توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بأن إسرائيل لن تتردد في ضرب أعدائها 'في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضروريا'، وذلك قبل أسبوع من انعقاد الانتخابات التي يطمح إلى الفوز فيها بولاية جديدة.
وقال نتنياهو في تصريح مصوّر سُجّل في قاعدة جوية لم يُكشف عن اسمها 'لدينا الجاهزية والعزيمة والقدرة على ضرب أعدائنا متى أصبح ذلك ضروريا'.
وأضاف 'أقول لأعدائنا، لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة مما تكبّدتموه حتى الآن'.
ويقود بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، ويسعى إلى الحفاظ على مستقبله السياسي والفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
الأحد، دعا نتنياهو الناخبين المترددين إلى 'الاستماع' إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن 'دعمه الكامل وغير المشروط' له في الانتخابات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في إشارة إلى تصريحات ترامب 'أنجزنا معا أمورا استثنائية، فقد سحقنا إيران، وسحقنا المحور الإيراني، وأبعدنا التهديد المباشر' المتمثل في البرنامج النووي الإيراني.
وشدد نتنياهو على ذلك قائلا 'هذا هو المعيار الأهم (...) إنها مسألة بقاء إسرائيل ... فهذا الذي يتوقف عليه مصير هذه الانتخابات'.
وكان نتنياهو قد أعلن، استعداد إسرائيل لشن ضربة استباقية على إيران من دون دعم أميركي، مؤكدا أن الأهداف التي حددتها إسرائيل لا تتوقف على موافقة واشنطن.
وقال إن هدفه إسقاط النظام في طهران، مدعيا أن '90 في المائة من المهمة أُنجز'.
وخاضت إسرائيل بعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 والذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، عدة حروب على عدد من الجبهات أبرزها حزب الله في لبنان وكذلك إيران.
واندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط 2026، بهجوم جوي واسع استهدف مواقع إيرانية، رغم استمرار المحادثات بشأن البرنامج النووي. وجاءت بعد حرب استمرت 12 يوما في حزيران 2025، شاركت فيها الولايات المتحدة بضرب منشآت نووية إيرانية، من دون إنهاء الخلافات بشأن البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية.
وقُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في اليوم الأول من الحرب، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وأهداف في المنطقة، ما وسّع نطاق المواجهة.
وامتدت تداعيات الحرب إلى مضيق هرمز، مع قيود إيرانية على الملاحة وحصار أميركي للموانئ الإيرانية، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
ورغم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، تعثرت المفاوضات بسبب الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات ومضيق هرمز. وتأتي تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ظل استمرار الخلاف بشأن إنهاء الحرب، وتمسكه بهدف إسقاط النظام الإيراني، مقابل تلويح طهران برد أشد إذا استؤنفت الهجمات.
أ ف ب
توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بأن إسرائيل لن تتردد في ضرب أعدائها 'في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضروريا'، وذلك قبل أسبوع من انعقاد الانتخابات التي يطمح إلى الفوز فيها بولاية جديدة.
وقال نتنياهو في تصريح مصوّر سُجّل في قاعدة جوية لم يُكشف عن اسمها 'لدينا الجاهزية والعزيمة والقدرة على ضرب أعدائنا متى أصبح ذلك ضروريا'.
وأضاف 'أقول لأعدائنا، لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة مما تكبّدتموه حتى الآن'.
ويقود بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، ويسعى إلى الحفاظ على مستقبله السياسي والفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
الأحد، دعا نتنياهو الناخبين المترددين إلى 'الاستماع' إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن 'دعمه الكامل وغير المشروط' له في الانتخابات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في إشارة إلى تصريحات ترامب 'أنجزنا معا أمورا استثنائية، فقد سحقنا إيران، وسحقنا المحور الإيراني، وأبعدنا التهديد المباشر' المتمثل في البرنامج النووي الإيراني.
وشدد نتنياهو على ذلك قائلا 'هذا هو المعيار الأهم (...) إنها مسألة بقاء إسرائيل ... فهذا الذي يتوقف عليه مصير هذه الانتخابات'.
