عقدت جمعية الجراحين الأردنية مؤتمرها الـ54 أمس الخميس، بالتزامن مع المؤتمر الـ14 للاختصاصات الجراحية في وزارة الصحة، وبالتعاون مع الرابطة الدولية للجراحين وأطباء الجهاز الهضمي واختصاصيي الأورام (IASGO) بمشاركة أطباء وجراحين وخبراء من 24 دولة عربية وعالمية.
واستضاف فندق 'إنتركونتيننتال' عمّان فعاليات المؤتمر الذي أقيم برعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز تحت شعار 'الجراحة الدقيقة: من الدليل العلمي إلى الممارسة'. وشكّل المؤتمر منصة علمية جمعت خبرات طبية من دول مختلفة، وأتاحت مناقشة أحدث التطورات في تقنيات الجراحة وأساليب التعامل مع الحالات المرضية، إلى جانب تبادل التجارب المهنية بين الأطباء والاختصاصيين. كما ركزت فعالياته على تقريب نتائج الأبحاث والدراسات العلمية من الممارسة الطبية، بما يدعم تطوير المهارات الجراحية ويسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى. الجراحة الدقيقة ركيزة لتطوير الرعاية الصحية وفي كلمته، أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن مفهوم الجراحة الدقيقة تجاوز الاعتماد على المهارات التقنية والأدوات المتطورة، ليصبح تخصصا يستند إلى الأدلة العلمية ويترجمها إلى ممارسات سريرية تسهم في تحسين النتائج العلاجية والحد من المضاعفات واستعادة الوظائف الحيوية للمرضى. وأشار إلى أن المؤتمر بمشاركة نخبة من الأطباء والجراحين والخبراء، شكل محطة مهمة لتعزيز التواصل والتعاون الطبي على المستويين العربي والدولي، ومواكبة التطورات المتسارعة بمختلف التخصصات بما يدعم جهود الأردن في الحفاظ على تقدمه الطبي وترسيخ مكانته في القطاع الصحي. وأضاف أن الاستثمار المستمر في البحث العلمي والابتكار وتبادل المعرفة والخبرات يمثل ركيزة أساسية لتطوير العلوم الطبية، لافتا إلى أن القطاع الصحي الأردني شهد تطورا ملحوظا أسهم في ترسيخ مكانة المملكة وجهة طبية بارزة في المنطقة. وعزا هذا التطور إلى ما يمتلكه الأردن من كفاءات طبية وتمريضية، وتطور في المستشفيات، وتوافر التقنيات الحديثة، وتقدم في مجالي التعليم والتدريب الطبي، إلى جانب الصناعات الدوائية التي تتمتع بمكانة على المستوى الدولي. وأوضح أن الأردن، انسجاما مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، واصل العمل على تطوير منظومته الصحية وتعزيز الاستثمار في البحث والابتكار والارتقاء بالتعليم والتدريب الطبي، بما يضمن استدامة تقديم الخدمات الصحية المتقدمة. وشدد على أهمية مواكبة المستجدات في القطاع الصحي، باعتباره أحد روافد الاقتصاد الوطني، وتعزيز الشراكات مع المراكز الطبية الدولية المتقدمة، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وإيجاد حلول للأمراض المستعصية. وأشاد بالدور الذي تؤديه جمعية الجراحين الأردنية في توفير منصة للحوار العلمي وتبادل الخبرات، معربا عن ثقته بأن تسهم جلسات المؤتمر وورش العمل المصاحبة في تطوير الممارسات الجراحية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. تزايد الاحتياجات التدريبية للجراحين من جهته، أكد رئيس اختصاص الجراحة في وزارة الصحة د.