بلغت نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات الإسرائيلية 44.9% بحلول الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، مقارنة بـ38.9% في الانتخابات السابقة، في أعلى نسبة تُسجّل في هذه المرحلة منذ عام 1973، وفق لجنة الانتخابات المركزية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة تصويت جنوده في الانتخابات بلغت 48%، فيما طلبت لجنة الانتخابات المركزية من لجان الاقتراع تسريع عملية التصويت بسبب ارتفاع المشاركة.
وتجري الانتخابات الثلاثاء، وسط منافسة محتدمة لتحديد مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في أول انتخابات منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول 2023، التي أثارت انتقادات بشأن الإخفاق في منعها، وجعلت قضايا الأمن والمحاسبة في صدارة الحملة الانتخابية.
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تقاربا بين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب 'يشار'، الذي دعا الناخبين إلى إسقاط الحكومة الحالية، واصفا إياها بأنها 'أسوأ حكومة' في تاريخ إسرائيل.
وركز نتنياهو، البالغ 77 عاما، خلال حملته الانتخابية على خبرته الأمنية وعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين، وداعيا الناخبين إلى التصويت لحزب الليكود الذي يتزعمه.
وبعد إدلائه بصوته في القدس المحتلة، أعرب نتنياهو عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة المشاركة بين الأقلية العربية في إسرائيل، محذرا مما وصفه بـ'سرقة الانتخابات'، عقب تقارير عن توقيف أشخاص بحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال نقدية.
في المقابل، تعهد آيزنكوت منع قيام دولة فلسطينية، وأعلن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية، متعهدا التصدي لعنف المستوطنين.
وتأتي الانتخابات في ظل تداعيات ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية التي اندلعت عقب هجوم السابع من تشرين الأول 2023، فيما تواجه إسرائيل انتقادات دولية على خلفية حملتها العسكرية على غزة، وتسارع البناء الاستيطاني وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.
وفي سياق المخالفات الانتخابية، قال القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية دين ليفنه إن الشرطة ضبطت ثلاثة أشخاص يُشتبه في محاولتهم رشوة ناخبين، موضحا أنهم أوقفوا بالقرب من منازلهم، وليس داخل مراكز الاقتراع، وأن القضية لا تزال قيد التحقيق.
وفي تل أبيب، أعلن حزب 'الديمقراطيون' اعتقال الشرطة رجلا يحمل سكينا هدد زعيمه يائير غولان. وقال غولان إن التحريض وأعمال العنف لن تنجح في ترهيب حزبه، محملا حملة نتنياهو مسؤولية ما وصفه بـ'آلة السم'.
ويحق لنحو 7.3 ملايين شخص التصويت في الانتخابات، بينهم أكثر من نصف مليون شاب وشابة يشاركون للمرة الأولى، فيما عاد عشرات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين في الخارج للمشاركة في الاقتراع.
وعاد نتنياهو إلى السلطة في كانون الأول 2022، على رأس ائتلاف ضم قوميين متشددين من اليمين المتطرف، فيما يسعى تكتل من الأحزاب بقيادة آيزنكوت إلى إطاحته.
ولم يعلن نتنياهو أو آيزنكوت استعدادهما للتحالف مع القوائم ذات الغالبية العربية، التي تمثل نحو 21% من سكان إسرائيل، رغم احتمال أن تؤدي دورا حاسما في تشكيل الحكومة إذا جاءت النتائج متقاربة.
ومن المقرر أن تغلق معظم مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، فيما قد يستغرق إعلان النتائج النهائية أياما، إذ لا يُتوقع أن يحصل أي حزب بمفرده على المقاعد الـ61 اللازمة لضمان الأغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وقد تستمر مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي أسابيع أو أشهرا، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت الأحزاب في التوصل إلى اتفاق.
وكالات
بلغت نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات الإسرائيلية 44.9% بحلول الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، مقارنة بـ38.9% في الانتخابات السابقة، في أعلى نسبة تُسجّل في هذه المرحلة منذ عام 1973، وفق لجنة الانتخابات المركزية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة تصويت جنوده في الانتخابات بلغت 48%، فيما طلبت لجنة الانتخابات المركزية من لجان الاقتراع تسريع عملية التصويت بسبب ارتفاع المشاركة.
وتجري الانتخابات الثلاثاء، وسط منافسة محتدمة لتحديد مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في أول انتخابات منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول 2023، التي أثارت انتقادات بشأن الإخفاق في منعها، وجعلت قضايا الأمن والمحاسبة في صدارة الحملة الانتخابية.
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تقاربا بين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب 'يشار'، الذي دعا الناخبين إلى إسقاط الحكومة الحالية، واصفا إياها بأنها 'أسوأ حكومة' في تاريخ إسرائيل.
وركز نتنياهو، البالغ 77 عاما، خلال حملته الانتخابية على خبرته الأمنية وعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين، وداعيا الناخبين إلى التصويت لحزب الليكود الذي يتزعمه.
وبعد إدلائه بصوته في القدس المحتلة، أعرب نتنياهو عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة المشاركة بين الأقلية العربية في إسرائيل، محذرا مما وصفه بـ'سرقة الانتخابات'، عقب تقارير عن توقيف أشخاص بحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال نقدية.
في المقابل، تعهد آيزنكوت منع قيام دولة فلسطينية، وأعلن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية، متعهدا التصدي لعنف المستوطنين.
وتأتي الانتخابات في ظل تداعيات ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية التي اندلعت عقب هجوم السابع من تشرين الأول 2023، فيما تواجه إسرائيل انتقادات دولية على خلفية حملتها العسكرية على غزة، وتسارع البناء الاستيطاني وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.
