تتجه وزارة الصحة إلى تنفيذ ثمانية برامج لتطوير مستشفيات البشير، تشمل إنشاء مبانٍ جديدة وتوسعة أقسام حيوية وتأهيل مرافق قائمة وتحديث تجهيزاتها الطبية، وذلك في إطار حزمة أوسع لتعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية الثانوية في المملكة.
يدرج ذلك ضمن حزمة تضم 27 برنامجاً بكلفة إجمالية تبلغ 217 مليوناً و849 ألف دينار، تستهدف رفع جاهزية مستشفيات الوزارة وزيادة طاقتها الاستيعابية، وتحسين بيئة تقديم الخدمات الصحية وجودتها.
وتشمل البرامج المخصصة لمستشفيات البشير تطوير مرافق العيادات الخارجية والطب الشرعي والصدرية والحروق والتأهيل والتوليد والخداج وغسيل الكلى، إلى جانب توريد أجهزة وأثاث طبي وتحديث التجهيزات القائمة، بما يعزز جاهزية المستشفيات ويحسن مستوى الخدمات المقدمة.
وتتضمن التدخلات الثمانية إنشاء وتجهيز مبنى جديد للعيادات الخارجية، وإنشاء مبنى جديد للطب الشرعي، وتأهيل وتجهيز مبنى الصدرية ومبنى الحروق، وإعادة تأهيل وتجهيز مبنى التأهيل القديم.
كما تشمل توسعة وتحديث وتجهيز مستشفى التوليد والخداج، وتوسعة وتجهيز وحدة غسيل الكلى، إلى جانب توريد وتحديث الأجهزة والأثاث الطبي في إدارة مستشفيات البشير، بما في ذلك جهاز رنين مغناطيسي، وتجهيزات للقسطرة القلبية وأسرّة ومعدات للتعقيم.
وتجمع هذه البرامج بين إنشاء مبانٍ جديدة وتطوير مرافق قائمة وتحديث المعدات، ضمن توجه يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الرعاية وتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية.
وعلى مستوى المملكة، تتضمن حزمة الرعاية الصحية الثانوية توسعة وتجهيز مستشفى الدكتور جميل التوتنجي، وإعادة تأهيل وتجهيز مستشفى عمان الميداني، وتوسعة وتجهيز قسم الإسعاف والطوارئ في مستشفى النديم، وإنشاء وتجهيز مستشفى مادبا الجديد، وإعادة تأهيل مستشفى الأميرة إيمان في معدي ضمن المرحلة الثانية.
كما تشمل توسعة وتحديث وتجهيز مستشفيي الأمير فيصل والأميرة راية بنت الحسين، وتجهيز قسم العناية الحثيثة المستحدث في مستشفى الزرقاء الحكومي، وتوسعة مستشفى الأميرة بسمة، وتأهيل مبناه القديم لتحويله إلى مركز صحي، إلى جانب توسعة وتجهيز مستشفى الأميرة بديعة.
وتمتد المشاريع لتشمل توسعة وتجهيز قسمي الطوارئ والكلى في مستشفى المفرق الحكومي، وإنشاء مبنى للعيادات الخارجية وتجهيز مستشفى الكرك الحكومي، وإنشاء وتجهيز مركز إسعاف وطوارئ شمال الكرك، وتجهيز توسعة مستشفى معان الحكومي، وإنشاء مركز متخصص للسكري والغدد الصماء والوراثة في معان، إضافة إلى إنشاء مبنى للطب الشرعي في الشونة الجنوبية، وإعادة تأهيل أقسام التعقيم المركزي في المستشفيات.
وحددت الوزارة 28 مؤشراً لمتابعة برامج البنية التحتية للرعاية الثانوية والتحول الإلكتروني والتزويد، ضمن برنامج إجمالي يضم 64 برنامجاً بكلفة تبلغ 621 مليوناً و542 ألف دينار، من بينها 13 برنامجاً لتعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية الأولية بكلفة 38 مليوناً و680 ألف دينار.
وتُعد الرعاية الصحية الأولية نقطة الاتصال الأولى للمواطن مع الخدمات الصحية، وتُقدم في المراكز الصحية، وتشمل الوقاية والمطاعيم والكشف المبكر وعلاج الأمراض الشائعة ومتابعة الأمراض المزمنة.
أما الرعاية الصحية الثانوية، فتُقدم من خلال أطباء الاختصاص في العيادات والمستشفيات للحالات التي تتطلب فحوصاً أو علاجاً تخصصياً أو دخول المستشفى، وغالباً ما تتم بعد تحويل المريض من مراكز الرعاية الأولية.