محمد الكوفحي، أهمية التعاون بين الوزارة وجمعية الجراحين الأردنية في تنظيم المؤتمر، لما يوفره من فرص أمام الأطباء لتطوير ممارساتهم المهنية ومواكبة أحدث المستجدات العلمية في التخصصات الجراحية. وأشار إلى تزايد الاحتياجات التدريبية للجراحين، ولا سيما في التخصصات الفرعية وجراحات المنظار والروبوت الجراحي، مؤكدا ضرورة التوسع في البرامج التدريبية المحلية وإنشاء مراكز متخصصة للتدريب على الجراحة الروبوتية. ولفت إلى سعي وزارة الصحة إلى التعاون مع المؤسسات الصحية في المملكة للبدء بتنفيذ مشروع لإنشاء مراكز متخصصة في هذا المجال، بما يسهم في تطوير قدرات الجراحين وتعزيز استفادتهم من التقنيات الحديثة. اهمية تبادل الخبرات والتجارب الطبية فيما أكد ممثل الجمعية الدولية لجراحة الجهاز الهضمي والأورام والرئيس السابق للجمعية د.إندر دولوندو، أهمية تبادل الخبرات والتجارب الطبية والجراحية على المستوى الدولي، لما لذلك من دور في تطوير الممارسات الجراحية، وتحسين النتائج العلاجية والارتقاء برعاية المرضى. برنامج علمي ركز على التخصصات الدقيقة وأكد رئيس جمعية الجراحين الأردنية د. محمد إبراهيم الهروط، أهمية اللقاءات العلمية في تعزيز التواصل بين الجراحين والخبراء ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال الجراحة، مشيرا إلى أن تبادل المعرفة والخبرات يشكل ركيزة أساسية لتطوير الممارسات الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية. وقال إن الجمعية اعتزت بمشاركة نخبة من الجراحين والخبراء من 24 دولة عربية وعالمية، موضحا أن المؤتمر وفر مساحة للتفاعل العلمي وتبادل التجارب، وعزز فرص التعاون بين المؤسسات والجمعيات الطبية على المستويين العربي والدولي. وتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر جلسات متخصصة وفعاليات تعليمية تناولت مجموعة من الموضوعات الطبية، من بينها زراعة الكبد باستخدام تقنيات طفيفة التوغل، واضطرابات قاع الحوض، وأمراض الأمعاء الالتهابية. وأتاحت هذه الجلسات للمشاركين فرصة مناقشة المستجدات المرتبطة بالتخصصات المطروحة، وتبادل المعرفة والتجارب المهنية، بما دعم تطوير مهارات الأطباء العلمية والعملية، وعزز الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المشاركين من مختلف الدول. كما يشتمل البرنامج على محاضرات علمية وجلسات نقاشية وورش عمل متخصصة، هدفت إلى دعم التعليم الطبي المستمر وتطوير الكفاءات المهنية، خصوصا لدى الأجيال الشابة من الأطباء والجراحين. وتوفر فعاليات المؤتمر مساحة للتفاعل بين الخبراء والمشاركين، ومناقشة الموضوعات العلمية والمهنية المرتبطة بمستقبل التخصصات الجراحية، في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية المتلاحقة التي يشهدها القطاع الصحي. وتركز محاور المؤتمر على أهمية تحديث المعارف الطبية ومواكبة المستجدات في مختلف التخصصات، وتعزيز الممارسات القائمة على الأدلة العلمية، بما يدعم جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى. حضور بارز للطبيبات الجراحات وخصص المؤتمر جلسة للطبيبات الجراحات سلطت الضوء على تجاربهن وإنجازاتهن وإسهاماتهن في تطوير المهنة، إلى جانب التحديات التي واجهنها خلال مسيرتهن المهنية. وأوضح الهروط أن تخصيص هذه الجلسة يأتي انطلاقا من إيمان