فازت الممثلة الأردنية ركين سعد بجائزة نجمة الجونة لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم «بومة»، ضمن الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
وتؤدي سعد شخصية فتاة نشأت في الشارع، ثم دخلت عالم الجريمة وسط بيئة تطبعها قسوة التعامل والتحرش والعنف الجسدي ضد النساء.
شخصية صنعتها حياة الشارع
بومة حادة وعنيدة، وتلجأ إلى العنف والقتال بالسكاكين للدفاع عن نفسها. مظهرها الخشن وحركتها المتحفزة جزء من طريقتها في التعامل مع عالم لا يمنحها الأمان. لكنها ليست شخصية مثالية؛ فهي متورطة في الجريمة وتتحمل عواقب أفعالها، وفي الوقت نفسه تحاول حماية أطفال الشارع من التحرش والمخدرات.
ويدور فيلم «بومة» حول فتاة يتيمة نشأت في شوارع عمّان، ودخلت عالم الجريمة بعد طفولة قاسية. تعيش بومة وسط العنف والتحرش، وتستخدم القوة والقتال لحماية نفسها، فيما تحاول حماية أطفال الشارع من الأخطار التي واجهتها. كتب الفيلم وأخرجه زيد أبو حمدان، مقدّماً حكاية الجريمة من خلال شخصية امرأة تقف في مركز الأحداث.
صعوبة الدور وقوة أداء سعد
تحدي الدور أن بومة لا تعتمد على الكلام لشرح ما مرت به. على ركين سعد أن تنقل شخصيتها عبر الحركة والنظرات: جسد مشدود ومستعد للمواجهة في الشارع، وملامح حذرة تراقب المحيط. ولا تجعل سعد العنف بطولةً سهلة؛ فبومة قادرة على القتال، لكن قسوتها لا تمحو آثار الحياة التي دفعتها إلى هذا الطريق.
وتظهر قوة الأداء في الحفاظ على جانبي الشخصية معاً: بومة التي تهاجم وتؤذي، وبومة التي تحاول حماية من هم أضعف منها. لا تحوّلها سعد إلى ضحية بلا أخطاء أو بطلة لا تُهزم، بل تؤدي امرأةً معقدة تعيش داخل عالم الجريمة وتتصرف وفق قوانينه، من دون أن تفقد كل جوانبها الإنسانية.
في بومة قادت ركين سعد الفيلم عبر شخصية صعبة، ومنحتها حضوراً يعتمد على الجسد وطريقة الحركة بقدر ما يعتمد على أحداث الحكاية
الغد
فازت الممثلة الأردنية ركين سعد بجائزة نجمة الجونة لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم «بومة»، ضمن الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
وتؤدي سعد شخصية فتاة نشأت في الشارع، ثم دخلت عالم الجريمة وسط بيئة تطبعها قسوة التعامل والتحرش والعنف الجسدي ضد النساء.
شخصية صنعتها حياة الشارع
بومة حادة وعنيدة، وتلجأ إلى العنف والقتال بالسكاكين للدفاع عن نفسها. مظهرها الخشن وحركتها المتحفزة جزء من طريقتها في التعامل مع عالم لا يمنحها الأمان. لكنها ليست شخصية مثالية؛ فهي متورطة في الجريمة وتتحمل عواقب أفعالها، وفي الوقت نفسه تحاول حماية أطفال الشارع من التحرش والمخدرات.
ويدور فيلم «بومة» حول فتاة يتيمة نشأت في شوارع عمّان، ودخلت عالم الجريمة بعد طفولة قاسية. تعيش بومة وسط العنف والتحرش، وتستخدم القوة والقتال لحماية نفسها، فيما تحاول حماية أطفال الشارع من الأخطار التي واجهتها. كتب الفيلم وأخرجه زيد أبو حمدان، مقدّماً حكاية الجريمة من خلال شخصية امرأة تقف في مركز الأحداث.
