ليت للوجع لسان حال يحكيه كما نعيشه ونشعر به، حتى يصرخ بما نشعر به إثر المصاب الأليم والموجع باستشهاد العريف جواد السلايطة، فقد رأينا جميعا بملامحه أنه أحد أفراد أسرتنا، وهو كذلك فهو فرد من أفراد أسرتنا الأردنية الواحدة، أوجعنا بحرفيّة المشاعر، عشنا جميعا وجعا حقيقيا باستشهاده، ونعيش وجعا حقيقة لا يُمكن التعبير عنه بكلمات بسيطة عابرة لأسطر قليلة.
في استهداف أبناء الوطن أثناء أدائهم واجبهم في حماية أمنه واستقراره، جريمة بحق كل أردني وأردنية، جريمة لا تغتفر ولا تُمحى من ذاكرة أيّ منّا، جريمة تمس وجدان الأردنيين جميعا، وبالمقابل هذه الجريمة كغيرها من جرائم سطّرتها دماء شهداء الوطن ببطولات خارقة، حتما لن تنال من عزيمة الأردنيين أو تماسكهم، بل على العكس تمام، ستزيدهم إصرارا على صون وحدتهم الوطنية والالتفاف حول قيادتنا الهاشمية، والاعتزاز بتضحيات أجهزتهم الأمنية وتضحيات منتسبيها في حماية الوطن وأمنه وترابه.
يبقى نشامى الأجهزة الأمنية والعسكرية يقين سلامنا وأمننا، وراحة حياتنا وأيامنا، يبقى الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حالة استثنائية لن يقوى عليها أي إرهابي، أو أي فكر إرهابي، لن يقوى على قوّتنا وصلابة مواقفنا وتشبثنا بثوابتنا أي متربّص، فالأردن حاله مختلف، وروحه عظيمة، وكل ما يسعى له الإرهابيون لن ينالوا منه شيئا، سوى تخزين في ذاكرة كل أردنية وأردني المزيد من الوعد بأن حق دماء أبناء الوطن سيؤخذ عاجلا وآجلا.
جواد السلايطة، هذا الشاب الذي لم يبدأ من حياته سوى أقل من القليل، لتأتي يد الإرهاب تنتزع منه أيام شبابه، وتوجع قلوب أسرته والأردنيين كافة، هذا الشاب الذي بدأ بعيش وتطبيق أحلامه المتواضعة بخطوات بسيطة، الشاب الذي تحمل ملامحه ما يشبهنا جميعا، الشاب الذي رأينا فيه بطولة عظيمة بطولة نشامى الأمن العام، الشاب الذي فدا بروحه عشرات بل مئات الأرواح، حافظ على سلاحه وأمن وسلامة المواطنين، الشاب الذي سقت دماءه الطاهرة تراب العز والفخر والمجد، الشاب الذي خلّد الأردنيون صورة «البريه» وقد اسقطته يد الإرهاب ليبقى مرفوعا بعظيم بطولة سطّرتها جواد، بجود وطنيتك وبطولتك.
إنه جواد رحمه الله، البطل الأردني، جواد شهيد الوطن، ووجع قلبنا جميعا، نم بسلام، ارقد وخلفك ما لم ولن ينسى دمك الطاهر، وسيبقى الأردن بقيادته الهاشمة وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية ووحدة شعبه قوّة منيعة في وجه الخوارج والإرهاب، سيبقى الأردنيون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، ولن تنال يد الغدر من وحدتهم وتماسكهم، ودمك ودم شهداء الوطن أمانة في أعناقنا وحقّك لن ننساه، رحمك الله وخالص عزاءنا لأسرتك ولوالدتك، أقسم أنه لم تغب عن فكري وذهني للحظة فللأم حزن خاص ووجع لا يشبه وجعا، أعانها الله وصبّر روحها وربط على قلبها، زغردي يا أم جواد فابنك اليوم عريس الوطن بشهادة تليق بعظيم بطولته.
عظم الله أجر الوطن، ونسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يمن على الملازم فراس العنانزة المصاب بالشفاء العاجل، فما قام به من عمل بطولي بثوان منع وقوع مجزرة كان يخطط لها الإرهابي، حفظه الله وأعاده بصحته لأسرته لينير حياتهم وحياة الأردنيين.
