أكدت رئيسة قسم تفتيش عمل الأطفال ومتابعة الحضانات المؤسسية في وزارة العمل، المهندسة هيفاء درويش، أهمية التزام منشآت القطاع الخاص بتوفير الحضانات المؤسسية لأطفال العاملين والعاملات، باعتبارها إحدى الأدوات الداعمة للاستقرار الوظيفي وتعزيز الإنتاجية، إلى جانب دورها في توفير بيئة عمل صديقة للأسرة.
وقالت درويش إن المنشأة التي يعمل فيها عدد من الموظفين والموظفات، ولديهم ما مجموعه 15 طفلاً فأكثر دون سن الخامسة، يتوجب عليها توفير حضانة مؤسسية داخل بيئة العمل، وتجهيزها بالكوادر المؤهلة والمتخصصة في رعاية الأطفال، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومناسبة لهم خلال ساعات عمل ذويهم.
وأضافت أن توفير الحضانات المؤسسية لم يعد رفاهية أو خدمة إضافية تقدمها المنشآت، بل أصبح استثماراً يعود بالنفع على العامل وصاحب العمل والاقتصاد الوطني، لما يحققه من توازن بين الحياة الأسرية والالتزامات الوظيفية.
أكدت رئيسة قسم تفتيش عمل الأطفال ومتابعة الحضانات المؤسسية في وزارة العمل، المهندسة هيفاء درويش، أهمية التزام منشآت القطاع الخاص بتوفير الحضانات المؤسسية لأطفال العاملين والعاملات، باعتبارها إحدى الأدوات الداعمة للاستقرار الوظيفي وتعزيز الإنتاجية، إلى جانب دورها في توفير بيئة عمل صديقة للأسرة.
وقالت درويش إن المنشأة التي يعمل فيها عدد من الموظفين والموظفات، ولديهم ما مجموعه 15 طفلاً فأكثر دون سن الخامسة، يتوجب عليها توفير حضانة مؤسسية داخل بيئة العمل، وتجهيزها بالكوادر المؤهلة والمتخصصة في رعاية الأطفال، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومناسبة لهم خلال ساعات عمل ذويهم.
وأضافت أن توفير الحضانات المؤسسية لم يعد رفاهية أو خدمة إضافية تقدمها المنشآت، بل أصبح استثماراً يعود بالنفع على العامل وصاحب العمل والاقتصاد الوطني، لما يحققه من توازن بين الحياة الأسرية والالتزامات الوظيفية.
أكدت رئيسة قسم تفتيش عمل الأطفال ومتابعة الحضانات المؤسسية في وزارة العمل، المهندسة هيفاء درويش، أهمية التزام منشآت القطاع الخاص بتوفير الحضانات المؤسسية لأطفال العاملين والعاملات، باعتبارها إحدى الأدوات الداعمة للاستقرار الوظيفي وتعزيز الإنتاجية، إلى جانب دورها في توفير بيئة عمل صديقة للأسرة.
وقالت درويش إن المنشأة التي يعمل فيها عدد من الموظفين والموظفات، ولديهم ما مجموعه 15 طفلاً فأكثر دون سن الخامسة، يتوجب عليها توفير حضانة مؤسسية داخل بيئة العمل، وتجهيزها بالكوادر المؤهلة والمتخصصة في رعاية الأطفال، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومناسبة لهم خلال ساعات عمل ذويهم.
وأضافت أن توفير الحضانات المؤسسية لم يعد رفاهية أو خدمة إضافية تقدمها المنشآت، بل أصبح استثماراً يعود بالنفع على العامل وصاحب العمل والاقتصاد الوطني، لما يحققه من توازن بين الحياة الأسرية والالتزامات الوظيفية.
التعليقات