أدانت شخصيات وطنية ومتقاعدون عسكريون الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، مؤكدين أن استهداف دور العبادة يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية والوطنية، ومحاولة يائسة للنيل من الوحدة الوطنية الأردنية وزعزعة أمن المجتمع وتماسك أبنائه. وأكدوا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، سيبقى عصياً على الفتنة والانقسام، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون أسرة واحدة يجمعها الانتماء للوطن والمصير المشترك، مشددين على ضرورة تعزيز التكاتف الوطني والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب. وقال اللواء المتقاعد تامر المعايطة، إن الحادثة الأليمة أصابت الوجدان الأردني بأكمله، ولم تقتصر آثارها على أهلنا في حمود، كونها تستهدف الأمن المجتمعي والوحدة الوطنية التي تمثل محافظة الكرك أحد أبرز نماذجها المشرفة، مؤكداً أن جميع محافظات المملكة ستبقى، في ظل القيادة الهاشمية، بيتاً واحداً لأبنائها من المسلمين والمسيحيين. وأضاف أن استهداف جنازة داخل كنيسة ليس مجرد عمل إجرامي مدان، بل محاولة للنيل من نموذج الأخوة والتسامح والعيش المشترك الذي يجسد أصالة المجتمع الأردني، وزرع الشك بين أبناء الوطن الواحد، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها أمام تماسك الأردنيين ووعيهم. وأشار المعايطة إلى أن الوحدة الوطنية ليست شعاراً يرفع في المناسبات، بل هي حصيلة تاريخ طويل من التماسك والتلاحم، وإدراك راسخ بأن أي شرخ بين أبناء الوطن يشكل تهديداً لأمن الجميع واستقرارهم. ولفت إلى أن الكرك، بما تتمتع به من تاريخ وطني وعشائري مشترك، كانت على الدوام أحد أعمدة الوحدة الوطنية، وستبقى نموذجاً في التآخي والتماسك، مؤكداً أن أبناءها، مسلمين ومسيحيين، سيواصلون الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر التكفيري وكل محاولات بث الفرقة والكراهية. من جانبه، قال المتقاعد العسكري فهد النعيمي، إن الإرهاب لا دين له، وإن الاعتداء الآثم والجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك مرفوض ومدان بأشد العبارات، لتنافيه مع القيم الإنسانية والأخلاقية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف القائمة على التسامح وصون النفس واحترام الآخر. وأضاف إن الجماعات الإرهابية تستهدف المجتمعات بأكملها، ولا تفرق بين مسلم ومسيحي، وتسعى من خلال فكرها المتطرف إلى فرض نهجها القائم على التكفير والكراهية، في محاولة بائسة لزرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد. وأكد أن مثل هذه الاعتداءات، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، تستدعي تعزيز الوعي المجتمعي والتكاتف الوطني، والوقوف بحزم في مواجهة التطرف، وإفشال كل محاولة تستهدف أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية. وقال النعيمي إن الأردن سيبقى وطناً جامعاً لأبنائه، مسلمين ومسيحيين، تحت راية واحدة، تجمعهم المحبة والانتماء والمصير المشترك، وإن وعي الأردنيين وتماسكهم يشكلان ركيزة أساسية في التصدي لمحاولات الفتنة وصون أمن الوطن واستقراره. وقال رئيس ديوان البيت العقباوي العقيد المتقاعد أحسين الكيال، إن جميع أبناء العقبة يدينون العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف أهلهم في محافظة الكرك، مؤكداً أن الإرهاب لا يمتّ إلى الإسلام بصلة، وأن تعاليم الدين الإسلامي تحث على التسامح وصون النفس واحترام دور العبادة. وشدد على أهمية التماسك المجتمعي وضبط النفس، وعدم السماح باستغلال الحادثة لإثارة الفتنة بين الأردنيين، مؤكداً أن المسلمين والمسيحيين عاشوا على الدوام إخوة وجيراناً تجمعهم المحبة والعيش المشترك، وأن الأردنيين سيبقون عائلة واحدة تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني والقيادة الهاشمية.