الدستور
تتجه وزارة الصحة إلى تنفيذ ثمانية برامج لتطوير مستشفيات البشير، تشمل إنشاء مبانٍ جديدة وتوسعة أقسام حيوية وتأهيل مرافق قائمة وتحديث تجهيزاتها الطبية، وذلك في إطار حزمة أوسع لتعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية الثانوية في المملكة.
يدرج ذلك ضمن حزمة تضم 27 برنامجاً بكلفة إجمالية تبلغ 217 مليوناً و849 ألف دينار، تستهدف رفع جاهزية مستشفيات الوزارة وزيادة طاقتها الاستيعابية، وتحسين بيئة تقديم الخدمات الصحية وجودتها.
وتشمل البرامج المخصصة لمستشفيات البشير تطوير مرافق العيادات الخارجية والطب الشرعي والصدرية والحروق والتأهيل والتوليد والخداج وغسيل الكلى، إلى جانب توريد أجهزة وأثاث طبي وتحديث التجهيزات القائمة، بما يعزز جاهزية المستشفيات ويحسن مستوى الخدمات المقدمة.
وتتضمن التدخلات الثمانية إنشاء وتجهيز مبنى جديد للعيادات الخارجية، وإنشاء مبنى جديد للطب الشرعي، وتأهيل وتجهيز مبنى الصدرية ومبنى الحروق، وإعادة تأهيل وتجهيز مبنى التأهيل القديم.
كما تشمل توسعة وتحديث وتجهيز مستشفى التوليد والخداج، وتوسعة وتجهيز وحدة غسيل الكلى، إلى جانب توريد وتحديث الأجهزة والأثاث الطبي في إدارة مستشفيات البشير، بما في ذلك جهاز رنين مغناطيسي، وتجهيزات للقسطرة القلبية وأسرّة ومعدات للتعقيم.
وتجمع هذه البرامج بين إنشاء مبانٍ جديدة وتطوير مرافق قائمة وتحديث المعدات، ضمن توجه يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الرعاية وتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية.
وعلى مستوى المملكة، تتضمن حزمة الرعاية الصحية الثانوية توسعة وتجهيز مستشفى الدكتور جميل التوتنجي، وإعادة تأهيل وتجهيز مستشفى عمان الميداني، وتوسعة وتجهيز قسم الإسعاف والطوارئ في مستشفى النديم، وإنشاء وتجهيز مستشفى مادبا الجديد، وإعادة تأهيل مستشفى الأميرة إيمان في معدي ضمن المرحلة الثانية.
كما تشمل توسعة وتحديث وتجهيز مستشفيي الأمير فيصل والأميرة راية بنت الحسين، وتجهيز قسم العناية الحثيثة المستحدث في مستشفى الزرقاء الحكومي، وتوسعة مستشفى الأميرة بسمة، وتأهيل مبناه القديم لتحويله إلى مركز صحي، إلى جانب توسعة وتجهيز مستشفى الأميرة بديعة.
وتمتد المشاريع لتشمل توسعة وتجهيز قسمي الطوارئ والكلى في مستشفى المفرق الحكومي، وإنشاء مبنى للعيادات الخارجية وتجهيز مستشفى الكرك الحكومي، وإنشاء وتجهيز مركز إسعاف وطوارئ شمال الكرك، وتجهيز توسعة مستشفى معان الحكومي، وإنشاء مركز متخصص للسكري والغدد الصماء والوراثة في معان، إضافة إلى إنشاء مبنى للطب الشرعي في الشونة الجنوبية، وإعادة تأهيل أقسام التعقيم المركزي في المستشفيات.
وحددت الوزارة 28 مؤشراً لمتابعة برامج البنية التحتية للرعاية الثانوية والتحول الإلكتروني والتزويد، ضمن برنامج إجمالي يضم 64 برنامجاً بكلفة تبلغ 621 مليوناً و542 ألف دينار، من بينها 13 برنامجاً لتعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية الأولية بكلفة 38 مليوناً و680 ألف دينار.
وتُعد الرعاية الصحية الأولية نقطة الاتصال الأولى للمواطن مع الخدمات الصحية، وتُقدم في المراكز الصحية، وتشمل الوقاية والمطاعيم والكشف المبكر وعلاج الأمراض الشائعة ومتابعة الأمراض المزمنة.
أما الرعاية الصحية الثانوية، فتُقدم من خلال أطباء الاختصاص في العيادات والمستشفيات للحالات التي تتطلب فحوصاً أو علاجاً تخصصياً أو دخول المستشفى، وغالباً ما تتم بعد تحويل المريض من مراكز الرعاية الأولية.
