- 'الأرهاب' يستحوذ على ثلث خطاب العرش -لماذا كرر الملك كلمة المياه ثلاث مرات
تناول خطاب العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثالثة أمام مجلس النواب العشرين، ستة ملفات تعتبر مفصلية في حياة الاردنيين، اهمها مكافحة الارهاب الذي استحوذ على ثلث خطاب العرش، والقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بالاضافة الى دور مجلس الأمة في تحقيق التنمية للمواطن، والمياه وسيادة القانون وحرية التعبير.
وأزهر خطاب العرش ثقة جلالة الملك وحبه للشعب الاردني، مشيرا في خطابه الى تماسك الاردنيين وصلابة وحدتهم الوطنية، بالاضافة الى ثقته في الجيش والاجهزة الامنية، بالتعامل مع حادثة كنيسة حمود الارهابية اثبت الشعب الاردني تماسكه وقوة جيشه وأجهزته الامنية.
الجيش والاجهزة الامنية، بالتعامل مع حادثة كنيسة حمود الارهابية أثبت الشعب الاردني تماسكه وقوة جيشه وأجهزته الامنية.
ويظهر خطاب العرش ثبات الموقف الأردني الداعم للقضايا العربية، وعلى رأسها دعم حقوق الشعب الفلسطيني على ارضه، بعد ان ربط أمن المنطقة بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مع الاشارة الى الكارثة الانسانية الذي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في غزة بالاضافة الى الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، مؤكدا أن الطغيان لا يمنح الشرعية .
ومنح جلالة الملك في خطابه مجلس الامة دعما سياسيا ومؤكدا على أهمية دوره في الرقابة على الحكومة واضعا مصلحة الاردنيين اولا، وحارصا للمصلحة العامة، بعد ان وصف الاختلاف بالرأي قوة طالما ان الغاية هو مصلحة الاردن. وشدد جلالته في خطاب العرش على تحقيق مصلحة المواطن الاردني بالحصول على التنمية الحقيقية في معيشته وفرصه وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبناؤه، مشيرا الى سير الاردن على درب التحديث الاقتصادي وبدء العمل على عدد من المشاريع الاقتصادية الطموحة.
وشدد جلالته على ملف المياه، بعد ان ردد كلمة المياه(ثلاث مرات)، رافضا اية مساومة او المهادنة على أمن المواطن المائي، ما يؤكد تعرض الاردن لضغوطات خارجية استخدمت فقر الاردن المائي لتساومه على مواقفه الثابتة، موجهها الحكومة في خطابه للاستمرار بمشاريع الامن المائي تحقيقا لاستدامتها.
ولفت جلالته في خطاب العرش على أهمية الاداء الحكومي بأن الوظيفة ليست تشريفا، بل منحت لخدمة المواطن الاردني، وأن من يسيء استخدام المنصب او السلطة لا حصانة له، مؤكدا على أهمية هيبة الدولة وسيادة القانون الذي لا يعرف أسمى او منصبا ولا نفوذا.
ووجه جلالته رسالة تضمن صون الحريات العامة لمن يتداول الرأي بالشأن العام، موضحا انه حق التعبير، الذي يصونه الدستور الاردني ويحميه، مؤكدا ان صدر الوطن رحبا امام كل رجل مخلص ومسؤول.
- 'الأرهاب' يستحوذ على ثلث خطاب العرش -لماذا كرر الملك كلمة المياه ثلاث مرات
تناول خطاب العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثالثة أمام مجلس النواب العشرين، ستة ملفات تعتبر مفصلية في حياة الاردنيين، اهمها مكافحة الارهاب الذي استحوذ على ثلث خطاب العرش، والقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بالاضافة الى دور مجلس الأمة في تحقيق التنمية للمواطن، والمياه وسيادة القانون وحرية التعبير.
وأزهر خطاب العرش ثقة جلالة الملك وحبه للشعب الاردني، مشيرا في خطابه الى تماسك الاردنيين وصلابة وحدتهم الوطنية، بالاضافة الى ثقته في الجيش والاجهزة الامنية، بالتعامل مع حادثة كنيسة حمود الارهابية اثبت الشعب الاردني تماسكه وقوة جيشه وأجهزته الامنية.
الجيش والاجهزة الامنية، بالتعامل مع حادثة كنيسة حمود الارهابية أثبت الشعب الاردني تماسكه وقوة جيشه وأجهزته الامنية.
ويظهر خطاب العرش ثبات الموقف الأردني الداعم للقضايا العربية، وعلى رأسها دعم حقوق الشعب الفلسطيني على ارضه، بعد ان ربط أمن المنطقة بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مع الاشارة الى الكارثة الانسانية الذي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في غزة بالاضافة الى الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، مؤكدا أن الطغيان لا يمنح الشرعية .
