الملكية الأردنية للمملكة: ننتظر قرار هيئة الطيران المدني السعودي لاستئناف الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام
الملكية الأردنية للمملكة: ركاب الترانزيت تأثروا بقرار تعليق الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام
الملكية الأردنية للمملكة: المسافرون لن يتحملوا أي كلف إضافية نتيجة تعليق الرحلات من وإلى مطاري الرياض والدمام
قال الرئيس التنفيذي لشركة الملكية الأردنية، سامر المجالي، إن ما بين 500 و700 راكب يوميا تأثروا بتعليق الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام في السعودية، مشيرا إلى أن التأثير يشمل ركاب الترانزيت الذين يستخدمون مطار الملكة علياء الدولي للوصول إلى وجهات أخرى.
وأضاف المجالي، في تصريحات لـ'المملكة'، الثلاثاء، أن الشركة تنتظر قرار هيئة الطيران المدني السعودي بشأن استئناف التشغيل إلى مطار الرياض، على أن تدرس السلطات الأردنية المختصة، بعد صدور القرار السعودي، إمكانية استئناف الرحلات في أقرب وقت ممكن.
وأوضح أن الملكية الأردنية كانت تسيّر من ثلاث إلى أربع رحلات يوميا إلى الرياض، ورحلة أو رحلتين يوميا إلى الدمام، لافتا إلى تعليق الرحلات إلى الرياض عقب الاعتداء الذي استهدف المطار خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أوقفت الشركة التشغيل إلى الدمام احترازيا، رغم أن السلطات السعودية لم تغلق المطار.
وبين المجالي أن قرار استئناف الرحلات إلى الرياض يعود إلى السلطات السعودية، بالتنسيق بين هيئة الطيران المدني والأجهزة الأمنية، بعد التأكد من أن الظروف الأمنية تسمح بالتشغيل وتحافظ على سلامة المسافرين، مشيرا إلى تضرر قسم من مرافق المطار.
وأكد أن الأجواء السعودية لا تزال مفتوحة أمام حركة الطيران، وأن رحلات الملكية الأردنية المتجهة إلى الخليج والشرق الأقصى تواصل عبور الأجواء السعودية، استنادا إلى تقارير الهيئة العامة للطيران المدني السعودي التي تفيد بأن الأجواء آمنة، موضحا أن التعليق يقتصر على التشغيل إلى مطاري الرياض والدمام.
وفيما يتعلق بالمسافرين المتأثرين، قال المجالي إن الشركة ستؤمّن لهم السفر على رحلات الملكية الأردنية بعد استئناف التشغيل، من دون فرض رسوم إضافية على تعديل الحجوزات، باعتبار أن الظروف الحالية خارجة عن إرادة المسافرين والشركة.
وأضاف أن الملكية الأردنية زادت رحلاتها إلى المدينة المنورة، ورفعت السعة المتاحة إلى مطار البحرين، الذي يمكن أن يشكّل خيارا للوصول إلى الدمام، موضحا أن الوصول إلى الرياض لا يزال صعبا في ظل الظروف الحالية، نظرا لبعد المدينة المنورة عن الرياض بنحو 600 كيلومتر.
وأشار إلى محدودية البدائل المتاحة للوصول إلى الرياض، باستثناء السفر برا، مؤكدا أن الشركة تسعى إلى تخفيف آثار تعليق الرحلات على المسافرين وتأمين وصولهم إلى مقاصدهم النهائية بأسرع وقت ممكن.
ولفت المجالي إلى أن تعليق الرحلات يؤثر أيضا على حركة الترانزيت عبر مطار الملكة علياء الدولي، لا سيما المسافرين القادمين من السعودية أو المتجهين إليها لاستكمال رحلاتهم إلى وجهات أخرى، مؤكدا أن أولوية الشركة تتمثل في سلامة المسافرين وراحتهم واستئناف التشغيل حالما تسمح الظروف بذلك.
وأعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية عن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، بعد تعليق العمليات الجوية من قبل الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، في ضوء الظروف الراهنة.
وأكدت الملكية الأردنية أنها تتابع المستجدات بشكل مستمر، مشيرةً إلى أنها ستعمل، فور إعادة فتح المطارات والأجواء السعودية، وبالتنسيق مع هيئة تنظيم الطيران المدني الأردنية، على استئناف رحلاتها من وإلى الرياض والدمام، بعد التأكد من توافر جميع متطلبات السلامة التشغيلية.
