ستنكر ودان نواب الجريمة النكراء والمفجعة التي وقعت في كنيسة حمود الكرك في محافظة الكرك، إثر حادثة إطلاق العيارات النارية الأليمة، والتي أودت بحياة أرواح بريئة زكية. وأكدوا، في بيانان منفصلة، اليوم الجمعة، رفضهم لكل أشكال العنف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، مشددين على أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات المساس بأمنه واستقراره، بفضل حكمة قيادته الهاشمية، ويقظة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ووعي شعبه وتماسكه. كما أكدوا أن قيم الإخاء والعيش المشترك ستظل راسخة في وجدان الأردنيين، وأن وحدة الصف الوطني هي الحصن المنيع في وجه كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره. وأوضحوا، أن الوحدة الوطنية ستظل راسخة عصية على كل محاولات النيل منها، قائلين إن الإخوة المسيحيين في الأردن شركاء أصيلون في الوطن، وأن وحدة المصير التي تجمع الأردنيين مسلمين ومسيحيين حقيقة راسخة. وأعربوا عن أحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى الإخوة المسيحيين كافة، مؤكدين وقوف الأردنيين إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ومشاركته لهم ألم الفقد والحزن، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يجبر مصاب أسرهم. إلى ذلك، قالت مساعد رئيس مجلس النواب، هالة الجراح، إن هذا العمل الإجرامي الجبان يتنافى تماماً مع كافة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، ويستهدف نسيجنا الوطني المتماسك والعيش المشترك الذي طالما كان وسيبقى حصناً منيعاً في أردن أبا الحسين، مهد التسامح والمحبة والمؤاخاة. وأضافت الجراح 'إذ أعرب عن إدانتي المباشرة والقاطعة للاستهتار بأرواح المواطنين واستخدام السلاح والعيارات النارية في الأماكن المقدسة والأنشطة العامة، فإنني أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة الخالصة لعائلات الضحايا والشهداء الأبرياء، وندعو الله عز وجل أن يتقبلهم بواسع رحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهاليهم والأسرة الأردنية الواحدة جميل الصبر والسلوان'. من جانبها، أكدت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، فليحة الخضير، أن هذا الفعل الإجرامي يتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التماسك والتآخي والعيش المشترك، مشددة على أن استهداف أبناء الوطن، أيا كانت ديانتهم أو معتقداتهم، يمثل اعتداء على الأردن بأكمله، وأن الدم الأردني واحد، والمصاب يمس جميع الأردنيين دون استثناء. وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا تماسكا ووحدة، ولن تنال من نسيجهم الوطني المتين، مؤكدة أن الأردنيين يقفون صفا واحدا في مواجهة كل محاولات بث الفرقة وزعزعة الأمن والاستقرار. وتقدمت الخضير بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم، وإلى أبناء المجتمع المسيحي في الكرك ومختلف أنحاء المملكة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان. من جهته، أكد رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني النيابية، حسين العموش، رفضه لكل ما يستهدف أمن المجتمع وسلامة أبنائه. وقال إن الأردن سيبقى أنموذجاً للعيش المشترك والتآخي بين أبناء المجتمع الواحد، وإن الوحدة الوطنية ستظل راسخة وعصية على كل من يحاول النيل منها أو المساس بأمن الوطن واستقراره. وأضاف أن الوحدة الوطنية ستظل راسخة عصية على كل محاولات النيل منها، مؤكداً أن الأردن وطن الجميع، وأن المحبة والأخوة تجمع أبناءه تحت راية الوطن الواحد. بدوره، أكد رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية النائب عبد الباسط الكباريتي أن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً صارخًا على القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتتعارض مع تعاليم الإسلام الحنيف وكل المبادئ التي تصون حياة الإنسان وكرامته. وشدد على أن الإسلام بريء من هذه الأفعال الإجرامية ومن كل من يتستر بالدين لتبرير العنف والاعتداء على الأبرياء، قائلًا إن ما جرى يعكس فكرًا منحرفًا لا يمت إلى الإسلام بصلة، الذي أرسى مبادئ الرحمة والعدل وصون النفس البشرية وحماية حقوق غير المسلمين. كما أكد أن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع الأردنيين، وأن أمن المسيحيين وكرامتهم وسلامتهم جزء لا يتجزأ من أمن الوطن واستقراره. وأشار إلى أن الشعب الأردني قدم، على امتداد تاريخ الدولة، نموذجًا راسخًا في التعايش والتآخي والتماسك الاجتماعي، وأن الاختلاف في الديانة لم يكن يومًا حاجزًا أمام العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين أبنائه، الذين جمعتهم على الدوام المحبة والاحترام والأرض والهوية والمصير المشترك، وتقاسموا الأفراح والأتراح والمواقف الوطنية، في صورة تجسد أصالة المجتمع الأردني وتماسكه. وثمن الكباريتي الدور الهاشمي التاريخي في بناء هذا النموذج الوطني المتماسك، وترسيخ قيم المواطنة والاعتدال والتسامح وحماية النسيج الاجتماعي، مؤكدًا أن النهج الهاشمي الحكيم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، كان ولا يزال صمام الأمان لوحدة الأردنيين واستقرارهم. كما شدد الكباريتي على ثقته التامة بالأجهزة الأمنية الأردنية، مؤكدًا أنه يشد على أيدي منتسبيها في جهودهم الوطنية لكشف ملابسات هذه الجريمة، وتحديد هوية مرتكبيها وكل من يقف وراءهم أو يحرضهم أو يساندهم، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقًا لأحكام القانون، واتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحقهم، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون أرواح أبنائه.