بترا
أدانت شخصيات وطنية ومتقاعدون عسكريون الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، مؤكدين أن استهداف دور العبادة يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية والوطنية، ومحاولة يائسة للنيل من الوحدة الوطنية الأردنية وزعزعة أمن المجتمع وتماسك أبنائه. وأكدوا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، سيبقى عصياً على الفتنة والانقسام، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون أسرة واحدة يجمعها الانتماء للوطن والمصير المشترك، مشددين على ضرورة تعزيز التكاتف الوطني والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب. وقال اللواء المتقاعد تامر المعايطة، إن الحادثة الأليمة أصابت الوجدان الأردني بأكمله، ولم تقتصر آثارها على أهلنا في حمود، كونها تستهدف الأمن المجتمعي والوحدة الوطنية التي تمثل محافظة الكرك أحد أبرز نماذجها المشرفة، مؤكداً أن جميع محافظات المملكة ستبقى، في ظل القيادة الهاشمية، بيتاً واحداً لأبنائها من المسلمين والمسيحيين. وأضاف أن استهداف جنازة داخل كنيسة ليس مجرد عمل إجرامي مدان، بل محاولة للنيل من نموذج الأخوة والتسامح والعيش المشترك الذي يجسد أصالة المجتمع الأردني، وزرع الشك بين أبناء الوطن الواحد، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها أمام تماسك الأردنيين ووعيهم. وأشار المعايطة إلى أن الوحدة الوطنية ليست شعاراً يرفع في المناسبات، بل هي حصيلة تاريخ طويل من التماسك والتلاحم، وإدراك راسخ بأن أي شرخ بين أبناء الوطن يشكل تهديداً لأمن الجميع واستقرارهم. ولفت إلى أن الكرك، بما تتمتع به من تاريخ وطني وعشائري مشترك، كانت على الدوام أحد أعمدة الوحدة الوطنية، وستبقى نموذجاً في التآخي والتماسك، مؤكداً أن أبناءها، مسلمين ومسيحيين، سيواصلون الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر التكفيري وكل محاولات بث الفرقة والكراهية. من جانبه، قال المتقاعد العسكري فهد النعيمي، إن الإرهاب لا دين له، وإن الاعتداء الآثم والجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك مرفوض ومدان بأشد العبارات، لتنافيه مع القيم الإنسانية والأخلاقية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف القائمة على التسامح وصون النفس واحترام الآخر. وأضاف إن الجماعات الإرهابية تستهدف المجتمعات بأكملها، ولا تفرق بين مسلم ومسيحي، وتسعى من خلال فكرها المتطرف إلى فرض نهجها القائم على التكفير والكراهية، في محاولة بائسة لزرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد. وأكد أن مثل هذه الاعتداءات، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، تستدعي تعزيز الوعي المجتمعي والتكاتف الوطني، والوقوف بحزم في مواجهة التطرف، وإفشال كل محاولة تستهدف أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية. وقال النعيمي إن الأردن سيبقى وطناً جامعاً لأبنائه، مسلمين ومسيحيين، تحت راية واحدة، تجمعهم المحبة والانتماء والمصير المشترك، وإن وعي الأردنيين وتماسكهم يشكلان ركيزة أساسية في التصدي لمحاولات الفتنة وصون أمن الوطن واستقراره. وقال رئيس ديوان البيت العقباوي العقيد المتقاعد أحسين الكيال، إن جميع أبناء العقبة يدينون العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف أهلهم في محافظة الكرك، مؤكداً أن الإرهاب لا يمتّ إلى الإسلام بصلة، وأن تعاليم الدين الإسلامي تحث على التسامح وصون النفس واحترام دور العبادة. وشدد على أهمية التماسك المجتمعي وضبط النفس، وعدم السماح باستغلال الحادثة لإثارة الفتنة بين الأردنيين، مؤكداً أن المسلمين والمسيحيين عاشوا على الدوام إخوة وجيراناً تجمعهم المحبة والعيش المشترك، وأن الأردنيين سيبقون عائلة واحدة تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني والقيادة الهاشمية.
