- الرئيسية
أخبار المملكة
- الأردن يشارك في مؤتمر دولي تناول العلاقات الزوجية من التحديات الى التماسك
الأردن يشارك في مؤتمر دولي تناول العلاقات الزوجية من التحديات الى التماسك
عمانيات - شارك الأردن في المؤتمر الدولي الذي عقد في القاهرة خلال الفترة (20-23/ 2/2025 ) وتناول موضوع "علاقات الزوجية بين التحديات المعاصرة والافاق المتجددة “ بهدف تعزيز الصحة النفسية للأسرة واستكشاف القضايا المعاصرة التي تواجه الازواج وكيفية التغلب عليها لتعزيز الصحة النفسية للأسرة.
وشارك في المؤتمر الدولي نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في الإرشاد الأسري وعلم الاجتماع والتربية وعلم النفس والصيدلة والاقتصاد والإدارة والاعلام والقانون والشريعة من جامعات عربية مرموقة ومراكز ارشاديه وتدريبية من ( الاردن ، السودان ، اليمن ، السعودية ، الامارات العربية المتحدة ، الجمهورية العربية السورية ، قطر ، العراق ، تونس ، ليبيا ، الجزائر ، فرنسا، لبنان ، فلسطين ، الولايات المتحدة الامريكية ) وقدموا أوراق علمية متخصصة في الارشاد الاسري تناولت التواصل الفعال بين الأزواج واساسيات بناء الثقة بين الأزواج ، اكتئاب ما بعد الولادة واثره على علاقة الأزواج والاستقلالية مقابل الشراكة ، واستخدام فنيات العلاج بالقبول والالتزام في حل الخلافات الزوجية ـ التوافق الزواجي ، والتحديات المعاصرة امام الأزواج ، العلاج الزواجي وإعادة تشكيل الروابط ، والعلاج المتمركز حول المشاعر للأزواج ، وتأثير الأهل على جودة العلاقة الزوجية ، واللغة وتأثيرها في تحديد جودة العلاقة بين الأزواج ، وكيفية دعم الأزواج من اجل تحقيق صحة نفسية افضل للأسرة بأكملها .
وأكدت مديرة مركز وصال للاستشارات النفسية والتدريب التي نظمت المؤتمر في القاهرة الدكتورة غادة السمني على أهمية عقد هذه المؤتمرات والتي يتم من خلالها تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الاسرة العربية في ظل عصر الانترنت والثورة المعلوماتية والتكنولوجية والتي تتطلب الجهد الكبير من قبل الاسرة العربية لحماية افرادها من التفكك والخلافات الاسرية وضرورة التركيز على أهمية المشورة والعلاج في دعم العلاقات الزوجية.
ومن الأردن القى امين عام الإتحاد العالمي لمراكز التدريب والإرشاد الأسري الدكتور احمد أبو رمان كلمة اكد فيها على أهمية تعاون المجتمع والاسرة والافراد في حماية الاسرة واتباع الطرق المثلى في التواصل الإيجابي بين الاسر لحمايتها من التعرض للطلاق والنزاعات والخلافات الزوجية والتي يدفع ثمنها الأطفال الأبرياء في حرمانهم من العيش ضمن اسر امنة يجمعها المودة والألفة والتعاون والاحترام.
وأوصى المؤتمر بضرورة طرح أساليب حل النزاعات من خلال العمل الجماعي والتعامل مع النزاعات كفريق واحد وتعزيز التعاون وتقوية الروابط بين الأزواج بدلا من النظر الى النزاع كصراع فردي واخذ فترات راحة وتهدئة الوضع قبل استئناف النقاش ومن المهم استخدام وسطاء أي الاستعانة بمستشار اسري, والتعامل مع التغيرات والأزمات الاقتصادية التي تلعب دورا كبيرا في استقرار الزواج واستمراره ووضع خطة مالية تتمثل بوضع ميزانية مشتركة وبناء صندوق طوارئ كتحديد نسبة مئوية من الدخل الشهري ووضعها في صندوق الطوارئ مما يتيح للأزواج التكيف مع التغييرات الاقتصادية
واكدت التوصيات على أهمية ان يكون الأزواج مستعدين للتكيف مع التحولات المستقبلية والعمل معا لتعزيز علاقتهم مع بعضهم البعض من خلال تعزيز التواصل المفتوح والمرونة والقدرة على التكيف والدعم المتبادل والتخطيط المستقبلي المشترك الذي يساعد الأزواج على مواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المشتركة مما يعزز من استقرار العلاقة وسعادتها وحمايتها من التفكك والانفصال والتعرض للخلافات الأسرية.