وقال رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، أيمن البدادوة، 'تأبى قوى الظلام وخفافيش الفتنة إلا أن تطل برأسها العفن في محاولات بائسة لخلخلة صرح هذا الحمى الهاشمي الشامخ، وما شهدته كنيسة حمود الكرك من استهداف خائن وجبان لا يمثل إلا طعنة غادرة وُجّهت إلى قلب كل أردني وأردنية، قبل أن تكون استهدافاً لمكان عبادة. وأضاف ليس في قواميس الأردنيين تصنيف لأبناء الوطن على أساس الملة أو المذهب فالمسيحيون في هذا الحمى هم عصب التاريخ، وأوتاد الأرض، شركاء الثورة وبناة الدولة وحماة الهوية. وأوضح، أن الاعتداء على كنيسة في الكرك أو في أي شبر من أردننا العزيز هو عدوان مباشر على مساجدنا وقرانا وعشائرنا كافة، ودم الأردني دون دمه وأرضه وعرضه وعلينا الوقوف وقفة رجل واحد. وأكد، أننا نجدد العهد والولاء لراية الوطن، ونعلن ثقتنا المطلقة بفرسان الحق في أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة؛ عيون الوطن الساهرة التي عهدناها سيفاً قاطعاً في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بطمأنينة الآمنين إن يد القانون والعدالة ستطال المجرمين أينما تواروا، ولن يجد دعاة الإرهاب والتكفير في ثرى الأردن إلا الحزم والضرب بيد من حديد. وأعرب البدادوة عن رفضه أي محاولات إقليمية أو خارجية لدس السموم واستغلال الورقة الدينية للمساس بصلابة مجتمعاتنا إن المزايدات السياسية والمحاولات الرامية لتوظيف هوية المشرق ومسيحييه لخدمة مشاريع التفتيت هي أوهام تتحطم على صخرة وعي شعبنا، ويبقى الاحتكام الأول والأخير لنتائج التحقيقات الميدانية وحقائق الميدان التي تقطع دابر الشائعات. وبين ،أن الأردن بقيادة جلالة الملك سيبقى نموذجاً عالمياً للوئام وموئلاً للكرامة والمواطنة الحقة. هذا الإرث الهاشمي في رعاية المقدسات وصون كرامة الإنسان ثابت راسخ لا يلين أمام عواصف التطرف والإرهاب وأثبت ذلك خطاب سيدنا قبل سنوات بالولايات المتحدة في اقدام كنيسه ضد الكراهية للأديان. من ناحيتها، قالت النائب أروى الحجايا إنّ ما شهدته قرية حمود اليوم من جريمةٍ أدمت القلوب وأوجعت الضمائر، ليس مجرّد فعلٍ إجراميٍّ طبيعي، بل اعتداءٌ صارخ على حرمة النفس الإنسانية، وطعنةٌ في قيم الدين والأخلاق والإنسانية، وعملٌ لا يقرّه شرعٌ، ولا يقبله عقلٌ، ولا يرضاه صاحب فطرةٍ سليمة. وأضافت أنّ الإسلام الذي جاء رحمةً للعالمين، لا يمكن أن يكون غطاءً للقتل، ولا ذريعةً للعدوان، ولا ستارًا يختبئ خلفه أصحاب النفوس الآثمة. فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، ويقول جلّ شأنه: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾. وأوضحت، أن الإسلام بريءٌ من كل جريمةٍ تُرتكب باسم الغضب، والإنسانية بريئةٌ من كل يدٍ تمتدّ إلى روحٍ بغير حق، والوطن أكبر من نزوات الأفراد، وأغلى من أن تُهدَر طمأنينته برصاصةٍ طائشة أو جريمةٍ آثمة. من جهته، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية، سليمان السعود، إن هذا الاعتداء الإجرامي الآثم يشكل استهدافاً مباشراً لأمن الأردن واستقراره، ومحاولة يائسة لضرب وحدته الوطنية وبث الخوف والفرقة بين أبنائه. وأكد السعود، أن هذه الجريمة النكراء تكشف الوجه القبيح للفكر الإرهابي المنحرف الذي لا يتقن سوى سفك الدماء وترويع الآمنين والاعتداء على حرمة دور العبادة، مشدداً على أن الإسلام براء من هذه الأفعال الوحشية، ومن كل فكر يستبيح حياة الإنسان وينتهك كرامته، فالإرهاب لا دين له ولا أخلاق ولا قضية تبرر جرائمه. وقال إن الأردن سيبقى أقوى من هؤلاء الجبناء ومن أوهامهم، عصياً على الإرهاب والفتن، ثابتاً بقيادته الهاشمية ومؤسساته الراسخة وشعبه المتماسك، وإن محاولات النيل من أمنه ستتحطم أمام صلابة الدولة ووعي الأردنيين والتفافهم حول وطنهم. وأضاف، أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في هذا العمل الإجرامي، فلا حصانة لإرهابي، ولا تساهل مع من يحاول العبث بأمن المملكة أو المساس بوحدة أبنائها. وأكد السعود أن من يقف خلف هذه الجريمة النكراء ليس سوى حفنة من المجرمين الذين لفظتهم القيم الإنسانية، واتخذوا من الغدر وسفك الدماء وسيلة لبث الرعب ومحاولة زعزعة أمن الأردن واستقراره. وشدد السعود على أن استهداف دور العبادة هو اعتداء على الأردن بأسره، وعلى كرامة كل أردني يؤمن بأن حرمة الدماء والمقدسات خط أحمر لا يجوز تجاوزه، ومن يراهن على إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين إنما يكشف إفلاسه الأخلاقي وسقوطه أمام وحدة شعب لا تفرقه دور العبادة ولا اختلاف المعتقدات. وقال السعود: ستبقى الدولة الأردنية، بأجهزتها ومؤسساتها، سداً منيعاً أمام كل يد آثمة، وسيواجه المتورطون جزاءهم العادل تحت مظلة القانون، أما أوهام الإرهابيين فستتحطم أمام صلابة الأردن، وسيبقى هذا الوطن عزيزاً آمناً، عصياً على الخونة والمجرمين وكل من يحاول النيل من وحدته وسيادته. من جهته، قال النائب طارق بني هاني إن الجريمة التي مست أمن المجتمع الأردني واستقراره، يستدعي الوقوف بحزم أمام كل ما من شأنه تهديد حياة المواطنين وسلامتهم. وبين أنّ الاعتداء على أرواح الآمنين جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، كما أن اللجوء إلى العنف والسلاح لا يمثّل حلًّا لأي خلاف، بل يفتح أبوابًا من الألم والخسارة لا تُحمد عقباها. وأكد بني هاني الثقة بأجهزتنا الأمنية والقضائية في التعامل مع هذه الحادثة، وكشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون. وشدد على أن الأردن، الذي شكّل التماسك المجتمعي وسيادة القانون ركيزتين أساسيتين في استقراره، أحوج ما يكون اليوم إلى تغليب صوت العقل، وضبط النفس، ورفض خطاب الكراهية والثأر، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الروايات غير المؤكدة. بدورها أكدت كتلة حزب الأمة النيابية رفضها المطلق لكل أشكال العنف والاعتداء على الأرواح الآمنة، قائلة إن الاعتداء يشكل جريمة خطيرة تمس أمن الوطن واستقراره، وتتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية. وشددت على حرمة دور العبادة وضرورة صونها وحماية مرتاديها، ورفض كل ما من شأنه المساس بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي. وأعربت الكتلة عن ثقتها بالأجهزة الأمنية والمؤسسات المختصة، مؤكدة دعمها لجهودها في كشف ملابسات الحادث وملاحقة مرتكبيه وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق أحكام القانون. ودعت أبناء الوطن جميعاً، مسلمين ومسيحيين، إلى التمسك بوحدتهم الوطنية وتعزيز قيم التآخي والتسامح والتكافل، والتصدي لكل محاولات إثارة الفتنة أو المساس بالنسيج الوطني، مع ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأكد النائب وصفي حداد رفضه لهذا العمل الإجرامي الذي يستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية، مشدداً على أن وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي ستبقى عصية على محاولات الفتنة. وقال 'لم تكن كنائس الأردن يوماً مجرد حجارة صامتة، بل هي شواهد تاريخ حية، تعانقت فيها الأجراس مع المآذن منذ فجر المشرق، وكتبت بإيمان وتضحيات أبنائها حكاية وطن لا يقبل القسمة، ولا تنال من صلابته خفافيش الظلام وأيدي الغدر' وشدد ان هذا العمل الإرهابي المتطرف والجبان الذي طال كنيسة في محافظة الكرك ليس عدواناً على مذبح أو مكان صلاة فحسب، بل هو رصاصة طائشة استهدفت قلب الأردن كله؛ محاولة يائسة ورخيصة لخلخلة صرح هذا النسيج الوطني المقدس الذي تعمد بدماء شهدائنا وبأصالة عيشنا المشترك. وأضاف أننا كمسيحيين في هذا المشرق وهذا الحمى العربي الهاشمي، لسنا أقلية عابرة