الجمعية بأهمية دور المرأة بوصفها شريكا أساسيا في تطوير مهنة الجراحة والارتقاء بها. وتركز الجلسة على استعراض التجارب المهنية للطبيبات الجراحات ومساراتهن العلمية والعملية، بما أتاح فرصة لتبادل الخبرات والتعرف إلى التحديات التي واجهنها في مختلف التخصصات الجراحية. كما عكست هذه الخطوة اهتمام الجمعية بإبراز إسهامات الطبيبات في المهنة، وتعزيز مشاركتهن في مختلف المجالات الجراحية، ضمن جهود تطوير القطاع الطبي وتبادل الخبرات بين العاملين فيه. بث مباشر من غزة حمل رسالة تضامن وحضر البعد الإنساني في فعاليات المؤتمر عبر بث مباشر من قطاع غزة، أتاح التواصل مع الأطباء والجراحين هناك وتبادل الخبرات معهم، في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي واجهوها. وعكست المبادرة حرص الجمعية على إبقاء قنوات التواصل العلمي والمهني مفتوحة مع الزملاء في القطاع، وإتاحة المجال لمشاركة الخبرات الجراحية رغم الظروف الاستثنائية التي عملوا في ظلها. كما حملت المبادرة رسالة تضامن بين العاملين في القطاع الطبي، وأكدت أهمية التعاون وتبادل المعرفة في دعم الجهود الرامية إلى خدمة المرضى، وتعزيز الروابط المهنية بين الأطباء والجراحين في مختلف الظروف. وشكل التواصل مع الأطباء في غزة جانبا إنسانيا ومهنيا من برنامج المؤتمر، إلى جانب محاوره العلمية المتخصصة بما عكس اهتمام الجمعية باستمرار التواصل مع الخبرات الطبية في المنطقة.
الغد
عقدت جمعية الجراحين الأردنية مؤتمرها الـ54 أمس الخميس، بالتزامن مع المؤتمر الـ14 للاختصاصات الجراحية في وزارة الصحة، وبالتعاون مع الرابطة الدولية للجراحين وأطباء الجهاز الهضمي واختصاصيي الأورام (IASGO) بمشاركة أطباء وجراحين وخبراء من 24 دولة عربية وعالمية.
واستضاف فندق 'إنتركونتيننتال' عمّان فعاليات المؤتمر الذي أقيم برعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز تحت شعار 'الجراحة الدقيقة: من الدليل العلمي إلى الممارسة'. وشكّل المؤتمر منصة علمية جمعت خبرات طبية من دول مختلفة، وأتاحت مناقشة أحدث التطورات في تقنيات الجراحة وأساليب التعامل مع الحالات المرضية، إلى جانب تبادل التجارب المهنية بين الأطباء والاختصاصيين. كما ركزت فعالياته على تقريب نتائج الأبحاث والدراسات العلمية من الممارسة الطبية، بما يدعم تطوير المهارات الجراحية ويسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى. الجراحة الدقيقة ركيزة لتطوير الرعاية الصحية وفي كلمته، أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن مفهوم الجراحة الدقيقة تجاوز الاعتماد على المهارات التقنية والأدوات المتطورة، ليصبح تخصصا يستند إلى الأدلة العلمية ويترجمها إلى ممارسات سريرية تسهم في تحسين النتائج العلاجية والحد من المضاعفات واستعادة الوظائف الحيوية للمرضى. وأشار إلى أن المؤتمر بمشاركة نخبة من الأطباء والجراحين والخبراء، شكل محطة مهمة لتعزيز التواصل والتعاون الطبي على المستويين العربي والدولي، ومواكبة التطورات المتسارعة بمختلف التخصصات بما يدعم جهود الأردن في الحفاظ على تقدمه الطبي وترسيخ مكانته في القطاع الصحي. وأضاف أن الاستثمار المستمر في البحث العلمي والابتكار وتبادل المعرفة