نعيشُ نحن المجتعمات الاسلاميه حالةَ صراعٍ بين من يرى في تطبيق النموذج الغربي نموذجاً للخلاص من براثن الاستبداد والظفر بالحريه التي ستفتح لنا افاق المعرفه.وبين من يرى المعايير التراثيه التي نرى فيها امتداداً لإرثٍ ثابتٍ لايتغير يرى ان الحل يكمن في خلق حركاتٍ اسلاميه تعمل على تطبيق الشريعه الاسلاميه امتداداً لجرف عاطفي عقدي يؤطرُ لدولة الخلافه . لقد اصبح اغلبنا على شكٌٍّ هل نحن في الطريق الصحيح ام لا .
البعض يعلل ان الاستعمار هو سبب تخلفنا.لكن من ينظر بعين البصيره يدرك ان الاستعمار ليس سبباً لما نحن فيه ،نحن قدّمنا ظهورنا مطيةً لأولئك المستعمرين الذبن قدِموا لنا بحجة انهم جاؤوا ليعلّمونا الحرية!! حصل الربيع العربي ونزل الشباب والشيوخ للتعبير عن رفضهم لهذا الكبت والاستبداد السياسي ،الكثير منهم كان يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية!!فهل كان سبب تخلفنا عن الاسلام نقص النصوص القانًونية التي نمنع بها ونقهر بها ونريد ان نفرض بها ما نراه مناسباً بتصورُنا نحن المسلمين !!هل مفروضٌ علينا ان نعادي المسيحي ونعادي العلماني ونعادي الشيوعي ،….مشكلتنا ان حريتنا تعطلت منذ عشرة قرون تقريباً،منذ عشرة قرون والفرد المسلم يعيش بعيداً عن كيانه ومجتمعه.
يختلط الأمر في التفريق بين السلطة والحُكم ، فهل السلطه هي الجهه الني تمثل الحكم المطلق، ام ان الحُكم ينطوي على سُلطَةٍ مطلقه!! الحُكم هو القرار والسلطه هو تحويل القرار الى أمرٍ نافذٍ.ولا يتحول الحكم الى امرٍ نافذ آلا إذا كان يمتلك مفاصل ومن يمتلك المفاصل يمتلك السلطه. . اعتنى الإسلام بالقيم الإنسانيه وارتقى بها مستوىً محترماً يؤطِّرُالعلاقات بين الافراد،يعنى الاسلام بالعلوم الانسانيه بدرجةٍ كبيره معلناً انها شرارة الفهم والانفتاح ،العلوم الانسانيهً هي من تصنع العقول وعلى رأسها علوم المنطق والفلسفه والاقتصاد والاتصال والعلاقات الدوليه،سيبقى كتاب الله وسنة نبيه ذروة سنام علومنا لكننا لن نبلغ مبلغاً الإبمعرفة علوم العصر الانسانيه، استطاع الغرب ان يتجاوز مرحلة الظلام عندما فهِم العلوم الإنسانيه التي انطلق منها ببراعه الى علومِهِ الأخرى .
في القرن العشرين ظهرت الحركات الاسلاميه كحركات تسعى لِمِلئ الفراغ بعد سقوط الخلافه فهي تعتبِرُ نفسها امتداداً للخلافة الاسلاميه.عن طريق طرح راديكالي اسلامي للحكم. لكنهم لم يستطيعوا لليوم ان يُحدثوا تغييراً واقعاً ينعكس على المجتمع بصوره مباشره.حدث الربيع العربي وتحرك فيه الاخوان وغير الاخوان ليتنفسوا نَفَساً جديداً اسمه(الحريه)، وطُرِح من جديد موقف الإسلام والاسلاميين من الحكم،لكن بكل موضوعيه في فتره من الفت
٢ . علينا ان نفتحم ابواب هذه العلوم وكيف يمكن ان نحول قضايانا العاطفيه الى قضايا يحكمها عقل يستنتج من السبب النتيجه ويرتب عليها عقل يستوعب الواقع . قال تعالى(أفلايتدبرونَ القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها. وقال تعالى (قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون). صدق الله العظيم
نعيشُ نحن المجتعمات الاسلاميه حالةَ صراعٍ بين من يرى في تطبيق النموذج الغربي نموذجاً للخلاص من براثن الاستبداد والظفر بالحريه التي ستفتح لنا افاق المعرفه.وبين من يرى المعايير التراثيه التي نرى فيها امتداداً لإرثٍ ثابتٍ لايتغير يرى ان الحل يكمن في خلق حركاتٍ اسلاميه تعمل على تطبيق الشريعه الاسلاميه امتداداً لجرف عاطفي عقدي يؤطرُ لدولة الخلافه . لقد اصبح اغلبنا على شكٌٍّ هل نحن في الطريق الصحيح ام لا .