صعوبة الدور وقوة أداء سعد
تحدي الدور أن بومة لا تعتمد على الكلام لشرح ما مرت به. على ركين سعد أن تنقل شخصيتها عبر الحركة والنظرات: جسد مشدود ومستعد للمواجهة في الشارع، وملامح حذرة تراقب المحيط. ولا تجعل سعد العنف بطولةً سهلة؛ فبومة قادرة على القتال، لكن قسوتها لا تمحو آثار الحياة التي دفعتها إلى هذا الطريق.
وتظهر قوة الأداء في الحفاظ على جانبي الشخصية معاً: بومة التي تهاجم وتؤذي، وبومة التي تحاول حماية من هم أضعف منها. لا تحوّلها سعد إلى ضحية بلا أخطاء أو بطلة لا تُهزم، بل تؤدي امرأةً معقدة تعيش داخل عالم الجريمة وتتصرف وفق قوانينه، من دون أن تفقد كل جوانبها الإنسانية.
في بومة قادت ركين سعد الفيلم عبر شخصية صعبة، ومنحتها حضوراً يعتمد على الجسد وطريقة الحركة بقدر ما يعتمد على أحداث الحكاية
الغد
فازت الممثلة الأردنية ركين سعد بجائزة نجمة الجونة لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم «بومة»، ضمن الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
وتؤدي سعد شخصية فتاة نشأت في الشارع، ثم دخلت عالم الجريمة وسط بيئة تطبعها قسوة التعامل والتحرش والعنف الجسدي ضد النساء.
شخصية صنعتها حياة الشارع
بومة حادة وعنيدة، وتلجأ إلى العنف والقتال بالسكاكين للدفاع عن نفسها. مظهرها الخشن وحركتها المتحفزة جزء من طريقتها في التعامل مع عالم لا يمنحها الأمان. لكنها ليست شخصية مثالية؛ فهي متورطة في الجريمة وتتحمل عواقب أفعالها، وفي الوقت نفسه تحاول حماية أطفال الشارع من التحرش والمخدرات.
ويدور فيلم «بومة» حول فتاة يتيمة نشأت في شوارع عمّان، ودخلت عالم الجريمة بعد طفولة قاسية. تعيش بومة وسط العنف والتحرش، وتستخدم القوة والقتال لحماية نفسها، فيما تحاول حماية أطفال الشارع من الأخطار التي واجهتها. كتب الفيلم وأخرجه زيد أبو حمدان، مقدّماً حكاية الجريمة من خلال شخصية امرأة تقف في مركز الأحداث.
صعوبة الدور وقوة أداء سعد
تحدي الدور أن بومة لا تعتمد على الكلام لشرح ما مرت به. على ركين سعد أن تنقل شخصيتها عبر الحركة والنظرات: جسد مشدود ومستعد للمواجهة في الشارع، وملامح حذرة تراقب المحيط. ولا تجعل سعد العنف بطولةً سهلة؛ فبومة قادرة على القتال، لكن قسوتها لا تمحو آثار الحياة التي دفعتها إلى هذا الطريق.
وتظهر قوة الأداء في الحفاظ على جانبي الشخصية معاً: بومة التي تهاجم وتؤذي، وبومة التي تحاول حماية من هم أضعف منها. لا تحوّلها سعد إلى ضحية بلا أخطاء أو بطلة لا تُهزم، بل تؤدي امرأةً معقدة تعيش داخل عالم الجريمة وتتصرف وفق قوانينه، من دون أن تفقد كل جوانبها الإنسانية.
في بومة قادت ركين سعد الفيلم عبر شخصية صعبة، ومنحتها حضوراً يعتمد على الجسد وطريقة الحركة بقدر ما يعتمد على أحداث الحكاية
الغد
التعليقات
ركين سعد تفوز بنجمة الجونة عن «بومة» .. شخصية تواجه الشارع بالعنف
التعليقات