في الأردن، لا توزن الفواجع بميزان الطائفة، ولا تقرأ المآسي بأسماء العائلات أو الأصول والمنابت، فحين يسقط الشهداء ويصاب الأبرياء، لا تسقط هوياتهم الدينية أو تنوب أصولهم عن انتمائهم، بل ينزف الأردن بأسره، ويصاب الوطن في واحد من أبنائهم، فما الرسالة؟
ففي الأردن، لم يكن الدم يوما مسيحيا أو مسلما، بل كان وسيبقى دما أردنيا، يجمعنا تحت راية واحدة، وتظلله هوية وطنية راسخة لا تتبدل بتبدل الظروف، ولا تنال منها محاولات الفتنة والتفرقة، فالأردنيون اعتادوا أن يتقاسموا الأفراح والأحزان، ويقفوا معا في الشدائد قبل الرخاء، وهم أكبر من أن تختصرهم حادثة، وأقوى من أن تمزقه يد الغدر.
وليس الأردن غريبا عن اختبارات الأمن والاستقرار، كما أن محاولات النيل من جبهته الداخلية ليست جديدة؛ غير أن الرهان على تفكيك وحدته ظل، وسيبقى، رهانا خاسرا أمام شعب يمتلك من الوعي والانتماء والصلابة ما يجعله قادرا على إفشال مخططات الفتنة، مهما تعددت أشكالها وتبدلت أدواتها.
في مثل هذه الظروف، تتجلى قيمة القيادة القريبة من شعبها، وهو ما عكسه حضور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الميدان، وحرصه على زيارة المصابين والاطمئنان عليهم في اليوم ذاته، رغم صعوبة الظروف، في رسالة واضحة مفادها أن الأردني ليس وحده في مواجهة الألم، وأن القيادة تقف إلى جانب أبناء شعبها في لحظات المحنة.
المؤكد ان الأردن لن يكون ساحة للفتنة، ولن يسمح لأصحاب الظلام أن يزرعوا بين أبنائه ما لم تعرفه قلوبهم يومًا من كراهية أو تفرقة؛ فهنا، في هذا الوطن، لا تتعدد الأوطان بتعدد الطوائف، ولا تتجزأ الكرامة بتعدد الأديان، ولا تختلف قيمة الدم باختلاف هوية صاحبه، فهنا وطن واحد، وراية واحدة، ومصير واحد، ودم أردني واحد لا يعرف التمييز.
خلاصة القول، من يظن أن استهداف كنيسة أو مسجد يمكن أن يشق صف الأردنيين، لم يفهم الأردن ولا شعبه؛ فكلما حاولت يد الغدر أن تفتح جرحا في جسد الوطن، أثبت الأردنيون أن وحدتهم أقوى من الإرهاب، وأن وعيهم أكبر من الفتنة، وأن بيتهم سيبقى واحدا، مهما اشتدت العواصف، فالدم أردني، والأرض أردنية، والبيت واحد؛ ومن يمس واحدا منا، إنما يمس الأردن كله
الراي
في الأردن، لا توزن الفواجع بميزان الطائفة، ولا تقرأ المآسي بأسماء العائلات أو الأصول والمنابت، فحين يسقط الشهداء ويصاب الأبرياء، لا تسقط هوياتهم الدينية أو تنوب أصولهم عن انتمائهم، بل ينزف الأردن بأسره، ويصاب الوطن في واحد من أبنائهم، فما الرسالة؟
ففي الأردن، لم يكن الدم يوما مسيحيا أو مسلما، بل كان وسيبقى دما أردنيا، يجمعنا تحت راية واحدة، وتظلله هوية وطنية راسخة لا تتبدل بتبدل الظروف، ولا تنال منها محاولات الفتنة والتفرقة، فالأردنيون اعتادوا أن يتقاسموا الأفراح والأحزان، ويقفوا معا في الشدائد قبل الرخاء، وهم أكبر من أن تختصرهم حادثة، وأقوى من أن تمزقه يد الغدر.
وليس الأردن غريبا عن اختبارات الأمن والاستقرار، كما أن محاولات النيل من جبهته الداخلية ليست جديدة؛ غير أن الرهان على تفكيك وحدته ظل، وسيبقى، رهانا خاسرا أمام شعب يمتلك من الوعي والانتماء والصلابة ما يجعله قادرا على إفشال مخططات الفتنة، مهما تعددت أشكالها وتبدلت أدواتها.