الدستور
ليت للوجع لسان حال يحكيه كما نعيشه ونشعر به، حتى يصرخ بما نشعر به إثر المصاب الأليم والموجع باستشهاد العريف جواد السلايطة، فقد رأينا جميعا بملامحه أنه أحد أفراد أسرتنا، وهو كذلك فهو فرد من أفراد أسرتنا الأردنية الواحدة، أوجعنا بحرفيّة المشاعر، عشنا جميعا وجعا حقيقيا باستشهاده، ونعيش وجعا حقيقة لا يُمكن التعبير عنه بكلمات بسيطة عابرة لأسطر قليلة.
في استهداف أبناء الوطن أثناء أدائهم واجبهم في حماية أمنه واستقراره، جريمة بحق كل أردني وأردنية، جريمة لا تغتفر ولا تُمحى من ذاكرة أيّ منّا، جريمة تمس وجدان الأردنيين جميعا، وبالمقابل هذه الجريمة كغيرها من جرائم سطّرتها دماء شهداء الوطن ببطولات خارقة، حتما لن تنال من عزيمة الأردنيين أو تماسكهم، بل على العكس تمام، ستزيدهم إصرارا على صون وحدتهم الوطنية والالتفاف حول قيادتنا الهاشمية، والاعتزاز بتضحيات أجهزتهم الأمنية وتضحيات منتسبيها في حماية الوطن وأمنه وترابه.
يبقى نشامى الأجهزة الأمنية والعسكرية يقين سلامنا وأمننا، وراحة حياتنا وأيامنا، يبقى الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حالة استثنائية لن يقوى عليها أي إرهابي، أو أي فكر إرهابي، لن يقوى على قوّتنا وصلابة مواقفنا وتشبثنا بثوابتنا أي متربّص، فالأردن حاله مختلف، وروحه عظيمة، وكل ما يسعى له الإرهابيون لن ينالوا منه شيئا، سوى تخزين في ذاكرة كل أردنية وأردني المزيد من الوعد بأن حق دماء أبناء الوطن سيؤخذ عاجلا وآجلا.
جواد السلايطة، هذا الشاب الذي لم يبدأ من حياته سوى أقل من القليل، لتأتي يد الإرهاب تنتزع منه أيام شبابه، وتوجع قلوب أسرته والأردنيين كافة، هذا الشاب الذي بدأ بعيش وتطبيق أحلامه المتواضعة بخطوات بسيطة، الشاب الذي تحمل ملامحه ما يشبهنا جميعا، الشاب الذي رأينا فيه بطولة عظيمة بطولة نشامى الأمن العام، الشاب الذي فدا بروحه عشرات بل مئات الأرواح، حافظ على سلاحه وأمن وسلامة المواطنين، الشاب الذي سقت دماءه الطاهرة تراب العز والفخر والمجد، الشاب الذي خلّد الأردنيون صورة «البريه» وقد اسقطته يد الإرهاب ليبقى مرفوعا بعظيم بطولة سطّرتها جواد، بجود وطنيتك وبطولتك.
إنه جواد رحمه الله، البطل الأردني، جواد شهيد الوطن، ووجع قلبنا جميعا، نم بسلام، ارقد وخلفك ما لم ولن ينسى دمك الطاهر، وسيبقى الأردن بقيادته الهاشمة وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية ووحدة شعبه قوّة منيعة في وجه الخوارج والإرهاب، سيبقى الأردنيون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، ولن تنال يد الغدر من وحدتهم وتماسكهم، ودمك ودم شهداء الوطن أمانة في أعناقنا وحقّك لن ننساه، رحمك الله وخالص عزاءنا لأسرتك ولوالدتك، أقسم أنه لم تغب عن فكري وذهني للحظة فللأم حزن خاص ووجع لا يشبه وجعا، أعانها الله وصبّر روحها وربط على قلبها، زغردي يا أم جواد فابنك اليوم عريس الوطن بشهادة تليق بعظيم بطولته.
عظم الله أجر الوطن، ونسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يمن على الملازم فراس العنانزة المصاب بالشفاء العاجل، فما قام به من عمل بطولي بثوان منع وقوع مجزرة كان يخطط لها الإرهابي، حفظه الله وأعاده بصحته لأسرته لينير حياتهم وحياة الأردنيين.