بترا
أدانت شخصيات وطنية ومتقاعدون عسكريون الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، مؤكدين أن استهداف دور العبادة يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية والوطنية، ومحاولة يائسة للنيل من الوحدة الوطنية الأردنية وزعزعة أمن المجتمع وتماسك أبنائه. وأكدوا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه، سيبقى عصياً على الفتنة والانقسام، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون أسرة واحدة يجمعها الانتماء للوطن والمصير المشترك، مشددين على ضرورة تعزيز التكاتف الوطني والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب. وقال اللواء المتقاعد تامر المعايطة، إن الحادثة الأليمة أصابت الوجدان الأردني بأكمله، ولم تقتصر آثارها على أهلنا في حمود، كونها تستهدف الأمن المجتمعي والوحدة الوطنية التي تمثل محافظة الكرك أحد أبرز نماذجها المشرفة، مؤكداً أن جميع محافظات المملكة ستبقى، في ظل القيادة الهاشمية، بيتاً واحداً لأبنائها من المسلمين والمسيحيين. وأضاف أن استهداف جنازة داخل كنيسة ليس مجرد عمل إجرامي مدان، بل محاولة للنيل من نموذج الأخوة والتسامح والعيش المشترك الذي يجسد أصالة المجتمع الأردني، وزرع الشك بين أبناء الوطن الواحد، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها أمام تماسك الأردنيين ووعيهم. وأشار المعايطة إلى أن الوحدة الوطنية ليست شعاراً يرفع في المناسبات، بل هي حصيلة تاريخ طويل من التماسك والتلاحم، وإدراك راسخ بأن أي شرخ بين أبناء الوطن يشكل تهديداً لأمن الجميع واستقرارهم. ولفت إلى أن الكرك، بما تتمتع به من تاريخ وطني وعشائري مشترك، كانت على الدوام أحد أعمدة الوحدة الوطنية، وستبقى نموذجاً في التآخي والتماسك، مؤكداً أن أبناءها، مسلمين ومسيحيين، سيواصلون الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر التكفيري وكل محاولات بث الفرقة والكراهية. من جانبه، قال المتقاعد العسكري فهد النعيمي، إن الإرهاب لا دين له، وإن الاعتداء الآثم والجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك مرفوض ومدان بأشد العبارات، لتنافيه مع القيم الإنسانية والأخلاقية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف القائمة على التسامح وصون النفس واحترام الآخر. وأضاف إن الجماعات الإرهابية تستهدف المجتمعات بأكملها، ولا تفرق بين مسلم ومسيحي، وتسعى من خلال فكرها المتطرف إلى فرض نهجها القائم على التكفير والكراهية، في محاولة بائسة لزرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد. وأكد أن مثل هذه الاعتداءات، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، تستدعي تعزيز الوعي المجتمعي والتكاتف الوطني، والوقوف بحزم في مواجهة التطرف، وإفشال كل محاولة تستهدف أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية. وقال النعيمي إن الأردن سيبقى وطناً جامعاً لأبنائه، مسلمين ومسيحيين، تحت راية واحدة، تجمعهم المحبة والانتماء والمصير المشترك، وإن وعي الأردنيين وتماسكهم يشكلان ركيزة أساسية في التصدي لمحاولات الفتنة وصون أمن الوطن واستقراره. وقال رئيس ديوان البيت العقباوي العقيد المتقاعد أحسين الكيال، إن جميع أبناء العقبة يدينون العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف أهلهم في محافظة الكرك، مؤكداً أن الإرهاب لا يمتّ إلى الإسلام بصلة، وأن تعاليم الدين الإسلامي تحث على التسامح وصون النفس واحترام دور العبادة. وشدد على أهمية التماسك المجتمعي وضبط النفس، وعدم السماح باستغلال الحادثة لإثارة الفتنة بين الأردنيين، مؤكداً أن المسلمين والمسيحيين عاشوا على الدوام إخوة وجيراناً تجمعهم المحبة والعيش المشترك، وأن الأردنيين سيبقون عائلة واحدة تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني والقيادة الهاشمية.
بترا
التعليقات
العقبة: شخصيات وطنية تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك وتؤكد تماسك الأردنيين
التعليقات