والخبرات يمثل ركيزة أساسية لتطوير العلوم الطبية، لافتا إلى أن القطاع الصحي الأردني شهد تطورا ملحوظا أسهم في ترسيخ مكانة المملكة وجهة طبية بارزة في المنطقة. وعزا هذا التطور إلى ما يمتلكه الأردن من كفاءات طبية وتمريضية، وتطور في المستشفيات، وتوافر التقنيات الحديثة، وتقدم في مجالي التعليم والتدريب الطبي، إلى جانب الصناعات الدوائية التي تتمتع بمكانة على المستوى الدولي. وأوضح أن الأردن، انسجاما مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، واصل العمل على تطوير منظومته الصحية وتعزيز الاستثمار في البحث والابتكار والارتقاء بالتعليم والتدريب الطبي، بما يضمن استدامة تقديم الخدمات الصحية المتقدمة. وشدد على أهمية مواكبة المستجدات في القطاع الصحي، باعتباره أحد روافد الاقتصاد الوطني، وتعزيز الشراكات مع المراكز الطبية الدولية المتقدمة، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وإيجاد حلول للأمراض المستعصية. وأشاد بالدور الذي تؤديه جمعية الجراحين الأردنية في توفير منصة للحوار العلمي وتبادل الخبرات، معربا عن ثقته بأن تسهم جلسات المؤتمر وورش العمل المصاحبة في تطوير الممارسات الجراحية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. تزايد الاحتياجات التدريبية للجراحين من جهته، أكد رئيس اختصاص الجراحة في وزارة الصحة د.محمد الكوفحي، أهمية التعاون بين الوزارة وجمعية الجراحين الأردنية في تنظيم المؤتمر، لما يوفره من فرص أمام الأطباء لتطوير ممارساتهم المهنية ومواكبة أحدث المستجدات العلمية في التخصصات الجراحية. وأشار إلى تزايد الاحتياجات التدريبية للجراحين، ولا سيما في التخصصات الفرعية وجراحات المنظار والروبوت الجراحي، مؤكدا ضرورة التوسع في البرامج التدريبية المحلية وإنشاء مراكز متخصصة للتدريب على الجراحة الروبوتية. ولفت إلى سعي وزارة الصحة إلى التعاون مع المؤسسات الصحية في المملكة للبدء بتنفيذ مشروع لإنشاء مراكز متخصصة في هذا المجال، بما يسهم في تطوير قدرات الجراحين وتعزيز استفادتهم من التقنيات الحديثة. اهمية تبادل الخبرات والتجارب الطبية فيما أكد ممثل الجمعية الدولية لجراحة الجهاز الهضمي والأورام والرئيس السابق للجمعية د.إندر دولوندو، أهمية تبادل الخبرات والتجارب الطبية والجراحية على المستوى الدولي، لما لذلك من دور في تطوير الممارسات الجراحية، وتحسين النتائج العلاجية والارتقاء برعاية المرضى. برنامج علمي ركز على التخصصات الدقيقة وأكد رئيس جمعية الجراحين الأردنية د. محمد إبراهيم الهروط، أهمية اللقاءات العلمية في تعزيز التواصل بين الجراحين والخبراء ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال الجراحة، مشيرا إلى أن تبادل المعرفة والخبرات يشكل ركيزة أساسية لتطوير الممارسات الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية. وقال إن الجمعية اعتزت بمشاركة نخبة من الجراحين والخبراء من 24 دولة عربية وعالمية، موضحا أن المؤتمر وفر مساحة للتفاعل العلمي وتبادل التجارب، وعزز فرص التعاون بين المؤسسات والجمعيات الطبية على المستويين العربي والدولي. وتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر جلسات متخصصة وفعاليات تعليمية