ضبطت الجهات المعنية، خلال مداهمة أمنية نفذت في إحدى المزارع بمنطقة حاتم في لواء بني كنانة بمحافظة إربد، أكثر من 4 آلاف تنكة من زيت الزيتون، فيما تتولى فرق مختصة من المؤسسة العامة للغذاء والدواء فحص الكميات لتحديد نوع الزيت ومدى مطابقته للمواصفات.
وقال مراسل 'المملكة' في إربد، الثلاثاء، إن نتائج الفحوصات المخبرية لم تصدر حتى الآن، لتحديد ما إذا كانت الكميات المضبوطة زيتا قديما مخزنا أو زيتا مغشوشا أو زيتا تونسيا.
ورجح مصدر أمني أن تكون الكميات المضبوطة من الزيت التونسي الذي جرى تعبئته تمهيدا لبيعه على أنه زيت زيتون محلي وبلدي، مشيرا إلى احتمال إغلاق معصرة زيتون في لواء بني كنانة، في حال ثبوت وجود غش أو تلاعب.
وأوضح أن المداهمة جاءت نتيجة تحقيقات موسعة نفذتها الجهات المعنية والأجهزة الأمنية، بعد رصد دخول عدد من الشاحنات إلى المزرعة لتحميل كميات من الزيت، إلى جانب وجود تعزيزات أمنية في محيطها.
وأكد المصدر الأمني استمرار الحملات الرقابية وعدم التهاون مع محاولات غش زيت الزيتون، مشيرا إلى اتساع نطاق الحملات في محافظة إربد، رغم ضبط مخالفات وكميات من الزيت المشتبه بها سنويا.
وأضاف المراسل أن محافظة إربد تضم نحو 50 معصرة زيتون، وأن عددا قليلا منها واجه شبهات تتعلق بغش الزيت خلال السنوات الماضية، مبينا أنه سبق تشميع إحدى المعاصر، فيما يرجح تشميع معصرة أخرى إذا ثبت وجود مخالفات، بما في ذلك بيع الزيت التونسي على أنه زيت بلدي.
التحقيق في تنكات الزيت الفارغة
وتأتي المداهمة بعد ضبط كميات كبيرة من تنكات زيت الزيتون الفارغة، قيل إنها مخصصة لتعبئة الزيت التونسي، وذلك عقب ورود بلاغ للجهات المعنية بشأن وجود عشرات الآلاف منها.
وأثار ضبط التنكات شبهات بشأن استخدامها في تعبئة الزيت وبيعه في الأسواق على أنه زيت محلي، فيما أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء، في بيان صدر الاثنين، أنها تحقق في الموضوع وتتابعه عن كثب.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة والإبلاغ عن أي شبهات تتعلق بغشه أو التلاعب به، مؤكدة استمرار الحملات الرقابية ومحاسبة المخالفين.
المملكة
ضبطت الجهات المعنية، خلال مداهمة أمنية نفذت في إحدى المزارع بمنطقة حاتم في لواء بني كنانة بمحافظة إربد، أكثر من 4 آلاف تنكة من زيت الزيتون، فيما تتولى فرق مختصة من المؤسسة العامة للغذاء والدواء فحص الكميات لتحديد نوع الزيت ومدى مطابقته للمواصفات.
وقال مراسل 'المملكة' في إربد، الثلاثاء، إن نتائج الفحوصات المخبرية لم تصدر حتى الآن، لتحديد ما إذا كانت الكميات المضبوطة زيتا قديما مخزنا أو زيتا مغشوشا أو زيتا تونسيا.
ورجح مصدر أمني أن تكون الكميات المضبوطة من الزيت التونسي الذي جرى تعبئته تمهيدا لبيعه على أنه زيت زيتون محلي وبلدي، مشيرا إلى احتمال إغلاق معصرة زيتون في لواء بني كنانة، في حال ثبوت وجود غش أو تلاعب.
وأوضح أن المداهمة جاءت نتيجة تحقيقات موسعة نفذتها الجهات المعنية والأجهزة الأمنية، بعد رصد دخول عدد من الشاحنات إلى المزرعة لتحميل كميات من الزيت، إلى جانب وجود تعزيزات أمنية في محيطها.
