النجاح التاريخي للسيناتور عبد الرحمن السيد وقبله عمدة نيويورك زهران ممداني، وغيرهما من الجيل التقدمي الأمريكي الجديد، يمكن أن يؤخذ مؤشرًا على بوصلة أمريكا الجديدة، ومؤشرًا على مناهجها العسكرية والسياسية والاقتصادية، الداخلية والخارجية.
لقد ساهم العرب والمسلمون والمسيحيون واليهود والملونون واللاتينيون والصينيون والهنود والشباب التقدميون في زحزحة نموذج الكاوبوي الفردي الاستعلائي التنمري المتآكل، الذي زعزع القيم التجارية والسياسية والدبلوماسية المستقرة في العلاقات الدولية، مثلما زعزع مؤسسات القضاء والأمن والجيش والخارجية والتجارة والاقتصاد الأمريكية، بحيث لا يمكن لأي عراف أن يتنبأ بقرار الرئيس ترامب.
نجاح عبدول وممداني وغيرهما من جيل الفرسان الشجعان الأمريكي الجديد، مؤشر مهم على بداية انفضاح دور أيباك التخريبي في الحياة التشريعية الأمريكية وبدء انهيار قدرتها على «تعيين» نعم تعيين أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، بما تضخه من أموال في الاتجاهين، ضد من تراه ذا رأي مستقل أو شبه مستقل، ومع المرشحين الدمى الذين وضعوا مصلحتهم الشخصية فوق مصلحة بلادهم.
وهذا يعني أن كيان الإبادة الجماعية التوسعي العنصري الإسرائيلي، لن يحصل على الحضانة والحماية والمساعدات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والمالية السخية الأمريكية كما كان.
وأن قرارات أمريكية ذات صلة بكارثة غزة والدولة الفلسطينية والقدس والمستوطنات والمستوطنين والاحتلال، سوف تتوالى ولو بعد حين.
لقد أبهجنا وقوف الجاليات العربية في أمريكا مع الطبيب عبد الرحمن السيد، والخروج من الهامش إلى الدور.
وابهجنا انطلاق الأغاني والمهاهاة والزغاريد الأردنية التي قدمتها ريما عياش المؤثرة الأردنية الأمريكية الشهيرة.
وقد سرنا أن تتردد الأغنية التراثية الأردنية الشهيرة «يا بيرقنا العالي عبدالله الثاني يا بيرقنا العالي» لفرقة اللوزيين في حفل التكريم الذي أقامته الجالية العربية للسيناتور عبد الرحمن، مع تحوير استخدام اسمه لتصبح الأغنية:
«يا سندنا الأول عبد الرحمن،
ويا سندنا الأول.
عنه ما بنتحول عبد الرحمن،
وعنه ما بنتحول».
الدستور
النجاح التاريخي للسيناتور عبد الرحمن السيد وقبله عمدة نيويورك زهران ممداني، وغيرهما من الجيل التقدمي الأمريكي الجديد، يمكن أن يؤخذ مؤشرًا على بوصلة أمريكا الجديدة، ومؤشرًا على مناهجها العسكرية والسياسية والاقتصادية، الداخلية والخارجية.
لقد ساهم العرب والمسلمون والمسيحيون واليهود والملونون واللاتينيون والصينيون والهنود والشباب التقدميون في زحزحة نموذج الكاوبوي الفردي الاستعلائي التنمري المتآكل، الذي زعزع القيم التجارية والسياسية والدبلوماسية المستقرة في العلاقات الدولية، مثلما زعزع مؤسسات القضاء والأمن والجيش والخارجية والتجارة والاقتصاد الأمريكية، بحيث لا يمكن لأي عراف أن يتنبأ بقرار الرئيس ترامب.
نجاح عبدول وممداني وغيرهما من جيل الفرسان الشجعان الأمريكي الجديد، مؤشر مهم على بداية انفضاح دور أيباك التخريبي في الحياة التشريعية الأمريكية وبدء انهيار قدرتها على «تعيين» نعم تعيين أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، بما تضخه من أموال في الاتجاهين، ضد من تراه ذا رأي مستقل أو شبه مستقل، ومع المرشحين الدمى الذين وضعوا مصلحتهم الشخصية فوق مصلحة بلادهم.
