حين يبدأ الملك خطاب العرش بفاجعة بلدة حمود، فإنها بداية الألم الهائل على شهدائنا، والعزم الطائل على اجتثاث شأفة التطرف والإرهاب من جذورها الكريهة.
فقد وعد الملك وتوعد بأن الأردنيين سيكونون للغدر بالمرصاد، وانهم لن يسمحوا للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته .
وأكد: «هؤلاء ليسوا منا، هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة، وخانوا هذه الأسرة، فلا مكان لهم بيننا، لا اليوم ولا غدًا، وإن دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا».
في خطاب العرش أمس، تجلى ما يكنه الملك من تقدير وتبجيل وعشق وإعجاب بشعبه الأردني العظيم.
فمن تحت قبة مجلس الأمة الأردني، أصغينا إلى خطاب ملكنا، حيث أوضح عشق وأفصح بيان في قوله:
«أنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي. وأعتمد، بعد الله، على برّكم بهذه الأرض. فيبقى الأردن عزيزًا كبير القدر والمقدار».
يتحزم الملك بشعبه الواعي المتحد الحكيم الذي يبادله العزم على تجاوز الصعاب وقهرها.
وتعالوا نتأمل قول سيد البلاد:
«قوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب، ازداد تماسكًا وبصيرة وحكمة.
ولا يزال رهاني على الأردني، على وعيه حين تلتبس الطرق، وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات، وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن».
أمّا جيشنا العربي المصطفوي العظيم فقد كشف الملك عن حجم اعتزازه به حين أشاد بتضحيات جنده قائلًا:
«هذه الأرض المباركة يحميها جند أشاوس لا تغفل أعينهم لينام أهلهم مطمئنين، أبناء جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم فأقسموا أن يظل سياج الأردن منيعًا وعلمه مرفوعًا ساميًا شامخًا».
في الخطاب السامي يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني على التراث الهاشمي القومي الحامل لواء الدفاع عن القضية الفلسطينية وقضايا الأمة، الممتد من الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه إلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد الحبيب حين يشير رعاه الله:
«ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا، كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي، لتبقى الكلمة العربية الموحدة، وإن بدت بعيدة، مرادنا وهدفنا، ومن ظن أن الطغيان يمنح الشرعية واهم. ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم. ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه أيضًا واهم».
ويؤكد الملك مجددًا على ألا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، ويحذر الملك من استمرار إنكار حق الشعب الفلسطيني في أرضه رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وينبه إلى استمرار الكارثة الإنسانية في غزة، وإلى استمرار الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وأن الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها.
ويؤكد الملك على حقيقة كونية دامغة هي «أن الشعوب لن تنسى».
ويضع الملك الشعب والإقليم والعالم في صورة عزمنا على صون أمننا المائي الذي هو أولوية وطنية، وأننا «لن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه»، وتلكم قمة المسؤولية المحفوفة بالكبرياء الوطني.
ويعرب الملك عن حرصه على أن يظل الاختلاف في الرأي قوة، وأن يظل في مصلحة الأردن.
ويوجه الملك رسالة واضحة تحض على رفعة الاختلاف والخطاب حين يؤكد أن الأردنيين لا ينظرون إلى ما يصدر عن هذه القبة من قوانين فقط، بل إلى ما يصدر عنها من سلوك وخطاب.
وتكتمل اللوحة الوطنية المتصلة ببلدة حمود الكرك في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، بارتداء سمو الأمير الحسين ولي عهدنا المحبوب الزي العسكري المهيب، وبارتداء ملكتنا الغالية رانيا العبد الله المدرقة الكركية المعبرة.
الدستور
حين يبدأ الملك خطاب العرش بفاجعة بلدة حمود، فإنها بداية الألم الهائل على شهدائنا، والعزم الطائل على اجتثاث شأفة التطرف والإرهاب من جذورها الكريهة.
فقد وعد الملك وتوعد بأن الأردنيين سيكونون للغدر بالمرصاد، وانهم لن يسمحوا للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته .
وأكد: «هؤلاء ليسوا منا، هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة، وخانوا هذه الأسرة، فلا مكان لهم بيننا، لا اليوم ولا غدًا، وإن دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا».
في خطاب العرش أمس، تجلى ما يكنه الملك من تقدير وتبجيل وعشق وإعجاب بشعبه الأردني العظيم.
فمن تحت قبة مجلس الأمة الأردني، أصغينا إلى خطاب ملكنا، حيث أوضح عشق وأفصح بيان في قوله:
«أنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي. وأعتمد، بعد الله، على برّكم بهذه الأرض. فيبقى الأردن عزيزًا كبير القدر والمقدار».
يتحزم الملك بشعبه الواعي المتحد الحكيم الذي يبادله العزم على تجاوز الصعاب وقهرها.
وتعالوا نتأمل قول سيد البلاد:
«قوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب، ازداد تماسكًا وبصيرة وحكمة.
ولا يزال رهاني على الأردني، على وعيه حين تلتبس الطرق، وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات، وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن».
أمّا جيشنا العربي المصطفوي العظيم فقد كشف الملك عن حجم اعتزازه به حين أشاد بتضحيات جنده قائلًا:
«هذه الأرض المباركة يحميها جند أشاوس لا تغفل أعينهم لينام أهلهم مطمئنين، أبناء جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم فأقسموا أن يظل سياج الأردن منيعًا وعلمه مرفوعًا ساميًا شامخًا».
