شيع الأردنيون، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد الدكتور محمد القسوس، المعروف بـ'طبيب الفقراء'، الذي ارتقى إثر الاعتداء الإرهابي على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة الماضي.
وأقيمت الصلاة على جثمان الشهيد عند الساعة الواحدة ظهرا في كنيسة دخول السيد إلى الهيكل بمنطقة الصويفية في عمان، بمشاركة شعبية ورسمية، قبل نقل الجثمان إلى المقبرة المسيحية في منطقة سحاب ليوارى الثرى.
وأكد كاهن مطرانية الروم الأرثوذكس، الأب أليكسيوس قاقيش، اعتزاز أبناء الوطن بجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مثمنا جهود الأجهزة الأمنية في سرعة إلقاء القبض على المتورطين في الاعتداء ومشددا على أهمية صون أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
وكانت الاستعدادت لتشييع جثمان الدكتور محمد القسوس (طبيب الفقراء) بدأت ظهر اليوم، الذي استشهد برصاص أطلقه الإرهابيون على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الجمعة، في العاصمة عمان.
وأوضح المراسل، أن جثمان الشهيد سيوارى الثرى في منطقة سحاب، مشيرا إلى أن هناك تواجدا أمنيا كبيرا في المنطقة.
وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك.
وقالت مديرية الأمن العام في بيان، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك.
وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة.
وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.
بدوره قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية بذلت جهودا عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحديد موقع منفذي الهجوم الإرهابي منذ اليوم الأول، مشيرا إلى أن هذه الجهود أثمرت عن القبض على منفذي الهجوم الإرهابي.
وأوضح الفراية لـ 'المملكة' أن الإرهابيين أبدوا مقاومة شرسة لقوى الأمن، مؤكدا إلقاء القبض عليهم بعد تعرضهم لإصابات بالغة.
وأشار الفراية إلى أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، جرى التعرف عليهم منذ بداية الحادثة، واستخدمت الأجهزة الأمنية جميع الوسائل المتاحة لديها لتحديد موقعهم، موضحا أن قوى الأمن داهمت عدة مواقع في أماكن مختلفة.
ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية وسعت دائرة الاشتباه لتشمل المناطق التي كان من الممكن أن يسلكها منفذو العمل الإرهابي، مستخدمة جميع الوسائل الفنية والمرئية والأجهزة المتاحة لجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم.
المملكة
شيع الأردنيون، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد الدكتور محمد القسوس، المعروف بـ'طبيب الفقراء'، الذي ارتقى إثر الاعتداء الإرهابي على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة الماضي.
وأقيمت الصلاة على جثمان الشهيد عند الساعة الواحدة ظهرا في كنيسة دخول السيد إلى الهيكل بمنطقة الصويفية في عمان، بمشاركة شعبية ورسمية، قبل نقل الجثمان إلى المقبرة المسيحية في منطقة سحاب ليوارى الثرى.
وأكد كاهن مطرانية الروم الأرثوذكس، الأب أليكسيوس قاقيش، اعتزاز أبناء الوطن بجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مثمنا جهود الأجهزة الأمنية في سرعة إلقاء القبض على المتورطين في الاعتداء ومشددا على أهمية صون أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
وكانت الاستعدادت لتشييع جثمان الدكتور محمد القسوس (طبيب الفقراء) بدأت ظهر اليوم، الذي استشهد برصاص أطلقه الإرهابيون على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الجمعة، في العاصمة عمان.
وأوضح المراسل، أن جثمان الشهيد سيوارى الثرى في منطقة سحاب، مشيرا إلى أن هناك تواجدا أمنيا كبيرا في المنطقة.
وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك.
وقالت مديرية الأمن العام في بيان، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك.
وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة.
وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.
بدوره قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية بذلت جهودا عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحديد موقع منفذي الهجوم الإرهابي منذ اليوم الأول، مشيرا إلى أن هذه الجهود أثمرت عن القبض على منفذي الهجوم الإرهابي.
وأوضح الفراية لـ 'المملكة' أن الإرهابيين أبدوا مقاومة شرسة لقوى الأمن، مؤكدا إلقاء القبض عليهم بعد تعرضهم لإصابات بالغة.
وأشار الفراية إلى أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، جرى التعرف عليهم منذ بداية الحادثة، واستخدمت الأجهزة الأمنية جميع الوسائل المتاحة لديها لتحديد موقعهم، موضحا أن قوى الأمن داهمت عدة مواقع في أماكن مختلفة.
ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية وسعت دائرة الاشتباه لتشمل المناطق التي كان من الممكن أن يسلكها منفذو العمل الإرهابي، مستخدمة جميع الوسائل الفنية والمرئية والأجهزة المتاحة لجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم.
المملكة
شيع الأردنيون، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد الدكتور محمد القسوس، المعروف بـ'طبيب الفقراء'، الذي ارتقى إثر الاعتداء الإرهابي على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة الماضي.
وأقيمت الصلاة على جثمان الشهيد عند الساعة الواحدة ظهرا في كنيسة دخول السيد إلى الهيكل بمنطقة الصويفية في عمان، بمشاركة شعبية ورسمية، قبل نقل الجثمان إلى المقبرة المسيحية في منطقة سحاب ليوارى الثرى.
وأكد كاهن مطرانية الروم الأرثوذكس، الأب أليكسيوس قاقيش، اعتزاز أبناء الوطن بجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مثمنا جهود الأجهزة الأمنية في سرعة إلقاء القبض على المتورطين في الاعتداء ومشددا على أهمية صون أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
وكانت الاستعدادت لتشييع جثمان الدكتور محمد القسوس (طبيب الفقراء) بدأت ظهر اليوم، الذي استشهد برصاص أطلقه الإرهابيون على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الجمعة، في العاصمة عمان.
وأوضح المراسل، أن جثمان الشهيد سيوارى الثرى في منطقة سحاب، مشيرا إلى أن هناك تواجدا أمنيا كبيرا في المنطقة.
وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك.
وقالت مديرية الأمن العام في بيان، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك.
وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة.
وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.
بدوره قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية بذلت جهودا عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحديد موقع منفذي الهجوم الإرهابي منذ اليوم الأول، مشيرا إلى أن هذه الجهود أثمرت عن القبض على منفذي الهجوم الإرهابي.
وأوضح الفراية لـ 'المملكة' أن الإرهابيين أبدوا مقاومة شرسة لقوى الأمن، مؤكدا إلقاء القبض عليهم بعد تعرضهم لإصابات بالغة.
وأشار الفراية إلى أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، جرى التعرف عليهم منذ بداية الحادثة، واستخدمت الأجهزة الأمنية جميع الوسائل المتاحة لديها لتحديد موقعهم، موضحا أن قوى الأمن داهمت عدة مواقع في أماكن مختلفة.
ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية وسعت دائرة الاشتباه لتشمل المناطق التي كان من الممكن أن يسلكها منفذو العمل الإرهابي، مستخدمة جميع الوسائل الفنية والمرئية والأجهزة المتاحة لجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم.
المملكة
التعليقات