وأعربت الملكية الأردنية عن تقديرها لتفهم المسافرين وتعاونهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
المملكة
الملكية الأردنية للمملكة: ننتظر قرار هيئة الطيران المدني السعودي لاستئناف الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام
الملكية الأردنية للمملكة: ركاب الترانزيت تأثروا بقرار تعليق الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام
الملكية الأردنية للمملكة: المسافرون لن يتحملوا أي كلف إضافية نتيجة تعليق الرحلات من وإلى مطاري الرياض والدمام
قال الرئيس التنفيذي لشركة الملكية الأردنية، سامر المجالي، إن ما بين 500 و700 راكب يوميا تأثروا بتعليق الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام في السعودية، مشيرا إلى أن التأثير يشمل ركاب الترانزيت الذين يستخدمون مطار الملكة علياء الدولي للوصول إلى وجهات أخرى.
وأضاف المجالي، في تصريحات لـ'المملكة'، الثلاثاء، أن الشركة تنتظر قرار هيئة الطيران المدني السعودي بشأن استئناف التشغيل إلى مطار الرياض، على أن تدرس السلطات الأردنية المختصة، بعد صدور القرار السعودي، إمكانية استئناف الرحلات في أقرب وقت ممكن.
وأوضح أن الملكية الأردنية كانت تسيّر من ثلاث إلى أربع رحلات يوميا إلى الرياض، ورحلة أو رحلتين يوميا إلى الدمام، لافتا إلى تعليق الرحلات إلى الرياض عقب الاعتداء الذي استهدف المطار خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أوقفت الشركة التشغيل إلى الدمام احترازيا، رغم أن السلطات السعودية لم تغلق المطار.
وبين المجالي أن قرار استئناف الرحلات إلى الرياض يعود إلى السلطات السعودية، بالتنسيق بين هيئة الطيران المدني والأجهزة الأمنية، بعد التأكد من أن الظروف الأمنية تسمح بالتشغيل وتحافظ على سلامة المسافرين، مشيرا إلى تضرر قسم من مرافق المطار.
وأكد أن الأجواء السعودية لا تزال مفتوحة أمام حركة الطيران، وأن رحلات الملكية الأردنية المتجهة إلى الخليج والشرق الأقصى تواصل عبور الأجواء السعودية، استنادا إلى تقارير الهيئة العامة للطيران المدني السعودي التي تفيد بأن الأجواء آمنة، موضحا أن التعليق يقتصر على التشغيل إلى مطاري الرياض والدمام.
وفيما يتعلق بالمسافرين المتأثرين، قال المجالي إن الشركة ستؤمّن لهم السفر على رحلات الملكية الأردنية بعد استئناف التشغيل، من دون فرض رسوم إضافية على تعديل الحجوزات، باعتبار أن الظروف الحالية خارجة عن إرادة المسافرين والشركة.
وأضاف أن الملكية الأردنية زادت رحلاتها إلى المدينة المنورة، ورفعت السعة المتاحة إلى مطار البحرين، الذي يمكن أن يشكّل خيارا للوصول إلى الدمام، موضحا أن الوصول إلى الرياض لا يزال صعبا في ظل الظروف الحالية، نظرا لبعد المدينة المنورة عن الرياض بنحو 600 كيلومتر.
وأشار إلى محدودية البدائل المتاحة للوصول إلى الرياض، باستثناء السفر برا، مؤكدا أن الشركة تسعى إلى تخفيف آثار تعليق الرحلات على المسافرين وتأمين وصولهم إلى مقاصدهم النهائية بأسرع وقت ممكن.
ولفت المجالي إلى أن تعليق الرحلات يؤثر أيضا على حركة الترانزيت عبر مطار الملكة علياء الدولي، لا سيما المسافرين القادمين من السعودية أو المتجهين إليها لاستكمال رحلاتهم إلى وجهات أخرى، مؤكدا أن أولوية الشركة تتمثل في سلامة المسافرين وراحتهم واستئناف التشغيل حالما تسمح الظروف بذلك.
وأعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية عن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، بعد تعليق العمليات الجوية من قبل الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، في ضوء الظروف الراهنة.
وأكدت الملكية الأردنية أنها تتابع المستجدات بشكل مستمر، مشيرةً إلى أنها ستعمل، فور إعادة فتح المطارات والأجواء السعودية، وبالتنسيق مع هيئة تنظيم الطيران المدني الأردنية، على استئناف رحلاتها من وإلى الرياض والدمام، بعد التأكد من توافر جميع متطلبات السلامة التشغيلية.