ولا طارئين على الجغرافيا، بل نحن ملح هذه الأرض وأوتاد تاريخها، شركاء الدم والبناء والدفاع عن سيادة الدولة جنباً إلى جنب مع إخوتنا المسلمين المرابطين على ثرى هذا الوطن العزيز. وأكد حداد أن جرح الكرك هو جرح لكل أردني حر في عجلون وعمّان وإربد والبادية والجنوب، والاعتداء على أي كنيسة هو انتهاك لحرمة مساجدنا وبيوتنا كافة. إن محاولات زرع الخوف والفرقة ستتحطم حتماً أمام إيماننا الراسخ بوحدة هذا الشعب ومصيره المشترك وأعلن حداد ثقته المطلقة بفرسان الحق وأسود قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية المظفرة، ونطالب بملاحقة فلول التطرف ومحاسبة كل من خطط أو حرض أو نفذ هذا العمل الآثم بالضرب بيد من حديد لقطع دابر الإرهاب وصون كرامة وأمن المواطني. ورفض رفضاً قاطعاً أي محاولات خارجية أو أصوات مأجورة تسعى لتوظيف هذا الحادث الإجرامي أو المتاجرة بالوجود المسيحي الأصيل لخدمة أجندات الفتنة والتفتيت؛ فالأردنيون هم حماة دارهم، ووعيهم كفيل بإسقاط كل الرهانات الخاسرة. وقال حداد ستبقى بوصلتنا الوحيدة والراسخة هي قدس الأقداس، ومقدساتنا التي نحميها بالمهج والأرواح. وإننا نجدد العهد بالوقوف صفاً واحداً كأردنيين من شتى المنابت والأصول خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، وسنده سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله؛ ليبقى الأردن الواحة العالمية الأبهى للعيش المشترك ورعاية المقدسات وكرامة الإنسان، وحصناً منيعاً لا تلينه عواصف الجهل والتطرف. وقال رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية، أحمد شديفات، إن الجريمة النكراء تتنافى كلياً مع قيم ديننا الحنيف، وأخلاق شعبنا الأردني العظيم، وطبيعة مجتمعنا المتماسك. وأضاف، أن هذا العمل الإجرامي الجبان لا يستهدف فئة بعينها، بل يستهدف الوطن بأسره، ويحاول المساس بنسيجنا الوطني والتآخي التاريخي الذي ضرب فيه الأردنيون -مسلمين ومسيحيين- أروع الأمثلة عبر العصور؛ هذا التآلف الذي تجذرت أصوله منذ الفتح الإسلامي والموقف التاريخي الخالد لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند دخوله بيت المقدس وإرسائه قواعد العهدة العمرية، لتكون منارةً لحرية العبادة، وصيانة المقدسات، والتآخي الإنساني والعيش المشترك. وأكد شديفات أن خطر الإرهاب والفكر المتطرف المقيت لا يقتصر على استهداف الأرواح البريئة وحسب، بل يسعى عبثاً لتقويض دعائم السلم المجتمعي وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد. وشدد لن نسمح للكراهية أن تجد لها بيننا موطئ قدم، فوعي الأردنيين وصلابة جبهتهم الداخلية كانتا دوماً الصخرة التي تتكسر عليها كافة مخططات الظلام والتطرف، وسيبقى الأردن نموذجاً فريداً في الاعتدال والعيش المشترك ونبذ كافة أشكال الغلو والعنف. ودعا شديفات أبناء وطننا الغالي للحيطة والحذر من أصحاب الفتن والتصدّي للشائعات، معرباً عن ثقتنا المطلقة بأجهزتنا الأمنية الباسلة وقواتنا المسلحة المصطفوية في حفظ أمن الأردن واستقراره وقطع دابر كل من يحاول المساس به. وقال النائب محمد كتاو، موجها كلامه غلى إخواننا المسيحيين في الأردن، وإلى أهلنا الأردنيين جميعًا، 'نحن أبناء وطن واحد، وما يصيب أي بيت أردني هو وجع لكل الأردنيين، وما يمسّ أمن أي مواطن وكرامته يمسّنا جميعاً'. وأضاف لقد عاش الأردنيون، بمختلف طوائفهم، إخوةً وشركاء في هذا الوطن، نتقاسم أفراحه وأحزانه، ونقف معاً في مختلف الظروف، تجمعنا روابط الأخوة والمحبة ووحدة الدم والمصير. وتابع 'اليوم، نقولها للعالم أجمع نحن الأردنيين نقف إلى جانب بعضنا بعضاً، اخوة في الدم والمصير، متمسكين بوحدتنا الوطنية، وواثقين بمؤسسات دولتنا المختصة وقدرتها على كشف ملابسات ما جرى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء'. وأكد كتاو أن قوتنا كانت وستبقى في وحدتنا، وفي احترامنا لبعضنا بعضًا، وفي إيماننا الراسخ بأننا شركاء في الأرض والمصير، وأن نسيجنا الوطني سيبقى عصياً على كل ما يستهدف أمننا وتماسكنا. وقال رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية جهاد عبودي الاعتداء إن استهداف دور العبادة عمل مرفوض يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ويستهدف النيل من أمن الأردن ووحدته الوطنية. وأكد عبوي أن الأردنيين جمعيا، يشكلون نسيجا وطنيا واحد، وأن محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار لن تنال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه. وشدد على الوقوف خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك، ودعمه لجهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بسلامة المواطنين. وأشار عبوي الى أن الأردن سيبقى انموذجا راسخا في العيش المشترك والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وأن قيم التسامح والمحبة والوحدة الوطنية ستظل عصية على محاولات الفتنة والغدر. بدوره، أكد رئيس كتلة الميثاق الوطني النيابية، علي الخلايلة، أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة يشكلان جريمة تستوجب محاسبة مرتكبيها وفق أحكام القانون. وأكد الخلايلة أن مصاب الكرك هو مصاب كل الأردنيين، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، راسخة ومتينة، ولا يمكن أن تنال منها محاولات بث الفرقة أو إثارة الفتنة، مشدداً على أن دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر لا يجوز المساس به. ودعا إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، وإسناد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في جهودها لحفظ أمن الوطن واستقراره، والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، ورفض الشائعات وكل أشكال التحريض.
بترا
ستنكر ودان نواب الجريمة النكراء والمفجعة التي وقعت في كنيسة حمود الكرك في محافظة الكرك، إثر حادثة إطلاق العيارات النارية الأليمة، والتي أودت بحياة أرواح بريئة زكية. وأكدوا، في بيانان منفصلة، اليوم الجمعة، رفضهم لكل أشكال العنف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، مشددين على أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات المساس بأمنه واستقراره، بفضل حكمة قيادته الهاشمية، ويقظة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ووعي شعبه وتماسكه. كما أكدوا أن قيم الإخاء والعيش المشترك ستظل راسخة في وجدان الأردنيين، وأن وحدة الصف الوطني هي الحصن المنيع في وجه كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره. وأوضحوا، أن الوحدة الوطنية ستظل راسخة عصية على كل محاولات النيل منها، قائلين إن الإخوة المسيحيين في الأردن شركاء أصيلون في الوطن، وأن وحدة المصير التي تجمع الأردنيين مسلمين ومسيحيين حقيقة راسخة. وأعربوا عن أحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى الإخوة المسيحيين كافة، مؤكدين وقوف الأردنيين إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ومشاركته لهم ألم الفقد والحزن، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يجبر مصاب أسرهم. إلى ذلك، قالت مساعد رئيس مجلس النواب، هالة الجراح، إن هذا العمل الإجرامي الجبان يتنافى تماماً مع كافة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، ويستهدف نسيجنا الوطني المتماسك والعيش المشترك الذي طالما كان وسيبقى حصناً منيعاً في أردن أبا الحسين، مهد التسامح والمحبة والمؤاخاة. وأضافت الجراح 'إذ أعرب عن إدانتي المباشرة والقاطعة للاستهتار بأرواح المواطنين واستخدام السلاح والعيارات النارية في الأماكن المقدسة والأنشطة العامة، فإنني أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة الخالصة لعائلات الضحايا والشهداء الأبرياء، وندعو الله عز وجل أن يتقبلهم بواسع رحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهاليهم والأسرة الأردنية الواحدة جميل الصبر والسلوان'. من جانبها، أكدت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، فليحة الخضير، أن هذا الفعل الإجرامي يتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التماسك والتآخي والعيش المشترك، مشددة على أن استهداف أبناء الوطن، أيا كانت ديانتهم أو معتقداتهم، يمثل اعتداء على الأردن بأكمله، وأن الدم الأردني واحد، والمصاب يمس جميع الأردنيين دون استثناء. وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا تماسكا ووحدة، ولن تنال من نسيجهم الوطني المتين، مؤكدة أن الأردنيين يقفون صفا واحدا في مواجهة كل محاولات بث الفرقة وزعزعة الأمن والاستقرار. وتقدمت الخضير بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم، وإلى أبناء المجتمع المسيحي في الكرك ومختلف أنحاء المملكة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان. من جهته، أكد رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني النيابية، حسين العموش، رفضه لكل ما يستهدف أمن المجتمع وسلامة أبنائه. وقال إن الأردن سيبقى أنموذجاً للعيش المشترك والتآخي بين أبناء المجتمع الواحد، وإن الوحدة الوطنية ستظل راسخة وعصية على كل من يحاول النيل منها أو المساس بأمن الوطن واستقراره. وأضاف أن الوحدة الوطنية ستظل راسخة عصية على كل محاولات النيل منها، مؤكداً أن الأردن وطن الجميع، وأن المحبة والأخوة تجمع أبناءه تحت راية الوطن الواحد. بدوره، أكد رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية النائب عبد الباسط الكباريتي أن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً صارخًا على القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتتعارض مع تعاليم الإسلام الحنيف وكل المبادئ التي تصون حياة الإنسان وكرامته. وشدد على أن الإسلام بريء من هذه الأفعال الإجرامية ومن كل من يتستر بالدين لتبرير العنف والاعتداء على الأبرياء، قائلًا إن ما جرى يعكس فكرًا منحرفًا لا يمت إلى الإسلام بصلة، الذي أرسى مبادئ الرحمة والعدل وصون النفس البشرية وحماية حقوق غير المسلمين. كما أكد أن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع الأردنيين، وأن أمن المسيحيين وكرامتهم وسلامتهم جزء لا يتجزأ من أمن الوطن واستقراره. وأشار إلى أن الشعب الأردني قدم، على امتداد تاريخ الدولة، نموذجًا راسخًا في التعايش والتآخي والتماسك الاجتماعي، وأن الاختلاف في الديانة لم يكن يومًا حاجزًا أمام العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين أبنائه، الذين جمعتهم على الدوام المحبة والاحترام والأرض والهوية والمصير المشترك، وتقاسموا الأفراح والأتراح والمواقف الوطنية، في صورة تجسد أصالة المجتمع الأردني وتماسكه. وثمن الكباريتي الدور الهاشمي التاريخي في بناء هذا النموذج الوطني المتماسك، وترسيخ قيم المواطنة والاعتدال والتسامح وحماية النسيج الاجتماعي، مؤكدًا أن النهج الهاشمي الحكيم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، كان ولا يزال صمام الأمان لوحدة الأردنيين واستقرارهم. كما شدد الكباريتي على ثقته التامة بالأجهزة الأمنية الأردنية، مؤكدًا أنه يشد على أيدي منتسبيها في جهودهم الوطنية لكشف ملابسات هذه الجريمة، وتحديد هوية مرتكبيها وكل من يقف وراءهم أو يحرضهم أو يساندهم، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقًا لأحكام القانون، واتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحقهم، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون أرواح أبنائه.
وقال رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، أيمن البدادوة، 'تأبى قوى الظلام وخفافيش الفتنة إلا أن تطل برأسها العفن في محاولات بائسة لخلخلة صرح هذا الحمى الهاشمي الشامخ، وما شهدته كنيسة حمود الكرك من استهداف خائن وجبان لا يمثل إلا طعنة غادرة وُجّهت إلى قلب كل أردني وأردنية، قبل أن تكون استهدافاً لمكان عبادة. وأضاف ليس في قواميس الأردنيين تصنيف لأبناء الوطن على أساس الملة أو المذهب فالمسيحيون في هذا الحمى هم عصب التاريخ، وأوتاد الأرض، شركاء الثورة وبناة الدولة وحماة الهوية. وأوضح، أن الاعتداء على كنيسة في الكرك أو في أي شبر من أردننا العزيز هو عدوان مباشر على مساجدنا وقرانا وعشائرنا كافة، ودم الأردني دون دمه وأرضه وعرضه وعلينا الوقوف وقفة رجل واحد. وأكد، أننا نجدد العهد والولاء لراية الوطن، ونعلن ثقتنا المطلقة بفرسان الحق في أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة؛ عيون الوطن الساهرة التي عهدناها سيفاً قاطعاً في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بطمأنينة الآمنين إن يد القانون والعدالة ستطال المجرمين أينما تواروا، ولن يجد دعاة الإرهاب والتكفير في ثرى الأردن إلا الحزم والضرب بيد من حديد. وأعرب البدادوة عن رفضه أي محاولات إقليمية أو خارجية لدس السموم واستغلال الورقة الدينية للمساس بصلابة مجتمعاتنا إن المزايدات السياسية والمحاولات الرامية لتوظيف هوية المشرق ومسيحييه لخدمة مشاريع التفتيت هي أوهام تتحطم على صخرة وعي شعبنا، ويبقى الاحتكام الأول والأخير لنتائج التحقيقات الميدانية وحقائق الميدان التي تقطع دابر الشائعات. وبين ،أن الأردن بقيادة جلالة الملك سيبقى نموذجاً عالمياً للوئام وموئلاً للكرامة والمواطنة الحقة. هذا الإرث الهاشمي في رعاية المقدسات وصون كرامة الإنسان ثابت راسخ لا يلين أمام عواصف التطرف والإرهاب وأثبت ذلك خطاب سيدنا قبل سنوات بالولايات المتحدة في اقدام كنيسه ضد الكراهية للأديان. من ناحيتها، قالت النائب أروى الحجايا إنّ ما شهدته قرية حمود اليوم من جريمةٍ أدمت القلوب وأوجعت الضمائر، ليس مجرّد فعلٍ إجراميٍّ طبيعي، بل اعتداءٌ صارخ على حرمة النفس الإنسانية، وطعنةٌ في قيم الدين والأخلاق والإنسانية، وعملٌ لا يقرّه شرعٌ، ولا يقبله عقلٌ، ولا يرضاه صاحب فطرةٍ سليمة. وأضافت أنّ الإسلام الذي جاء رحمةً للعالمين، لا يمكن أن يكون غطاءً للقتل، ولا ذريعةً للعدوان، ولا ستارًا يختبئ خلفه أصحاب النفوس الآثمة. فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، ويقول جلّ شأنه: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾. وأوضحت، أن الإسلام بريءٌ من كل جريمةٍ تُرتكب باسم الغضب، والإنسانية بريئةٌ من كل يدٍ تمتدّ إلى روحٍ بغير حق، والوطن أكبر من نزوات الأفراد، وأغلى من أن تُهدَر طمأنينته برصاصةٍ طائشة أو جريمةٍ آثمة. من جهته، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية، سليمان السعود، إن هذا الاعتداء الإجرامي الآثم يشكل استهدافاً مباشراً لأمن الأردن واستقراره، ومحاولة يائسة لضرب وحدته الوطنية وبث الخوف والفرقة بين أبنائه. وأكد السعود، أن هذه الجريمة النكراء تكشف الوجه القبيح للفكر الإرهابي المنحرف الذي لا يتقن سوى سفك الدماء وترويع الآمنين والاعتداء على حرمة دور العبادة، مشدداً على أن الإسلام براء من هذه الأفعال الوحشية، ومن كل فكر يستبيح حياة الإنسان وينتهك كرامته، فالإرهاب لا دين له ولا أخلاق ولا قضية تبرر جرائمه. وقال إن الأردن سيبقى أقوى من هؤلاء الجبناء ومن أوهامهم، عصياً على الإرهاب والفتن، ثابتاً بقيادته الهاشمية ومؤسساته الراسخة وشعبه المتماسك، وإن محاولات النيل من أمنه ستتحطم أمام صلابة الدولة ووعي الأردنيين والتفافهم حول