حيّا أمين عام حزب العمل النائب معتز أبو رمان نشامى الأجهزة الأمنية الأردنية، مثمّناً كفاءتهم ويقظتهم ونجاحهم في إلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة المتورطين في الجريمة التي استهدفت مواطنين أردنيين في كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن هذا الإنجاز يجسد هيبة الدولة وقدرتها على حماية مواطنيها وملاحقة كل من يهدد أمن الوطن واستقراره.
وقال أبو رمان إن موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الحازم، وتأكيده أن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، يعكسان ثبات الدولة الأردنية في مواجهة الإرهاب والتطرف، فيما يجسد موقف سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحدة القيادة والشعب في التصدي لكل فكر يسعى إلى بث الفرقة بين الأردنيين. وأضاف أن أمن الأردن ووحدته الوطنية خط أحمر، وأن لا مكان للإرهاب أو الفكر الظلامي في وطنٍ تأسست قوته على التلاحم والتآخي بين أبنائه.
وشدد على أن استهداف الأبرياء ودور العبادة جريمة تمس الأردنيين جميعاً، مؤكداً أن أبناء الوطن، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الأرض والمصير، وأن الكرك ستبقى عنواناً للكرامة والوحدة الوطنية، ولن تنجح محاولات الفتنة في النيل من نسيج المجتمع الأردني أو زعزعة استقراره.
وتقدم أبو رمان بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم وأبناء محافظة الكرك، سائلاً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وختم بالتأكيد أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على ملاحقة مرتكبيه، بل تمتد إلى اجتثاث الفكر المتطرف وتعزيز الوعي المجتمعي، داعياً الأردنيين إلى الالتفاف حول قيادتهم ومؤسساتهم الوطنية، وعدم تداول الشائعات، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن المملكة، قائلاً: «سيبقى الأردن قوياً بوحدته، منيعاً بقيادته، ومحمياً بسواعد نشامى أجهزته الأمنية، ولن يكون للإرهاب بيننا موطئ قدم».
حيّا أمين عام حزب العمل النائب معتز أبو رمان نشامى الأجهزة الأمنية الأردنية، مثمّناً كفاءتهم ويقظتهم ونجاحهم في إلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة المتورطين في الجريمة التي استهدفت مواطنين أردنيين في كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن هذا الإنجاز يجسد هيبة الدولة وقدرتها على حماية مواطنيها وملاحقة كل من يهدد أمن الوطن واستقراره.
وقال أبو رمان إن موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الحازم، وتأكيده أن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، يعكسان ثبات الدولة الأردنية في مواجهة الإرهاب والتطرف، فيما يجسد موقف سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحدة القيادة والشعب في التصدي لكل فكر يسعى إلى بث الفرقة بين الأردنيين. وأضاف أن أمن الأردن ووحدته الوطنية خط أحمر، وأن لا مكان للإرهاب أو الفكر الظلامي في وطنٍ تأسست قوته على التلاحم والتآخي بين أبنائه.
وشدد على أن استهداف الأبرياء ودور العبادة جريمة تمس الأردنيين جميعاً، مؤكداً أن أبناء الوطن، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الأرض والمصير، وأن الكرك ستبقى عنواناً للكرامة والوحدة الوطنية، ولن تنجح محاولات الفتنة في النيل من نسيج المجتمع الأردني أو زعزعة استقراره.
وتقدم أبو رمان بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم وأبناء محافظة الكرك، سائلاً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وختم بالتأكيد أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على ملاحقة مرتكبيه، بل تمتد إلى اجتثاث الفكر المتطرف وتعزيز الوعي المجتمعي، داعياً الأردنيين إلى الالتفاف حول قيادتهم ومؤسساتهم الوطنية، وعدم تداول الشائعات، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن المملكة، قائلاً: «سيبقى الأردن قوياً بوحدته، منيعاً بقيادته، ومحمياً بسواعد نشامى أجهزته الأمنية، ولن يكون للإرهاب بيننا موطئ قدم».
حيّا أمين عام حزب العمل النائب معتز أبو رمان نشامى الأجهزة الأمنية الأردنية، مثمّناً كفاءتهم ويقظتهم ونجاحهم في إلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة المتورطين في الجريمة التي استهدفت مواطنين أردنيين في كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن هذا الإنجاز يجسد هيبة الدولة وقدرتها على حماية مواطنيها وملاحقة كل من يهدد أمن الوطن واستقراره.
وقال أبو رمان إن موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الحازم، وتأكيده أن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، يعكسان ثبات الدولة الأردنية في مواجهة الإرهاب والتطرف، فيما يجسد موقف سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحدة القيادة والشعب في التصدي لكل فكر يسعى إلى بث الفرقة بين الأردنيين. وأضاف أن أمن الأردن ووحدته الوطنية خط أحمر، وأن لا مكان للإرهاب أو الفكر الظلامي في وطنٍ تأسست قوته على التلاحم والتآخي بين أبنائه.
وشدد على أن استهداف الأبرياء ودور العبادة جريمة تمس الأردنيين جميعاً، مؤكداً أن أبناء الوطن، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الأرض والمصير، وأن الكرك ستبقى عنواناً للكرامة والوحدة الوطنية، ولن تنجح محاولات الفتنة في النيل من نسيج المجتمع الأردني أو زعزعة استقراره.
وتقدم أبو رمان بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم وأبناء محافظة الكرك، سائلاً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وختم بالتأكيد أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على ملاحقة مرتكبيه، بل تمتد إلى اجتثاث الفكر المتطرف وتعزيز الوعي المجتمعي، داعياً الأردنيين إلى الالتفاف حول قيادتهم ومؤسساتهم الوطنية، وعدم تداول الشائعات، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن المملكة، قائلاً: «سيبقى الأردن قوياً بوحدته، منيعاً بقيادته، ومحمياً بسواعد نشامى أجهزته الأمنية، ولن يكون للإرهاب بيننا موطئ قدم».
التعليقات
النائب أبو رمان: الأردن بقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية عصي على الإرهاب ومحاولات الفتنة
التعليقات