في الخطاب السامي يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني على التراث الهاشمي القومي الحامل لواء الدفاع عن القضية الفلسطينية وقضايا الأمة، الممتد من الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه إلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد الحبيب حين يشير رعاه الله:
«ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا، كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي، لتبقى الكلمة العربية الموحدة، وإن بدت بعيدة، مرادنا وهدفنا، ومن ظن أن الطغيان يمنح الشرعية واهم. ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم. ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه أيضًا واهم».
ويؤكد الملك مجددًا على ألا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، ويحذر الملك من استمرار إنكار حق الشعب الفلسطيني في أرضه رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وينبه إلى استمرار الكارثة الإنسانية في غزة، وإلى استمرار الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وأن الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها.
ويؤكد الملك على حقيقة كونية دامغة هي «أن الشعوب لن تنسى».
ويضع الملك الشعب والإقليم والعالم في صورة عزمنا على صون أمننا المائي الذي هو أولوية وطنية، وأننا «لن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه»، وتلكم قمة المسؤولية المحفوفة بالكبرياء الوطني.
ويعرب الملك عن حرصه على أن يظل الاختلاف في الرأي قوة، وأن يظل في مصلحة الأردن.
ويوجه الملك رسالة واضحة تحض على رفعة الاختلاف والخطاب حين يؤكد أن الأردنيين لا ينظرون إلى ما يصدر عن هذه القبة من قوانين فقط، بل إلى ما يصدر عنها من سلوك وخطاب.
وتكتمل اللوحة الوطنية المتصلة ببلدة حمود الكرك في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، بارتداء سمو الأمير الحسين ولي عهدنا المحبوب الزي العسكري المهيب، وبارتداء ملكتنا الغالية رانيا العبد الله المدرقة الكركية المعبرة.
الدستور
حين يبدأ الملك خطاب العرش بفاجعة بلدة حمود، فإنها بداية الألم الهائل على شهدائنا، والعزم الطائل على اجتثاث شأفة التطرف والإرهاب من جذورها الكريهة.
فقد وعد الملك وتوعد بأن الأردنيين سيكونون للغدر بالمرصاد، وانهم لن يسمحوا للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته .
وأكد: «هؤلاء ليسوا منا، هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة، وخانوا هذه الأسرة، فلا مكان لهم بيننا، لا اليوم ولا غدًا، وإن دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا».
في خطاب العرش أمس، تجلى ما يكنه الملك من تقدير وتبجيل وعشق وإعجاب بشعبه الأردني العظيم.
فمن تحت قبة مجلس الأمة الأردني، أصغينا إلى خطاب ملكنا، حيث أوضح عشق وأفصح بيان في قوله:
«أنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي. وأعتمد، بعد الله، على برّكم بهذه الأرض. فيبقى الأردن عزيزًا كبير القدر والمقدار».
يتحزم الملك بشعبه الواعي المتحد الحكيم الذي يبادله العزم على تجاوز الصعاب وقهرها.
وتعالوا نتأمل قول سيد البلاد:
«قوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب، ازداد تماسكًا وبصيرة وحكمة.
ولا يزال رهاني على الأردني، على وعيه حين تلتبس الطرق، وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات، وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن».
أمّا جيشنا العربي المصطفوي العظيم فقد كشف الملك عن حجم اعتزازه به حين أشاد بتضحيات جنده قائلًا:
«هذه الأرض المباركة يحميها جند أشاوس لا تغفل أعينهم لينام أهلهم مطمئنين، أبناء جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم فأقسموا أن يظل سياج الأردن منيعًا وعلمه مرفوعًا ساميًا شامخًا».
في الخطاب السامي يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني على التراث الهاشمي القومي الحامل لواء الدفاع عن القضية الفلسطينية وقضايا الأمة، الممتد من الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه إلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد الحبيب حين يشير رعاه الله:
«ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا، كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي، لتبقى الكلمة العربية الموحدة، وإن بدت بعيدة، مرادنا وهدفنا، ومن ظن أن الطغيان يمنح الشرعية واهم. ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم. ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه أيضًا واهم».
ويؤكد الملك مجددًا على ألا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، ويحذر الملك من استمرار إنكار حق الشعب الفلسطيني في أرضه رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وينبه إلى استمرار الكارثة الإنسانية في غزة، وإلى استمرار الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وأن الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها.
ويؤكد الملك على حقيقة كونية دامغة هي «أن الشعوب لن تنسى».
ويضع الملك الشعب والإقليم والعالم في صورة عزمنا على صون أمننا المائي الذي هو أولوية وطنية، وأننا «لن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه»، وتلكم قمة المسؤولية المحفوفة بالكبرياء الوطني.
ويعرب الملك عن حرصه على أن يظل الاختلاف في الرأي قوة، وأن يظل في مصلحة الأردن.
ويوجه الملك رسالة واضحة تحض على رفعة الاختلاف والخطاب حين يؤكد أن الأردنيين لا ينظرون إلى ما يصدر عن هذه القبة من قوانين فقط، بل إلى ما يصدر عنها من سلوك وخطاب.
وتكتمل اللوحة الوطنية المتصلة ببلدة حمود الكرك في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، بارتداء سمو الأمير الحسين ولي عهدنا المحبوب الزي العسكري المهيب، وبارتداء ملكتنا الغالية رانيا العبد الله المدرقة الكركية المعبرة.
التعليقات