستقبلا، مؤكدا أن المباراة المقبلة أمام فنزويلا الثلاثاء يجب أن تخرج بأعلى مستوى، وأن من واجب الاتحاد الوقوف على ما حدث ومحاسبة المسؤول والتأكد من عدم تكراره.
وأوضح أن اللجنة ستراجع الإجراءات المتبعة منذ إقرار خوض أربع مباريات ودية، والمنتخبات التي تقرر مواجهتها، وطرح طلب الأسعار، وآلية اختيار الجهة المتعاقد معها والأسس التي استند إليها الاختيار، بما في ذلك الخبرة والكفاءة والجوانب الفنية، وما قدمته الشركة ورقيا وما نفذته فعليا، وصولا إلى تحديد مكان الخطأ والمسؤولية عنه.
وأشار جمعة إلى أن اللجنة ستتحقق كذلك مما إذا كانت الإجراءات قد تمت وفقا للتعليمات والإجراءات الرسمية، وما إذا كان هناك خطأ في اختيار الشركة أو خطأ فني وقع أثناء المباراة، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو ضمان عدم تكرار ما حدث.
وبين أنه في حال إثبات وجود خطأ أو تقصير من داخل الاتحاد، فستتم المحاسبة وفقا للتعليمات، أما إذا ثبت أن الخطأ من شركة متعاقد معها، فإن للاتحاد الحق في اللجوء إلى القضاء وعدم التعامل معها مستقبلا.
ولفت إلى أن تنظيم المباريات والأمور الفنية والتعاقدية مع الشركات يقع ضمن مهام الجهاز الإداري والتنفيذي، وليس مجلس الإدارة، موضحا أن دور مجلس الإدارة يتعلق بالسياسات والاستراتيجيات والتأكد من أن الأمانة العامة والفريق يعملان بالشكل الصحيح.
وقال إن ما حدث يجب تمييزه عن أداء المنتخب الوطني الذي تألق خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرا إلى أن هذه الفترة شهدت تحقيق إنجازات، من بينها الحصول على المركز الثاني عربيا وآسيويا والتأهل إلى كأس العالم.
وأشار إلى أن الدعم الحكومي للاتحاد تضاعف أربع مرات، إضافة إلى الدعم المباشر من جلالة الملك ومن ولي العهد، وإعادة إطلاق مراكز سمو الأمير علي للواعدين، وبناء استاد جديد، إلى جانب دعم القطاع الخاص.
وفيما يتعلق باستقالة أمين عام الاتحاد السابقة سمر نصار، قال جمعة إن نصار خدمت نحو عشر سنوات في الاتحاد، منها عضوية مجلس الإدارة والأمانة العامة لأكثر من ست سنوات، مؤكدا أنها لم تقصر في عملها خلال فترة خدمتها.
وأكد أن فترة الإنجاز الأخيرة كانت من أجمل الفترات في تاريخ الكرة الأردنية، مشيرا إلى أن سقف التوقعات يرتفع مع الإنجاز، وأن الاتحاد يتقبل النقد.
وقال إن المرحلة الحالية تشهد العمل مع فرح البدارنة، التي كلفت بمهام الأمين العام للاتحاد بالإنابة، مبينا أن هناك عملا كثيرا ومراجعة للإجراءات والأفراد وآلية العمل، إضافة إلى تقييم الفترة الماضية للوقوف على جوانب 'النجاح والفشل'.
وأضاف أن العمل يقوم على البناء على ما قدمه السابقون، وأن دور المسؤولين هو تسليم الراية للمستقبل لفريق آخر، سواء كان مجلس إدارة أو جهازا تنفيذيا، ليبني على الإنجاز.
وأشار إلى أن المنتخب الوطني وحد الشارع الأردني خلال العامين الماضيين وجمعه في أصعب الظروف، داعيا إلى عدم حصر التركيز على الخطأ التقني الذي وقع خلال الأيام الماضية، والتركيز أيضا على المباراة المقبلة والاستماع إلى النقد البناء لأداء الفريق، خاصة مع وجود استحقاق مهم خلال شهر واحد.
وفيما يتعلق بما سيتغير في المرحلة المقبلة، قال جمعة إن ما يهم الجمهور الأردني هو أداء المنتخب الوطني ونتائجه على أرض الواقع، إلى جانب تسجيل الأهداف وتقديم أداء مميز في المباراة المقبلة وتحقيق الفرح مجددا في آسيا.
وأضاف أن هذا هو دور الاتحاد وتركيزه في المرحلة المقبلة، كما كان التركيز سابقا على المنتخب الأول، مشيرا إلى أن المنتخب عندما يبدع يحمل المنظومة ويفرح الناس ويوحد الشارع، مؤكدا أن كرة القدم أكبر من رياضة.
وبين أن المرحلة المقبلة تتضمن مباراة مهمة أمام فنزويلا، وأن الاتحاد يهمه أن يكون اللعب جميلا رغم كونها مباراة ودية، لأن المباريات الودية تتيح اكتشاف الكثير، مشيرا إلى وجود مدرب جديد سيتم تقييم أدائه ضمن المنظومة بعد آسيا.
المملكة
قال نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم مروان جمعة، الثلاثاء، إن سمو الأمير علي بن الحسين أوعز بتشكيل لجنة للتحقق مما جرى خلال مباراة المنتخب الأردني ونظيرة السوري، مبينا أن اللجنة ستباشر مهامها بأسرع وقت لتحديد مكان التقصير والمسؤولية، سواء داخل الاتحاد أو لدى الشركة المتعاقد معها.