وأعربت الملكية الأردنية عن تقديرها لتفهم المسافرين وتعاونهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
المملكة
الملكية الأردنية للمملكة: ننتظر قرار هيئة الطيران المدني السعودي لاستئناف الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام
الملكية الأردنية للمملكة: ركاب الترانزيت تأثروا بقرار تعليق الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام
الملكية الأردنية للمملكة: المسافرون لن يتحملوا أي كلف إضافية نتيجة تعليق الرحلات من وإلى مطاري الرياض والدمام
قال الرئيس التنفيذي لشركة الملكية الأردنية، سامر المجالي، إن ما بين 500 و700 راكب يوميا تأثروا بتعليق الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام في السعودية، مشيرا إلى أن التأثير يشمل ركاب الترانزيت الذين يستخدمون مطار الملكة علياء الدولي للوصول إلى وجهات أخرى.
وأضاف المجالي، في تصريحات لـ'المملكة'، الثلاثاء، أن الشركة تنتظر قرار هيئة الطيران المدني السعودي بشأن استئناف التشغيل إلى مطار الرياض، على أن تدرس السلطات الأردنية المختصة، بعد صدور القرار السعودي، إمكانية استئناف الرحلات في أقرب وقت ممكن.
وأوضح أن الملكية الأردنية كانت تسيّر من ثلاث إلى أربع رحلات يوميا إلى الرياض، ورحلة أو رحلتين يوميا إلى الدمام، لافتا إلى تعليق الرحلات إلى الرياض عقب الاعتداء الذي استهدف المطار خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أوقفت الشركة التشغيل إلى الدمام احترازيا، رغم أن السلطات السعودية لم تغلق المطار.
وبين المجالي أن قرار استئناف الرحلات إلى الرياض يعود إلى السلطات السعودية، بالتنسيق بين هيئة الطيران المدني والأجهزة الأمنية، بعد التأكد من أن الظروف الأمنية تسمح بالتشغيل وتحافظ على سلامة المسافرين، مشيرا إلى تضرر قسم من مرافق المطار.
وأكد أن الأجواء السعودية لا تزال مفتوحة أمام حركة الطيران، وأن رحلات الملكية الأردنية المتجهة إلى الخليج والشرق الأقصى تواصل عبور الأجواء السعودية، استنادا إلى تقارير الهيئة العامة للطيران المدني السعودي التي تفيد بأن الأجواء آمنة، موضحا أن التعليق يقتصر على التشغيل إلى مطاري الرياض والدمام.
وفيما يتعلق بالمسافرين المتأثرين، قال المجالي إن الشركة ستؤمّن لهم السفر على رحلات الملكية الأردنية بعد استئناف التشغيل، من دون فرض رسوم إضافية على تعديل الحجوزات، باعتبار أن الظروف الحالية خارجة عن إرادة المسافرين والشركة.
وأضاف أن الملكية الأردنية زادت رحلاتها إلى المدينة المنورة، ورفعت السعة المتاحة إلى مطار البحرين، الذي يمكن أن يشكّل خيارا للوصول إلى الدمام، موضحا أن الوصول إلى الرياض لا يزال صعبا في ظل الظروف الحالية، نظرا لبعد المدينة المنورة عن الرياض بنحو 600 كيلومتر.
وأشار إلى محدودية البدائل المتاحة للوصول إلى الرياض، باستثناء السفر برا، مؤكدا أن الشركة تسعى إلى تخفيف آثار تعليق الرحلات على المسافرين وتأمين وصولهم إلى مقاصدهم النهائية بأسرع وقت ممكن.
ولفت المجالي إلى أن تعليق الرحلات يؤثر أيضا على حركة الترانزيت عبر مطار الملكة علياء الدولي، لا سيما المسافرين القادمين من السعودية أو المتجهين إليها لاستكمال رحلاتهم إلى وجهات أخرى، مؤكدا أن أولوية الشركة تتمثل في سلامة المسافرين وراحتهم واستئناف التشغيل حالما تسمح الظروف بذلك.
وأعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية عن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، بعد تعليق العمليات الجوية من قبل الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، في ضوء الظروف الراهنة.
وأكدت الملكية الأردنية أنها تتابع المستجدات بشكل مستمر، مشيرةً إلى أنها ستعمل، فور إعادة فتح المطارات والأجواء السعودية، وبالتنسيق مع هيئة تنظيم الطيران المدني الأردنية، على استئناف رحلاتها من وإلى الرياض والدمام، بعد التأكد من توافر جميع متطلبات السلامة التشغيلية.
وأعربت الملكية الأردنية عن تقديرها لتفهم المسافرين وتعاونهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
المملكة
التعليقات
الملكية الأردنية: نحو 700 راكب يوميا تأثروا بتعليق الرحلات إلى الرياض والدمام
التعليقات