تناولت مجموعة من الموضوعات الطبية، من بينها زراعة الكبد باستخدام تقنيات طفيفة التوغل، واضطرابات قاع الحوض، وأمراض الأمعاء الالتهابية. وأتاحت هذه الجلسات للمشاركين فرصة مناقشة المستجدات المرتبطة بالتخصصات المطروحة، وتبادل المعرفة والتجارب المهنية، بما دعم تطوير مهارات الأطباء العلمية والعملية، وعزز الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المشاركين من مختلف الدول. كما يشتمل البرنامج على محاضرات علمية وجلسات نقاشية وورش عمل متخصصة، هدفت إلى دعم التعليم الطبي المستمر وتطوير الكفاءات المهنية، خصوصا لدى الأجيال الشابة من الأطباء والجراحين. وتوفر فعاليات المؤتمر مساحة للتفاعل بين الخبراء والمشاركين، ومناقشة الموضوعات العلمية والمهنية المرتبطة بمستقبل التخصصات الجراحية، في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية المتلاحقة التي يشهدها القطاع الصحي. وتركز محاور المؤتمر على أهمية تحديث المعارف الطبية ومواكبة المستجدات في مختلف التخصصات، وتعزيز الممارسات القائمة على الأدلة العلمية، بما يدعم جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى. حضور بارز للطبيبات الجراحات وخصص المؤتمر جلسة للطبيبات الجراحات سلطت الضوء على تجاربهن وإنجازاتهن وإسهاماتهن في تطوير المهنة، إلى جانب التحديات التي واجهنها خلال مسيرتهن المهنية. وأوضح الهروط أن تخصيص هذه الجلسة يأتي انطلاقا من إيمان الجمعية بأهمية دور المرأة بوصفها شريكا أساسيا في تطوير مهنة الجراحة والارتقاء بها. وتركز الجلسة على استعراض التجارب المهنية للطبيبات الجراحات ومساراتهن العلمية والعملية، بما أتاح فرصة لتبادل الخبرات والتعرف إلى التحديات التي واجهنها في مختلف التخصصات الجراحية. كما عكست هذه الخطوة اهتمام الجمعية بإبراز إسهامات الطبيبات في المهنة، وتعزيز مشاركتهن في مختلف المجالات الجراحية، ضمن جهود تطوير القطاع الطبي وتبادل الخبرات بين العاملين فيه. بث مباشر من غزة حمل رسالة تضامن وحضر البعد الإنساني في فعاليات المؤتمر عبر بث مباشر من قطاع غزة، أتاح التواصل مع الأطباء والجراحين هناك وتبادل الخبرات معهم، في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي واجهوها. وعكست المبادرة حرص الجمعية على إبقاء قنوات التواصل العلمي والمهني مفتوحة مع الزملاء في القطاع، وإتاحة المجال لمشاركة الخبرات الجراحية رغم الظروف الاستثنائية التي عملوا في ظلها. كما حملت المبادرة رسالة تضامن بين العاملين في القطاع الطبي، وأكدت أهمية التعاون وتبادل المعرفة في دعم الجهود الرامية إلى خدمة المرضى، وتعزيز الروابط المهنية بين الأطباء والجراحين في مختلف الظروف. وشكل التواصل مع الأطباء في غزة جانبا إنسانيا ومهنيا من برنامج المؤتمر، إلى جانب محاوره العلمية المتخصصة بما عكس اهتمام الجمعية باستمرار التواصل مع الخبرات الطبية في المنطقة.
الغد
عقدت جمعية الجراحين الأردنية مؤتمرها الـ54 أمس الخميس، بالتزامن مع المؤتمر الـ14 للاختصاصات الجراحية في وزارة الصحة، وبالتعاون مع الرابطة الدولية للجراحين وأطباء الجهاز الهضمي واختصاصيي الأورام (IASGO) بمشاركة أطباء وجراحين وخبراء من 24 دولة عربية وعالمية.