وأضاف أن الهدف من تشكيل اللجنة لا يقتصر على تحديد المسؤولية والمساءلة، وإنما يشمل أيضا تفادي تكرار الخطأ مستقبلا، مؤكدا أن المباراة المقبلة أمام فنزويلا الثلاثاء يجب أن تخرج بأعلى مستوى، وأن من واجب الاتحاد الوقوف على ما حدث ومحاسبة المسؤول والتأكد من عدم تكراره.
وأوضح أن اللجنة ستراجع الإجراءات المتبعة منذ إقرار خوض أربع مباريات ودية، والمنتخبات التي تقرر مواجهتها، وطرح طلب الأسعار، وآلية اختيار الجهة المتعاقد معها والأسس التي استند إليها الاختيار، بما في ذلك الخبرة والكفاءة والجوانب الفنية، وما قدمته الشركة ورقيا وما نفذته فعليا، وصولا إلى تحديد مكان الخطأ والمسؤولية عنه.
وأشار جمعة إلى أن اللجنة ستتحقق كذلك مما إذا كانت الإجراءات قد تمت وفقا للتعليمات والإجراءات الرسمية، وما إذا كان هناك خطأ في اختيار الشركة أو خطأ فني وقع أثناء المباراة، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو ضمان عدم تكرار ما حدث.
وبين أنه في حال إثبات وجود خطأ أو تقصير من داخل الاتحاد، فستتم المحاسبة وفقا للتعليمات، أما إذا ثبت أن الخطأ من شركة متعاقد معها، فإن للاتحاد الحق في اللجوء إلى القضاء وعدم التعامل معها مستقبلا.
ولفت إلى أن تنظيم المباريات والأمور الفنية والتعاقدية مع الشركات يقع ضمن مهام الجهاز الإداري والتنفيذي، وليس مجلس الإدارة، موضحا أن دور مجلس الإدارة يتعلق بالسياسات والاستراتيجيات والتأكد من أن الأمانة العامة والفريق يعملان بالشكل الصحيح.
وقال إن ما حدث يجب تمييزه عن أداء المنتخب الوطني الذي تألق خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرا إلى أن هذه الفترة شهدت تحقيق إنجازات، من بينها الحصول على المركز الثاني عربيا وآسيويا والتأهل إلى كأس العالم.
وأشار إلى أن الدعم الحكومي للاتحاد تضاعف أربع مرات، إضافة إلى الدعم المباشر من جلالة الملك ومن ولي العهد، وإعادة إطلاق مراكز سمو الأمير علي للواعدين، وبناء استاد جديد، إلى جانب دعم القطاع الخاص.
وفيما يتعلق باستقالة أمين عام الاتحاد السابقة سمر نصار، قال جمعة إن نصار خدمت نحو عشر سنوات في الاتحاد، منها عضوية مجلس الإدارة والأمانة العامة لأكثر من ست سنوات، مؤكدا أنها لم تقصر في عملها خلال فترة خدمتها.
وأكد أن فترة الإنجاز الأخيرة كانت من أجمل الفترات في تاريخ الكرة الأردنية، مشيرا إلى أن سقف التوقعات يرتفع مع الإنجاز، وأن الاتحاد يتقبل النقد.
وقال إن المرحلة الحالية تشهد العمل مع فرح البدارنة، التي كلفت بمهام الأمين العام للاتحاد بالإنابة، مبينا أن هناك عملا كثيرا ومراجعة للإجراءات والأفراد وآلية العمل، إضافة إلى تقييم الفترة الماضية للوقوف على جوانب 'النجاح والفشل'.
وأضاف أن العمل يقوم على البناء على ما قدمه السابقون، وأن دور المسؤولين هو تسليم الراية للمستقبل لفريق آخر، سواء كان مجلس إدارة أو جهازا تنفيذيا، ليبني على الإنجاز.
وأشار إلى أن المنتخب الوطني وحد الشارع الأردني خلال العامين الماضيين وجمعه في أصعب الظروف، داعيا إلى عدم حصر التركيز على الخطأ التقني الذي وقع خلال الأيام الماضية، والتركيز أيضا على المباراة المقبلة والاستماع إلى النقد البناء لأداء الفريق، خاصة مع وجود استحقاق مهم خلال شهر واحد.
وفيما يتعلق بما سيتغير في المرحلة المقبلة، قال جمعة إن ما يهم الجمهور الأردني هو أداء المنتخب الوطني ونتائجه على أرض الواقع، إلى جانب تسجيل الأهداف وتقديم أداء مميز في المباراة المقبلة وتحقيق الفرح مجددا في آسيا.
وأضاف أن هذا هو دور الاتحاد وتركيزه في المرحلة المقبلة، كما كان التركيز سابقا على المنتخب الأول، مشيرا إلى أن المنتخب عندما يبدع يحمل المنظومة ويفرح الناس ويوحد الشارع، مؤكدا أن كرة القدم أكبر من رياضة.
وبين أن المرحلة المقبلة تتضمن مباراة مهمة أمام فنزويلا، وأن الاتحاد يهمه أن يكون اللعب جميلا رغم كونها مباراة ودية، لأن المباريات الودية تتيح اكتشاف الكثير، مشيرا إلى وجود مدرب جديد سيتم تقييم أدائه ضمن المنظومة بعد آسيا.
المملكة
التعليقات
جمعة: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا .. وسيحاسب المسؤول
التعليقات