ومنح جلالة الملك في خطابه مجلس الامة دعما سياسيا ومؤكدا على أهمية دوره في الرقابة على الحكومة واضعا مصلحة الاردنيين اولا، وحارصا للمصلحة العامة، بعد ان وصف الاختلاف بالرأي قوة طالما ان الغاية هو مصلحة الاردن. وشدد جلالته في خطاب العرش على تحقيق مصلحة المواطن الاردني بالحصول على التنمية الحقيقية في معيشته وفرصه وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبناؤه، مشيرا الى سير الاردن على درب التحديث الاقتصادي وبدء العمل على عدد من المشاريع الاقتصادية الطموحة.
وشدد جلالته على ملف المياه، بعد ان ردد كلمة المياه(ثلاث مرات)، رافضا اية مساومة او المهادنة على أمن المواطن المائي، ما يؤكد تعرض الاردن لضغوطات خارجية استخدمت فقر الاردن المائي لتساومه على مواقفه الثابتة، موجهها الحكومة في خطابه للاستمرار بمشاريع الامن المائي تحقيقا لاستدامتها.
ولفت جلالته في خطاب العرش على أهمية الاداء الحكومي بأن الوظيفة ليست تشريفا، بل منحت لخدمة المواطن الاردني، وأن من يسيء استخدام المنصب او السلطة لا حصانة له، مؤكدا على أهمية هيبة الدولة وسيادة القانون الذي لا يعرف أسمى او منصبا ولا نفوذا.
ووجه جلالته رسالة تضمن صون الحريات العامة لمن يتداول الرأي بالشأن العام، موضحا انه حق التعبير، الذي يصونه الدستور الاردني ويحميه، مؤكدا ان صدر الوطن رحبا امام كل رجل مخلص ومسؤول.
- 'الأرهاب' يستحوذ على ثلث خطاب العرش -لماذا كرر الملك كلمة المياه ثلاث مرات
تناول خطاب العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثالثة أمام مجلس النواب العشرين، ستة ملفات تعتبر مفصلية في حياة الاردنيين، اهمها مكافحة الارهاب الذي استحوذ على ثلث خطاب العرش، والقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بالاضافة الى دور مجلس الأمة في تحقيق التنمية للمواطن، والمياه وسيادة القانون وحرية التعبير.
وأزهر خطاب العرش ثقة جلالة الملك وحبه للشعب الاردني، مشيرا في خطابه الى تماسك الاردنيين وصلابة وحدتهم الوطنية، بالاضافة الى ثقته في الجيش والاجهزة الامنية، بالتعامل مع حادثة كنيسة حمود الارهابية اثبت الشعب الاردني تماسكه وقوة جيشه وأجهزته الامنية.
الجيش والاجهزة الامنية، بالتعامل مع حادثة كنيسة حمود الارهابية أثبت الشعب الاردني تماسكه وقوة جيشه وأجهزته الامنية.
ويظهر خطاب العرش ثبات الموقف الأردني الداعم للقضايا العربية، وعلى رأسها دعم حقوق الشعب الفلسطيني على ارضه، بعد ان ربط أمن المنطقة بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مع الاشارة الى الكارثة الانسانية الذي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في غزة بالاضافة الى الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، مؤكدا أن الطغيان لا يمنح الشرعية .
ومنح جلالة الملك في خطابه مجلس الامة دعما سياسيا ومؤكدا على أهمية دوره في الرقابة على الحكومة واضعا مصلحة الاردنيين اولا، وحارصا للمصلحة العامة، بعد ان وصف الاختلاف بالرأي قوة طالما ان الغاية هو مصلحة الاردن. وشدد جلالته في خطاب العرش على تحقيق مصلحة المواطن الاردني بالحصول على التنمية الحقيقية في معيشته وفرصه وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبناؤه، مشيرا الى سير الاردن على درب التحديث الاقتصادي وبدء العمل على عدد من المشاريع الاقتصادية الطموحة.
وشدد جلالته على ملف المياه، بعد ان ردد كلمة المياه(ثلاث مرات)، رافضا اية مساومة او المهادنة على أمن المواطن المائي، ما يؤكد تعرض الاردن لضغوطات خارجية استخدمت فقر الاردن المائي لتساومه على مواقفه الثابتة، موجهها الحكومة في خطابه للاستمرار بمشاريع الامن المائي تحقيقا لاستدامتها.
ولفت جلالته في خطاب العرش على أهمية الاداء الحكومي بأن الوظيفة ليست تشريفا، بل منحت لخدمة المواطن الاردني، وأن من يسيء استخدام المنصب او السلطة لا حصانة له، مؤكدا على أهمية هيبة الدولة وسيادة القانون الذي لا يعرف أسمى او منصبا ولا نفوذا.
ووجه جلالته رسالة تضمن صون الحريات العامة لمن يتداول الرأي بالشأن العام، موضحا انه حق التعبير، الذي يصونه الدستور الاردني ويحميه، مؤكدا ان صدر الوطن رحبا امام كل رجل مخلص ومسؤول.
التعليقات