ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الإرهابيون المملكة، فلم يكن الأردن بمنأى عن خطر الإرهاب على مدى سنين، بل واجه عددا من الجرائم الإرهابية التي راح ضحيتها شهداء من المدنيين ورجال الأمن، لكن جريمة حمود بالكرك كانت المرة الأولى التي تصل فيها يد الغدر والإرهاب لبيت عبادة، وعلى أبرياء يودعون فقيدتهم المتوفاة، لمواراتها مثواها الأخير، ليدخل الإرهابيون بأعلى درجات الإرهاب والحقد برصاصهم الذي يحتمون خلفه، تاركين 9 شهداء رحمهم الله.
وفي وقوف الأردنيين أمام هذه الجريمة البشعة، رجعت ذاكرتهم إلى اعتداءات إرهابية شهدها الأردن خلال العقدين الماضيين، وعمليات أمنية نفذتها السلطات لمواجهة خلايا إرهابية، وملاحقة منفذي عمليات إرهابية، لم يتمكن أيّ منهم تاريخيا من الإفلات من يد الأجهزة الأمنية والوقوف أمام القضاء الأردني النزيه.
وفي قراءة بانورامية للأحداث الإرهابية التي شهدها الأردن، على مدى سنين مضت، تستعرض لـ»الدستور» محطات منها تفجيرات عمان عام 2005 ، والخلية الإرهابية في إربد التي استشهد في إلقاء القبض عليها النقيب راشد الزيود، والبقعة، وركبان والسلط، والكرك، في تأكيد على أن الأردن تاريخيا مستهدف من قبل الإرهاب.
وتاليا أبرز الجرائم الإرهابية التي شهدها الأردن خلال السنوات الماضية:
** 9 تشرين الثاني 2005: تفجيرات فنادق عمّان: استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة، هي «راديسون ساس» و»غراند حياة» و»ديز إن»، وأوقعت 60 شهيدا ونحو 200 مصاب من الأردنيين والأجانب.
** في 4 أيلول 2006: إطلاق النار على سياح في عمّان، استهدف مجموعة من السياح الأجانب أمام المدرج الروماني وسط العاصمة، ما أدى إلى مقتل سائح وإصابة خمسة سياح آخرين.
** 1 آذار 2016: مواجهة خلية إربد، حيث نفذت قوة أمنية وعسكرية عملية ضد خلية إرهابية في مدينة إربد، شمالي الأردن، أسفرت عن استشهاد النقيب راشد الزيود ومقتل سبعة مسلحين.
** 6 حزيران 2016: الهجوم على مكتب دائرة المخابرات العامة في البقعة أودى بحياة خمسة شهداء من العاملين فيه، صباح أول أيام شهر رمضان.
** 21 حزيران 2016: استهدفت سيارة مفخخة موقعا للقوات الأردنية قرب الساتر الترابي المقابل لمخيم الركبان على الحدود مع سوريا، ما أسفر عن استشهاد سبعة عسكريين وإصابة 15 آخرين.
** 18 كانون الأول 2016: هجوم الكرك والقلعة: أودى الهجوم بحياة عشرة شهداء، هم سبعة من أفراد الأمن والدرك، ومواطنان أردنيان، وسائحة كندية، كما أسفر عن إصابة 34 شخصا.
** 10 آب 2018: استهدفت عبوة ناسفة دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام قرب مهرجان الفحيص، ما أدى إلى استشهاد أحد أفراد الدرك وإصابة ستة آخرين.
** 11 و12 آب 2018: قادت متابعة تفجير الفحيص إلى مداهمة خلية في مدينة السلط، حيث أطلق أفرادها النار على القوة الأمنية وفجّروا المبنى الذي تحصنوا فيه، وأعلنت الحكومة انتهاء العملية باستشهاد أربعة من أفراد القوة الأمنية المشتركة ومقتل ثلاثة من أفراد الخلية، وإلقاء القبض على خمسة آخرين، فيما أُصيب عسكريون ومدنيون.
** 15 كانون الأول 2022: أثناء تعامل قوات الأمن مع أعمال شغب في منطقة الحسينية بمحافظة معان، تعرضت القوة الأمنية لإطلاق نار مباشر، ما أسفر عن استشهاد الضابط عبد الرزاق الدلابيح، نائب مدير شرطة محافظة معان، برصاصة في الرأس، وإصابة ضابطين آخرين.
** 19 من الشهر ذاته، استشهد ثلاثة من أفراد الأمن العام وأُصيب خمسة آخرون خلال مداهمة المشتبه به في اغتيال الدلابيح، وأسفرت المداهمة عن مقتل المشتبه به، وإلقاء القبض على عدد ممن قاوموا أفراد الأمن.
** 23 تشرين الأول 2026: استهدف إطلاق نار مشيعين عند كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك؛ ما أسفر عن استشهاد 9 شهداء.