وكان نتنياهو قد أعلن، استعداد إسرائيل لشن ضربة استباقية على إيران من دون دعم أميركي، مؤكدا أن الأهداف التي حددتها إسرائيل لا تتوقف على موافقة واشنطن.
وقال إن هدفه إسقاط النظام في طهران، مدعيا أن '90 في المائة من المهمة أُنجز'.
وخاضت إسرائيل بعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 والذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، عدة حروب على عدد من الجبهات أبرزها حزب الله في لبنان وكذلك إيران.
واندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط 2026، بهجوم جوي واسع استهدف مواقع إيرانية، رغم استمرار المحادثات بشأن البرنامج النووي. وجاءت بعد حرب استمرت 12 يوما في حزيران 2025، شاركت فيها الولايات المتحدة بضرب منشآت نووية إيرانية، من دون إنهاء الخلافات بشأن البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية.
وقُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في اليوم الأول من الحرب، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وأهداف في المنطقة، ما وسّع نطاق المواجهة.
وامتدت تداعيات الحرب إلى مضيق هرمز، مع قيود إيرانية على الملاحة وحصار أميركي للموانئ الإيرانية، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
ورغم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، تعثرت المفاوضات بسبب الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات ومضيق هرمز. وتأتي تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ظل استمرار الخلاف بشأن إنهاء الحرب، وتمسكه بهدف إسقاط النظام الإيراني، مقابل تلويح طهران برد أشد إذا استؤنفت الهجمات.
أ ف ب
توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بأن إسرائيل لن تتردد في ضرب أعدائها 'في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضروريا'، وذلك قبل أسبوع من انعقاد الانتخابات التي يطمح إلى الفوز فيها بولاية جديدة.
وقال نتنياهو في تصريح مصوّر سُجّل في قاعدة جوية لم يُكشف عن اسمها 'لدينا الجاهزية والعزيمة والقدرة على ضرب أعدائنا متى أصبح ذلك ضروريا'.
وأضاف 'أقول لأعدائنا، لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة مما تكبّدتموه حتى الآن'.
ويقود بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، ويسعى إلى الحفاظ على مستقبله السياسي والفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
الأحد، دعا نتنياهو الناخبين المترددين إلى 'الاستماع' إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن 'دعمه الكامل وغير المشروط' له في الانتخابات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في إشارة إلى تصريحات ترامب 'أنجزنا معا أمورا استثنائية، فقد سحقنا إيران، وسحقنا المحور الإيراني، وأبعدنا التهديد المباشر' المتمثل في البرنامج النووي الإيراني.
وشدد نتنياهو على ذلك قائلا 'هذا هو المعيار الأهم (...) إنها مسألة بقاء إسرائيل ... فهذا الذي يتوقف عليه مصير هذه الانتخابات'.
وكان نتنياهو قد أعلن، استعداد إسرائيل لشن ضربة استباقية على إيران من دون دعم أميركي، مؤكدا أن الأهداف التي حددتها إسرائيل لا تتوقف على موافقة واشنطن.
وقال إن هدفه إسقاط النظام في طهران، مدعيا أن '90 في المائة من المهمة أُنجز'.
وخاضت إسرائيل بعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 والذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، عدة حروب على عدد من الجبهات أبرزها حزب الله في لبنان وكذلك إيران.
واندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط 2026، بهجوم جوي واسع استهدف مواقع إيرانية، رغم استمرار المحادثات بشأن البرنامج النووي. وجاءت بعد حرب استمرت 12 يوما في حزيران 2025، شاركت فيها الولايات المتحدة بضرب منشآت نووية إيرانية، من دون إنهاء الخلافات بشأن البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية.
وقُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في اليوم الأول من الحرب، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وأهداف في المنطقة، ما وسّع نطاق المواجهة.
وامتدت تداعيات الحرب إلى مضيق هرمز، مع قيود إيرانية على الملاحة وحصار أميركي للموانئ الإيرانية، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
ورغم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، تعثرت المفاوضات بسبب الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات ومضيق هرمز. وتأتي تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ظل استمرار الخلاف بشأن إنهاء الحرب، وتمسكه بهدف إسقاط النظام الإيراني، مقابل تلويح طهران برد أشد إذا استؤنفت الهجمات.
التعليقات