في مثل هذه الظروف، تتجلى قيمة القيادة القريبة من شعبها، وهو ما عكسه حضور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الميدان، وحرصه على زيارة المصابين والاطمئنان عليهم في اليوم ذاته، رغم صعوبة الظروف، في رسالة واضحة مفادها أن الأردني ليس وحده في مواجهة الألم، وأن القيادة تقف إلى جانب أبناء شعبها في لحظات المحنة.
المؤكد ان الأردن لن يكون ساحة للفتنة، ولن يسمح لأصحاب الظلام أن يزرعوا بين أبنائه ما لم تعرفه قلوبهم يومًا من كراهية أو تفرقة؛ فهنا، في هذا الوطن، لا تتعدد الأوطان بتعدد الطوائف، ولا تتجزأ الكرامة بتعدد الأديان، ولا تختلف قيمة الدم باختلاف هوية صاحبه، فهنا وطن واحد، وراية واحدة، ومصير واحد، ودم أردني واحد لا يعرف التمييز.
خلاصة القول، من يظن أن استهداف كنيسة أو مسجد يمكن أن يشق صف الأردنيين، لم يفهم الأردن ولا شعبه؛ فكلما حاولت يد الغدر أن تفتح جرحا في جسد الوطن، أثبت الأردنيون أن وحدتهم أقوى من الإرهاب، وأن وعيهم أكبر من الفتنة، وأن بيتهم سيبقى واحدا، مهما اشتدت العواصف، فالدم أردني، والأرض أردنية، والبيت واحد؛ ومن يمس واحدا منا، إنما يمس الأردن كله
الراي
في الأردن، لا توزن الفواجع بميزان الطائفة، ولا تقرأ المآسي بأسماء العائلات أو الأصول والمنابت، فحين يسقط الشهداء ويصاب الأبرياء، لا تسقط هوياتهم الدينية أو تنوب أصولهم عن انتمائهم، بل ينزف الأردن بأسره، ويصاب الوطن في واحد من أبنائهم، فما الرسالة؟
ففي الأردن، لم يكن الدم يوما مسيحيا أو مسلما، بل كان وسيبقى دما أردنيا، يجمعنا تحت راية واحدة، وتظلله هوية وطنية راسخة لا تتبدل بتبدل الظروف، ولا تنال منها محاولات الفتنة والتفرقة، فالأردنيون اعتادوا أن يتقاسموا الأفراح والأحزان، ويقفوا معا في الشدائد قبل الرخاء، وهم أكبر من أن تختصرهم حادثة، وأقوى من أن تمزقه يد الغدر.
وليس الأردن غريبا عن اختبارات الأمن والاستقرار، كما أن محاولات النيل من جبهته الداخلية ليست جديدة؛ غير أن الرهان على تفكيك وحدته ظل، وسيبقى، رهانا خاسرا أمام شعب يمتلك من الوعي والانتماء والصلابة ما يجعله قادرا على إفشال مخططات الفتنة، مهما تعددت أشكالها وتبدلت أدواتها.
في مثل هذه الظروف، تتجلى قيمة القيادة القريبة من شعبها، وهو ما عكسه حضور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الميدان، وحرصه على زيارة المصابين والاطمئنان عليهم في اليوم ذاته، رغم صعوبة الظروف، في رسالة واضحة مفادها أن الأردني ليس وحده في مواجهة الألم، وأن القيادة تقف إلى جانب أبناء شعبها في لحظات المحنة.
المؤكد ان الأردن لن يكون ساحة للفتنة، ولن يسمح لأصحاب الظلام أن يزرعوا بين أبنائه ما لم تعرفه قلوبهم يومًا من كراهية أو تفرقة؛ فهنا، في هذا الوطن، لا تتعدد الأوطان بتعدد الطوائف، ولا تتجزأ الكرامة بتعدد الأديان، ولا تختلف قيمة الدم باختلاف هوية صاحبه، فهنا وطن واحد، وراية واحدة، ومصير واحد، ودم أردني واحد لا يعرف التمييز.
خلاصة القول، من يظن أن استهداف كنيسة أو مسجد يمكن أن يشق صف الأردنيين، لم يفهم الأردن ولا شعبه؛ فكلما حاولت يد الغدر أن تفتح جرحا في جسد الوطن، أثبت الأردنيون أن وحدتهم أقوى من الإرهاب، وأن وعيهم أكبر من الفتنة، وأن بيتهم سيبقى واحدا، مهما اشتدت العواصف، فالدم أردني، والأرض أردنية، والبيت واحد؛ ومن يمس واحدا منا، إنما يمس الأردن كله
التعليقات