الدستور
ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الإرهابيون المملكة، فلم يكن الأردن بمنأى عن خطر الإرهاب على مدى سنين، بل واجه عددا من الجرائم الإرهابية التي راح ضحيتها شهداء من المدنيين ورجال الأمن، لكن جريمة حمود بالكرك كانت المرة الأولى التي تصل فيها يد الغدر والإرهاب لبيت عبادة، وعلى أبرياء يودعون فقيدتهم المتوفاة، لمواراتها مثواها الأخير، ليدخل الإرهابيون بأعلى درجات الإرهاب والحقد برصاصهم الذي يحتمون خلفه، تاركين 9 شهداء رحمهم الله.
وفي وقوف الأردنيين أمام هذه الجريمة البشعة، رجعت ذاكرتهم إلى اعتداءات إرهابية شهدها الأردن خلال العقدين الماضيين، وعمليات أمنية نفذتها السلطات لمواجهة خلايا إرهابية، وملاحقة منفذي عمليات إرهابية، لم يتمكن أيّ منهم تاريخيا من الإفلات من يد الأجهزة الأمنية والوقوف أمام القضاء الأردني النزيه.
وفي قراءة بانورامية للأحداث الإرهابية التي شهدها الأردن، على مدى سنين مضت، تستعرض لـ»الدستور» محطات منها تفجيرات عمان عام 2005 ، والخلية الإرهابية في إربد التي استشهد في إلقاء القبض عليها النقيب راشد الزيود، والبقعة، وركبان والسلط، والكرك، في تأكيد على أن الأردن تاريخيا مستهدف من قبل الإرهاب.
وتاليا أبرز الجرائم الإرهابية التي شهدها الأردن خلال السنوات الماضية:
** 9 تشرين الثاني 2005: تفجيرات فنادق عمّان: استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة، هي «راديسون ساس» و»غراند حياة» و»ديز إن»، وأوقعت 60 شهيدا ونحو 200 مصاب من الأردنيين والأجانب.
** في 4 أيلول 2006: إطلاق النار على سياح في عمّان، استهدف مجموعة من السياح الأجانب أمام المدرج الروماني وسط العاصمة، ما أدى إلى مقتل سائح وإصابة خمسة سياح آخرين.
** 1 آذار 2016: مواجهة خلية إربد، حيث نفذت قوة أمنية وعسكرية عملية ضد خلية إرهابية في مدينة إربد، شمالي الأردن، أسفرت عن استشهاد النقيب راشد الزيود ومقتل سبعة مسلحين.
** 6 حزيران 2016: الهجوم على مكتب دائرة المخابرات العامة في البقعة أودى بحياة خمسة شهداء من العاملين فيه، صباح أول أيام شهر رمضان.
** 21 حزيران 2016: استهدفت سيارة مفخخة موقعا للقوات الأردنية قرب الساتر الترابي المقابل لمخيم الركبان على الحدود مع سوريا، ما أسفر عن استشهاد سبعة عسكريين وإصابة 15 آخرين.
** 18 كانون الأول 2016: هجوم الكرك والقلعة: أودى الهجوم بحياة عشرة شهداء، هم سبعة من أفراد الأمن والدرك، ومواطنان أردنيان، وسائحة كندية، كما أسفر عن إصابة 34 شخصا.
** 10 آب 2018: استهدفت عبوة ناسفة دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام قرب مهرجان الفحيص، ما أدى إلى استشهاد أحد أفراد الدرك وإصابة ستة آخرين.
** 11 و12 آب 2018: قادت متابعة تفجير الفحيص إلى مداهمة خلية في مدينة السلط، حيث أطلق أفرادها النار على القوة الأمنية وفجّروا المبنى الذي تحصنوا فيه، وأعلنت الحكومة انتهاء العملية باستشهاد أربعة من أفراد القوة الأمنية المشتركة ومقتل ثلاثة من أفراد الخلية، وإلقاء القبض على خمسة آخرين، فيما أُصيب عسكريون ومدنيون.
** 15 كانون الأول 2022: أثناء تعامل قوات الأمن مع أعمال شغب في منطقة الحسينية بمحافظة معان، تعرضت القوة الأمنية لإطلاق نار مباشر، ما أسفر عن استشهاد الضابط عبد الرزاق الدلابيح، نائب مدير شرطة محافظة معان، برصاصة في الرأس، وإصابة ضابطين آخرين.
** 19 من الشهر ذاته، استشهد ثلاثة من أفراد الأمن العام وأُصيب خمسة آخرون خلال مداهمة المشتبه به في اغتيال الدلابيح، وأسفرت المداهمة عن مقتل المشتبه به، وإلقاء القبض على عدد ممن قاوموا أفراد الأمن.
** 23 تشرين الأول 2026: استهدف إطلاق نار مشيعين عند كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك؛ ما أسفر عن استشهاد 9 شهداء.