البعض يعلل ان الاستعمار هو سبب تخلفنا.لكن من ينظر بعين البصيره يدرك ان الاستعمار ليس سبباً لما نحن فيه ،نحن قدّمنا ظهورنا مطيةً لأولئك المستعمرين الذبن قدِموا لنا بحجة انهم جاؤوا ليعلّمونا الحرية!! حصل الربيع العربي ونزل الشباب والشيوخ للتعبير عن رفضهم لهذا الكبت والاستبداد السياسي ،الكثير منهم كان يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية!!فهل كان سبب تخلفنا عن الاسلام نقص النصوص القانًونية التي نمنع بها ونقهر بها ونريد ان نفرض بها ما نراه مناسباً بتصورُنا نحن المسلمين !!هل مفروضٌ علينا ان نعادي المسيحي ونعادي العلماني ونعادي الشيوعي ،….مشكلتنا ان حريتنا تعطلت منذ عشرة قرون تقريباً،منذ عشرة قرون والفرد المسلم يعيش بعيداً عن كيانه ومجتمعه.
يختلط الأمر في التفريق بين السلطة والحُكم ، فهل السلطه هي الجهه الني تمثل الحكم المطلق، ام ان الحُكم ينطوي على سُلطَةٍ مطلقه!! الحُكم هو القرار والسلطه هو تحويل القرار الى أمرٍ نافذٍ.ولا يتحول الحكم الى امرٍ نافذ آلا إذا كان يمتلك مفاصل ومن يمتلك المفاصل يمتلك السلطه. . اعتنى الإسلام بالقيم الإنسانيه وارتقى بها مستوىً محترماً يؤطِّرُالعلاقات بين الافراد،يعنى الاسلام بالعلوم الانسانيه بدرجةٍ كبيره معلناً انها شرارة الفهم والانفتاح ،العلوم الانسانيهً هي من تصنع العقول وعلى رأسها علوم المنطق والفلسفه والاقتصاد والاتصال والعلاقات الدوليه،سيبقى كتاب الله وسنة نبيه ذروة سنام علومنا لكننا لن نبلغ مبلغاً الإبمعرفة علوم العصر الانسانيه، استطاع الغرب ان يتجاوز مرحلة الظلام عندما فهِم العلوم الإنسانيه التي انطلق منها ببراعه الى علومِهِ الأخرى .
في القرن العشرين ظهرت الحركات الاسلاميه كحركات تسعى لِمِلئ الفراغ بعد سقوط الخلافه فهي تعتبِرُ نفسها امتداداً للخلافة الاسلاميه.عن طريق طرح راديكالي اسلامي للحكم. لكنهم لم يستطيعوا لليوم ان يُحدثوا تغييراً واقعاً ينعكس على المجتمع بصوره مباشره.حدث الربيع العربي وتحرك فيه الاخوان وغير الاخوان ليتنفسوا نَفَساً جديداً اسمه(الحريه)، وطُرِح من جديد موقف الإسلام والاسلاميين من الحكم،لكن بكل موضوعيه في فتره من الفت
٢ . علينا ان نفتحم ابواب هذه العلوم وكيف يمكن ان نحول قضايانا العاطفيه الى قضايا يحكمها عقل يستنتج من السبب النتيجه ويرتب عليها عقل يستوعب الواقع . قال تعالى(أفلايتدبرونَ القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها. وقال تعالى (قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون). صدق الله العظيم
نعيشُ نحن المجتعمات الاسلاميه حالةَ صراعٍ بين من يرى في تطبيق النموذج الغربي نموذجاً للخلاص من براثن الاستبداد والظفر بالحريه التي ستفتح لنا افاق المعرفه.وبين من يرى المعايير التراثيه التي نرى فيها امتداداً لإرثٍ ثابتٍ لايتغير يرى ان الحل يكمن في خلق حركاتٍ اسلاميه تعمل على تطبيق الشريعه الاسلاميه امتداداً لجرف عاطفي عقدي يؤطرُ لدولة الخلافه . لقد اصبح اغلبنا على شكٌٍّ هل نحن في الطريق الصحيح ام لا .