وطنهم. وأضاف، أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في هذا العمل الإجرامي، فلا حصانة لإرهابي، ولا تساهل مع من يحاول العبث بأمن المملكة أو المساس بوحدة أبنائها. وأكد السعود أن من يقف خلف هذه الجريمة النكراء ليس سوى حفنة من المجرمين الذين لفظتهم القيم الإنسانية، واتخذوا من الغدر وسفك الدماء وسيلة لبث الرعب ومحاولة زعزعة أمن الأردن واستقراره. وشدد السعود على أن استهداف دور العبادة هو اعتداء على الأردن بأسره، وعلى كرامة كل أردني يؤمن بأن حرمة الدماء والمقدسات خط أحمر لا يجوز تجاوزه، ومن يراهن على إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين إنما يكشف إفلاسه الأخلاقي وسقوطه أمام وحدة شعب لا تفرقه دور العبادة ولا اختلاف المعتقدات. وقال السعود: ستبقى الدولة الأردنية، بأجهزتها ومؤسساتها، سداً منيعاً أمام كل يد آثمة، وسيواجه المتورطون جزاءهم العادل تحت مظلة القانون، أما أوهام الإرهابيين فستتحطم أمام صلابة الأردن، وسيبقى هذا الوطن عزيزاً آمناً، عصياً على الخونة والمجرمين وكل من يحاول النيل من وحدته وسيادته. من جهته، قال النائب طارق بني هاني إن الجريمة التي مست أمن المجتمع الأردني واستقراره، يستدعي الوقوف بحزم أمام كل ما من شأنه تهديد حياة المواطنين وسلامتهم. وبين أنّ الاعتداء على أرواح الآمنين جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، كما أن اللجوء إلى العنف والسلاح لا يمثّل حلًّا لأي خلاف، بل يفتح أبوابًا من الألم والخسارة لا تُحمد عقباها. وأكد بني هاني الثقة بأجهزتنا الأمنية والقضائية في التعامل مع هذه الحادثة، وكشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون. وشدد على أن الأردن، الذي شكّل التماسك المجتمعي وسيادة القانون ركيزتين أساسيتين في استقراره، أحوج ما يكون اليوم إلى تغليب صوت العقل، وضبط النفس، ورفض خطاب الكراهية والثأر، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الروايات غير المؤكدة. بدورها أكدت كتلة حزب الأمة النيابية رفضها المطلق لكل أشكال العنف والاعتداء على الأرواح الآمنة، قائلة إن الاعتداء يشكل جريمة خطيرة تمس أمن الوطن واستقراره، وتتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية. وشددت على حرمة دور العبادة وضرورة صونها وحماية مرتاديها، ورفض كل ما من شأنه المساس بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي. وأعربت الكتلة عن ثقتها بالأجهزة الأمنية والمؤسسات المختصة، مؤكدة دعمها لجهودها في كشف ملابسات الحادث وملاحقة مرتكبيه وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق أحكام القانون. ودعت أبناء الوطن جميعاً، مسلمين ومسيحيين، إلى التمسك بوحدتهم الوطنية وتعزيز قيم التآخي والتسامح والتكافل، والتصدي لكل محاولات إثارة الفتنة أو المساس بالنسيج الوطني، مع ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأكد النائب وصفي حداد رفضه لهذا العمل الإجرامي الذي يستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية، مشدداً على أن وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي ستبقى عصية على محاولات الفتنة. وقال 'لم تكن كنائس الأردن يوماً مجرد حجارة صامتة، بل هي شواهد تاريخ حية، تعانقت فيها الأجراس مع المآذن منذ فجر المشرق، وكتبت بإيمان وتضحيات أبنائها حكاية وطن لا يقبل القسمة، ولا تنال من صلابته خفافيش الظلام وأيدي الغدر' وشدد ان هذا العمل الإرهابي المتطرف والجبان الذي طال كنيسة في محافظة الكرك ليس عدواناً على مذبح أو مكان صلاة فحسب، بل هو رصاصة طائشة استهدفت قلب الأردن كله؛ محاولة يائسة ورخيصة لخلخلة صرح هذا النسيج الوطني المقدس الذي تعمد بدماء شهدائنا وبأصالة عيشنا المشترك. وأضاف أننا كمسيحيين في هذا المشرق وهذا الحمى العربي الهاشمي، لسنا أقلية عابرة ولا طارئين على الجغرافيا، بل نحن ملح هذه الأرض وأوتاد تاريخها، شركاء الدم والبناء والدفاع عن سيادة الدولة جنباً إلى جنب مع إخوتنا المسلمين المرابطين على ثرى هذا الوطن العزيز. وأكد حداد أن جرح الكرك هو جرح لكل أردني حر في عجلون وعمّان وإربد والبادية والجنوب، والاعتداء على أي كنيسة هو انتهاك لحرمة مساجدنا وبيوتنا كافة. إن محاولات زرع الخوف والفرقة ستتحطم حتماً أمام إيماننا الراسخ بوحدة هذا الشعب ومصيره المشترك وأعلن حداد ثقته المطلقة بفرسان الحق وأسود قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية المظفرة، ونطالب بملاحقة فلول التطرف ومحاسبة كل من خطط أو حرض أو نفذ هذا العمل الآثم بالضرب بيد من حديد لقطع دابر الإرهاب وصون كرامة وأمن المواطني. ورفض رفضاً قاطعاً أي محاولات خارجية أو أصوات مأجورة تسعى لتوظيف هذا الحادث الإجرامي أو المتاجرة بالوجود المسيحي الأصيل لخدمة أجندات الفتنة والتفتيت؛ فالأردنيون هم حماة دارهم، ووعيهم كفيل بإسقاط كل الرهانات الخاسرة. وقال حداد ستبقى بوصلتنا الوحيدة والراسخة هي قدس الأقداس، ومقدساتنا التي نحميها بالمهج والأرواح. وإننا نجدد العهد بالوقوف صفاً واحداً كأردنيين من شتى المنابت والأصول خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، وسنده سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله؛ ليبقى الأردن الواحة العالمية الأبهى للعيش المشترك ورعاية المقدسات وكرامة الإنسان، وحصناً منيعاً لا تلينه عواصف الجهل والتطرف. وقال رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية، أحمد شديفات، إن الجريمة النكراء تتنافى كلياً مع قيم ديننا الحنيف، وأخلاق شعبنا الأردني العظيم، وطبيعة مجتمعنا المتماسك. وأضاف، أن هذا العمل الإجرامي الجبان لا يستهدف فئة بعينها، بل يستهدف الوطن بأسره، ويحاول المساس بنسيجنا الوطني والتآخي التاريخي الذي ضرب فيه الأردنيون -مسلمين ومسيحيين- أروع الأمثلة عبر العصور؛ هذا التآلف الذي تجذرت أصوله منذ الفتح الإسلامي والموقف التاريخي الخالد لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند دخوله بيت المقدس وإرسائه قواعد العهدة العمرية، لتكون منارةً لحرية العبادة، وصيانة المقدسات، والتآخي الإنساني والعيش المشترك. وأكد شديفات أن خطر الإرهاب والفكر المتطرف المقيت لا يقتصر على استهداف الأرواح البريئة وحسب، بل يسعى عبثاً لتقويض دعائم السلم المجتمعي وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد. وشدد لن نسمح للكراهية أن تجد لها بيننا موطئ قدم، فوعي الأردنيين وصلابة جبهتهم الداخلية كانتا دوماً الصخرة التي تتكسر عليها كافة مخططات الظلام والتطرف، وسيبقى الأردن نموذجاً فريداً في الاعتدال والعيش المشترك ونبذ كافة أشكال الغلو والعنف. ودعا شديفات أبناء وطننا الغالي للحيطة والحذر من أصحاب الفتن والتصدّي للشائعات، معرباً عن ثقتنا المطلقة بأجهزتنا الأمنية الباسلة وقواتنا المسلحة المصطفوية في حفظ أمن الأردن واستقراره وقطع دابر كل من يحاول المساس به. وقال النائب محمد كتاو، موجها كلامه غلى إخواننا المسيحيين في الأردن، وإلى أهلنا الأردنيين جميعًا، 'نحن أبناء وطن واحد، وما يصيب أي بيت أردني هو وجع لكل الأردنيين، وما يمسّ أمن أي مواطن وكرامته يمسّنا جميعاً'. وأضاف لقد عاش الأردنيون، بمختلف طوائفهم، إخوةً وشركاء في هذا الوطن، نتقاسم أفراحه وأحزانه، ونقف معاً في مختلف الظروف، تجمعنا روابط الأخوة والمحبة ووحدة الدم والمصير. وتابع 'اليوم، نقولها للعالم أجمع نحن الأردنيين نقف إلى جانب بعضنا بعضاً، اخوة في الدم والمصير، متمسكين بوحدتنا الوطنية، وواثقين بمؤسسات دولتنا المختصة وقدرتها على كشف ملابسات ما جرى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء'. وأكد