الدستور
ليت للوجع لسان حال يحكيه كما نعيشه ونشعر به، حتى يصرخ بما نشعر به إثر المصاب الأليم والموجع باستشهاد العريف جواد السلايطة، فقد رأينا جميعا بملامحه أنه أحد أفراد أسرتنا، وهو كذلك فهو فرد من أفراد أسرتنا الأردنية الواحدة، أوجعنا بحرفيّة المشاعر، عشنا جميعا وجعا حقيقيا باستشهاده، ونعيش وجعا حقيقة لا يُمكن التعبير عنه بكلمات بسيطة عابرة لأسطر قليلة.
في استهداف أبناء الوطن أثناء أدائهم واجبهم في حماية أمنه واستقراره، جريمة بحق كل أردني وأردنية، جريمة لا تغتفر ولا تُمحى من ذاكرة أيّ منّا، جريمة تمس وجدان الأردنيين جميعا، وبالمقابل هذه الجريمة كغيرها من جرائم سطّرتها دماء شهداء الوطن ببطولات خارقة، حتما لن تنال من عزيمة الأردنيين أو تماسكهم، بل على العكس تمام، ستزيدهم إصرارا على صون وحدتهم الوطنية والالتفاف حول قيادتنا الهاشمية، والاعتزاز بتضحيات أجهزتهم الأمنية وتضحيات منتسبيها في حماية الوطن وأمنه وترابه.
يبقى نشامى الأجهزة الأمنية والعسكرية يقين سلامنا وأمننا، وراحة حياتنا وأيامنا، يبقى الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حالة استثنائية لن يقوى عليها أي إرهابي، أو أي فكر إرهابي، لن يقوى على قوّتنا وصلابة مواقفنا وتشبثنا بثوابتنا أي متربّص، فالأردن حاله مختلف، وروحه عظيمة، وكل ما يسعى له الإرهابيون لن ينالوا منه شيئا، سوى تخزين في ذاكرة كل أردنية وأردني المزيد من الوعد بأن حق دماء أبناء الوطن سيؤخذ عاجلا وآجلا.
جواد السلايطة، هذا الشاب الذي لم يبدأ من حياته سوى أقل من القليل، لتأتي يد الإرهاب تنتزع منه أيام شبابه، وتوجع قلوب أسرته والأردنيين كافة، هذا الشاب الذي بدأ بعيش وتطبيق أحلامه المتواضعة بخطوات بسيطة، الشاب الذي تحمل ملامحه ما يشبهنا جميعا، الشاب الذي رأينا فيه بطولة عظيمة بطولة نشامى الأمن العام، الشاب الذي فدا بروحه عشرات بل مئات الأرواح، حافظ على سلاحه وأمن وسلامة المواطنين، الشاب الذي سقت دماءه الطاهرة تراب العز والفخر والمجد، الشاب الذي خلّد الأردنيون صورة «البريه» وقد اسقطته يد الإرهاب ليبقى مرفوعا بعظيم بطولة سطّرتها جواد، بجود وطنيتك وبطولتك.
إنه جواد رحمه الله، البطل الأردني، جواد شهيد الوطن، ووجع قلبنا جميعا، نم بسلام، ارقد وخلفك ما لم ولن ينسى دمك الطاهر، وسيبقى الأردن بقيادته الهاشمة وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية ووحدة شعبه قوّة منيعة في وجه الخوارج والإرهاب، سيبقى الأردنيون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، ولن تنال يد الغدر من وحدتهم وتماسكهم، ودمك ودم شهداء الوطن أمانة في أعناقنا وحقّك لن ننساه، رحمك الله وخالص عزاءنا لأسرتك ولوالدتك، أقسم أنه لم تغب عن فكري وذهني للحظة فللأم حزن خاص ووجع لا يشبه وجعا، أعانها الله وصبّر روحها وربط على قلبها، زغردي يا أم جواد فابنك اليوم عريس الوطن بشهادة تليق بعظيم بطولته.
عظم الله أجر الوطن، ونسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يمن على الملازم فراس العنانزة المصاب بالشفاء العاجل، فما قام به من عمل بطولي بثوان منع وقوع مجزرة كان يخطط لها الإرهابي، حفظه الله وأعاده بصحته لأسرته لينير حياتهم وحياة الأردنيين.
التعليقات