مصر ترغب بدعم عربي واثيوبيا تصر على تنفيذ مشروع سد النهضة


عمانيات - ترغب مصر ان تحصل على تأييد عربي خلال الاجتماع المنتظر لوزراء الخارجية العرب المقرر اليوم ،لموقفها في المفاوضات مع الجانب الاثيوبي المتعلقة بسد النهضة ،في وقت ما تزال اثيوبيا تصر على موقفها بتنفيذ مشروعها ،معلنة ان ملء السد سيبدأ اعتبارا من الاسبوع المقبل .
وتحاول مصر ان تحصل على دعم دول عربية للضغط دوليا لعودة المفاوضات إلى مسارها ومنع إثيوبيا من البدء في ملء السد .
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.
وكانت الأمم المتّحدة دعت مصر وإثيوبيا والسودان إلى “العمل معاً” من أجل حلّ الخلافات القائمة بين الدول الثلاث حول سدّ النهضة، وهو المشروع الكهرمائي العملاق الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل والذي يثير توتّرات إقليمية شديدة وأحيل ملفّه إلى مجلس الأمن الدولي.
وتعتبر اثيوبيا ان لجوء مصر الى مجلس الامن لا يظهر انها تريد حل المشكلة في التفاوض ،فيما تتهم مصر والسودان اصرار اثيوبيا على تنفيذ سد النهضية يفاقم الازمة ولا يعطي مجالات للحل .
المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتّحدة ستيفان دوجاريك دعا ، مصر وإثيوبيا والسودان على العمل معاً لتكثيف الجهود من أجل حلّ الخلافات القائمة بالوسائل السلمية”.
وقال “من المهمّ التأكيد على أهمية إعلان المبادئ لعام 2015 بشأن السدّ، وقد أكّد هذا الإعلان على التعاون القائم على التفاهم المشترك والمنفعة المتبادلة وحسن النيّة والكسب المتبادل ومبادئ القانون الدولي”.
ويعتبر سد النهضة أكبر سدّ في قارّة إفريقيا، والعاشر على مستوى العالم من حيث إنتاج الطاقة الكهربائية بواسطة توربينات المياه، ويعتبر الخلاف على إنشاء السدّ ذو خلفية تاريخيّة بسبب الاستعمار الأوروبي، حيث نصّت المعاهدات التي قادتها بريطانيا، وكانت مصر تحت حمايتها في تلك الفترة، على حق مصر في الاعتراض على بناء السدود على منابع النيل حفاظاً على حصتها السنويّة من المياه.


وتخشى كل من مصر والسودان باعتبارهما من دول المصب، من انخفاض مستوى نهر النيل حال تشغيل السد ، ما يؤثر سلباً على الزراعة وفقدان ما يقرب من مليوني مزارع دخلهم خلال تلك الفترة، كما أنّ إمدادات الكهرباء في مصر يمكن أن تتأثر سلباً وتنخفض إلى ما يقارب النصف بسبب تقليل قدرة السدّ العالي جنوب مصر على إنتاج الكهرباء.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :