أكد وزير الشباب السابق المهندس يزن الشديفات أن تعزيز الوعي المجتمعي بالهوية الأردنية الواحدة والانتماء للأردن يمثل أولوية وطنية، مشدداً على أهمية ترسيخ الثقة بالرابطة الوطنية الجامعة، وصون وحدة المجتمع الأردني في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. وقال الشديفات إن المواطنة الأردنية تقوم على التوازن بين الحقوق والواجبات، موضحاً أن الدستور الأردني يكفل حقوق المواطنين، فيما تنظم القوانين ممارسة هذه الحقوق، وتقابلها واجبات قانونية وأخلاقية تضمن استقرار المجتمع وتماسكه.
وأضاف أن الأردن هو المظلة الجامعة لجميع الأردنيين، وأن الاعتزاز بالأصول والمنابت الاجتماعية والدينية والسياسية لا يتعارض مع الهوية الوطنية، بل إن التنوع المجتمعي يشكل مصدر قوة ومنعة للدولة، ما دام الجميع يلتقون تحت مظلة الانتماء للأردن ومصالحه العليا.
وشدد على أن الهوية الوطنية الأردنية لا يمكن حصرها بمكون اجتماعي أو عرقي أو سياسي بعينه، مؤكداً أن الأولوية اليوم تتمثل في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قناعة راسخة بأن مصالح الأردن هي مصلحة مشتركة لجميع أبنائه ومكوناته.
وفي معرض حديثه عن الظروف الإقليمية الراهنة، أكد الشديفات ضرورة تعزيز الثقة بالرابطة الأردنية الجامعة، محذراً من أن إضعاف النسيج المجتمعي يفتح الباب أمام الانقسام ويؤثر في تماسك الدولة. وأشار إلى أن الأردن، الذي تجاوز عمره المائة عام، بُني بجهود الأجداد وتضحيات الأجيال، مستنداً إلى شرعية هاشمية تاريخية ودينية، وإلى دستور يكفل المساواة بين الأردنيين دون تمييز.
وقال إن المرحلة الحالية لا تحتاج إلى إعادة تعريف الثوابت الوطنية بقدر ما تحتاج إلى وعي أعمق بها، لافتاً إلى أن الفكر الذي يقف وراء إطلاق النار في قرية حمود بمحافظة الكرك هو ذاته الفكر الذي استهدف الأردن في محطات سابقة، من إربد والسلط إلى قلعة الكرك والحدود الشمالية، وأسهم في سفك دماء الأردنيين على امتداد تاريخ الدولة.
وأكد الشديفات ثقته بقدرة القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية على حماية الوطن وصون حدوده ومواجهة التهديدات، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن قوة المؤسسات الأمنية، على أهميتها، لا تغني عن ضرورة الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز وعيه الوطني.
وأضاف أن المناعة الحقيقية للمجتمع تتحقق بوعي جمعي راسخ يؤمن بدولة أردنية للجميع، ويثق بمؤسساتها وحكمة قيادتها، ويضع الأردن فوق كل اعتبار، بحيث يكون كل مكون جزءاً من النسيج الوطني، فيما تبقى الهوية الأردنية الجامعة هي الإطار الذي يوحد الجميع. وفي سياق حديثه عن الاعتداء الذي شهدته قرية حمود في الكرك، شدد الشديفات على أن أرواح الأردنيين غالية ودماءهم ثمينة، مؤكداً ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة المسؤولين عن الاعتداء وتحقيق العدالة وإنصاف ذوي الشهداء.
وأشار إلى أن الفكر الذي أطلق النار في حمود لا يستهدف الأرواح وحدها، بل يسعى أيضاً إلى ضرب الوعي والوحدة الوطنية والنيل من فسيفساء المجتمع الأردني، الذي تربى أبناؤه على أنهم أهل وإخوة وجسد واحد، يتكاتفون في الشدة والرخاء.
واختتم الشديفات بالتأكيد على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز الانتماء للأردن، مستحضراً عهد جلالة الملك بأن يظل الأردن حراً عزيزاً كريماً آمناً مطمئناً، ومترحماً على شهداء الوطن، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن أرضاً وشعباً وقيادة.
أكد وزير الشباب السابق المهندس يزن الشديفات أن تعزيز الوعي المجتمعي بالهوية الأردنية الواحدة والانتماء للأردن يمثل أولوية وطنية، مشدداً على أهمية ترسيخ الثقة بالرابطة الوطنية الجامعة، وصون وحدة المجتمع الأردني في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. وقال الشديفات إن المواطنة الأردنية تقوم على التوازن بين الحقوق والواجبات، موضحاً أن الدستور الأردني يكفل حقوق المواطنين، فيما تنظم القوانين ممارسة هذه الحقوق، وتقابلها واجبات قانونية وأخلاقية تضمن استقرار المجتمع وتماسكه.
وأضاف أن الأردن هو المظلة الجامعة لجميع الأردنيين، وأن الاعتزاز بالأصول والمنابت الاجتماعية والدينية والسياسية لا يتعارض مع الهوية الوطنية، بل إن التنوع المجتمعي يشكل مصدر قوة ومنعة للدولة، ما دام الجميع يلتقون تحت مظلة الانتماء للأردن ومصالحه العليا.
وشدد على أن الهوية الوطنية الأردنية لا يمكن حصرها بمكون اجتماعي أو عرقي أو سياسي بعينه، مؤكداً أن الأولوية اليوم تتمثل في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قناعة راسخة بأن مصالح الأردن هي مصلحة مشتركة لجميع أبنائه ومكوناته.
وفي معرض حديثه عن الظروف الإقليمية الراهنة، أكد الشديفات ضرورة تعزيز الثقة بالرابطة الأردنية الجامعة، محذراً من أن إضعاف النسيج المجتمعي يفتح الباب أمام الانقسام ويؤثر في تماسك الدولة. وأشار إلى أن الأردن، الذي تجاوز عمره المائة عام، بُني بجهود الأجداد وتضحيات الأجيال، مستنداً إلى شرعية هاشمية تاريخية ودينية، وإلى دستور يكفل المساواة بين الأردنيين دون تمييز.
وقال إن المرحلة الحالية لا تحتاج إلى إعادة تعريف الثوابت الوطنية بقدر ما تحتاج إلى وعي أعمق بها، لافتاً إلى أن الفكر الذي يقف وراء إطلاق النار في قرية حمود بمحافظة الكرك هو ذاته الفكر الذي استهدف الأردن في محطات سابقة، من إربد والسلط إلى قلعة الكرك والحدود الشمالية، وأسهم في سفك دماء الأردنيين على امتداد تاريخ الدولة.
وأكد الشديفات ثقته بقدرة القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية على حماية الوطن وصون حدوده ومواجهة التهديدات، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن قوة المؤسسات الأمنية، على أهميتها، لا تغني عن ضرورة الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز وعيه الوطني.
وأضاف أن المناعة الحقيقية للمجتمع تتحقق بوعي جمعي راسخ يؤمن بدولة أردنية للجميع، ويثق بمؤسساتها وحكمة قيادتها، ويضع الأردن فوق كل اعتبار، بحيث يكون كل مكون جزءاً من النسيج الوطني، فيما تبقى الهوية الأردنية الجامعة هي الإطار الذي يوحد الجميع. وفي سياق حديثه عن الاعتداء الذي شهدته قرية حمود في الكرك، شدد الشديفات على أن أرواح الأردنيين غالية ودماءهم ثمينة، مؤكداً ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة المسؤولين عن الاعتداء وتحقيق العدالة وإنصاف ذوي الشهداء.
وأشار إلى أن الفكر الذي أطلق النار في حمود لا يستهدف الأرواح وحدها، بل يسعى أيضاً إلى ضرب الوعي والوحدة الوطنية والنيل من فسيفساء المجتمع الأردني، الذي تربى أبناؤه على أنهم أهل وإخوة وجسد واحد، يتكاتفون في الشدة والرخاء.
واختتم الشديفات بالتأكيد على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز الانتماء للأردن، مستحضراً عهد جلالة الملك بأن يظل الأردن حراً عزيزاً كريماً آمناً مطمئناً، ومترحماً على شهداء الوطن، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن أرضاً وشعباً وقيادة.
أكد وزير الشباب السابق المهندس يزن الشديفات أن تعزيز الوعي المجتمعي بالهوية الأردنية الواحدة والانتماء للأردن يمثل أولوية وطنية، مشدداً على أهمية ترسيخ الثقة بالرابطة الوطنية الجامعة، وصون وحدة المجتمع الأردني في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. وقال الشديفات إن المواطنة الأردنية تقوم على التوازن بين الحقوق والواجبات، موضحاً أن الدستور الأردني يكفل حقوق المواطنين، فيما تنظم القوانين ممارسة هذه الحقوق، وتقابلها واجبات قانونية وأخلاقية تضمن استقرار المجتمع وتماسكه.
وأضاف أن الأردن هو المظلة الجامعة لجميع الأردنيين، وأن الاعتزاز بالأصول والمنابت الاجتماعية والدينية والسياسية لا يتعارض مع الهوية الوطنية، بل إن التنوع المجتمعي يشكل مصدر قوة ومنعة للدولة، ما دام الجميع يلتقون تحت مظلة الانتماء للأردن ومصالحه العليا.
وشدد على أن الهوية الوطنية الأردنية لا يمكن حصرها بمكون اجتماعي أو عرقي أو سياسي بعينه، مؤكداً أن الأولوية اليوم تتمثل في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قناعة راسخة بأن مصالح الأردن هي مصلحة مشتركة لجميع أبنائه ومكوناته.
وفي معرض حديثه عن الظروف الإقليمية الراهنة، أكد الشديفات ضرورة تعزيز الثقة بالرابطة الأردنية الجامعة، محذراً من أن إضعاف النسيج المجتمعي يفتح الباب أمام الانقسام ويؤثر في تماسك الدولة. وأشار إلى أن الأردن، الذي تجاوز عمره المائة عام، بُني بجهود الأجداد وتضحيات الأجيال، مستنداً إلى شرعية هاشمية تاريخية ودينية، وإلى دستور يكفل المساواة بين الأردنيين دون تمييز.
وقال إن المرحلة الحالية لا تحتاج إلى إعادة تعريف الثوابت الوطنية بقدر ما تحتاج إلى وعي أعمق بها، لافتاً إلى أن الفكر الذي يقف وراء إطلاق النار في قرية حمود بمحافظة الكرك هو ذاته الفكر الذي استهدف الأردن في محطات سابقة، من إربد والسلط إلى قلعة الكرك والحدود الشمالية، وأسهم في سفك دماء الأردنيين على امتداد تاريخ الدولة.
وأكد الشديفات ثقته بقدرة القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية على حماية الوطن وصون حدوده ومواجهة التهديدات، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن قوة المؤسسات الأمنية، على أهميتها، لا تغني عن ضرورة الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز وعيه الوطني.
وأضاف أن المناعة الحقيقية للمجتمع تتحقق بوعي جمعي راسخ يؤمن بدولة أردنية للجميع، ويثق بمؤسساتها وحكمة قيادتها، ويضع الأردن فوق كل اعتبار، بحيث يكون كل مكون جزءاً من النسيج الوطني، فيما تبقى الهوية الأردنية الجامعة هي الإطار الذي يوحد الجميع. وفي سياق حديثه عن الاعتداء الذي شهدته قرية حمود في الكرك، شدد الشديفات على أن أرواح الأردنيين غالية ودماءهم ثمينة، مؤكداً ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة المسؤولين عن الاعتداء وتحقيق العدالة وإنصاف ذوي الشهداء.
وأشار إلى أن الفكر الذي أطلق النار في حمود لا يستهدف الأرواح وحدها، بل يسعى أيضاً إلى ضرب الوعي والوحدة الوطنية والنيل من فسيفساء المجتمع الأردني، الذي تربى أبناؤه على أنهم أهل وإخوة وجسد واحد، يتكاتفون في الشدة والرخاء.
واختتم الشديفات بالتأكيد على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز الانتماء للأردن، مستحضراً عهد جلالة الملك بأن يظل الأردن حراً عزيزاً كريماً آمناً مطمئناً، ومترحماً على شهداء الوطن، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن أرضاً وشعباً وقيادة.
التعليقات
الوزير السابق الشديفات :تعزيز الوعي المجتمعي بالهوية الأردنية الواحدة أولويتنا اليوم
التعليقات