كتاو أن قوتنا كانت وستبقى في وحدتنا، وفي احترامنا لبعضنا بعضًا، وفي إيماننا الراسخ بأننا شركاء في الأرض والمصير، وأن نسيجنا الوطني سيبقى عصياً على كل ما يستهدف أمننا وتماسكنا. وقال رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية جهاد عبودي الاعتداء إن استهداف دور العبادة عمل مرفوض يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ويستهدف النيل من أمن الأردن ووحدته الوطنية. وأكد عبوي أن الأردنيين جمعيا، يشكلون نسيجا وطنيا واحد، وأن محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار لن تنال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه. وشدد على الوقوف خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك، ودعمه لجهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بسلامة المواطنين. وأشار عبوي الى أن الأردن سيبقى انموذجا راسخا في العيش المشترك والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وأن قيم التسامح والمحبة والوحدة الوطنية ستظل عصية على محاولات الفتنة والغدر. بدوره، أكد رئيس كتلة الميثاق الوطني النيابية، علي الخلايلة، أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة يشكلان جريمة تستوجب محاسبة مرتكبيها وفق أحكام القانون. وأكد الخلايلة أن مصاب الكرك هو مصاب كل الأردنيين، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، راسخة ومتينة، ولا يمكن أن تنال منها محاولات بث الفرقة أو إثارة الفتنة، مشدداً على أن دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر لا يجوز المساس به. ودعا إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، وإسناد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في جهودها لحفظ أمن الوطن واستقراره، والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، ورفض الشائعات وكل أشكال التحريض.
بترا
ستنكر ودان نواب الجريمة النكراء والمفجعة التي وقعت في كنيسة حمود الكرك في محافظة الكرك، إثر حادثة إطلاق العيارات النارية الأليمة، والتي أودت بحياة أرواح بريئة زكية. وأكدوا، في بيانان منفصلة، اليوم الجمعة، رفضهم لكل أشكال العنف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، مشددين على أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات المساس بأمنه واستقراره، بفضل حكمة قيادته الهاشمية، ويقظة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ووعي شعبه وتماسكه. كما أكدوا أن قيم الإخاء والعيش المشترك ستظل راسخة في وجدان الأردنيين، وأن وحدة الصف الوطني هي الحصن المنيع في وجه كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره. وأوضحوا، أن الوحدة الوطنية ستظل راسخة عصية على كل محاولات النيل منها، قائلين إن الإخوة المسيحيين في الأردن شركاء أصيلون في الوطن، وأن وحدة المصير التي تجمع الأردنيين مسلمين ومسيحيين حقيقة راسخة. وأعربوا عن أحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى الإخوة المسيحيين كافة، مؤكدين وقوف الأردنيين إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ومشاركته لهم ألم الفقد والحزن، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يجبر مصاب أسرهم. إلى ذلك، قالت مساعد رئيس مجلس النواب، هالة الجراح، إن هذا العمل الإجرامي الجبان يتنافى تماماً مع كافة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، ويستهدف نسيجنا الوطني المتماسك والعيش المشترك الذي طالما كان وسيبقى حصناً منيعاً في أردن أبا الحسين، مهد التسامح والمحبة والمؤاخاة. وأضافت الجراح 'إذ أعرب عن إدانتي المباشرة والقاطعة للاستهتار بأرواح المواطنين واستخدام السلاح والعيارات النارية في الأماكن المقدسة والأنشطة العامة، فإنني أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة الخالصة لعائلات الضحايا والشهداء الأبرياء، وندعو الله عز وجل أن يتقبلهم بواسع رحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهاليهم والأسرة الأردنية الواحدة جميل الصبر والسلوان'. من جانبها، أكدت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، فليحة الخضير، أن هذا الفعل الإجرامي يتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التماسك والتآخي والعيش المشترك، مشددة على أن استهداف أبناء الوطن، أيا كانت ديانتهم أو معتقداتهم، يمثل اعتداء على الأردن بأكمله، وأن الدم الأردني واحد، والمصاب يمس جميع الأردنيين دون استثناء. وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا تماسكا ووحدة، ولن تنال من نسيجهم الوطني المتين، مؤكدة أن الأردنيين يقفون صفا واحدا في مواجهة كل محاولات بث الفرقة وزعزعة الأمن والاستقرار. وتقدمت الخضير بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم، وإلى أبناء المجتمع المسيحي في الكرك ومختلف أنحاء المملكة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان. من جهته، أكد رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني النيابية، حسين العموش، رفضه لكل ما يستهدف أمن المجتمع وسلامة أبنائه. وقال إن الأردن سيبقى أنموذجاً للعيش المشترك والتآخي بين أبناء المجتمع الواحد، وإن الوحدة الوطنية ستظل راسخة وعصية على كل من يحاول النيل منها أو المساس بأمن الوطن واستقراره. وأضاف أن الوحدة الوطنية ستظل راسخة عصية على كل محاولات النيل منها، مؤكداً أن الأردن وطن الجميع، وأن المحبة والأخوة تجمع أبناءه تحت راية الوطن الواحد. بدوره، أكد رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية النائب عبد الباسط الكباريتي أن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً صارخًا على القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتتعارض مع تعاليم الإسلام الحنيف وكل المبادئ التي تصون حياة الإنسان وكرامته. وشدد على أن الإسلام بريء من هذه الأفعال الإجرامية ومن كل من يتستر بالدين لتبرير العنف والاعتداء على الأبرياء، قائلًا إن ما جرى يعكس فكرًا منحرفًا لا يمت إلى الإسلام بصلة، الذي أرسى مبادئ الرحمة والعدل وصون النفس البشرية وحماية حقوق غير المسلمين. كما أكد أن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع الأردنيين، وأن أمن المسيحيين وكرامتهم وسلامتهم جزء لا يتجزأ من أمن الوطن واستقراره. وأشار إلى أن الشعب الأردني قدم، على امتداد تاريخ الدولة، نموذجًا راسخًا في التعايش والتآخي والتماسك الاجتماعي، وأن الاختلاف في الديانة لم يكن يومًا حاجزًا أمام العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين أبنائه، الذين جمعتهم على الدوام المحبة والاحترام والأرض والهوية والمصير المشترك، وتقاسموا الأفراح والأتراح والمواقف الوطنية، في صورة تجسد أصالة المجتمع الأردني وتماسكه. وثمن الكباريتي الدور الهاشمي التاريخي في بناء هذا النموذج الوطني المتماسك، وترسيخ قيم المواطنة والاعتدال والتسامح وحماية النسيج الاجتماعي، مؤكدًا أن النهج الهاشمي الحكيم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، كان ولا يزال صمام الأمان لوحدة الأردنيين واستقرارهم. كما شدد الكباريتي على ثقته التامة بالأجهزة الأمنية الأردنية، مؤكدًا أنه يشد على أيدي منتسبيها في جهودهم الوطنية لكشف ملابسات هذه الجريمة، وتحديد هوية مرتكبيها وكل من يقف وراءهم أو يحرضهم أو يساندهم، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقًا لأحكام القانون، واتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحقهم، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون أرواح أبنائه.