وهذا يعني أن كيان الإبادة الجماعية التوسعي العنصري الإسرائيلي، لن يحصل على الحضانة والحماية والمساعدات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والمالية السخية الأمريكية كما كان.
وأن قرارات أمريكية ذات صلة بكارثة غزة والدولة الفلسطينية والقدس والمستوطنات والمستوطنين والاحتلال، سوف تتوالى ولو بعد حين.
لقد أبهجنا وقوف الجاليات العربية في أمريكا مع الطبيب عبد الرحمن السيد، والخروج من الهامش إلى الدور.
وابهجنا انطلاق الأغاني والمهاهاة والزغاريد الأردنية التي قدمتها ريما عياش المؤثرة الأردنية الأمريكية الشهيرة.
وقد سرنا أن تتردد الأغنية التراثية الأردنية الشهيرة «يا بيرقنا العالي عبدالله الثاني يا بيرقنا العالي» لفرقة اللوزيين في حفل التكريم الذي أقامته الجالية العربية للسيناتور عبد الرحمن، مع تحوير استخدام اسمه لتصبح الأغنية:
«يا سندنا الأول عبد الرحمن،
ويا سندنا الأول.
عنه ما بنتحول عبد الرحمن،
وعنه ما بنتحول».
الدستور
النجاح التاريخي للسيناتور عبد الرحمن السيد وقبله عمدة نيويورك زهران ممداني، وغيرهما من الجيل التقدمي الأمريكي الجديد، يمكن أن يؤخذ مؤشرًا على بوصلة أمريكا الجديدة، ومؤشرًا على مناهجها العسكرية والسياسية والاقتصادية، الداخلية والخارجية.
لقد ساهم العرب والمسلمون والمسيحيون واليهود والملونون واللاتينيون والصينيون والهنود والشباب التقدميون في زحزحة نموذج الكاوبوي الفردي الاستعلائي التنمري المتآكل، الذي زعزع القيم التجارية والسياسية والدبلوماسية المستقرة في العلاقات الدولية، مثلما زعزع مؤسسات القضاء والأمن والجيش والخارجية والتجارة والاقتصاد الأمريكية، بحيث لا يمكن لأي عراف أن يتنبأ بقرار الرئيس ترامب.
نجاح عبدول وممداني وغيرهما من جيل الفرسان الشجعان الأمريكي الجديد، مؤشر مهم على بداية انفضاح دور أيباك التخريبي في الحياة التشريعية الأمريكية وبدء انهيار قدرتها على «تعيين» نعم تعيين أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، بما تضخه من أموال في الاتجاهين، ضد من تراه ذا رأي مستقل أو شبه مستقل، ومع المرشحين الدمى الذين وضعوا مصلحتهم الشخصية فوق مصلحة بلادهم.
وهذا يعني أن كيان الإبادة الجماعية التوسعي العنصري الإسرائيلي، لن يحصل على الحضانة والحماية والمساعدات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والمالية السخية الأمريكية كما كان.
وأن قرارات أمريكية ذات صلة بكارثة غزة والدولة الفلسطينية والقدس والمستوطنات والمستوطنين والاحتلال، سوف تتوالى ولو بعد حين.
لقد أبهجنا وقوف الجاليات العربية في أمريكا مع الطبيب عبد الرحمن السيد، والخروج من الهامش إلى الدور.
وابهجنا انطلاق الأغاني والمهاهاة والزغاريد الأردنية التي قدمتها ريما عياش المؤثرة الأردنية الأمريكية الشهيرة.
وقد سرنا أن تتردد الأغنية التراثية الأردنية الشهيرة «يا بيرقنا العالي عبدالله الثاني يا بيرقنا العالي» لفرقة اللوزيين في حفل التكريم الذي أقامته الجالية العربية للسيناتور عبد الرحمن، مع تحوير استخدام اسمه لتصبح الأغنية:
التعليقات