الدستور
ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الإرهابيون المملكة، فلم يكن الأردن بمنأى عن خطر الإرهاب على مدى سنين، بل واجه عددا من الجرائم الإرهابية التي راح ضحيتها شهداء من المدنيين ورجال الأمن، لكن جريمة حمود بالكرك كانت المرة الأولى التي تصل فيها يد الغدر والإرهاب لبيت عبادة، وعلى أبرياء يودعون فقيدتهم المتوفاة، لمواراتها مثواها الأخير، ليدخل الإرهابيون بأعلى درجات الإرهاب والحقد برصاصهم الذي يحتمون خلفه، تاركين 9 شهداء رحمهم الله.
وفي وقوف الأردنيين أمام هذه الجريمة البشعة، رجعت ذاكرتهم إلى اعتداءات إرهابية شهدها الأردن خلال العقدين الماضيين، وعمليات أمنية نفذتها السلطات لمواجهة خلايا إرهابية، وملاحقة منفذي عمليات إرهابية، لم يتمكن أيّ منهم تاريخيا من الإفلات من يد الأجهزة الأمنية والوقوف أمام القضاء الأردني النزيه.
وفي قراءة بانورامية للأحداث الإرهابية التي شهدها الأردن، على مدى سنين مضت، تستعرض لـ»الدستور» محطات منها تفجيرات عمان عام 2005 ، والخلية الإرهابية في إربد التي استشهد في إلقاء القبض عليها النقيب راشد الزيود، والبقعة، وركبان والسلط، والكرك، في تأكيد على أن الأردن تاريخيا مستهدف من قبل الإرهاب.
وتاليا أبرز الجرائم الإرهابية التي شهدها الأردن خلال السنوات الماضية:
** 9 تشرين الثاني 2005: تفجيرات فنادق عمّان: استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة، هي «راديسون ساس» و»غراند حياة» و»ديز إن»، وأوقعت 60 شهيدا ونحو 200 مصاب من الأردنيين والأجانب.
** في 4 أيلول 2006: إطلاق النار على سياح في عمّان، استهدف مجموعة من السياح الأجانب أمام المدرج الروماني وسط العاصمة، ما أدى إلى مقتل سائح وإصابة خمسة سياح آخرين.
** 1 آذار 2016: مواجهة خلية إربد، حيث نفذت قوة أمنية وعسكرية عملية ضد خلية إرهابية في مدينة إربد، شمالي الأردن، أسفرت عن استشهاد النقيب راشد الزيود ومقتل سبعة مسلحين.
** 6 حزيران 2016: الهجوم على مكتب دائرة المخابرات العامة في البقعة أودى بحياة خمسة شهداء من العاملين فيه، صباح أول أيام شهر رمضان.
** 21 حزيران 2016: استهدفت سيارة مفخخة موقعا للقوات الأردنية قرب الساتر الترابي المقابل لمخيم الركبان على الحدود مع سوريا، ما أسفر عن استشهاد سبعة عسكريين وإصابة 15 آخرين.
** 18 كانون الأول 2016: هجوم الكرك والقلعة: أودى الهجوم بحياة عشرة شهداء، هم سبعة من أفراد الأمن والدرك، ومواطنان أردنيان، وسائحة كندية، كما أسفر عن إصابة 34 شخصا.
** 10 آب 2018: استهدفت عبوة ناسفة دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام قرب مهرجان الفحيص، ما أدى إلى استشهاد أحد أفراد الدرك وإصابة ستة آخرين.
** 11 و12 آب 2018: قادت متابعة تفجير الفحيص إلى مداهمة خلية في مدينة السلط، حيث أطلق أفرادها النار على القوة الأمنية وفجّروا المبنى الذي تحصنوا فيه، وأعلنت الحكومة انتهاء العملية باستشهاد أربعة من أفراد القوة الأمنية المشتركة ومقتل ثلاثة من أفراد الخلية، وإلقاء القبض على خمسة آخرين، فيما أُصيب عسكريون ومدنيون.
** 15 كانون الأول 2022: أثناء تعامل قوات الأمن مع أعمال شغب في منطقة الحسينية بمحافظة معان، تعرضت القوة الأمنية لإطلاق نار مباشر، ما أسفر عن استشهاد الضابط عبد الرزاق الدلابيح، نائب مدير شرطة محافظة معان، برصاصة في الرأس، وإصابة ضابطين آخرين.
** 19 من الشهر ذاته، استشهد ثلاثة من أفراد الأمن العام وأُصيب خمسة آخرون خلال مداهمة المشتبه به في اغتيال الدلابيح، وأسفرت المداهمة عن مقتل المشتبه به، وإلقاء القبض على عدد ممن قاوموا أفراد الأمن.
** 23 تشرين الأول 2026: استهدف إطلاق نار مشيعين عند كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك؛ ما أسفر عن استشهاد 9 شهداء.
التعليقات