البعض يعلل ان الاستعمار هو سبب تخلفنا.لكن من ينظر بعين البصيره يدرك ان الاستعمار ليس سبباً لما نحن فيه ،نحن قدّمنا ظهورنا مطيةً لأولئك المستعمرين الذبن قدِموا لنا بحجة انهم جاؤوا ليعلّمونا الحرية!! حصل الربيع العربي ونزل الشباب والشيوخ للتعبير عن رفضهم لهذا الكبت والاستبداد السياسي ،الكثير منهم كان يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية!!فهل كان سبب تخلفنا عن الاسلام نقص النصوص القانًونية التي نمنع بها ونقهر بها ونريد ان نفرض بها ما نراه مناسباً بتصورُنا نحن المسلمين !!هل مفروضٌ علينا ان نعادي المسيحي ونعادي العلماني ونعادي الشيوعي ،….مشكلتنا ان حريتنا تعطلت منذ عشرة قرون تقريباً،منذ عشرة قرون والفرد المسلم يعيش بعيداً عن كيانه ومجتمعه.
يختلط الأمر في التفريق بين السلطة والحُكم ، فهل السلطه هي الجهه الني تمثل الحكم المطلق، ام ان الحُكم ينطوي على سُلطَةٍ مطلقه!! الحُكم هو القرار والسلطه هو تحويل القرار الى أمرٍ نافذٍ.ولا يتحول الحكم الى امرٍ نافذ آلا إذا كان يمتلك مفاصل ومن يمتلك المفاصل يمتلك السلطه. . اعتنى الإسلام بالقيم الإنسانيه وارتقى بها مستوىً محترماً يؤطِّرُالعلاقات بين الافراد،يعنى الاسلام بالعلوم الانسانيه بدرجةٍ كبيره معلناً انها شرارة الفهم والانفتاح ،العلوم الانسانيهً هي من تصنع العقول وعلى رأسها علوم المنطق والفلسفه والاقتصاد والاتصال والعلاقات الدوليه،سيبقى كتاب الله وسنة نبيه ذروة سنام علومنا لكننا لن نبلغ مبلغاً الإبمعرفة علوم العصر الانسانيه، استطاع الغرب ان يتجاوز مرحلة الظلام عندما فهِم العلوم الإنسانيه التي انطلق منها ببراعه الى علومِهِ الأخرى .
في القرن العشرين ظهرت الحركات الاسلاميه كحركات تسعى لِمِلئ الفراغ بعد سقوط الخلافه فهي تعتبِرُ نفسها امتداداً للخلافة الاسلاميه.عن طريق طرح راديكالي اسلامي للحكم. لكنهم لم يستطيعوا لليوم ان يُحدثوا تغييراً واقعاً ينعكس على المجتمع بصوره مباشره.حدث الربيع العربي وتحرك فيه الاخوان وغير الاخوان ليتنفسوا نَفَساً جديداً اسمه(الحريه)، وطُرِح من جديد موقف الإسلام والاسلاميين من الحكم،لكن بكل موضوعيه في فتره من الفت
٢ . علينا ان نفتحم ابواب هذه العلوم وكيف يمكن ان نحول قضايانا العاطفيه الى قضايا يحكمها عقل يستنتج من السبب النتيجه ويرتب عليها عقل يستوعب الواقع . قال تعالى(أفلايتدبرونَ القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها. وقال تعالى (قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون). صدق الله العظيم
التعليقات