الدستور
تتجه وزارة الصحة إلى تنفيذ ثمانية برامج لتطوير مستشفيات البشير، تشمل إنشاء مبانٍ جديدة وتوسعة أقسام حيوية وتأهيل مرافق قائمة وتحديث تجهيزاتها الطبية، وذلك في إطار حزمة أوسع لتعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية الثانوية في المملكة.
يدرج ذلك ضمن حزمة تضم 27 برنامجاً بكلفة إجمالية تبلغ 217 مليوناً و849 ألف دينار، تستهدف رفع جاهزية مستشفيات الوزارة وزيادة طاقتها الاستيعابية، وتحسين بيئة تقديم الخدمات الصحية وجودتها.
وتشمل البرامج المخصصة لمستشفيات البشير تطوير مرافق العيادات الخارجية والطب الشرعي والصدرية والحروق والتأهيل والتوليد والخداج وغسيل الكلى، إلى جانب توريد أجهزة وأثاث طبي وتحديث التجهيزات القائمة، بما يعزز جاهزية المستشفيات ويحسن مستوى الخدمات المقدمة.
وتتضمن التدخلات الثمانية إنشاء وتجهيز مبنى جديد للعيادات الخارجية، وإنشاء مبنى جديد للطب الشرعي، وتأهيل وتجهيز مبنى الصدرية ومبنى الحروق، وإعادة تأهيل وتجهيز مبنى التأهيل القديم.
كما تشمل توسعة وتحديث وتجهيز مستشفى التوليد والخداج، وتوسعة وتجهيز وحدة غسيل الكلى، إلى جانب توريد وتحديث الأجهزة والأثاث الطبي في إدارة مستشفيات البشير، بما في ذلك جهاز رنين مغناطيسي، وتجهيزات للقسطرة القلبية وأسرّة ومعدات للتعقيم.
وتجمع هذه البرامج بين إنشاء مبانٍ جديدة وتطوير مرافق قائمة وتحديث المعدات، ضمن توجه يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الرعاية وتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية.
وعلى مستوى المملكة، تتضمن حزمة الرعاية الصحية الثانوية توسعة وتجهيز مستشفى الدكتور جميل التوتنجي، وإعادة تأهيل وتجهيز مستشفى عمان الميداني، وتوسعة وتجهيز قسم الإسعاف والطوارئ في مستشفى النديم، وإنشاء وتجهيز مستشفى مادبا الجديد، وإعادة تأهيل مستشفى الأميرة إيمان في معدي ضمن المرحلة الثانية.
كما تشمل توسعة وتحديث وتجهيز مستشفيي الأمير فيصل والأميرة راية بنت الحسين، وتجهيز قسم العناية الحثيثة المستحدث في مستشفى الزرقاء الحكومي، وتوسعة مستشفى الأميرة بسمة، وتأهيل مبناه القديم لتحويله إلى مركز صحي، إلى جانب توسعة وتجهيز مستشفى الأميرة بديعة.
وتمتد المشاريع لتشمل توسعة وتجهيز قسمي الطوارئ والكلى في مستشفى المفرق الحكومي، وإنشاء مبنى للعيادات الخارجية وتجهيز مستشفى الكرك الحكومي، وإنشاء وتجهيز مركز إسعاف وطوارئ شمال الكرك، وتجهيز توسعة مستشفى معان الحكومي، وإنشاء مركز متخصص للسكري والغدد الصماء والوراثة في معان، إضافة إلى إنشاء مبنى للطب الشرعي في الشونة الجنوبية، وإعادة تأهيل أقسام التعقيم المركزي في المستشفيات.
وحددت الوزارة 28 مؤشراً لمتابعة برامج البنية التحتية للرعاية الثانوية والتحول الإلكتروني والتزويد، ضمن برنامج إجمالي يضم 64 برنامجاً بكلفة تبلغ 621 مليوناً و542 ألف دينار، من بينها 13 برنامجاً لتعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية الأولية بكلفة 38 مليوناً و680 ألف دينار.
وتُعد الرعاية الصحية الأولية نقطة الاتصال الأولى للمواطن مع الخدمات الصحية، وتُقدم في المراكز الصحية، وتشمل الوقاية والمطاعيم والكشف المبكر وعلاج الأمراض الشائعة ومتابعة الأمراض المزمنة.
أما الرعاية الصحية الثانوية، فتُقدم من خلال أطباء الاختصاص في العيادات والمستشفيات للحالات التي تتطلب فحوصاً أو علاجاً تخصصياً أو دخول المستشفى، وغالباً ما تتم بعد تحويل المريض من مراكز الرعاية الأولية.
التعليقات