وفي سياق المخالفات الانتخابية، قال القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية دين ليفنه إن الشرطة ضبطت ثلاثة أشخاص يُشتبه في محاولتهم رشوة ناخبين، موضحا أنهم أوقفوا بالقرب من منازلهم، وليس داخل مراكز الاقتراع، وأن القضية لا تزال قيد التحقيق.
وفي تل أبيب، أعلن حزب 'الديمقراطيون' اعتقال الشرطة رجلا يحمل سكينا هدد زعيمه يائير غولان. وقال غولان إن التحريض وأعمال العنف لن تنجح في ترهيب حزبه، محملا حملة نتنياهو مسؤولية ما وصفه بـ'آلة السم'.
ويحق لنحو 7.3 ملايين شخص التصويت في الانتخابات، بينهم أكثر من نصف مليون شاب وشابة يشاركون للمرة الأولى، فيما عاد عشرات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين في الخارج للمشاركة في الاقتراع.
وعاد نتنياهو إلى السلطة في كانون الأول 2022، على رأس ائتلاف ضم قوميين متشددين من اليمين المتطرف، فيما يسعى تكتل من الأحزاب بقيادة آيزنكوت إلى إطاحته.
ولم يعلن نتنياهو أو آيزنكوت استعدادهما للتحالف مع القوائم ذات الغالبية العربية، التي تمثل نحو 21% من سكان إسرائيل، رغم احتمال أن تؤدي دورا حاسما في تشكيل الحكومة إذا جاءت النتائج متقاربة.
ومن المقرر أن تغلق معظم مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، فيما قد يستغرق إعلان النتائج النهائية أياما، إذ لا يُتوقع أن يحصل أي حزب بمفرده على المقاعد الـ61 اللازمة لضمان الأغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وقد تستمر مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي أسابيع أو أشهرا، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت الأحزاب في التوصل إلى اتفاق.
وكالات
بلغت نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات الإسرائيلية 44.9% بحلول الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، مقارنة بـ38.9% في الانتخابات السابقة، في أعلى نسبة تُسجّل في هذه المرحلة منذ عام 1973، وفق لجنة الانتخابات المركزية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة تصويت جنوده في الانتخابات بلغت 48%، فيما طلبت لجنة الانتخابات المركزية من لجان الاقتراع تسريع عملية التصويت بسبب ارتفاع المشاركة.
وتجري الانتخابات الثلاثاء، وسط منافسة محتدمة لتحديد مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في أول انتخابات منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول 2023، التي أثارت انتقادات بشأن الإخفاق في منعها، وجعلت قضايا الأمن والمحاسبة في صدارة الحملة الانتخابية.
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تقاربا بين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب 'يشار'، الذي دعا الناخبين إلى إسقاط الحكومة الحالية، واصفا إياها بأنها 'أسوأ حكومة' في تاريخ إسرائيل.
وركز نتنياهو، البالغ 77 عاما، خلال حملته الانتخابية على خبرته الأمنية وعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين، وداعيا الناخبين إلى التصويت لحزب الليكود الذي يتزعمه.
وبعد إدلائه بصوته في القدس المحتلة، أعرب نتنياهو عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة المشاركة بين الأقلية العربية في إسرائيل، محذرا مما وصفه بـ'سرقة الانتخابات'، عقب تقارير عن توقيف أشخاص بحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال نقدية.
في المقابل، تعهد آيزنكوت منع قيام دولة فلسطينية، وأعلن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية، متعهدا التصدي لعنف المستوطنين.
وتأتي الانتخابات في ظل تداعيات ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية التي اندلعت عقب هجوم السابع من تشرين الأول 2023، فيما تواجه إسرائيل انتقادات دولية على خلفية حملتها العسكرية على غزة، وتسارع البناء الاستيطاني وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.
وفي سياق المخالفات الانتخابية، قال القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية دين ليفنه إن الشرطة ضبطت ثلاثة أشخاص يُشتبه في محاولتهم رشوة ناخبين، موضحا أنهم أوقفوا بالقرب من منازلهم، وليس داخل مراكز الاقتراع، وأن القضية لا تزال قيد التحقيق.
وفي تل أبيب، أعلن حزب 'الديمقراطيون' اعتقال الشرطة رجلا يحمل سكينا هدد زعيمه يائير غولان. وقال غولان إن التحريض وأعمال العنف لن تنجح في ترهيب حزبه، محملا حملة نتنياهو مسؤولية ما وصفه بـ'آلة السم'.
ويحق لنحو 7.3 ملايين شخص التصويت في الانتخابات، بينهم أكثر من نصف مليون شاب وشابة يشاركون للمرة الأولى، فيما عاد عشرات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين في الخارج للمشاركة في الاقتراع.
وعاد نتنياهو إلى السلطة في كانون الأول 2022، على رأس ائتلاف ضم قوميين متشددين من اليمين المتطرف، فيما يسعى تكتل من الأحزاب بقيادة آيزنكوت إلى إطاحته.
ولم يعلن نتنياهو أو آيزنكوت استعدادهما للتحالف مع القوائم ذات الغالبية العربية، التي تمثل نحو 21% من سكان إسرائيل، رغم احتمال أن تؤدي دورا حاسما في تشكيل الحكومة إذا جاءت النتائج متقاربة.
ومن المقرر أن تغلق معظم مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، فيما قد يستغرق إعلان النتائج النهائية أياما، إذ لا يُتوقع أن يحصل أي حزب بمفرده على المقاعد الـ61 اللازمة لضمان الأغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وقد تستمر مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي أسابيع أو أشهرا، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت الأحزاب في التوصل إلى اتفاق.
وكالات
التعليقات
إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا
التعليقات