واستضاف فندق 'إنتركونتيننتال' عمّان فعاليات المؤتمر الذي أقيم برعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز تحت شعار 'الجراحة الدقيقة: من الدليل العلمي إلى الممارسة'. وشكّل المؤتمر منصة علمية جمعت خبرات طبية من دول مختلفة، وأتاحت مناقشة أحدث التطورات في تقنيات الجراحة وأساليب التعامل مع الحالات المرضية، إلى جانب تبادل التجارب المهنية بين الأطباء والاختصاصيين. كما ركزت فعالياته على تقريب نتائج الأبحاث والدراسات العلمية من الممارسة الطبية، بما يدعم تطوير المهارات الجراحية ويسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى. الجراحة الدقيقة ركيزة لتطوير الرعاية الصحية وفي كلمته، أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن مفهوم الجراحة الدقيقة تجاوز الاعتماد على المهارات التقنية والأدوات المتطورة، ليصبح تخصصا يستند إلى الأدلة العلمية ويترجمها إلى ممارسات سريرية تسهم في تحسين النتائج العلاجية والحد من المضاعفات واستعادة الوظائف الحيوية للمرضى. وأشار إلى أن المؤتمر بمشاركة نخبة من الأطباء والجراحين والخبراء، شكل محطة مهمة لتعزيز التواصل والتعاون الطبي على المستويين العربي والدولي، ومواكبة التطورات المتسارعة بمختلف التخصصات بما يدعم جهود الأردن في الحفاظ على تقدمه الطبي وترسيخ مكانته في القطاع الصحي. وأضاف أن الاستثمار المستمر في البحث العلمي والابتكار وتبادل المعرفة والخبرات يمثل ركيزة أساسية لتطوير العلوم الطبية، لافتا إلى أن القطاع الصحي الأردني شهد تطورا ملحوظا أسهم في ترسيخ مكانة المملكة وجهة طبية بارزة في المنطقة. وعزا هذا التطور إلى ما يمتلكه الأردن من كفاءات طبية وتمريضية، وتطور في المستشفيات، وتوافر التقنيات الحديثة، وتقدم في مجالي التعليم والتدريب الطبي، إلى جانب الصناعات الدوائية التي تتمتع بمكانة على المستوى الدولي. وأوضح أن الأردن، انسجاما مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، واصل العمل على تطوير منظومته الصحية وتعزيز الاستثمار في البحث والابتكار والارتقاء بالتعليم والتدريب الطبي، بما يضمن استدامة تقديم الخدمات الصحية المتقدمة. وشدد على أهمية مواكبة المستجدات في القطاع الصحي، باعتباره أحد روافد الاقتصاد الوطني، وتعزيز الشراكات مع المراكز الطبية الدولية المتقدمة، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وإيجاد حلول للأمراض المستعصية. وأشاد بالدور الذي تؤديه جمعية الجراحين الأردنية في توفير منصة للحوار العلمي وتبادل الخبرات، معربا عن ثقته بأن تسهم جلسات المؤتمر وورش العمل المصاحبة في تطوير الممارسات الجراحية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. تزايد الاحتياجات التدريبية للجراحين من جهته، أكد رئيس اختصاص الجراحة في وزارة الصحة د.محمد الكوفحي، أهمية التعاون بين الوزارة وجمعية الجراحين الأردنية في تنظيم المؤتمر، لما يوفره من فرص أمام الأطباء لتطوير ممارساتهم المهنية ومواكبة أحدث المستجدات العلمية في التخصصات الجراحية. وأشار إلى تزايد الاحتياجات التدريبية للجراحين، ولا سيما في التخصصات الفرعية وجراحات المنظار والروبوت الجراحي، مؤكدا ضرورة التوسع في البرامج التدريبية المحلية وإنشاء مراكز متخصصة للتدريب على الجراحة الروبوتية. ولفت إلى سعي وزارة الصحة إلى التعاون مع المؤسسات الصحية في المملكة للبدء بتنفيذ مشروع لإنشاء مراكز متخصصة في هذا المجال، بما يسهم في تطوير قدرات الجراحين وتعزيز استفادتهم من التقنيات الحديثة. اهمية تبادل الخبرات والتجارب الطبية فيما أكد ممثل الجمعية الدولية لجراحة الجهاز الهضمي والأورام والرئيس السابق للجمعية د.