وقعت سلطة وادي الأردن وشركة 'Rainmaker Technology Corporation' الأميركية اتفاقية تعاون لتعزيز الاستمطار وزيادة هطول الأمطار في مناطق مستهدفة شمال الأردن، أبرزها حوضا سدي الوحدة وكفرنجة، بهدف زيادة الموارد المائية وتحسين كميات المياه المخزنة في السدود.
ورعى وزير المياه والري رائد أبو السعود والسفير الأميركي لدى الأردن جيم هولتسنايدر مراسم توقيع الاتفاقية، التي وقعها أمين عام سلطة وادي الأردن هشام الحيصة والرئيس التنفيذي للشركة الأميركية أوغسطس دوريكو، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان وعدد من المسؤولين.
وقال أبو السعود إن الاتفاقية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي في ظل تزايد التحديات التي يواجهها قطاع المياه، مؤكدا أن تأمين احتياجات الأردن المائية على المدى الطويل يتطلب حلولا مبتكرة تستند إلى التقدم التكنولوجي والتطور العلمي.
وأضاف أن الشراكة مع شركات التكنولوجيا الأميركية تهدف إلى تعزيز الهطولات المطرية في حوضي سدي الوحدة وكفرنجة، بما يسهم في زيادة الموارد المائية المتاحة للشرب والاستخدامات الضرورية الأخرى، وتحسين السعة التخزينية للسدود وتعزيز الأمن المائي.
من جهته، قال الحيصة إن المشروع المتخصص في الاستمطار يهدف إلى زيادة الهطولات المطرية باستخدام تقنيات حديثة تعتمد على رصد وتحليل الظروف الجوية والسحب، مشيرا إلى أنه يأتي استكمالا لجهود وطنية سابقة في هذا المجال.
وأوضح أن المشروع يستهدف زيادة التدفقات المائية إلى السدود الشمالية من خلال تقنيات تعزيز هطول الأمطار، بما يدعم توفير المياه للمجتمعات المحلية، إلى جانب تطوير الخبرات والمعرفة الفنية الوطنية المتعلقة بتطبيق تقنيات الاستمطار في الظروف المناخية الأردنية.
وتأتي الاتفاقية في إطار التعاون بين الأردن والولايات المتحدة في توظيف التقنيات الحديثة لمواجهة تحديات قطاع المياه، ومن شأنها دعم الاستفادة من الخبرات والتقنيات الأميركية، إلى جانب رفع كفاءة القدرات الفنية المحلية في مجال الاستمطار.
وقعت سلطة وادي الأردن وشركة 'Rainmaker Technology Corporation' الأميركية اتفاقية تعاون لتعزيز الاستمطار وزيادة هطول الأمطار في مناطق مستهدفة شمال الأردن، أبرزها حوضا سدي الوحدة وكفرنجة، بهدف زيادة الموارد المائية وتحسين كميات المياه المخزنة في السدود.
ورعى وزير المياه والري رائد أبو السعود والسفير الأميركي لدى الأردن جيم هولتسنايدر مراسم توقيع الاتفاقية، التي وقعها أمين عام سلطة وادي الأردن هشام الحيصة والرئيس التنفيذي للشركة الأميركية أوغسطس دوريكو، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان وعدد من المسؤولين.
وقال أبو السعود إن الاتفاقية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي في ظل تزايد التحديات التي يواجهها قطاع المياه، مؤكدا أن تأمين احتياجات الأردن المائية على المدى الطويل يتطلب حلولا مبتكرة تستند إلى التقدم التكنولوجي والتطور العلمي.
وأضاف أن الشراكة مع شركات التكنولوجيا الأميركية تهدف إلى تعزيز الهطولات المطرية في حوضي سدي الوحدة وكفرنجة، بما يسهم في زيادة الموارد المائية المتاحة للشرب والاستخدامات الضرورية الأخرى، وتحسين السعة التخزينية للسدود وتعزيز الأمن المائي.
من جهته، قال الحيصة إن المشروع المتخصص في الاستمطار يهدف إلى زيادة الهطولات المطرية باستخدام تقنيات حديثة تعتمد على رصد وتحليل الظروف الجوية والسحب، مشيرا إلى أنه يأتي استكمالا لجهود وطنية سابقة في هذا المجال.
وأوضح أن المشروع يستهدف زيادة التدفقات المائية إلى السدود الشمالية من خلال تقنيات تعزيز هطول الأمطار، بما يدعم توفير المياه للمجتمعات المحلية، إلى جانب تطوير الخبرات والمعرفة الفنية الوطنية المتعلقة بتطبيق تقنيات الاستمطار في الظروف المناخية الأردنية.
وتأتي الاتفاقية في إطار التعاون بين الأردن والولايات المتحدة في توظيف التقنيات الحديثة لمواجهة تحديات قطاع المياه، ومن شأنها دعم الاستفادة من الخبرات والتقنيات الأميركية، إلى جانب رفع كفاءة القدرات الفنية المحلية في مجال الاستمطار.
وقعت سلطة وادي الأردن وشركة 'Rainmaker Technology Corporation' الأميركية اتفاقية تعاون لتعزيز الاستمطار وزيادة هطول الأمطار في مناطق مستهدفة شمال الأردن، أبرزها حوضا سدي الوحدة وكفرنجة، بهدف زيادة الموارد المائية وتحسين كميات المياه المخزنة في السدود.
ورعى وزير المياه والري رائد أبو السعود والسفير الأميركي لدى الأردن جيم هولتسنايدر مراسم توقيع الاتفاقية، التي وقعها أمين عام سلطة وادي الأردن هشام الحيصة والرئيس التنفيذي للشركة الأميركية أوغسطس دوريكو، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان وعدد من المسؤولين.
وقال أبو السعود إن الاتفاقية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي في ظل تزايد التحديات التي يواجهها قطاع المياه، مؤكدا أن تأمين احتياجات الأردن المائية على المدى الطويل يتطلب حلولا مبتكرة تستند إلى التقدم التكنولوجي والتطور العلمي.
وأضاف أن الشراكة مع شركات التكنولوجيا الأميركية تهدف إلى تعزيز الهطولات المطرية في حوضي سدي الوحدة وكفرنجة، بما يسهم في زيادة الموارد المائية المتاحة للشرب والاستخدامات الضرورية الأخرى، وتحسين السعة التخزينية للسدود وتعزيز الأمن المائي.
من جهته، قال الحيصة إن المشروع المتخصص في الاستمطار يهدف إلى زيادة الهطولات المطرية باستخدام تقنيات حديثة تعتمد على رصد وتحليل الظروف الجوية والسحب، مشيرا إلى أنه يأتي استكمالا لجهود وطنية سابقة في هذا المجال.
وأوضح أن المشروع يستهدف زيادة التدفقات المائية إلى السدود الشمالية من خلال تقنيات تعزيز هطول الأمطار، بما يدعم توفير المياه للمجتمعات المحلية، إلى جانب تطوير الخبرات والمعرفة الفنية الوطنية المتعلقة بتطبيق تقنيات الاستمطار في الظروف المناخية الأردنية.
وتأتي الاتفاقية في إطار التعاون بين الأردن والولايات المتحدة في توظيف التقنيات الحديثة لمواجهة تحديات قطاع المياه، ومن شأنها دعم الاستفادة من الخبرات والتقنيات الأميركية، إلى جانب رفع كفاءة القدرات الفنية المحلية في مجال الاستمطار.
التعليقات
الأردن يوقع اتفاقية لتعزيز الاستمطار في شمال المملكة
التعليقات