ينطلق بعد أيام قليلة شهر تشرين الأول/أكتوبر، وهو الشهر المرتبط في أذهان الناس ببداية الأجواء الخريفية واقتراب الموسم المطري وازدياد فرص حالات عدم الاستقرار الجوي.
وبالنظر إلى درجات الحرارة المتوقعة، نلاحظ انخفاضاً واضحاً وابتعاداً تدريجياً عن درجات الحرارة الثلاثينية، حيث تسيطر على المملكة خلال الأسبوع الأول من الشهر أجواء خريفية لطيفة نهاراً وباردة نسبياً ليلاً، خاصة فوق المرتفعات الجبلية، ما يفرض البدء في ارتداء المعاطف الخفيفة على الأقل خلال ساعات الليل المتاخرة والفجر.
وبشكل عام، سيبقى منحنى درجات الحرارة في مسار تنازلي تدريجي خلال الأسابيع والأشهر القادمة، لكن ذلك لا يمنع حدوث ارتفاعات مؤقتة على درجات الحرارة أحياناً لتقترب مجدداً من حاجز 30 مئوية.
وكما يقول المثل الشعبي: «بين تشرين أول وتشرين ثاني صيف ثاني»، إذ قد تتأثر المملكة أحياناً بامتداد كتل هوائية أكثر حرارة قادمة من شبه الجزيرة العربية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة لفترات مؤقتة.
اذاً, على الرغم من التبريد الحالي وانخفاض درجات الحرارة، إلا أن احتمال عودة درجات الحرارة المرتفعة أو الثلاثينية ما يزال وارداً خلال بعض الأيّام خلال شهري تشرين الأول والثاني.
ينطلق بعد أيام قليلة شهر تشرين الأول/أكتوبر، وهو الشهر المرتبط في أذهان الناس ببداية الأجواء الخريفية واقتراب الموسم المطري وازدياد فرص حالات عدم الاستقرار الجوي.
وبالنظر إلى درجات الحرارة المتوقعة، نلاحظ انخفاضاً واضحاً وابتعاداً تدريجياً عن درجات الحرارة الثلاثينية، حيث تسيطر على المملكة خلال الأسبوع الأول من الشهر أجواء خريفية لطيفة نهاراً وباردة نسبياً ليلاً، خاصة فوق المرتفعات الجبلية، ما يفرض البدء في ارتداء المعاطف الخفيفة على الأقل خلال ساعات الليل المتاخرة والفجر.
وبشكل عام، سيبقى منحنى درجات الحرارة في مسار تنازلي تدريجي خلال الأسابيع والأشهر القادمة، لكن ذلك لا يمنع حدوث ارتفاعات مؤقتة على درجات الحرارة أحياناً لتقترب مجدداً من حاجز 30 مئوية.
وكما يقول المثل الشعبي: «بين تشرين أول وتشرين ثاني صيف ثاني»، إذ قد تتأثر المملكة أحياناً بامتداد كتل هوائية أكثر حرارة قادمة من شبه الجزيرة العربية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة لفترات مؤقتة.
اذاً, على الرغم من التبريد الحالي وانخفاض درجات الحرارة، إلا أن احتمال عودة درجات الحرارة المرتفعة أو الثلاثينية ما يزال وارداً خلال بعض الأيّام خلال شهري تشرين الأول والثاني.
ينطلق بعد أيام قليلة شهر تشرين الأول/أكتوبر، وهو الشهر المرتبط في أذهان الناس ببداية الأجواء الخريفية واقتراب الموسم المطري وازدياد فرص حالات عدم الاستقرار الجوي.
وبالنظر إلى درجات الحرارة المتوقعة، نلاحظ انخفاضاً واضحاً وابتعاداً تدريجياً عن درجات الحرارة الثلاثينية، حيث تسيطر على المملكة خلال الأسبوع الأول من الشهر أجواء خريفية لطيفة نهاراً وباردة نسبياً ليلاً، خاصة فوق المرتفعات الجبلية، ما يفرض البدء في ارتداء المعاطف الخفيفة على الأقل خلال ساعات الليل المتاخرة والفجر.
وبشكل عام، سيبقى منحنى درجات الحرارة في مسار تنازلي تدريجي خلال الأسابيع والأشهر القادمة، لكن ذلك لا يمنع حدوث ارتفاعات مؤقتة على درجات الحرارة أحياناً لتقترب مجدداً من حاجز 30 مئوية.
وكما يقول المثل الشعبي: «بين تشرين أول وتشرين ثاني صيف ثاني»، إذ قد تتأثر المملكة أحياناً بامتداد كتل هوائية أكثر حرارة قادمة من شبه الجزيرة العربية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة لفترات مؤقتة.
اذاً, على الرغم من التبريد الحالي وانخفاض درجات الحرارة، إلا أن احتمال عودة درجات الحرارة المرتفعة أو الثلاثينية ما يزال وارداً خلال بعض الأيّام خلال شهري تشرين الأول والثاني.
التعليقات
هل ودّعنا درجات الحرارة الثلاثينية؟ أم أنها ستعود لاحقاً؟
التعليقات