وشارك في المؤتمر الدولي نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في الإرشاد الأسري وعلم الاجتماع والتربية وعلم النفس والصيدلة والاقتصاد والإدارة والاعلام والقانون والشريعة من جامعات عربية مرموقة ومراكز ارشاديه وتدريبية من ( الاردن ، السودان ، اليمن ، السعودية ، الامارات العربية المتحدة ، الجمهورية العربية السورية ، قطر ، العراق ، تونس ، ليبيا ، الجزائر ، فرنسا، لبنان ، فلسطين ، الولايات المتحدة الامريكية ) وقدموا أوراق علمية متخصصة في الارشاد الاسري تناولت التواصل الفعال بين الأزواج واساسيات بناء الثقة بين الأزواج ، اكتئاب ما بعد الولادة واثره على علاقة الأزواج والاستقلالية مقابل الشراكة ، واستخدام فنيات العلاج بالقبول والالتزام في حل الخلافات الزوجية ـ التوافق الزواجي ، والتحديات المعاصرة امام الأزواج ، العلاج الزواجي وإعادة تشكيل الروابط ، والعلاج المتمركز حول المشاعر للأزواج ، وتأثير الأهل على جودة العلاقة الزوجية ، واللغة وتأثيرها في تحديد جودة العلاقة بين الأزواج ، وكيفية دعم الأزواج من اجل تحقيق صحة نفسية افضل للأسرة بأكملها .
وأكدت مديرة مركز وصال للاستشارات النفسية والتدريب التي نظمت المؤتمر في القاهرة الدكتورة غادة السمني على أهمية عقد هذه المؤتمرات والتي يتم من خلالها تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الاسرة العربية في ظل عصر الانترنت والثورة المعلوماتية والتكنولوجية والتي تتطلب الجهد الكبير من قبل الاسرة العربية لحماية افرادها من التفكك والخلافات الاسرية وضرورة التركيز على أهمية المشورة والعلاج في دعم العلاقات الزوجية.
ومن الأردن القى امين عام الإتحاد العالمي لمراكز التدريب والإرشاد الأسري الدكتور احمد أبو رمان كلمة اكد فيها على أهمية تعاون المجتمع والاسرة والافراد في حماية الاسرة واتباع الطرق المثلى في التواصل الإيجابي بين الاسر لحمايتها من التعرض للطلاق والنزاعات والخلافات الزوجية والتي يدفع ثمنها الأطفال الأبرياء في حرمانهم من العيش ضمن اسر امنة يجمعها المودة والألفة والتعاون والاحترام.
وأوصى المؤتمر بضرورة طرح أساليب حل النزاعات من خلال العمل الجماعي والتعامل مع النزاعات كفريق واحد وتعزيز التعاون وتقوية الروابط بين الأزواج بدلا من النظر الى النزاع كصراع فردي واخذ فترات راحة وتهدئة الوضع قبل استئناف النقاش ومن المهم استخدام وسطاء أي الاستعانة بمستشار اسري, والتعامل مع التغيرات والأزمات الاقتصادية التي تلعب دورا كبيرا في استقرار الزواج واستمراره ووضع خطة مالية تتمثل بوضع ميزانية مشتركة وبناء صندوق طوارئ كتحديد نسبة مئوية من الدخل الشهري ووضعها في صندوق الطوارئ مما يتيح للأزواج التكيف مع التغييرات الاقتصادية
واكدت التوصيات على أهمية ان يكون الأزواج مستعدين للتكيف مع التحولات المستقبلية والعمل معا لتعزيز علاقتهم مع بعضهم البعض من خلال تعزيز التواصل المفتوح والمرونة والقدرة على التكيف والدعم المتبادل والتخطيط المستقبلي المشترك الذي يساعد الأزواج على مواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المشتركة مما يعزز من استقرار العلاقة وسعادتها وحمايتها من التفكك والانفصال والتعرض للخلافات الأسرية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق