أكره ارتداء ربطة العنق، ولا أعرف كيف البس الربطة، وفي خزانتي مئات من ربطات العنق الفارهة وغالية الثمن، وإن اضطررت إلى لبس ربطة عنق، فانني أستعين باصدقاء واحيانا أحمل الربطة وأذهب الى صديق يملك محل البسة، ويعقد لي ربطة العنق.
راقبت صديقي كثيرا، لكي اتعلم منه كيف يمكن أن البس ربطة العنق، مجموعة حركات وخطوات أشبه بالسحر، تبدأ الخطوة الاولى بثني الربطة يمينا وشمالا، وثم تفقد التركيز في متابعة كيفية عقد الربطة.
وأذا ما لبست ربطة العنق وتحت الضغط والالحاح، فانني اخلعها فور الانتهاء من المناسبة، وغالبا ما تكون مناسبة اعلامية او مقابلة تلفزيونية او لقاء وحوارا صحفيا.
تزعجني وتضايقني ربطة العنق، فهي تربط العنق، وتفتح في الرأس حسابات مختلفة من أول ما تلبسها حول عنقك.
ربطة العنق ليست مجرد قطعة قماش تربط حول العنق، أنها اداة تفكير تعلق في الذاكرة.
كلما فتحت خزانة ملابسي تأملت في ربطة العنق، قطعة صغيرة لا تدفىء ولا تحمي، ومع ذلك فانها رمز الى الانضباط.
أن ترتدي ربطة العنق، فانت منضبط وتبدو محترما، وعندما ارتدي الربطة أحس أنني انسان لا يمكن أن يعبر عما يجول في رأسه، وعقدة الربطة تمنعك أن تفكر بصوت عال.
ولا أحسبها ربطة عنق، ولا رمزا للاناقة والجمال والانضباط، أنما قطعة قماش تخنق العقل قبل الرقبة، بلطف تخنقك وتطلب منك أن تشكرها، لانها تعيد تشكيل موقفك ورأيك، ومنسوب وعيك.
في عالم الموضة يتراجع الاهتمام بربطة العنق، لاحظوا على شاشات التلفزيون غير العربية يظهر مفكرون وعلماء وفنانون كبار لا يرتدون ربطات عنق على رقابهم.. ومن اعلن عن فوزهم في جائزة نوبل للاداب والفيزياء والكيماء والطب، ولا عالم منهم يرتدي ربطة عنق.
فقط، هم السياسيون ورجال السلطة فقط، يتمسكون بارتداء ربطات العنق، ويحملونها علامات واشارات للسلطة والقوة والانضباط، والحضور، لاحظوا ربطات عنق ترامب ونتنياهو.
أعرف مسؤولا مهما لا يخلع ربطة العنق، يلبسها يوم الجمعة وايام العطل الرسمية والدينية، وبعد الدوام الرسمي، ويأكل ويشرب وهو يرتدي ربطة العنق، وينام وهو يرتدي ربطة العنق.
كما لو أن الربطة اعادة تعريف للسلطة ولعلاقة السلطة والمؤسسة مع الجسد، بل هي السلطة ولو رمزيا.
الدستور
أكره ارتداء ربطة العنق، ولا أعرف كيف البس الربطة، وفي خزانتي مئات من ربطات العنق الفارهة وغالية الثمن، وإن اضطررت إلى لبس ربطة عنق، فانني أستعين باصدقاء واحيانا أحمل الربطة وأذهب الى صديق يملك محل البسة، ويعقد لي ربطة العنق.
راقبت صديقي كثيرا، لكي اتعلم منه كيف يمكن أن البس ربطة العنق، مجموعة حركات وخطوات أشبه بالسحر، تبدأ الخطوة الاولى بثني الربطة يمينا وشمالا، وثم تفقد التركيز في متابعة كيفية عقد الربطة.
وأذا ما لبست ربطة العنق وتحت الضغط والالحاح، فانني اخلعها فور الانتهاء من المناسبة، وغالبا ما تكون مناسبة اعلامية او مقابلة تلفزيونية او لقاء وحوارا صحفيا.
تزعجني وتضايقني ربطة العنق، فهي تربط العنق، وتفتح في الرأس حسابات مختلفة من أول ما تلبسها حول عنقك.
ربطة العنق ليست مجرد قطعة قماش تربط حول العنق، أنها اداة تفكير تعلق في الذاكرة.
كلما فتحت خزانة ملابسي تأملت في ربطة العنق، قطعة صغيرة لا تدفىء ولا تحمي، ومع ذلك فانها رمز الى الانضباط.
أن ترتدي ربطة العنق، فانت منضبط وتبدو محترما، وعندما ارتدي الربطة أحس أنني انسان لا يمكن أن يعبر عما يجول في رأسه، وعقدة الربطة تمنعك أن تفكر بصوت عال.
ولا أحسبها ربطة عنق، ولا رمزا للاناقة والجمال والانضباط، أنما قطعة قماش تخنق العقل قبل الرقبة، بلطف تخنقك وتطلب منك أن تشكرها، لانها تعيد تشكيل موقفك ورأيك، ومنسوب وعيك.
في عالم الموضة يتراجع الاهتمام بربطة العنق، لاحظوا على شاشات التلفزيون غير العربية يظهر مفكرون وعلماء وفنانون كبار لا يرتدون ربطات عنق على رقابهم.. ومن اعلن عن فوزهم في جائزة نوبل للاداب والفيزياء والكيماء والطب، ولا عالم منهم يرتدي ربطة عنق.
فقط، هم السياسيون ورجال السلطة فقط، يتمسكون بارتداء ربطات العنق، ويحملونها علامات واشارات للسلطة والقوة والانضباط، والحضور، لاحظوا ربطات عنق ترامب ونتنياهو.
أعرف مسؤولا مهما لا يخلع ربطة العنق، يلبسها يوم الجمعة وايام العطل الرسمية والدينية، وبعد الدوام الرسمي، ويأكل ويشرب وهو يرتدي ربطة العنق، وينام وهو يرتدي ربطة العنق.
كما لو أن الربطة اعادة تعريف للسلطة ولعلاقة السلطة والمؤسسة مع الجسد، بل هي السلطة ولو رمزيا.
الدستور
أكره ارتداء ربطة العنق، ولا أعرف كيف البس الربطة، وفي خزانتي مئات من ربطات العنق الفارهة وغالية الثمن، وإن اضطررت إلى لبس ربطة عنق، فانني أستعين باصدقاء واحيانا أحمل الربطة وأذهب الى صديق يملك محل البسة، ويعقد لي ربطة العنق.
راقبت صديقي كثيرا، لكي اتعلم منه كيف يمكن أن البس ربطة العنق، مجموعة حركات وخطوات أشبه بالسحر، تبدأ الخطوة الاولى بثني الربطة يمينا وشمالا، وثم تفقد التركيز في متابعة كيفية عقد الربطة.
وأذا ما لبست ربطة العنق وتحت الضغط والالحاح، فانني اخلعها فور الانتهاء من المناسبة، وغالبا ما تكون مناسبة اعلامية او مقابلة تلفزيونية او لقاء وحوارا صحفيا.
تزعجني وتضايقني ربطة العنق، فهي تربط العنق، وتفتح في الرأس حسابات مختلفة من أول ما تلبسها حول عنقك.
ربطة العنق ليست مجرد قطعة قماش تربط حول العنق، أنها اداة تفكير تعلق في الذاكرة.
كلما فتحت خزانة ملابسي تأملت في ربطة العنق، قطعة صغيرة لا تدفىء ولا تحمي، ومع ذلك فانها رمز الى الانضباط.
أن ترتدي ربطة العنق، فانت منضبط وتبدو محترما، وعندما ارتدي الربطة أحس أنني انسان لا يمكن أن يعبر عما يجول في رأسه، وعقدة الربطة تمنعك أن تفكر بصوت عال.
ولا أحسبها ربطة عنق، ولا رمزا للاناقة والجمال والانضباط، أنما قطعة قماش تخنق العقل قبل الرقبة، بلطف تخنقك وتطلب منك أن تشكرها، لانها تعيد تشكيل موقفك ورأيك، ومنسوب وعيك.
في عالم الموضة يتراجع الاهتمام بربطة العنق، لاحظوا على شاشات التلفزيون غير العربية يظهر مفكرون وعلماء وفنانون كبار لا يرتدون ربطات عنق على رقابهم.. ومن اعلن عن فوزهم في جائزة نوبل للاداب والفيزياء والكيماء والطب، ولا عالم منهم يرتدي ربطة عنق.
فقط، هم السياسيون ورجال السلطة فقط، يتمسكون بارتداء ربطات العنق، ويحملونها علامات واشارات للسلطة والقوة والانضباط، والحضور، لاحظوا ربطات عنق ترامب ونتنياهو.
أعرف مسؤولا مهما لا يخلع ربطة العنق، يلبسها يوم الجمعة وايام العطل الرسمية والدينية، وبعد الدوام الرسمي، ويأكل ويشرب وهو يرتدي ربطة العنق، وينام وهو يرتدي ربطة العنق.
كما لو أن الربطة اعادة تعريف للسلطة ولعلاقة السلطة والمؤسسة مع الجسد، بل هي السلطة ولو رمزيا.
التعليقات