إندر دولوندو، أهمية تبادل الخبرات والتجارب الطبية والجراحية على المستوى الدولي، لما لذلك من دور في تطوير الممارسات الجراحية، وتحسين النتائج العلاجية والارتقاء برعاية المرضى. برنامج علمي ركز على التخصصات الدقيقة وأكد رئيس جمعية الجراحين الأردنية د. محمد إبراهيم الهروط، أهمية اللقاءات العلمية في تعزيز التواصل بين الجراحين والخبراء ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال الجراحة، مشيرا إلى أن تبادل المعرفة والخبرات يشكل ركيزة أساسية لتطوير الممارسات الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية. وقال إن الجمعية اعتزت بمشاركة نخبة من الجراحين والخبراء من 24 دولة عربية وعالمية، موضحا أن المؤتمر وفر مساحة للتفاعل العلمي وتبادل التجارب، وعزز فرص التعاون بين المؤسسات والجمعيات الطبية على المستويين العربي والدولي. وتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر جلسات متخصصة وفعاليات تعليمية تناولت مجموعة من الموضوعات الطبية، من بينها زراعة الكبد باستخدام تقنيات طفيفة التوغل، واضطرابات قاع الحوض، وأمراض الأمعاء الالتهابية. وأتاحت هذه الجلسات للمشاركين فرصة مناقشة المستجدات المرتبطة بالتخصصات المطروحة، وتبادل المعرفة والتجارب المهنية، بما دعم تطوير مهارات الأطباء العلمية والعملية، وعزز الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المشاركين من مختلف الدول. كما يشتمل البرنامج على محاضرات علمية وجلسات نقاشية وورش عمل متخصصة، هدفت إلى دعم التعليم الطبي المستمر وتطوير الكفاءات المهنية، خصوصا لدى الأجيال الشابة من الأطباء والجراحين. وتوفر فعاليات المؤتمر مساحة للتفاعل بين الخبراء والمشاركين، ومناقشة الموضوعات العلمية والمهنية المرتبطة بمستقبل التخصصات الجراحية، في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية المتلاحقة التي يشهدها القطاع الصحي. وتركز محاور المؤتمر على أهمية تحديث المعارف الطبية ومواكبة المستجدات في مختلف التخصصات، وتعزيز الممارسات القائمة على الأدلة العلمية، بما يدعم جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى. حضور بارز للطبيبات الجراحات وخصص المؤتمر جلسة للطبيبات الجراحات سلطت الضوء على تجاربهن وإنجازاتهن وإسهاماتهن في تطوير المهنة، إلى جانب التحديات التي واجهنها خلال مسيرتهن المهنية. وأوضح الهروط أن تخصيص هذه الجلسة يأتي انطلاقا من إيمان الجمعية بأهمية دور المرأة بوصفها شريكا أساسيا في تطوير مهنة الجراحة والارتقاء بها. وتركز الجلسة على استعراض التجارب المهنية للطبيبات الجراحات ومساراتهن العلمية والعملية، بما أتاح فرصة لتبادل الخبرات والتعرف إلى التحديات التي واجهنها في مختلف التخصصات الجراحية. كما عكست هذه الخطوة اهتمام الجمعية بإبراز إسهامات الطبيبات في المهنة، وتعزيز مشاركتهن في مختلف المجالات الجراحية، ضمن جهود تطوير القطاع الطبي وتبادل الخبرات بين العاملين فيه. بث مباشر من غزة حمل رسالة تضامن وحضر البعد الإنساني في فعاليات المؤتمر عبر بث مباشر من قطاع غزة، أتاح التواصل مع الأطباء والجراحين هناك وتبادل الخبرات معهم، في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي واجهوها. وعكست المبادرة حرص الجمعية على إبقاء قنوات التواصل العلمي والمهني مفتوحة مع الزملاء في القطاع، وإتاحة المجال لمشاركة الخبرات الجراحية رغم الظروف الاستثنائية التي عملوا في ظلها. كما حملت المبادرة رسالة تضامن بين العاملين في القطاع الطبي، وأكدت أهمية التعاون وتبادل المعرفة في دعم الجهود الرامية إلى خدمة المرضى، وتعزيز الروابط المهنية بين الأطباء والجراحين في مختلف الظروف. وشكل التواصل مع الأطباء في غزة جانبا إنسانيا ومهنيا من برنامج المؤتمر، إلى جانب محاوره العلمية المتخصصة بما عكس اهتمام الجمعية باستمرار التواصل مع الخبرات الطبية في المنطقة.
الغد
التعليقات
الفايز: الاستثمار بالبحث العلمي والابتكار ركيزة أساسية لتطوير العلوم الطبية
التعليقات