وقال رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، أيمن البدادوة، 'تأبى قوى الظلام وخفافيش الفتنة إلا أن تطل برأسها العفن في محاولات بائسة لخلخلة صرح هذا الحمى الهاشمي الشامخ، وما شهدته كنيسة حمود الكرك من استهداف خائن وجبان لا يمثل إلا طعنة غادرة وُجّهت إلى قلب كل أردني وأردنية، قبل أن تكون استهدافاً لمكان عبادة. وأضاف ليس في قواميس الأردنيين تصنيف لأبناء الوطن على أساس الملة أو المذهب فالمسيحيون في هذا الحمى هم عصب التاريخ، وأوتاد الأرض، شركاء الثورة وبناة الدولة وحماة الهوية. وأوضح، أن الاعتداء على كنيسة في الكرك أو في أي شبر من أردننا العزيز هو عدوان مباشر على مساجدنا وقرانا وعشائرنا كافة، ودم الأردني دون دمه وأرضه وعرضه وعلينا الوقوف وقفة رجل واحد. وأكد، أننا نجدد العهد والولاء لراية الوطن، ونعلن ثقتنا المطلقة بفرسان الحق في أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة؛ عيون الوطن الساهرة التي عهدناها سيفاً قاطعاً في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بطمأنينة الآمنين إن يد القانون والعدالة ستطال المجرمين أينما تواروا، ولن يجد دعاة الإرهاب والتكفير في ثرى الأردن إلا الحزم والضرب بيد من حديد. وأعرب البدادوة عن رفضه أي محاولات إقليمية أو خارجية لدس السموم واستغلال الورقة الدينية للمساس بصلابة مجتمعاتنا إن المزايدات السياسية والمحاولات الرامية لتوظيف هوية المشرق ومسيحييه لخدمة مشاريع التفتيت هي أوهام تتحطم على صخرة وعي شعبنا، ويبقى الاحتكام الأول والأخير لنتائج التحقيقات الميدانية وحقائق الميدان التي تقطع دابر الشائعات. وبين ،أن الأردن بقيادة جلالة الملك سيبقى نموذجاً عالمياً للوئام وموئلاً للكرامة والمواطنة الحقة. هذا الإرث الهاشمي في رعاية المقدسات وصون كرامة الإنسان ثابت راسخ لا يلين أمام عواصف التطرف والإرهاب وأثبت ذلك خطاب سيدنا قبل سنوات بالولايات المتحدة في اقدام كنيسه ضد الكراهية للأديان. من ناحيتها، قالت النائب أروى الحجايا إنّ ما شهدته قرية حمود اليوم من جريمةٍ أدمت القلوب وأوجعت الضمائر، ليس مجرّد فعلٍ إجراميٍّ طبيعي، بل اعتداءٌ صارخ على حرمة النفس الإنسانية، وطعنةٌ في قيم الدين والأخلاق والإنسانية، وعملٌ لا يقرّه شرعٌ، ولا يقبله عقلٌ، ولا يرضاه صاحب فطرةٍ سليمة. وأضافت أنّ الإسلام الذي جاء رحمةً للعالمين، لا يمكن أن يكون غطاءً للقتل، ولا ذريعةً للعدوان، ولا ستارًا يختبئ خلفه أصحاب النفوس الآثمة. فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، ويقول جلّ شأنه: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾. وأوضحت، أن الإسلام بريءٌ من كل جريمةٍ تُرتكب باسم الغضب، والإنسانية بريئةٌ من كل يدٍ تمتدّ إلى روحٍ بغير حق، والوطن أكبر من نزوات الأفراد، وأغلى من أن تُهدَر طمأنينته برصاصةٍ طائشة أو جريمةٍ آثمة. من جهته، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية، سليمان السعود، إن هذا الاعتداء الإجرامي الآثم يشكل استهدافاً مباشراً لأمن الأردن واستقراره، ومحاولة يائسة لضرب وحدته الوطنية وبث الخوف والفرقة بين أبنائه. وأكد السعود، أن هذه الجريمة النكراء تكشف الوجه القبيح للفكر الإرهابي المنحرف الذي لا يتقن سوى سفك الدماء وترويع الآمنين والاعتداء على حرمة دور العبادة، مشدداً على أن الإسلام براء من هذه الأفعال الوحشية، ومن كل فكر يستبيح حياة الإنسان وينتهك كرامته، فالإرهاب لا دين له ولا أخلاق ولا قضية تبرر جرائمه. وقال إن الأردن سيبقى أقوى من هؤلاء الجبناء ومن أوهامهم، عصياً على الإرهاب والفتن، ثابتاً بقيادته الهاشمية ومؤسساته الراسخة وشعبه المتماسك، وإن محاولات النيل من أمنه ستتحطم أمام صلابة الدولة ووعي الأردنيين والتفافهم حول وطنهم. وأضاف، أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في هذا العمل الإجرامي، فلا حصانة لإرهابي، ولا تساهل مع من يحاول العبث بأمن المملكة أو المساس بوحدة أبنائها. وأكد السعود أن من يقف خلف هذه الجريمة النكراء ليس سوى حفنة من المجرمين الذين لفظتهم القيم الإنسانية، واتخذوا من الغدر وسفك الدماء وسيلة لبث الرعب ومحاولة زعزعة أمن الأردن واستقراره. وشدد السعود على أن استهداف دور العبادة هو اعتداء على الأردن بأسره، وعلى كرامة كل أردني يؤمن بأن حرمة الدماء والمقدسات خط أحمر لا يجوز تجاوزه، ومن يراهن على إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين إنما يكشف إفلاسه الأخلاقي وسقوطه أمام وحدة شعب لا تفرقه دور العبادة ولا اختلاف المعتقدات. وقال السعود: ستبقى الدولة الأردنية، بأجهزتها ومؤسساتها، سداً منيعاً أمام كل يد آثمة، وسيواجه المتورطون جزاءهم العادل تحت مظلة القانون، أما أوهام الإرهابيين فستتحطم أمام صلابة الأردن، وسيبقى هذا الوطن عزيزاً آمناً، عصياً على الخونة والمجرمين وكل من يحاول النيل من وحدته وسيادته. من جهته، قال النائب طارق بني هاني إن الجريمة التي مست أمن المجتمع الأردني واستقراره، يستدعي الوقوف بحزم أمام كل ما من شأنه تهديد حياة المواطنين وسلامتهم. وبين أنّ الاعتداء على أرواح الآمنين جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، كما أن اللجوء إلى العنف والسلاح لا يمثّل حلًّا لأي خلاف، بل يفتح أبوابًا من الألم والخسارة لا تُحمد عقباها. وأكد بني هاني الثقة بأجهزتنا الأمنية والقضائية في التعامل مع هذه الحادثة، وكشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون. وشدد على أن الأردن، الذي شكّل التماسك المجتمعي وسيادة القانون ركيزتين أساسيتين في استقراره، أحوج ما يكون اليوم إلى تغليب صوت العقل، وضبط النفس، ورفض خطاب الكراهية والثأر، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الروايات غير المؤكدة. بدورها أكدت كتلة حزب الأمة النيابية رفضها المطلق لكل أشكال العنف والاعتداء على الأرواح الآمنة، قائلة إن الاعتداء يشكل جريمة خطيرة تمس أمن الوطن واستقراره، وتتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية. وشددت على حرمة دور العبادة وضرورة صونها وحماية مرتاديها، ورفض كل ما من شأنه المساس بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي. وأعربت الكتلة عن ثقتها بالأجهزة الأمنية والمؤسسات المختصة، مؤكدة دعمها لجهودها في كشف ملابسات الحادث وملاحقة مرتكبيه وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق أحكام القانون. ودعت أبناء الوطن جميعاً، مسلمين ومسيحيين، إلى التمسك بوحدتهم الوطنية وتعزيز قيم التآخي والتسامح والتكافل، والتصدي لكل محاولات إثارة الفتنة أو المساس بالنسيج الوطني، مع ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأكد النائب وصفي حداد رفضه لهذا العمل