وأكد المصدر الأمني استمرار الحملات الرقابية وعدم التهاون مع محاولات غش زيت الزيتون، مشيرا إلى اتساع نطاق الحملات في محافظة إربد، رغم ضبط مخالفات وكميات من الزيت المشتبه بها سنويا.
وأضاف المراسل أن محافظة إربد تضم نحو 50 معصرة زيتون، وأن عددا قليلا منها واجه شبهات تتعلق بغش الزيت خلال السنوات الماضية، مبينا أنه سبق تشميع إحدى المعاصر، فيما يرجح تشميع معصرة أخرى إذا ثبت وجود مخالفات، بما في ذلك بيع الزيت التونسي على أنه زيت بلدي.
التحقيق في تنكات الزيت الفارغة
وتأتي المداهمة بعد ضبط كميات كبيرة من تنكات زيت الزيتون الفارغة، قيل إنها مخصصة لتعبئة الزيت التونسي، وذلك عقب ورود بلاغ للجهات المعنية بشأن وجود عشرات الآلاف منها.
وأثار ضبط التنكات شبهات بشأن استخدامها في تعبئة الزيت وبيعه في الأسواق على أنه زيت محلي، فيما أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء، في بيان صدر الاثنين، أنها تحقق في الموضوع وتتابعه عن كثب.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة والإبلاغ عن أي شبهات تتعلق بغشه أو التلاعب به، مؤكدة استمرار الحملات الرقابية ومحاسبة المخالفين.
المملكة
ضبطت الجهات المعنية، خلال مداهمة أمنية نفذت في إحدى المزارع بمنطقة حاتم في لواء بني كنانة بمحافظة إربد، أكثر من 4 آلاف تنكة من زيت الزيتون، فيما تتولى فرق مختصة من المؤسسة العامة للغذاء والدواء فحص الكميات لتحديد نوع الزيت ومدى مطابقته للمواصفات.
وقال مراسل 'المملكة' في إربد، الثلاثاء، إن نتائج الفحوصات المخبرية لم تصدر حتى الآن، لتحديد ما إذا كانت الكميات المضبوطة زيتا قديما مخزنا أو زيتا مغشوشا أو زيتا تونسيا.
ورجح مصدر أمني أن تكون الكميات المضبوطة من الزيت التونسي الذي جرى تعبئته تمهيدا لبيعه على أنه زيت زيتون محلي وبلدي، مشيرا إلى احتمال إغلاق معصرة زيتون في لواء بني كنانة، في حال ثبوت وجود غش أو تلاعب.
وأوضح أن المداهمة جاءت نتيجة تحقيقات موسعة نفذتها الجهات المعنية والأجهزة الأمنية، بعد رصد دخول عدد من الشاحنات إلى المزرعة لتحميل كميات من الزيت، إلى جانب وجود تعزيزات أمنية في محيطها.
وأكد المصدر الأمني استمرار الحملات الرقابية وعدم التهاون مع محاولات غش زيت الزيتون، مشيرا إلى اتساع نطاق الحملات في محافظة إربد، رغم ضبط مخالفات وكميات من الزيت المشتبه بها سنويا.
وأضاف المراسل أن محافظة إربد تضم نحو 50 معصرة زيتون، وأن عددا قليلا منها واجه شبهات تتعلق بغش الزيت خلال السنوات الماضية، مبينا أنه سبق تشميع إحدى المعاصر، فيما يرجح تشميع معصرة أخرى إذا ثبت وجود مخالفات، بما في ذلك بيع الزيت التونسي على أنه زيت بلدي.
التحقيق في تنكات الزيت الفارغة
وتأتي المداهمة بعد ضبط كميات كبيرة من تنكات زيت الزيتون الفارغة، قيل إنها مخصصة لتعبئة الزيت التونسي، وذلك عقب ورود بلاغ للجهات المعنية بشأن وجود عشرات الآلاف منها.
وأثار ضبط التنكات شبهات بشأن استخدامها في تعبئة الزيت وبيعه في الأسواق على أنه زيت محلي، فيما أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء، في بيان صدر الاثنين، أنها تحقق في الموضوع وتتابعه عن كثب.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة والإبلاغ عن أي شبهات تتعلق بغشه أو التلاعب به، مؤكدة استمرار الحملات الرقابية ومحاسبة المخالفين.
المملكة
التعليقات
التحقيق بمطابقة 4 آلاف تنكة زيت زيتون في إربد للمواصفات
التعليقات