الإجرامي الذي يستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية، مشدداً على أن وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي ستبقى عصية على محاولات الفتنة. وقال 'لم تكن كنائس الأردن يوماً مجرد حجارة صامتة، بل هي شواهد تاريخ حية، تعانقت فيها الأجراس مع المآذن منذ فجر المشرق، وكتبت بإيمان وتضحيات أبنائها حكاية وطن لا يقبل القسمة، ولا تنال من صلابته خفافيش الظلام وأيدي الغدر' وشدد ان هذا العمل الإرهابي المتطرف والجبان الذي طال كنيسة في محافظة الكرك ليس عدواناً على مذبح أو مكان صلاة فحسب، بل هو رصاصة طائشة استهدفت قلب الأردن كله؛ محاولة يائسة ورخيصة لخلخلة صرح هذا النسيج الوطني المقدس الذي تعمد بدماء شهدائنا وبأصالة عيشنا المشترك. وأضاف أننا كمسيحيين في هذا المشرق وهذا الحمى العربي الهاشمي، لسنا أقلية عابرة ولا طارئين على الجغرافيا، بل نحن ملح هذه الأرض وأوتاد تاريخها، شركاء الدم والبناء والدفاع عن سيادة الدولة جنباً إلى جنب مع إخوتنا المسلمين المرابطين على ثرى هذا الوطن العزيز. وأكد حداد أن جرح الكرك هو جرح لكل أردني حر في عجلون وعمّان وإربد والبادية والجنوب، والاعتداء على أي كنيسة هو انتهاك لحرمة مساجدنا وبيوتنا كافة. إن محاولات زرع الخوف والفرقة ستتحطم حتماً أمام إيماننا الراسخ بوحدة هذا الشعب ومصيره المشترك وأعلن حداد ثقته المطلقة بفرسان الحق وأسود قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية المظفرة، ونطالب بملاحقة فلول التطرف ومحاسبة كل من خطط أو حرض أو نفذ هذا العمل الآثم بالضرب بيد من حديد لقطع دابر الإرهاب وصون كرامة وأمن المواطني. ورفض رفضاً قاطعاً أي محاولات خارجية أو أصوات مأجورة تسعى لتوظيف هذا الحادث الإجرامي أو المتاجرة بالوجود المسيحي الأصيل لخدمة أجندات الفتنة والتفتيت؛ فالأردنيون هم حماة دارهم، ووعيهم كفيل بإسقاط كل الرهانات الخاسرة. وقال حداد ستبقى بوصلتنا الوحيدة والراسخة هي قدس الأقداس، ومقدساتنا التي نحميها بالمهج والأرواح. وإننا نجدد العهد بالوقوف صفاً واحداً كأردنيين من شتى المنابت والأصول خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، وسنده سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله؛ ليبقى الأردن الواحة العالمية الأبهى للعيش المشترك ورعاية المقدسات وكرامة الإنسان، وحصناً منيعاً لا تلينه عواصف الجهل والتطرف. وقال رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية، أحمد شديفات، إن الجريمة النكراء تتنافى كلياً مع قيم ديننا الحنيف، وأخلاق شعبنا الأردني العظيم، وطبيعة مجتمعنا المتماسك. وأضاف، أن هذا العمل الإجرامي الجبان لا يستهدف فئة بعينها، بل يستهدف الوطن بأسره، ويحاول المساس بنسيجنا الوطني والتآخي التاريخي الذي ضرب فيه الأردنيون -مسلمين ومسيحيين- أروع الأمثلة عبر العصور؛ هذا التآلف الذي تجذرت أصوله منذ الفتح الإسلامي والموقف التاريخي الخالد لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند دخوله بيت المقدس وإرسائه قواعد العهدة العمرية، لتكون منارةً لحرية العبادة، وصيانة المقدسات، والتآخي الإنساني والعيش المشترك. وأكد شديفات أن خطر الإرهاب والفكر المتطرف المقيت لا يقتصر على استهداف الأرواح البريئة وحسب، بل يسعى عبثاً لتقويض دعائم السلم المجتمعي وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد. وشدد لن نسمح للكراهية أن تجد لها بيننا موطئ قدم، فوعي الأردنيين وصلابة جبهتهم الداخلية كانتا دوماً الصخرة التي تتكسر عليها كافة مخططات الظلام والتطرف، وسيبقى الأردن نموذجاً فريداً في الاعتدال والعيش المشترك ونبذ كافة أشكال الغلو والعنف. ودعا شديفات أبناء وطننا الغالي للحيطة والحذر من أصحاب الفتن والتصدّي للشائعات، معرباً عن ثقتنا المطلقة بأجهزتنا الأمنية الباسلة وقواتنا المسلحة المصطفوية في حفظ أمن الأردن واستقراره وقطع دابر كل من يحاول المساس به. وقال النائب محمد كتاو، موجها كلامه غلى إخواننا المسيحيين في الأردن، وإلى أهلنا الأردنيين جميعًا، 'نحن أبناء وطن واحد، وما يصيب أي بيت أردني هو وجع لكل الأردنيين، وما يمسّ أمن أي مواطن وكرامته يمسّنا جميعاً'. وأضاف لقد عاش الأردنيون، بمختلف طوائفهم، إخوةً وشركاء في هذا الوطن، نتقاسم أفراحه وأحزانه، ونقف معاً في مختلف الظروف، تجمعنا روابط الأخوة والمحبة ووحدة الدم والمصير. وتابع 'اليوم، نقولها للعالم أجمع نحن الأردنيين نقف إلى جانب بعضنا بعضاً، اخوة في الدم والمصير، متمسكين بوحدتنا الوطنية، وواثقين بمؤسسات دولتنا المختصة وقدرتها على كشف ملابسات ما جرى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء'. وأكد كتاو أن قوتنا كانت وستبقى في وحدتنا، وفي احترامنا لبعضنا بعضًا، وفي إيماننا الراسخ بأننا شركاء في الأرض والمصير، وأن نسيجنا الوطني سيبقى عصياً على كل ما يستهدف أمننا وتماسكنا. وقال رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية جهاد عبودي الاعتداء إن استهداف دور العبادة عمل مرفوض يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ويستهدف النيل من أمن الأردن ووحدته الوطنية. وأكد عبوي أن الأردنيين جمعيا، يشكلون نسيجا وطنيا واحد، وأن محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار لن تنال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه. وشدد على الوقوف خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك، ودعمه لجهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بسلامة المواطنين. وأشار عبوي الى أن الأردن سيبقى انموذجا راسخا في العيش المشترك والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وأن قيم التسامح والمحبة والوحدة الوطنية ستظل عصية على محاولات الفتنة والغدر. بدوره، أكد رئيس كتلة الميثاق الوطني النيابية، علي الخلايلة، أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة يشكلان جريمة تستوجب محاسبة مرتكبيها وفق أحكام القانون. وأكد الخلايلة أن مصاب الكرك هو مصاب كل الأردنيين، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، راسخة ومتينة، ولا يمكن أن تنال منها محاولات بث الفرقة أو إثارة الفتنة، مشدداً على أن دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر لا يجوز المساس به. ودعا إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، وإسناد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في جهودها لحفظ أمن الوطن واستقراره، والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، ورفض الشائعات وكل أشكال التحريض.
بترا
التعليقات
نواب يدينون جريمة "الكنيسة" ويؤكدون الأردن سيبقى عصياً على كل محاولات المساس بأمنه واستقراره
التعليقات